اكتئاب
72.8K subscribers
412 photos
5 videos
8 files
8 links
كثيرة هي المقولات، لكنها قليلة هي التي تعطيك معنى عميق تجعلك تقف عندها لتتأملها، دعونا نستعرض بعضًا منها : لتمويل: https://t.me/FFF1FF3
Download Telegram
أحاول أن أشرح أن قلبي لا يحمل إلا الخير، وأنني أتمنى السلام للجميع، لكن التعبير يخونني، والشرح يرهقني، وكأن بيني وبين الآخرين حاجزاً غير مرئي. وبعد انتهاء النقاش، أبقى وحيدة مع أفكاري، أستعيد التفاصيل، وأشعر بضيقٍ يخنق صدري، كأن الكلمات التي لم تُقل تجمّعت داخلي ولم تجد طريقها إلى النور..
أحَس متغيّر آنـَا
ومَالي خُلگ الناسَ
وأحسَ تعَبان گلبَي
مِن الوكَت مقهَور
مثَل غيَمة حَزن
تمطَر عليَّ كبريَت
وآنـَا بـَ نـار عايَش
والدمَوع تفوُر .
روُحـِي صُبارَة حَزينة تخِاف إذا يَتگرب أحَد .
يُغريكَ هـَذا النّور بيَ؟ لا تقتربْ
نارٌ أنا.. فِي موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كُنتَ تحسبُني بلادًا ..إنّنِـي
مُنفَى إذا منهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كُنت تحسبُني هدوءاً مَا أنا
إلا الهِياج فلوَ دنوتَ ستضطربْ
!..
وإِذا شَح الوصِل مَتشِح الطيُوف
نسدّ عيُونـا وبـَ احلامَنا نشوفكَ.
كل عام وأنت
أقرب إلي من نفسي ؛ وأجمل هدية
جابتها لي الأيام 🦋
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
حلاة العَيد اول يوم بالعَيد
وحلاتك مِن تجيني اول الناس .
ما العيدُ الا ربيعً انتِ زهرته
وانتِ فيه النسيم والنهر و الشجرُ
ما العيد الا سماءً انتِ نجمته
و انتِ فيه الهلال و الغيم و المطر .
تَستَرِد مَا تَهبُ الدَنُيا
كأنَ كُل جُودها كَانَ بُخلاً
أَنا الْذِي كُنْتُ مِنَّ الْحُبِ سَاخِرًَا
مَا لِي أَرْانِي فِي غَرَامِكَ وَاقِعًَا
أَنا الْذِي كُنْتُ عَنِ الْوِجْدِ مَازحًَا
مَا لِي فِي يَّمِ عيناك غارقاً
♥️
يسجلون ما تقول،
يلتقطون صور تفاعلك،
ثم يرسلونها لغيرهم،
كأن حضورك بات مادة يتداولونها
رغم ادعائهم النفور منك
يَا حُلْوة العَين رَأْفًا إِنَّني بَشَرٌ
‏لَا يَرحَمُ اللُّه مَن لم يرحم البشَرا
أريدُ وصالهُ ويريدُ بُعديّ
فَما أشقىٰ مَريدًا لا يُراد
'أَشعر أنُ زَنزانتيُ الابديهُ التيُ نهَايتهاُ الأعدامُ هيُ عقليَ أنيَ شخصّ لديَه فرطُ التفكيرَ بكلَ شيَء وأدقَ الكلماتَ والمواقفَ فَـ عقليَ يجَعل الماضيُ يطاردنيَ كَمن يظنَ أنهَ نجىَ ويهزمهٌ مَوقفّ بسيطُ لَم تشعرَ ولنَ تعَيش شعوريَ لأنه صعَب جداً وصفهَ فَـ حتىَ لوَ وصفتهَ لكَ لنَ تشعرَ بهَ
غارقه في الوهم ، لا رغبه لذاتي بالنجاة…