Forwarded from حيدر صباح
في تغريدة سماحة الصدر القائد، بتاريخ 8/5/2026، وردت في نقاطها الستّ ما يثير جملةً من التساؤلات حول بعض التوجيهات، وما تومئ إليه العبارات من إشاراتٍ عميقَة الدلالات.
ففي أولًا:
• لماذا ( جند الشعائر الدينية ) ؟!
_ عنوانٌ يتنأى عن دهاليز السياسة الدنيوية، والتحزبات المليشياوية، والعصبيات الطائفية، ولا يرتبط إلا بأمورٍ عقائدية ودينية تمسّ جوهر المذهب وأصالته. فالشعائر إنما هي طقوسٌ تُحيي منهج آل البيت وذكرهم، بل إن إنشاء جندٍ للشعائر يعني تحويل جهد ذلك الجيش من ميدان العسكرة إلى ميدان إحياء الشعائر ونشرها، ولا سيما المعطّل منها، بعد أن تصبح تلك الشعائر عنوانهم وهويتهم.
• لماذا ( تحت سلطة هيئة الحج والعمرة ) ؟!
_ تُعدّ هذه الهيئة المؤسسة الدينية الحكومية الوحيدة وهي واقعة تحت إشراف المكوّن الشيعي، الأمر الذي يجعلها الجهة الأقرب لتحويل الفصائل المنضوية تحت عنوان هيئة الحشد الشعبي، لاسيما بعد أن أصبح أغلب المنتسبين إليه تحت طائلة الاستهداف، خصوصًا عقب رفض قادة الفصائل تذويب تشكيلاتهم داخل وزارة الدفاع.
• لماذا ( حل تشكيل لواء اليوم الموعود وتسليم سرايا السلام الى القائد العام للقوات المسلحة ) ؟!
_ فالحلّ يعني إنهاء الوجود الرسمي للواء، بحيث يتوقف عن العمل والتنظيم والقيادة والنشاط العسكري، أمّا التسليم فهو إخضاع السرايا لسلطة الدولة العسكرية الرسمية، لتصبح أوامرها وتحركاتها وقراراتها مرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة (رئيس مجلس الوزراء)، بدلًا من بقائها مستقلة أو تابعة للتيار الشيعي الوطني.
والإشارة في هذه النقطة تكمن في ضرورة الإسراع بتنفيذ التوجيه، خشية اندفاع أمرٍ قادمٍ نحو العراق بوتيرةٍ متسارعة، والله العالم.
أما في ثانيًا:
• لماذا ( عدم الاستعانة بخلطة العطار في تشكيل الكابينة الوزارية ) ؟!
_ ببساطةٍ شديدة، لقد جُرّب هذا النهج طوال اثنين وعشرين عامًا، دون أن يفضي إلى نتيجةٍ تُلبّي طموح الشعب أو ترتقي بالوطن.
• لماذا ( ابعاد كل من له جناح مسلح ) ؟!
_ لسببين؛ أولهما: إبعاد العراق عن شبح العقوبات الاقتصادية أو الضربات العسكرية التي قد تكون نتيجةً لحكومةٍ تشكّلت من أحزابٍ مدرجة ضمن قوائمر الإرهاب. أمّا ثانيهما: فهو حفاظًا على دماء المحتجين في الأيام المقبلة، ومنعًا لتكرار مجازر انتفاضة تشرين أو ثورة عاشوراء على يد الفصائل الحكومية.
أما الإشارة في هذه النقطة، فهي الدعوة إلى تشكيل حكومةٍ تُلبّي مطالب الشعب، تجنبًا لخلق أزماتٍ شعبية تُشغل الشارع العراقي في ظلّ المجريات التي ستشهدها المنطقة آنذاك.
أما في ثالثًا:
_ فهي إشارةٌ واضحة إلى أن بلاء العراق المستقبلي هو ذات البلاء الذي ما فتئت الحكومات المتعاقبة تُنَبَّه إليه؛ التبعية الحكومية للغرب، والتبعية الحزبية للشرق، وهو أمرٌ يصنع فجوةً عميقة وخلخلةً مستمرة، تنزع عن العراق ستار الاستقرار.
أما رابعًا:
• لماذا ( تسعون يوما ) ؟!
_ مدةٌ زمنية لم يُطلقها الصدر القائد عبثًا، بل هي حدودٌ زمنية لا تدركها أبصارنا، ولا تُحيط بها بصائرنا، وهي تستحضر إلى الأذهان المدّة التي منحها سابقًا لعادل عبد المهدي.
أما الإشارة هنا، فتتمثل في البدء بصفقة القرن ذات الصورة الضبابية، ومجرمها الفعلي، وما خُفي من تبعاتها عن الإعلام، فلعلّ هذه القضية ستكون المفتاح لما هو قادم.
أما في خامسًا:
_ فهي إشارةٌ إلى ضرورة الابتعاد عن الانغلاق والتقوقع، بسبب ما جرّه على العراق من حرمانٍ للانفتاح على الدول العربية والعالمية، واحتكار البلد بيد جهاتٍ تحاول رسم التبعية لوجهةٍ معينة على ملامح العراق. فالانغلاق هو ما سيُبقي العراق تحت عباءة الحرب، بوصفه جبهةً مفتوحة لغيره.
وأما سادسًا:
_ فهي إشارةٌ تحمل ضربتين في سطرٍ واحد؛ الضربة الأولى تتمثل في التبرؤ ممن يدّعون الانتماء أو الانشقاق دون أن يعرفهم المجتمع، بعد أن يتسنّموا الوزارات والمناصب. أما الثانية، فهي قطع الطريق أمام ادعاءاتهم بأن الكابينة الوزارية جاءت بموافقة الصدر والمرجعية، ليُضفوا عليها شرعيةً أمام الرأي العام.
وتبقى هذه التغريدة حاملةً لأسرارٍ كبرى، لم نتوغّل في قشرتها قيد أنملة.
✍️ حيدر صباح
ففي أولًا:
• لماذا ( جند الشعائر الدينية ) ؟!
_ عنوانٌ يتنأى عن دهاليز السياسة الدنيوية، والتحزبات المليشياوية، والعصبيات الطائفية، ولا يرتبط إلا بأمورٍ عقائدية ودينية تمسّ جوهر المذهب وأصالته. فالشعائر إنما هي طقوسٌ تُحيي منهج آل البيت وذكرهم، بل إن إنشاء جندٍ للشعائر يعني تحويل جهد ذلك الجيش من ميدان العسكرة إلى ميدان إحياء الشعائر ونشرها، ولا سيما المعطّل منها، بعد أن تصبح تلك الشعائر عنوانهم وهويتهم.
• لماذا ( تحت سلطة هيئة الحج والعمرة ) ؟!
_ تُعدّ هذه الهيئة المؤسسة الدينية الحكومية الوحيدة وهي واقعة تحت إشراف المكوّن الشيعي، الأمر الذي يجعلها الجهة الأقرب لتحويل الفصائل المنضوية تحت عنوان هيئة الحشد الشعبي، لاسيما بعد أن أصبح أغلب المنتسبين إليه تحت طائلة الاستهداف، خصوصًا عقب رفض قادة الفصائل تذويب تشكيلاتهم داخل وزارة الدفاع.
• لماذا ( حل تشكيل لواء اليوم الموعود وتسليم سرايا السلام الى القائد العام للقوات المسلحة ) ؟!
_ فالحلّ يعني إنهاء الوجود الرسمي للواء، بحيث يتوقف عن العمل والتنظيم والقيادة والنشاط العسكري، أمّا التسليم فهو إخضاع السرايا لسلطة الدولة العسكرية الرسمية، لتصبح أوامرها وتحركاتها وقراراتها مرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة (رئيس مجلس الوزراء)، بدلًا من بقائها مستقلة أو تابعة للتيار الشيعي الوطني.
والإشارة في هذه النقطة تكمن في ضرورة الإسراع بتنفيذ التوجيه، خشية اندفاع أمرٍ قادمٍ نحو العراق بوتيرةٍ متسارعة، والله العالم.
أما في ثانيًا:
• لماذا ( عدم الاستعانة بخلطة العطار في تشكيل الكابينة الوزارية ) ؟!
_ ببساطةٍ شديدة، لقد جُرّب هذا النهج طوال اثنين وعشرين عامًا، دون أن يفضي إلى نتيجةٍ تُلبّي طموح الشعب أو ترتقي بالوطن.
• لماذا ( ابعاد كل من له جناح مسلح ) ؟!
_ لسببين؛ أولهما: إبعاد العراق عن شبح العقوبات الاقتصادية أو الضربات العسكرية التي قد تكون نتيجةً لحكومةٍ تشكّلت من أحزابٍ مدرجة ضمن قوائمر الإرهاب. أمّا ثانيهما: فهو حفاظًا على دماء المحتجين في الأيام المقبلة، ومنعًا لتكرار مجازر انتفاضة تشرين أو ثورة عاشوراء على يد الفصائل الحكومية.
أما الإشارة في هذه النقطة، فهي الدعوة إلى تشكيل حكومةٍ تُلبّي مطالب الشعب، تجنبًا لخلق أزماتٍ شعبية تُشغل الشارع العراقي في ظلّ المجريات التي ستشهدها المنطقة آنذاك.
أما في ثالثًا:
_ فهي إشارةٌ واضحة إلى أن بلاء العراق المستقبلي هو ذات البلاء الذي ما فتئت الحكومات المتعاقبة تُنَبَّه إليه؛ التبعية الحكومية للغرب، والتبعية الحزبية للشرق، وهو أمرٌ يصنع فجوةً عميقة وخلخلةً مستمرة، تنزع عن العراق ستار الاستقرار.
أما رابعًا:
• لماذا ( تسعون يوما ) ؟!
_ مدةٌ زمنية لم يُطلقها الصدر القائد عبثًا، بل هي حدودٌ زمنية لا تدركها أبصارنا، ولا تُحيط بها بصائرنا، وهي تستحضر إلى الأذهان المدّة التي منحها سابقًا لعادل عبد المهدي.
أما الإشارة هنا، فتتمثل في البدء بصفقة القرن ذات الصورة الضبابية، ومجرمها الفعلي، وما خُفي من تبعاتها عن الإعلام، فلعلّ هذه القضية ستكون المفتاح لما هو قادم.
أما في خامسًا:
_ فهي إشارةٌ إلى ضرورة الابتعاد عن الانغلاق والتقوقع، بسبب ما جرّه على العراق من حرمانٍ للانفتاح على الدول العربية والعالمية، واحتكار البلد بيد جهاتٍ تحاول رسم التبعية لوجهةٍ معينة على ملامح العراق. فالانغلاق هو ما سيُبقي العراق تحت عباءة الحرب، بوصفه جبهةً مفتوحة لغيره.
وأما سادسًا:
_ فهي إشارةٌ تحمل ضربتين في سطرٍ واحد؛ الضربة الأولى تتمثل في التبرؤ ممن يدّعون الانتماء أو الانشقاق دون أن يعرفهم المجتمع، بعد أن يتسنّموا الوزارات والمناصب. أما الثانية، فهي قطع الطريق أمام ادعاءاتهم بأن الكابينة الوزارية جاءت بموافقة الصدر والمرجعية، ليُضفوا عليها شرعيةً أمام الرأي العام.
وتبقى هذه التغريدة حاملةً لأسرارٍ كبرى، لم نتوغّل في قشرتها قيد أنملة.
✍️ حيدر صباح
Forwarded from حيدر صباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلمات وألحان أحمد أسود
معنى ان تذوب في حب الوطن
وتقديم مصلحة الوطن على كل العناوين و المستويات
وتقديم مصلحة الوطن على كل العناوين و المستويات
🫡4❤2
رد السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله
على السفير البريطاني …
على السفير البريطاني …
🕊4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أولاً: إن كانت ثلة من الشيىعة قد مثُلت بين أيديكم، فنحن لسنا منهم ولن نكون منهم لا في الدنيا ولا في الآخرة.
ثالثاً: لعلك تتناسى هروبكم من المقاومة الوحيدة التي وقفت ضدكم لتحرر بلدها منكم وخصوصاً في محافظة البصرة.
-من الزعيم العراقي مقتدى الصّدر إلى السفير البريطاني.
ثالثاً: لعلك تتناسى هروبكم من المقاومة الوحيدة التي وقفت ضدكم لتحرر بلدها منكم وخصوصاً في محافظة البصرة.
-من الزعيم العراقي مقتدى الصّدر إلى السفير البريطاني.
❤9
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من الأرشيف
بتاريخ 2007/5/25
تشييع قائد جيش الامام المهدي في البصرة وسام الوائلي ابو قادر
بتاريخ 2007/5/25
تشييع قائد جيش الامام المهدي في البصرة وسام الوائلي ابو قادر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(مـن هـنا مـر الـرعب ومن هـنا ولـدت البطولة )
مدينة النجف القديمة ومقبرة وادي السلام وقاطع الكوفة
لم يهدأ فيها صوت الرصاص ولم يتوقف فيها القتال ضد المحتل لساعةٍ واحدة خلال انتفاضتي جيش الإمام المهدي (عج).
كانت الأرض تشتعل بمعارك طاحنة ضد قوات الاحتلال بقيادة السيد القائد مقتدى الصدر أعزّه الله حيث سطّر المجاهدون ملاحم عزٍّ وبطولة ما زالت جدران النجف تحفظ صداها إلى اليوم.
هناك بين الأزقة الضيقة وفوق تراب وادي السلام لم يكن المقاتل يحمل سلاحه فقط
بل كان يحمل عقيدةً لا تعرف الانكسار وإيماناً
جعل المحتل يعيش الرعب في كل خطوة يخطوها.
معارك لم تخلُ من المعاجز رجالٌ قلائل بإمكانات بسيطة لكنهم ثبتوا أمام أعتى قوة عسكرية في العالم حتى تحولت النجف إلى جحيمٍ بوجه المحتل
وإلى راية كرامةٍ للمقاومين.
سلامٌ على تلك الدماء الطاهرة
وسلامٌ على كل من قاتل دفاعاً عن العراق والمقدسات يوم كانت السماء تمطر ناراً والرجال يكتبون التأريخ بدمائهم
مدينة النجف القديمة ومقبرة وادي السلام وقاطع الكوفة
لم يهدأ فيها صوت الرصاص ولم يتوقف فيها القتال ضد المحتل لساعةٍ واحدة خلال انتفاضتي جيش الإمام المهدي (عج).
كانت الأرض تشتعل بمعارك طاحنة ضد قوات الاحتلال بقيادة السيد القائد مقتدى الصدر أعزّه الله حيث سطّر المجاهدون ملاحم عزٍّ وبطولة ما زالت جدران النجف تحفظ صداها إلى اليوم.
هناك بين الأزقة الضيقة وفوق تراب وادي السلام لم يكن المقاتل يحمل سلاحه فقط
بل كان يحمل عقيدةً لا تعرف الانكسار وإيماناً
جعل المحتل يعيش الرعب في كل خطوة يخطوها.
معارك لم تخلُ من المعاجز رجالٌ قلائل بإمكانات بسيطة لكنهم ثبتوا أمام أعتى قوة عسكرية في العالم حتى تحولت النجف إلى جحيمٍ بوجه المحتل
وإلى راية كرامةٍ للمقاومين.
سلامٌ على تلك الدماء الطاهرة
وسلامٌ على كل من قاتل دفاعاً عن العراق والمقدسات يوم كانت السماء تمطر ناراً والرجال يكتبون التأريخ بدمائهم
🫡2❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الآن أنا أمركم بالزياره
لا تقصروا امام امير المؤمنين وامام رسول الله ( ص)
لا تقصروا امام امير المؤمنين وامام رسول الله ( ص)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"لَو اجتَمَعَ النَّاسُ عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ لَمَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ".
الرّسول مُحمد (صلىٰ الله عليه وآله)
الرّسول مُحمد (صلىٰ الله عليه وآله)
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لأول مرة ينشر
هذا العمل رداً على من حاول الانتقاص من مقاومتنا
عمليات لواء اليوم الموعود
الجناح العسكري للتيار الصدري
هذا العمل رداً على من حاول الانتقاص من مقاومتنا
عمليات لواء اليوم الموعود
الجناح العسكري للتيار الصدري
❤1