'أَشعر أنُ زَنزانتيُ الابديهُ التيُ نهَايتهاُ الأعدامُ هيُ عقليَ أنيَ شخصّ لديَه فرطُ التفكيرَ بكلَ شيَء وأدقَ الكلماتَ والمواقفَ فَـ عقليَ يجَعل الماضيُ يطاردنيَ كَمن يظنَ أنهَ نجىَ ويهزمهٌ مَوقفّ بسيطُ لَم تشعرَ ولنَ تعَيش شعوريَ لأنه صعَب جداً وصفهَ فَـ حتىَ لوَ وصفتهَ لكَ لنَ تشعرَ بهَ
"أَنَّا وَرْدَةٌ سَواءٌ كُنتُ مَحْبُوبَةً أَمْ لا.
أَنَّا وَرْدَةٌ سَواءٌ جُنَّ بِحُبِّي أَحَدٌ أَمْ لا."
أَنَّا وَرْدَةٌ سَواءٌ جُنَّ بِحُبِّي أَحَدٌ أَمْ لا."
عالق بين شعورين شعور الرغبة في العيش وعدم الإستسلام مصاعب الحياة
وشعور الإحباط بأنك لا تنتمي إلى هذا المكان، ولن تنتمي له.
وشعور الإحباط بأنك لا تنتمي إلى هذا المكان، ولن تنتمي له.
أهيَ فكرةٌ تعودُ لترتطمَ بجدرانِ جمجمتك، أم أنها بذرةٌ غُرست في وعيكَ لتنمو كخيوطٍ متشابكة؟ لكل لحظةٍ في عمرك صفحة، وفي كل صفحةٍ سطرٌ بائس، يقبعُ وحيداً بانتظارك.. يترقبُ مجيئك في هزيع الليل الأخير، ليقدم لك جلد الذات كهدية ميلادٍ مغلفةٍ بشتائم الوجود وكراهية البشر. وأنت، كأحمقٍ يملؤه الفضول، تجلس لتنصت إليه بتمعن!
إن كان ولا بد.. فلتصدم رأسك بذلك الحائط، لا لتهدمه، بل لـتُلون عتمته بدمائك، وتجعل الخرابَ أكثر جَمالاً.
إن كان ولا بد.. فلتصدم رأسك بذلك الحائط، لا لتهدمه، بل لـتُلون عتمته بدمائك، وتجعل الخرابَ أكثر جَمالاً.