اكتئاب
72.8K subscribers
412 photos
5 videos
8 files
8 links
كثيرة هي المقولات، لكنها قليلة هي التي تعطيك معنى عميق تجعلك تقف عندها لتتأملها، دعونا نستعرض بعضًا منها : لتمويل: https://t.me/FFF1FF3
Download Telegram
أنا يالله تعبت ، قد فاق تعبي تحمل جسدي ، أعلم بأنك لا تحمل نفسًا فوق طاقتها ، لكنني والله ماعدت أتحمل لا طاقة لي بالحراك ، حتى قلبي قد تهشم عبدك ضعيف جدًا يالله ضعيف جدًا .
تجولت في الحي مرتين ، ومررت بجانب أكثر من مائتي شخص ولكنني فشلت في العثور على إنسان واحد ، واحد فقط ! .
‏أنا عدو الأماكن المزدحمة ، التباهي بالمال والنسب ، التصنع ، الأشخاص المستهلكين ، العلاقات العابرة ، والاجتماعات المليئة بالنفاق والكذب .
لقد تجاوزتك كليًا بالطبع ، لكن المرء أحيانًا يلتفت للوراء ، ويتساءل كيف ساء الأمر إلى هذا الحد .
راحتي الوحيدة هي النوم ، عندما أنام أنا لست حزينًا ، لست غاضبًا ، لست تائهًا ، أنا لا شيء .
لم أعلم يومًا أن الخذلان قاسي جدًا ، لدرجة أن تشعر بالشفقة حتى على نفسك .
‏المثير للدهشة أن تكون فلسفتك حزينة ووجهك بشوش ، تحب الصباح و لايفوتك سهر الليل ، قلبك يغلي و أفعالك باردة .
‏ثم تتحول فجأة لشخص لا يعاتب أحد ، يتجنب المناقشات التي لا جدوى منها ، ينظر للراحلين عنه بهدوء تام ، ويستقبل الصدمات بصمت مريب .
‏أُناجيك ولست ببطن الحوت لكنني ، في جوف الليل أصارع وحشة أيامي ، لا إله إلا أنت دلني ، مالي سواك ، جف حبري ووضعت اليوم أقلامي .
‏لا أحب الوحدة ولا أشجع عليها ، لكنني والحق يقال أكون دائمًا أفضل حين أكون بمفردي ، لم يمنحني الآخرين سوى التعب .
معظم الذين يهددون بالرحيل يريدون فقط أن يطلب منهم البقاء ، أن يشعروا بأن وجودهم مرغوب فيه ، أما الذين يريدون الرحيل حقًا فهم يرحلون دون تهديد .
كتب ردًا طويلًا كي يحذفه في الأخير ، لا كي يرسله ، كي يثبت لنفسه أنه قادر على الشرح جيدًا ، لكنه لن يشرح .
الكلام أثناء البكاء أصدق كلام ينطق به الإنسان .
‏وتظن أنك بحاجه شديدة للإختفاء ، بينما في الحقيقة أنت تحتاج لمن يجدك فقط .
‏لا شيء يؤلم أكثر من إن يتحول الشخص الذي أحببته إلى درس قاسي في الحياة .
رغبة شديدة بالإختفاء عن هذا العالم واللجوء إلى العزلة ، وإلى زاوية تلك الغرفة .
مع ذلك لم ألتفت للحب ، لم أتسكع مع أبناء جيلي ، كنت أسير مسرعًا ، أبحث عن شيء لا يمكن الوصول إليه ، كنت أبحث عني .
هي كاذبة جدًا ، ليست بخير هذه الفترة ، لا تأكل كثيرًا وتفكر كثيرًا ، سكوتها ملفت للأنتباه ونومها المفاجئ الطويل مريع ، ودقات قلبها موجعة .
‏أنا الشخص الذي يصل إلى عتبة الباب ثم يستدير ويعود بخطى ثابتة ، لأنه شعر لا الوقت مناسب ولا الباب يستحق الطرق .
‏يصل المرء لمرحلة يرفض فيها التبرير ، ومن شدة تعبه يستريح في خطيئة ليست له .
يحاول النوم هربًا لا تعبًا ، ولكن حزنه عنيد لا ينام .