اكتئاب
72.8K subscribers
412 photos
5 videos
8 files
7 links
. قناة أدبية – ثقافية– فلسفية .
. مجرد كاتب بائس، يسكنه الحرف ويثقل كاهله الهم .
. أنا اشد الناس بوساً .
. تابعنا إن كانت روحك لاتخشى احرفي .
Download Telegram
جعلتني أبكي بصوت مخفي ، خوف من أن يسمعني شامت ، رددت له كثيرًا بأنك مختلف .
اتشعر بحزني يا الله ، أنا بحاجه إليك .
ربما لا أكون وسيمًا كأحد الممثلين الذين تملأ صورهم هاتفك ، ولا مشهورًا تلاحقني الأخبار والصحف ، ربما لا أكون الشخصية التي تحلمين بها ، ولا حتى قريبًا منها ، لكنني أمتلك ما يختلف عنهم جميعًا ، أمتلك قلبًا يحبك كما لم يحبك أحد ، إحتملك بكل حالاتك ، واحتويكي عندما تفشلين في احتواء نفسك ، عندما تمرين بحبك القادم تذكري هذا الكلمات ، وتذكري أن لا أحد سيحبك بالجنون نفسه .
ليتنا لم نلتقي ، فلا أنت بالقرب ألذي يزيل الشوق ، ولا أنت بالبعد ألذي يقطع الأمل .
لست على مايرام ، قلتها بطرق عديدة منها قضمت اظافري ، سمعت أغنية لا تشبهني ، وتنهدت بعمق لدرجة أنني شعرت بملوحة حادة أسفل حلقي ، وأفرطت في التفكير والقلق ، ورغم كل هذا العلامات الواضحة لم يفهم أحد ولم يشعر حتى القريب ، أن هناك خطب ما في روحي .
الجالسون بمحاذاة النوافذ يطلون على دواخلهم .
أصبحت أنا بقايا القهوة الباردة ، ألذي لا يرغب بها أحد .
أقف على قوارع الطريق متأملاً وجوه المارة ، من منهم لم تصبهم حمى الشوارع ؟ .
مشكلتي يا صديقي هي التفاصيل ، أنا لا أجيد تجاهل التفاصيل ، كلمة واحدة في حديثٍ طويل تجعلني حزينًا ، ذكرى قاتلة تعبر في بالي تجعل ليلي شجينًا ، التفاصيل الصغيرة التي أراها و أتذكرها و أتمعنها تقتلني بوحشيّة .
عندما تواعدنا انا وهي كان اللقاء في الثامنة صباحًا ، أنا قمت بإيقاظ المنبة .
ولأنك تكتم كل هذا في قلبك ، سيتراكم الاثر تحت عينيك .
تأوي إلى نفسك متعبًا كجندي هو الناجي الوحيد من أفراد كتيبته ، وإنك لا تدري الآن أتفرح لأنك بقيت حيًا ، أم تحزن لأن خسارة المرء لأحبابه هو موت آخر .
سلبوا طمأنينة قلبه ، كل شيء أصبح يرعبه ، حتى طرق الباب .
مأساة الإنسان كلها في كونه يرى اللقاء الأخير ، دون أن يعلم أنه الأخير .
لا أنت بعيد فأنتظرك ، ولا أنت قريب فألقاك ، ولا أنت لي فيطمئن قلبي ، ولا أنا محروم منك لأنساك ، أنت في منتصف كل شيء .
كان كل شيء جاهزًا ، الجواب والاعتراف والتشبيهات ونبرة الصوت ومواضع السكوت واختلاق التفكير ، كان عليك فقط أن تسأل .
وأنتِ تغادرين تساقطت بعض أشيائك
لم تنتبهي لها ، عودي نسيتِ أن تأخذيني .
كنت أبدو أمامهم وكأني أستطيع أن أحمل العالم كله على كتفي ، وأنا بالكاد أحمل نفسي .
كنت أطعمه قمح فؤادي براحتي ، عجبًا كيف بات يرضيه فتات الطريق .
إلى الأن انتظر منك تبريرًا واحدًا على كل هذا ، سببًا يجعلني أكف عن أكل نفسي .
هدوء مضهرك بالرغم من الحرب التي بداخلك ، هذا بحد ذاته إنتصار .