ربما؟
13 subscribers
1 link
Download Telegram
Channel created
في النهاية، كل شيء يفقد معناه.
❤3❤‍🔥2💯2
حين ترى شخصًا يملك ما تتمنى، قد يخطر في بالك: «لماذا ليس أنا؟».

لكن بدل أن تسأل لماذا كان هو، اسأل نفسك: «لماذا لا أكون أنا؟».

إن كنت تريد شيئًا حقًا، فلا تكتفِ بتمنّيه. اسعَ إليه، حاول، تعثّر، ثم انهض من جديد. فالأشياء التي نحلم بها لا تأتي لمن ينتظرها، بل لمن يختار أن يمضي نحوها.

لا تجعل أمنيتك حسرةً في قلبك، اجعلها طريقًا تمشيه حتى تصل.

لا تقل: «لماذا هو؟» قل: «لماذا لا أكون أنا؟»
💘4🍓3❤1
.
شِعر من كتابتي؛
أنا لا أرى في الناسِ ميزانَ الهُدى
فالناسُ قد ضلّوا، وضاعَ الدليلُ

إن كان رأيُ الناسِ يرفعُ جاهلًا
فالعقلُ أولى أن يُهانَ ويُذَلَّ؟

لا أسألُ الدنيا ثناءً زائلًا
فالمجدُ ليسَ تصفُّقًا وقبولَا

ما هزّني ذمٌّ، ولا أغراني
مدحٌ، ولا جعلتُ رضاهمُ سبيلَا

إنّي أريدُ من الحياةِ سكينةً
لا أن أعيشَ لغيرِها مشغولَا

وأصونُ فكري أن يقودَ زمامَهُ
وهمٌ، وأن يغدو التقليدُ أصيلَا

فالجهلُ آفةُ كلِّ عقلٍ غافلٍ
والمرءُ إن لم يَعْقِلِ القولَ اعتلى
بالوهمِ حتى يحسبَ الوهمَ جليلَا

لا تسألوا: لِمَ لستُ مثلَ سوايَ؟ بل
سَلْ: هل سعيتَ لكي تكونَ كما تُريدُ؟

فكم امرئٍ يرجو المعالي لفظُهُ
فإذا أتتْ ساعةُ الفعالِ يحيدُ

ولربّما صمتُ الفتى عن عجزِهِ
ولربّما صمتُ الحكيمِ رشيدُ

لا أبتغي أن يستحسنوا خطواتِني
يكفينيَ أنّي لا أعيشُ مقيَّدَا

إنّي أرى الإنسانَ يرفعُ قدرَهُ
فكرٌ، وليسَ بما يُقالُ ويُشهَدُ

فدعوا المظاهرَ، إنّها أوهامُنا
والمرءُ يُعرَفُ حين يُمتحَنُ الفؤادُ

ما ضرّني أن لا أكونَ مُحبَّبًا
ما دامَ لي عقلٌ، وقلبيَ لا يحيدُ

أمضي، ولا أرجو من الخلقِ الذي
أرجوهُ من نفسي، فذاكَ المقصدُ
💋3💘3🍓2
ولستُ أرى بينَ الأنامِ مُشابهًا
لِفكرٍ إذا ما ضاقَ بالجهلِ أبحرَا

إذا اشتدَّ رأيٌ واختلطَ القولُ بينهم
رأيتَ صوابي في اختلافِهمُ ظهرَا

وما كنتُ يومًا أبتغي مدحَ ناظرٍ
فحسبيَ أن أبقى على ما أرى حُرًّا

اشترك فالقناه فضلاً
💘💘 https://t.me/Me_iodas
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2💘2