رِئَتِي الْثالِثَة.
1.9K subscribers
959 photos
62 videos
5 files
60 links
مولاي
المسافات البعيدة تُقصر العُمر .!!!!!

- مالك البطلي شاعر وكاتب وصحفي عراقي
Download Telegram
الليلة من دون الليالي الشيب البعافيتي واضح.!

-مالك البطلي
حانَ الآنَ

موعدُ أذان الظهر

وزينب

تفرش رموشها

سجادة للصلاة

بلا قمر العشيرة

-مالك البطلي
وسفه الماي ظل صاحي وأبوي مشگگه أهدومه.

-مالك البطلي
بعد الظهر
لم يبقَ
لزينب
إلَّا
الله.

-مالك البطلي
آه مولاي

الآن
السيف واقف
وأنتَ مطروح.

- مالك البطلي
الليلة من دون الليالي الشيب البعافيتي واضح.

-مالك البطلي
1
غابت
الخيول
وبقيت
آثارُ حوافرها
في قلب زينب.

-مالك البطلي
عادَ الليل
ولم يعثر
على قمر العشيرة.

-مالك البطلي
يحدث الآن:

سكينة تهيّئ
سجادة الحسين

علّه يعود
لكن أباها

قد صلت عليه السيوف في الرَّكعة الأخيرة
وتقدمت الدماء
مقامَ الإمام.


- مالك البطلي
أحيانًا
يتطلب بعض النواح
إطالةَ القصائد
كي لا تختنق
في حنجرة الشاعر.

-مالك البطلي
لقد تبخرت على رأس الحسين
وصعدت... إلى أبيها

أما الآن...
فلا نملك للضريحِ
سوى عصاراتِ الحروق
نرميها...
حيث نُحِرت دمعتُها.

-العبد الفاني مالك البطلي
1
مولاي
المسافات البعيدة تقصر العمر.
على رصيف الندبة
وقفت أبيع عمري
بِمقدار لفتة من طرفكَ الغائب
أنا الذي أنقصني
إلى متى أحارُ فيكَ؟

-مالك البطلي
التفتِ..
يا آخرَ الحبايب
في ليلِ الوحشةِ.

٢٠٢٦/٥/١٩ - البصرة
-مالك البطلي
1
​لا تتركوا للموت

غيرَ أسمائنا المسخمة..

أمّا العصابة

فاتركوها

على المعابرِ كشامة بيضاء

كي يعرفَ النهر

كم مرة

بكت عليهِ الأمهات.

-مالك البطلي
ليت أمي لم تلدني
ويا ليتني متُّ قبل هذا
وكنتُ نسيًا منسيًا
كي لا أرى
شالكِ الضائع...

- مالك البطلي
1
يا هوسة المعبرِ المحمومِ في آب
أتذكر الفتى الجنوبي
حينَ عبرك بصريفةِ روحه؟

كان العطش يقفُ على
الجسر
يشربُني رشفةً رشفة
ويضحك!

فبصقتُ في وجهه
ومضيت..

تائهًا

بين قدري.. وعينيك

٢٠٢٦/٨/٢٠ - البصرة
- مالك البطلي
1
مِمَّن
هذه العضات في قلبي؟
مولاي..
أخلقتَ للقلب أصابع؟

-مالك البطلي
1
[كنتَ مظلوماً حتى في رغيف جنازتك]

عاش يطعم الناس من رغيف أبديته ويردد آلاف الأبيات التي تناقلتها الألسن والقلوب لكنه عاش بلا بيت يأويه، ورحل بلا منحة تسند عثرة أَيامه! أعطوا الجميع وحرموه وكأن قصيدته كانت ذنبه الوحيد.

​وحين أتى الموت الذي لا يحابي أحدًا تجلى ظُلمه حتى في تشييع جثمانه خفّت الجنازة وقل المشيعون، لأنه لم يكن ممن يركضون خلف (الضجيج) وشهوة الشهرة، وبلا(خالات) ولو كان من أهل الضجيج لضاقت الأعين والساحات بجنازته.

​(كنتَ مظلومًا حتى في رغيف جنازتك)

وأعظم من أن تفهمه غوغاء الشهرة وأرق من أن ينصفه زحام العابرين.

عشت مظلومًا
ورحلت مظلومًا
لكنك كنت شاعرًا.


وداعًا أيها الصديق الناصح
وداعًا هاشم العربي

- صديقك مالك البطلي