لقد تجاوزتك كليًا بالطبع ، لكن المرء أحيانًا يلتفت للوراء ، ويتساءل كيف ساء الأمر إلى هذا الحد .
راحتي الوحيدة هي النوم ، عندما أنام أنا لست حزينًا ، لست غاضبًا ، لست تائهًا ، أنا لا شيء .
المثير للدهشة أن تكون فلسفتك حزينة ووجهك بشوش ، تحب الصباح و لايفوتك سهر الليل ، قلبك يغلي و أفعالك باردة .
ثم تتحول فجأة لشخص لا يعاتب أحد ، يتجنب المناقشات التي لا جدوى منها ، ينظر للراحلين عنه بهدوء تام ، ويستقبل الصدمات بصمت مريب .
لا أحب الوحدة ولا أشجع عليها ، لكنني والحق يقال أكون دائمًا أفضل حين أكون بمفردي ، لم يمنحني الآخرين سوى التعب .
معظم الذين يهددون بالرحيل يريدون فقط أن يطلب منهم البقاء ، أن يشعروا بأن وجودهم مرغوب فيه ، أما الذين يريدون الرحيل حقًا فهم يرحلون دون تهديد .
كتب ردًا طويلًا كي يحذفه في الأخير ، لا كي يرسله ، كي يثبت لنفسه أنه قادر على الشرح جيدًا ، لكنه لن يشرح .
مع ذلك لم ألتفت للحب ، لم أتسكع مع أبناء جيلي ، كنت أسير مسرعًا ، أبحث عن شيء لا يمكن الوصول إليه ، كنت أبحث عني .
هي كاذبة جدًا ، ليست بخير هذه الفترة ، لا تأكل كثيرًا وتفكر كثيرًا ، سكوتها ملفت للأنتباه ونومها المفاجئ الطويل مريع ، ودقات قلبها موجعة .
أنا الشخص الذي يصل إلى عتبة الباب ثم يستدير ويعود بخطى ثابتة ، لأنه شعر لا الوقت مناسب ولا الباب يستحق الطرق .