"لا تسَلني كيف حالي، فله شرحٌ يَطولُ
فعسىٰ يجمعُنا الدَهرُ، وتُصغي.. وأقولُ!"
فعسىٰ يجمعُنا الدَهرُ، وتُصغي.. وأقولُ!"
أسجُد وفي قلبي ألف رجاء؛ فأجد نفسي أقول:
يا رب..
فقط
هو يعلم حاجتي دون إفصاح، يشعر بي دون كلمات، يسمع قلبي ويرى كُل رجاءٍ فيه.
يا رب..
سكت الكلام وتلعثمت؛ فانظُر لحالي."))
يا رب..
فقط
هو يعلم حاجتي دون إفصاح، يشعر بي دون كلمات، يسمع قلبي ويرى كُل رجاءٍ فيه.
يا رب..
سكت الكلام وتلعثمت؛ فانظُر لحالي."))
"عصيتُك جاهلاً ربي وإني
أُقرّ بما أتيتُ من التَجنّي
وأرجو العفوَ إنكَ يا عفوٌ
تحبّ العفوَ ربي فاعفُ عنّي"
أُقرّ بما أتيتُ من التَجنّي
وأرجو العفوَ إنكَ يا عفوٌ
تحبّ العفوَ ربي فاعفُ عنّي"
هو عيدٌ دائمًا
طالما أن العائلة بخير
الأصدقاء بخير،
ودائرتنا الصغيرة بخير..
كل عام ونحنُ محاطون بأحبّتنا
وكل عام وهم في أفضل حال💗'
طالما أن العائلة بخير
الأصدقاء بخير،
ودائرتنا الصغيرة بخير..
كل عام ونحنُ محاطون بأحبّتنا
وكل عام وهم في أفضل حال💗'
رُبّما الذين غادروني لم يخسروا ،
بل رُبما فازوا ،
فأنا شخص مُتعَب ،
ملئ بالمخاوف ،
حزين ،
أصمت أغلب الوقت ،
وأختفي ،
حقاً أنا أعذرهم على هجري ،
أنا أيضًا فعلتها وهجرتَني من مدّة .
بل رُبما فازوا ،
فأنا شخص مُتعَب ،
ملئ بالمخاوف ،
حزين ،
أصمت أغلب الوقت ،
وأختفي ،
حقاً أنا أعذرهم على هجري ،
أنا أيضًا فعلتها وهجرتَني من مدّة .
لو أنّ فيكَ مِن الوفاءِ بقيّة
لذكرت أيامًا مضت وليالٍ
و وَهبتنِي أسمى خِصالك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميل خصِالي
كم قُلت إنك خيرُ من عاشرتهم
فأتيت أنت مُخيبًا أمالي
لذكرت أيامًا مضت وليالٍ
و وَهبتنِي أسمى خِصالك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميل خصِالي
كم قُلت إنك خيرُ من عاشرتهم
فأتيت أنت مُخيبًا أمالي
"الحمد لله لأن الأشياء لا تبقى على وتيرَة واحِدة ولأن المشاعر بألوانها الباهِتة والزّاهية
تتبدّل كالفُصول."
تتبدّل كالفُصول."
زي الأيام دِي بالضبط كان كل دُّعائي طلب كلية معينة بمجموع مُعين!
بتحرى كُل أوقات إجابة الدُّعاء وادعي فيها بنفس الدعوة! ربطت كُل شيء بهذه الكلية.
وكان تدبير ربنا سُبحانه وتعالي مُختلف تمامًا ،مكان غير المكان ، تخصص غير التخصص ، يمكن وقتها أصابني بعض الحُزن ودا طبيعي لكن خـيرٌ.
بدأت طريق غير الطريق وحلم غير الحِلم لكِن واللّٰه ما رأيتُ فيه غير كُل جميل ولطيف ، لُطف ربنا سُبحانه وتعالي كان دائمًا حواليَّ ، كُنت بشوفُه في رضى أهلي ، في تيسير اموري ، في تعويضي في حاجات تانية ،نعم ربنا تُعد ولا تحصىٰ !
واللّٰه وبالله وتاللّٰه إن لو رجع بيَّ الزمن هرضى وهختار إختيار ربنا سُبحانة وتعالي.
مُمكن تخسر وظيفة أنت عايزها !
مُمكن تخسر كُلية معينة انت عايزها!
مُمكن تخسر فُرصة كُنت عايزها!
بس واللّٰه أنت مش خسران ، لو كانت خـير لك لن يبخل الله عزوجل عليك بها - حاشاه.
الخـيرٌ كُل الخير؛ فيما إختاره الله لك وفيما وضعك!
رضينا عنك ياربّ فأرضى عنا
بتحرى كُل أوقات إجابة الدُّعاء وادعي فيها بنفس الدعوة! ربطت كُل شيء بهذه الكلية.
وكان تدبير ربنا سُبحانه وتعالي مُختلف تمامًا ،مكان غير المكان ، تخصص غير التخصص ، يمكن وقتها أصابني بعض الحُزن ودا طبيعي لكن خـيرٌ.
بدأت طريق غير الطريق وحلم غير الحِلم لكِن واللّٰه ما رأيتُ فيه غير كُل جميل ولطيف ، لُطف ربنا سُبحانه وتعالي كان دائمًا حواليَّ ، كُنت بشوفُه في رضى أهلي ، في تيسير اموري ، في تعويضي في حاجات تانية ،نعم ربنا تُعد ولا تحصىٰ !
واللّٰه وبالله وتاللّٰه إن لو رجع بيَّ الزمن هرضى وهختار إختيار ربنا سُبحانة وتعالي.
مُمكن تخسر وظيفة أنت عايزها !
مُمكن تخسر كُلية معينة انت عايزها!
مُمكن تخسر فُرصة كُنت عايزها!
بس واللّٰه أنت مش خسران ، لو كانت خـير لك لن يبخل الله عزوجل عليك بها - حاشاه.
الخـيرٌ كُل الخير؛ فيما إختاره الله لك وفيما وضعك!
رضينا عنك ياربّ فأرضى عنا
لم أعد أحكم على أحدٍ بذنبٍ رأيته منه، فقد رأيت من نفسي ما لم أتخيل يومًا أنني سأفعله، فعلمت أن الأمر كله فقط هداية من الله.
فإذا رأيت شخصًا يذنب، أدركت أن الله وَكَله لنفسهِ،
وأعلم يقينًا أن احتقاري له قد يكون سببًا لابتلائي بنفس الذنب ، فأنظر له نظرة شفقة لا احتقار ف أكره الذنب وأدعو للمُذنب بالهداية، وأحمد الله الذي عافاني من ذلك .
فإذا رأيت شخصًا يذنب، أدركت أن الله وَكَله لنفسهِ،
وأعلم يقينًا أن احتقاري له قد يكون سببًا لابتلائي بنفس الذنب ، فأنظر له نظرة شفقة لا احتقار ف أكره الذنب وأدعو للمُذنب بالهداية، وأحمد الله الذي عافاني من ذلك .