أَتَسَاءَلُ قَلْبِيَ الْمُعَذَّبَ مَا الْهَوَى؟
وَيَلْمَحُ فِي عَيْنَيْكِ كَوْكَبًا وَمَجْرَى
بِاللَّهِ أَسْأَلُكِ: هَلْ تَعْرِفِينَ نَفْسَكِ؟
هَلْ تَعْلَمِينَ أَنَّ هَوَاكِ قَدْ غَوَى؟
بِكِ الْمَحَاسِنُ وَالْعُيُونُ مَنَاظِرٌ
فَتَعَجَّبَ الْأَنَامُ مِنْ جَمَالِكِ وَارْتَوَى
أَنْتِ الْحَيَاةُ وَأَنْتِ سِرُّ مَا خُلِقَتْ
أَنْتِ الْبَهَاءُ وَكُلُّ خَيْرٍ قَدْ جَرَى
وَيَلْمَحُ فِي عَيْنَيْكِ كَوْكَبًا وَمَجْرَى
بِاللَّهِ أَسْأَلُكِ: هَلْ تَعْرِفِينَ نَفْسَكِ؟
هَلْ تَعْلَمِينَ أَنَّ هَوَاكِ قَدْ غَوَى؟
بِكِ الْمَحَاسِنُ وَالْعُيُونُ مَنَاظِرٌ
فَتَعَجَّبَ الْأَنَامُ مِنْ جَمَالِكِ وَارْتَوَى
أَنْتِ الْحَيَاةُ وَأَنْتِ سِرُّ مَا خُلِقَتْ
أَنْتِ الْبَهَاءُ وَكُلُّ خَيْرٍ قَدْ جَرَى
3
أبتلع الكثير مِن المواقف والكلمات إلى أن أخذت قلبي مسكناً ودمعي على وجنتاي وعيناي تُخرج الكلمات وتقول بربك كفى ألم تُرهق ؟ ألم يُحين وقت الحديث ؟ إلى متى ؟ وعقلي يُردد ، أصمت أيها القلب ألا ترى مُحاولتي في محو الذكريات المؤلمه ؟ والكلمات العالقه ؟ ولكنني والله مُرهق تارةً يُمزقني التفكير بِهم وتارةً أُخرى أحاول النسيان ، فَ أين يُباع عقلاً جديد ؟ وقلباً لم يتبع الهوى ؟ وجسداً لم تُرهقه الحياه ؟ أين أرتمي ؟…
1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM