ولكن قلبي يقف دائماً عاجزاً
أمام حكمة توفيقك
انا اللاشيء تنسج لأجلي مشهداً
فقط لتطمئن قلبي
بعد طول رجاء يا نِعم المُدبر
أمام حكمة توفيقك
انا اللاشيء تنسج لأجلي مشهداً
فقط لتطمئن قلبي
بعد طول رجاء يا نِعم المُدبر
لكن ماذا عن السجون الأخرى ، السجون التي في داخلُنا ، والتي نحملها معنا أينما ذهبنا .
أحاول أن أشرح أن قلبي لا يحمل إلا الخير، وأنني أتمنى السلام للجميع، لكن التعبير يخونني، والشرح يرهقني، وكأن بيني وبين الآخرين حاجزاً غير مرئي. وبعد انتهاء النقاش، أبقى وحيدة مع أفكاري، أستعيد التفاصيل، وأشعر بضيقٍ يخنق صدري، كأن الكلمات التي لم تُقل تجمّعت داخلي ولم تجد طريقها إلى النور..
أحَس متغيّر آنـَا
ومَالي خُلگ الناسَ
وأحسَ تعَبان گلبَي
مِن الوكَت مقهَور
مثَل غيَمة حَزن
تمطَر عليَّ كبريَت
وآنـَا بـَ نـار عايَش
والدمَوع تفوُر .
ومَالي خُلگ الناسَ
وأحسَ تعَبان گلبَي
مِن الوكَت مقهَور
مثَل غيَمة حَزن
تمطَر عليَّ كبريَت
وآنـَا بـَ نـار عايَش
والدمَوع تفوُر .
يُغريكَ هـَذا النّور بيَ؟ لا تقتربْ
نارٌ أنا.. فِي موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كُنتَ تحسبُني بلادًا ..إنّنِـي
مُنفَى إذا منهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كُنت تحسبُني هدوءاً مَا أنا
إلا الهِياج فلوَ دنوتَ ستضطربْ
نارٌ أنا.. فِي موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كُنتَ تحسبُني بلادًا ..إنّنِـي
مُنفَى إذا منهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كُنت تحسبُني هدوءاً مَا أنا
إلا الهِياج فلوَ دنوتَ ستضطربْ