اكتئاب
72.9K subscribers
412 photos
5 videos
8 files
7 links
كثيرة هي المقولات، لكنها قليلة هي التي تعطيك معنى عميق تجعلك تقف عندها لتتأملها، دعونا نستعرض بعضًا منها : لتمويل: https://t.me/FFF1FF3
Download Telegram
‏يصل المرء لمرحلة يرفض فيها التبرير ، ومن شدة تعبه يستريح في خطيئة ليست له .
يحاول النوم هربًا لا تعبًا ، ولكن حزنه عنيد لا ينام .
ثم تبلغ حدًا من التعب ، حتى المواساة تشعرك بالإهانة .
مثل ذاك الذي يعز عليه تكرار قوله ، ولكنه عند بابك طرق مرتين .
في النهار أنا لا شيء ، في الليل أنا أنا .
‏يترك المرء جزءًا منه ثمن كل تجربة ، لذا يحن حين ينظر إلى صور الطفولة ، حين كان كاملًا .
وإنا من؟ ، لأنك جعلتني ألقي على نفسي سؤالًا وحشيًا كهذا ، انتقمت بالرحيل .
هل تعرف معنى إن تصل لكنها ليست وجهتك؟ ، أنت راضٍ لكنك لا تقفز فرحًا .
ليس تصنعًا بل هو أمر نشأت عليه أن أترك المكان نظيفًا ومناسبًا لمن سيأتي بعدي ، أن أرتب المجلس قبل مغادرته ، ألا أبقي رشفة ماء في الكوب ، أن أجلس دون أخذ حيز من المقعد المجاور ، وحين ظننت محاولتك لإهانتي انتصارًا ، تجاهلت لم أرد تحطيمك وذلك لكي تظلي لائقة لمن سيأتي بعدي .
وحيدًا في غرفتي ، أنادي ايها الرب هدنة ، بين قلب لا يسمع وعقل لا يعي ، تجتاحني الذكريات مجددًا لا يوجد مفر منها ، أريد حبر وورق ، وفنجان قهوة ، وعلبة سجائر ، لنتفاهم معًا .
لو أنني أعرف كلمة أعمق من كلمة انطفأت لقلتها ، أنا لم أشعر من قبل بإنطفاء روحي مثلما أشعر ألان .
كل نفس ذائقة الموت ، إلا إن الحياة لا تتذوقها كل نفس .
كان يجد الأمر طبيعيًا أن يكون بمفرده ، كما لو أن الوحدة هي قانون الحياة .
مشوار ثقيل للبحث عن أيام خفيفة ، هكذا أمضى عمره .
ذنبك إنك عميق بينما الكل يطفو من السطحية ، عميق لدرجة إن الكل ينظر للامور نظرة عابرة ، وأنت تذوب بالتفاصيل .
يعز علي أن أترك شيئًا أحببته أنا الذي بذلت قصارى جهدي في المحافظة على ما أحب ، لكنني أيضًا أفلت يدي عندما أشعر أن المكان لا يسعني ، و أنني لم أعد كافيًا ، وأن وجودي مثل عدمه ، أعرف كيف أعيد كل ما أحببت إلى لا شيء ، إلى العدم و دون ندم .
‏يتمسك الإنسان بمعان فارغة في حياته ، خوفًا من أن يعيش حياة فارغة من أي معنى .
لم أجد في الحياة لحنًا بديعا ‏يستبيني ، سوى سكينة نفسي وعزلتي .
لا أريد أن تكون حياتي طويلة ، أريدها عميقة ، أن أمر أنا بالأيام ، لا أن تمر بي .
العيش تحت الضغط يكلف الإنسان طباعًا لا تشبهه ، قد يبدو عدوانيًا وهو في الحقيقة مسالم ، قد يبدو شريرًا وهو في الحقيقة أحد الطيبين ، وكم من شخص فقد اعتباره وشكله الجميل في قلوب الناس ، لأنهم صادفوه في حال ضعف يقاتل الأمه بانفعالات الأطفال .
لم يخبرنا أحد ، أن أقصى درجات الثورة والجزع هو البقاء ساكنًا .