فَتَى الإِيمَانِ
917 subscribers
124 photos
179 videos
3 files
4 links
" بِنَفسِي أَنتَ مِن مُغِيبٍ لَم يَخلُ مِنَّا "

البوت للتواصل @Akram313bot
Download Telegram
شنو الفرق بين الاختبار والعقاب؟


هواي مرات الإنسان يمر بظروف صعبة، ويظل يسأل نفسه: اللي دا يصير بيّه اختبار من الله، لو عقاب على ذنوبي؟ والحقيقة إن فهم الفرق بين الاثنين يغيّر نظرتنا للشدائد، ويعلّمنا شلون نتعامل وياها.
الاختبار والابتلاء هو الشي اللي الله يبتلي بيه عباده لحكمة، ممكن حتى يرفع درجاتهم، أو يكفّر عن ذنوبهم، أو يوقظ قلوبهم، أو يقوّي إيمانهم. قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾. فالبلاء مو بالضرورة يعني إن الله غضبان على الإنسان، لأن حتى الأنبياء والأولياء عليهم السلام كانوا من أكثر الناس ابتلاءً، مع إنهم من أحب الخلق إلى الله.
أما العقاب، فقد يكون نتيجة الإصرار على الذنب والاستمرار بالابتعاد عن الله، وقد يكون تنبيه للإنسان حتى يراجع نفسه ويرجع ويتوب. قال تعالى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾.
بس أكو نقطة مهمة جدًا: مو كل بلاء عقوبة، ومو كل نعمة معناها إن الله راضي عن الإنسان. مرات الشدة تكون بيها رحمة مخفية، ومرات كثرة النعم تكون اختبار أو استدراج. قال تعالى: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
خلّينا ناخذ مثال: شخص أصابه مرض، وبسبب هذا المرض ترك الغفلة، وصار يدعي أكثر، ويحافظ على صلاته، ويراجع نفسه ويتوب من أخطائه، وصار أقرب إلى الله؛ فهذا البلاء، رغم ألمه، ممكن يكون اختبار ورحمة وسبب لرفع درجته.
وبالمقابل، شخص يستمر بالمعصية، وكلما تجيه فرصة حتى يراجع نفسه ويتوب، يزداد إصرارًا وإعراضًا عن الله؛ هنا لازم يخاف على قلبه، لأن المشكلة مو بالشدة نفسها، وإنما بإصراره على البعد عن الله.
لذلك لا تسأل نفسك بس: "ليش صار هذا بيّه؟"
اسأل نفسك: "شنو سوّى هذا البلاء بقلبي؟ قرّبني من الله لو بعّدني عنه؟ خلاني أراجع نفسي لو خلاني أعترض وأتمرد؟"
فإذا الشدة قرّبتك من الله، لا تنظر إلها بس كألم، وإنما شوفها كفرصة حتى تقترب أكثر. وإذا كشفت لك تقصيرك، خليها باب للتوبة والرجوع.
وممكن جدًا يكون البلاء اللي أبكاك اليوم، هو نفسه السبب اللي خلاك أقرب إلى الله من أي وقت مضى.
فالابتلاء مو دائمًا علامة غضب، مثل ما إن النعمة مو دائمًا علامة رضا؛ العبرة شنو تسوي هذه الأشياء بقلبك، وإلى وين توصلك: إلى الله، لو تبعدك عنه.
119🕊7🌚21
مراقبة النفس
22🕊7🍓31
اكثرو صلاة على محمد وآلِ محمد

روي عن أبي جعفر (عليه السلام):

مَا مِنْ شَيِّ يَعْبُدُ اللَّهَ بِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ
الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ .

📚 الكافي - ج3 - ص244 - ح3
23🍓4🕊3🌚11
قال أمير المؤمنين عليّ عليه أفضل الصلاة والسلام:
«انتباهُ العيونِ لا ينفعُ مع غفلةِ القلوبِ»
غرر الحكم ودرر الكلم، ح 3394
قد تكون العين مفتوحة، ترى كل ما حولها، وتلاحظ أدقّ التفاصيل، لكن ماذا ينفع البصر إذا كان القلب غافلًا؟ فالعين ترى المظاهر، أما القلب فهو الذي يدرك الحقائق، ويتفكر، ويتعظ، ويميز بين الحق والباطل.
ولهذا قال الله سبحانه وتعالى:
﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: 46].
فالعمى الحقيقي ليس أن تفقد العين قدرتها على النظر، وإنما أن يفقد القلب قدرته على رؤية الحقيقة. وكم من إنسان يرى الموت أمامه ولا يستعد، ويرى نعم الله ولا يشكر، ويسمع الموعظة ولا يتغير، لأنه ينظر بعينيه ولكن قلبه غافل.
ويقول تعالى:
﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا﴾ [الأعراف: 179].
فليست المشكلة دائمًا في أن الإنسان لا يرى أو لا يسمع، وإنما المشكلة أن ما يراه ويسمعه لا يصل إلى قلبه.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
«ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب».
فالقلب هو موضع البصيرة، وإذا صلح القلب أصبح الإنسان يرى في كل شيءٍ آية، وفي كل نعمةٍ فضلًا، وفي كل ابتلاءٍ حكمة، وفي كل نهايةٍ تذكيرًا بالآخرة.
لذلك لا يكفي أن نرى الحق، بل علينا أن نتبعه، ولا يكفي أن نسمع الموعظة، بل علينا أن نعمل بها؛ فالمعرفة التي لا تغيّر القلب والسلوك قد تتحول إلى مجرد معلومات لا تنفع صاحبها.
ومن هنا كان الذكر والتفكر ومحاسبة النفس من أعظم ما يوقظ القلب من غفلته، وقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام:
«الغفلة ضلال، والذكر حياة».
فاحذر أن تكون عيناك يقظتين وقلبك نائمًا، وأن ترى الدنيا بكل وضوح ولا ترى حقيقتها، وأن تسمع كلام الحق ولا تسمح له أن يصل إلى أعماقك.
فليس البصير من يرى الطريق بعينيه، وإنما البصير من عرف إلى أين يمضي، ولماذا يمضي، ومن عرف طريق الله فسلكه بقلبٍ واعٍ وبصيرةٍ لا تغفل.
اللهم اجعل قلوبنا حيّةً بذكرك، وبصائرنا مستنيرةً بنورك، ولا تجعلنا ممن يرون آياتك ولا يتفكرون، ويسمعون الحق ولا يتبعونه.
﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾.
26🍓4🕊3🌚1
وعلىٰ اللهِ فليتوَكَّلِ العاشقونَ المنتظرونَ لبقيَّتِه.
18🍓6🌚1
"حين تتشققُ أوهامنا باكراً، يسيلُ من بين صدوعها نورُ الحقيقة. الخيبةُ المبكرة ليست سقوطاً، بل هي صفعةُ ضوءٍ حانية تنقذُ الروحَ من نومٍ طويل على حافة الهاوية."
إنها اللحظة القاسية والعميقة التي يتوقف فيها قلبك عن الركض خلف السراب، لتلتفت الروح إلى ذاتها. الألم في أول الطريق، هو دائماً ثمنُ النجاة في آخره.
195🍓2🕊1
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
🌚1498🍓3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خصوصيات ليلة و يَوم الجمعة 💚.

السيد مُرتضى المدرّسي (حفظه الله)
228🕊3🍓2
حتى لا أخجل أمام الإمام الحسين وأمّه الزهراء


يقول السيد صادق الشيرازي [دام ظله] نقلاً عن أبيه السيد مهدي الشيرازي [طاب ثراه]:

إنّ أحد البيوت الملاصقة بالصحن الحسيني الشريف كانت تعود لأحد الكسبة في السوق، وعندما طلبت سدانة الروضة الحسينية منه أن يبيعها لهم لكي يلحقوها بالصحن، قال:

إنني مستعدّ لتقديم عينيّ للإمام الحسين سلام الله علیه فكيف بهذه الدار؟

ولم يماكسهم على السعر وقال: إنني لا أعترض على أي مبلغ تقترحونه ولكني أرجو منكم فقط أن تخبروني عن موعد الإخلاء قبل أسبوع أو أسبوعين لكي أنقل عائلتي إلى المكان المناسب. وعندما أُخبر بالموعد نقل عائلته فوراً ثم أتى بعمال البناء والحدادة والصباغة والكهرباء و... وشرع بتجديد بناء الدار وصبغ جدرانها وتجديد حنفيات الماء وأسلاك الكهرباء، فتعجّب المسؤولون من فعله وقالوا له:

إن هذا لا يؤثّر في زيادة السعر الذي ستتقاضاه منّا، ولكنه لم يكترث بكلامهم وواصل عمله في تعمير البيت وتجميله ثم حوّله إليهم في الموعد المقرر.

وعندما سلّموه ثمنها حسب قناعتهم، اعترض واستقلّ المبلغ. فقالوا: كنت متساهلاً معنا بادئ الأمر وقلت: لا يهمّني كم ستعطونني، ولكنك اليوم تطلب الزيادة. ولكي يحلّوا النزاع جاءوا بالمقيّم فأيّد القيمة المقرّرة ولم يزد عليها. ولكن الرجل أصرّ على الزيادة وقال:

إنني لا أبيع إلا بالسعر الذي طلبتُ.

فقالوا له: لماذا إذن لم تخبرنا بذلك أولاً؟

ولكنهم عندما لاحظوا إصراره اضطروا للإجابة ودفعوا إليه المبلغ الذي طلبه، ولكنه رفض أيضاً وقال: لكني أعرف من يشتري منّي هذه الدار بأعلى حتى من هذا السعر؟

قالوا: ومن هو؟

قال: إنه الإمام الحسين سلام الله علیه.

قالوا له: ولمن ستبيع دارك في الآخر؟ أتبيعنا أم تبيع للإمام الحسين سلام الله علیه؟

قال: إذا كان هناك مشترٍ بقيمة أعلى فلماذا أبيعه بسعر أرخص؟

قالوا: إذن توافق على تهديم دارك وإلحاقها بالصحن الشريف؟

قال: ولم لا؟

قالوا: كم نعطيك؟

قال: إن كنتم تعطوني مبلغاً كبيراً جداً فسأبيعها لكم وإلا فإنّي أبيعه للإمام الحسين سلام الله علیه.

وأخيراً لم يأخذ منهم شيئاً وهدموا الدار وألحقوها بالصحن، فسأله بعضهم: ولكن لماذا عمّرت الدار وزيّنتها مع علمك بأنها ستهدم؟

قال: لقد أردت أن أقدّم للإمام سلام الله علیه أفضل دار، حتى لا أكون خجلاً أمامه وأمام أمّه الزهراء سلام الله علیها .
257🍓3
«إنّ الله أراد أن يؤدّبك بهذه الطريقة!»


يقول السيد نور الدين الميلاني [طاب ثراه]:

كان آيةُ الله العظمى الشيخ محمد حسن الممقاني (قدّس سرّه) – المتوفّى سنة 1323 هـ – من كبار مراجع الشيعة في عصره، وقد عُرف بعلمه الواسع وكرمه العظيم، إذ كان يُنفق شهريّة على اثني عشر ألف طالب علمٍ في مدينة النجف الأشرف. وقد طُبعت دروسه في الفقه والأصول، ومنها شرحه على المكاسب.

يُروى أنّه ذات يومٍ توقّف في تحليل إحدى المسائل الدقيقة في باب الإرث، فاستغلق عليه حلّها رغم علمه الغزير، فتوجّه إلى باب الحوائج العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السلام مستغيثًا به في قضيّته العلميّة.

🌙 وفي تلك الليلة، رأى في المنام أبا الفضل العبّاس عليه السلام، فابتدأه الإمام قائلاً:

«ها هي المسألة التي أُشكلت عليك، وحلّها كذا وكذا.»

فلما انتهى من بيان الجواب، قال له الإمام عليه السلام:

«أتدري لماذا عُدمت التوفيق في حلّها؟»

فقال الشيخ: «لا يا سيّدي.»

فأجابه عليه السلام بكلماتٍ تحمل عتابًا مملوءًا بالرحمة:

«لأنّ العُجبَ دخل قلبك، فخطر ببالك قولك: نحن اليوم نعرف الحساب الرياضي، فكيف كان العلماء السابقون يَفتون وهم لا يعرفونه؟!

فأراد الله أن يُؤدّبك بهذه الطريقة، ليطهّر قلبك من العُجب ويذكّرك بأنّ العلم نورٌ من الله، لا ثمرةُ عقلٍ مستقلّ ولا رياضياتٍ مجرّدة!

الوجه المضيء لقمر بني هاشم ج1 - الشيخ علي الرباني الخلخالي
189🍓4
ATM
An English course abroad
واحد منهم راح يجي 👀
🌚174🕊3🍓1
هاي الانشاءات ركزوا عليهم مو اتركون البقيه
11🕊1🍓1