بسم الله الرحمن الرحيم أبدأ:
نفسي متخمة بالمشاعر والأفكار ، حزين وسعيد في آن وفكر في ألف جهة وجهة..
هنا في ملامح من حياتي وأفكاري ومشاعري سأترنم بكتاب أعجبني وقبس استهواني وشعور مني.
هنا مساحة تأخذ من ذاتي لذاتي .
هنا أحاول أن أكون أنا!
نفسي متخمة بالمشاعر والأفكار ، حزين وسعيد في آن وفكر في ألف جهة وجهة..
هنا في ملامح من حياتي وأفكاري ومشاعري سأترنم بكتاب أعجبني وقبس استهواني وشعور مني.
هنا مساحة تأخذ من ذاتي لذاتي .
هنا أحاول أن أكون أنا!
إن العلم بأنواعه سيظل دائماً الطريق الصحيح لريادة الأمة، مستشعراً بأنه فرض كفاية، إذا لم نحسنه أو نكفيه أثمنا !
العلم أمانة واستخلاف وقوة ومن أضاع هذا ضاع ..
العلم هو درع الدين فبه نقوى ونتداوى ونردع ..
العلم هو القوة.. هو الحل..
العلم أمانة واستخلاف وقوة ومن أضاع هذا ضاع ..
العلم هو درع الدين فبه نقوى ونتداوى ونردع ..
العلم هو القوة.. هو الحل..
يا لهؤلاء العظماء الذين حملوا الراية وهم يعلمون أن حظهم منها المغرم فقط !
لم يمدوا يدهم لقطف ثمرة في غير معادها،
وتكلفوا كل ما للزراعة من كد وصبر وتركوا الحصاد لغيرهم بعدما انتهت أنفاسهم الغالية.
إني رأيت كثيراً ممن جلس تحت العلم مرفرفاً عالياً ثابتاً غير من كان تحته والدماء تصبغه بلون أحمر ما يلبث أن يسود كما لو كان ثوب حداد على من مات تحته !
إني أظن بأن العظيم لا ينظر إلا لمبدأ أو قضية هي أولى ما في حياته، لا عرض زائل زائف، فعانق الويلات من أجل ما يحب.
لم يمدوا يدهم لقطف ثمرة في غير معادها،
وتكلفوا كل ما للزراعة من كد وصبر وتركوا الحصاد لغيرهم بعدما انتهت أنفاسهم الغالية.
إني رأيت كثيراً ممن جلس تحت العلم مرفرفاً عالياً ثابتاً غير من كان تحته والدماء تصبغه بلون أحمر ما يلبث أن يسود كما لو كان ثوب حداد على من مات تحته !
إني أظن بأن العظيم لا ينظر إلا لمبدأ أو قضية هي أولى ما في حياته، لا عرض زائل زائف، فعانق الويلات من أجل ما يحب.
تنتابني رغبة الإبحار أو أن أكون من الكشافة، أن تنتشي حواسي كلها بالطبيعة الجميلة، أن تسبح روحي وتقدس مولاها المبدع العظيم، فترى الطير فوقها صافات ويقبضن فتسبح دهشة منها، وترى الأمواج تتلاطم، فكأن البحر يشكو ويتكلم، ويتجاوب معي ويحكي كل منا للآخر عن اضطرابه وقلقه.
وأن اتأمل النجوم ليلاً مصابيح تزين السماء.. فأرى ضوءها وتحضن عيني الأفق مرحبة، تمنت لو كانت تعلم الاسماء فتخاطبها كما لو كانت ستسمعها !
وأرى الشجر، فأقول بالتأكيد هذا يحس ويشعر، قد حن جزع النخلة إلى النبي، فحتى إن كان هذا خصيصة له صلى الله عليه وسلم، فحري بي رغم ذلك أن أحسن للشجر وهذا من الإحسان كمسلم ألا اتعامل مع ايها بتخريب او افساد، وعلى هذا فهذا النبات الذي أحب ألوانه البديعة ، وتمايل أغصانه مع النسيم العليل، كأنما يتراقص يمنى ويسرى في إيقاع هادئ جميل.. يهدئ روعك ويقول لك تمهل، إن الحياة ليست بالعجلة، بالعجلة تفقد التأمل يا هذا، يا هذا تأملني، إن كل ورقة فيَّ كبرت ببطء شديد وكل غصن أخذ ما يكفيه من وقت وغذاء، في عالمنا لا نتعجل اي شيء، ومن رام شيئاً قبل أوانه عوقب بحرمانه، والثمرة إلى أن تنضجَ مرةٌ حنظل !
إن كل مخلوق في عالمنا قصص لا تنتهي، خيالات بديعة تتمنى حتى أن تدانيه، كل مخلوق هو معجزة وحده، إبداع خلاق، فكيف لا يتكرر هذا في القرآن، لينبهنا أنهم كتاب الله المنظور، فهذه الزهرة وتصميمها الزاهي هي معجزة ربانية هائلة، تفوق حضارات بإنجازاتها لا تقدر أن تصنعها، زاهية الأوان بديعة المظهر مسؤولة عن استمرار هذا الكائن من ملايين السنين او الآلاف منها، فتكون البقاء مع الجمال في تناسق لا يتأمله الإنسان العجول !
تأمل وفكر، ملي عينيك بالقمر، ومراحله البديعة من هلاله إلى محاقه مروراً ببدره الأجمل، ملي عينيك بشمس في شروقها وغروبها أروع ما ترى !
ملي عينيك بألوان الجبال والرمال والوديان والأشجار والطيور والأحجار وأي مخلوق في الحياة !
ملي عينيك بغير الشاشة !
ملي عينيك بكتاب الله المنظور !
ملي عينيك بحياة فوق الحياة !
وأن اتأمل النجوم ليلاً مصابيح تزين السماء.. فأرى ضوءها وتحضن عيني الأفق مرحبة، تمنت لو كانت تعلم الاسماء فتخاطبها كما لو كانت ستسمعها !
وأرى الشجر، فأقول بالتأكيد هذا يحس ويشعر، قد حن جزع النخلة إلى النبي، فحتى إن كان هذا خصيصة له صلى الله عليه وسلم، فحري بي رغم ذلك أن أحسن للشجر وهذا من الإحسان كمسلم ألا اتعامل مع ايها بتخريب او افساد، وعلى هذا فهذا النبات الذي أحب ألوانه البديعة ، وتمايل أغصانه مع النسيم العليل، كأنما يتراقص يمنى ويسرى في إيقاع هادئ جميل.. يهدئ روعك ويقول لك تمهل، إن الحياة ليست بالعجلة، بالعجلة تفقد التأمل يا هذا، يا هذا تأملني، إن كل ورقة فيَّ كبرت ببطء شديد وكل غصن أخذ ما يكفيه من وقت وغذاء، في عالمنا لا نتعجل اي شيء، ومن رام شيئاً قبل أوانه عوقب بحرمانه، والثمرة إلى أن تنضجَ مرةٌ حنظل !
إن كل مخلوق في عالمنا قصص لا تنتهي، خيالات بديعة تتمنى حتى أن تدانيه، كل مخلوق هو معجزة وحده، إبداع خلاق، فكيف لا يتكرر هذا في القرآن، لينبهنا أنهم كتاب الله المنظور، فهذه الزهرة وتصميمها الزاهي هي معجزة ربانية هائلة، تفوق حضارات بإنجازاتها لا تقدر أن تصنعها، زاهية الأوان بديعة المظهر مسؤولة عن استمرار هذا الكائن من ملايين السنين او الآلاف منها، فتكون البقاء مع الجمال في تناسق لا يتأمله الإنسان العجول !
تأمل وفكر، ملي عينيك بالقمر، ومراحله البديعة من هلاله إلى محاقه مروراً ببدره الأجمل، ملي عينيك بشمس في شروقها وغروبها أروع ما ترى !
ملي عينيك بألوان الجبال والرمال والوديان والأشجار والطيور والأحجار وأي مخلوق في الحياة !
ملي عينيك بغير الشاشة !
ملي عينيك بكتاب الله المنظور !
ملي عينيك بحياة فوق الحياة !
❤2
هل ما نتبناه حقاً يمثلنا؟ ، أم تكرر حتى ظننا أنه يمثلنا ؟ أم حاولنا أن نجد أي شيء يمثلنا ؟ وضل (ظل) مبدأ ولا ضل فراغ وجودي ياصديقي ..
ذات مرة جلس كائن، ينظّر ويهلل بما وجد من مبدأ ومثل، ينام على شعار ويصحو على الشعار، في خلفية موسيقى حماسية، او شعر يمجد في مثله الأعلى !
كان هذا المبدأ سلوان الكائن عما يلاقيه، ومرهم جراحه المحتقنة، وماحق من جاوزوه في مضمار الحياة، حيث أنهم تخلوا عن المبدأ السامي، كل هؤلاء السطحيين الخاوين من المبادئ بلا قيمة مهما أنجزوا، ومشاعرهم لا تستحق عناء التفكير، كل ما يستحق التفكير هو الشعار العالي والموسيقى الحماسية .
هل يشعر هذا الكائن في عمقه بكذبه ؟
بتدليسه وادعاءه المتواصل ؟
بأنه أداة، أداة مقيتة، فكل من كان يصلح للعلو وسفل فهو للقبح مريد راغب، كان قادراً أن يعلو، لكن أبى إلا السفه !
يتغير اليوم
وراء اليوم
وراء اليوم
ويسوء وضع الكائن، فلا يقدر أن يعود، كلما أوشك أن يوقف الموسيقى ويلتفت عن الشعار، رأى الضياع والفوت، ورأى أميالاً بينه وبين الحقيقة، بينه وبين مبدأ حقيقي، بينه وبين الرحمة وبينه وبين انسان حقيقي، لا الكائن الشعار... ينقبض قلبه سريعاً، يصرخ داخله، يضيق نفسه، يخاف كأنما بتساقط من شاهق... يتلهى وينظر للشعار، ويسمع للموسيقى، وينسى، وينظّر، يتلهى عن الألام، وعن الإنسان، وعن نفسه حتى، الكائن الشعار الذي يصحو وينام، على الشعار وعلى موسيقى الشعار .
ذات مرة جلس كائن، ينظّر ويهلل بما وجد من مبدأ ومثل، ينام على شعار ويصحو على الشعار، في خلفية موسيقى حماسية، او شعر يمجد في مثله الأعلى !
كان هذا المبدأ سلوان الكائن عما يلاقيه، ومرهم جراحه المحتقنة، وماحق من جاوزوه في مضمار الحياة، حيث أنهم تخلوا عن المبدأ السامي، كل هؤلاء السطحيين الخاوين من المبادئ بلا قيمة مهما أنجزوا، ومشاعرهم لا تستحق عناء التفكير، كل ما يستحق التفكير هو الشعار العالي والموسيقى الحماسية .
هل يشعر هذا الكائن في عمقه بكذبه ؟
بتدليسه وادعاءه المتواصل ؟
بأنه أداة، أداة مقيتة، فكل من كان يصلح للعلو وسفل فهو للقبح مريد راغب، كان قادراً أن يعلو، لكن أبى إلا السفه !
يتغير اليوم
وراء اليوم
وراء اليوم
ويسوء وضع الكائن، فلا يقدر أن يعود، كلما أوشك أن يوقف الموسيقى ويلتفت عن الشعار، رأى الضياع والفوت، ورأى أميالاً بينه وبين الحقيقة، بينه وبين مبدأ حقيقي، بينه وبين الرحمة وبينه وبين انسان حقيقي، لا الكائن الشعار... ينقبض قلبه سريعاً، يصرخ داخله، يضيق نفسه، يخاف كأنما بتساقط من شاهق... يتلهى وينظر للشعار، ويسمع للموسيقى، وينسى، وينظّر، يتلهى عن الألام، وعن الإنسان، وعن نفسه حتى، الكائن الشعار الذي يصحو وينام، على الشعار وعلى موسيقى الشعار .
😢3❤1