Forwarded from مُدَوَّنَة .. (عبد الرحـمـٰن)
الباطلُ قد فشا في الأرض وانتشر، وارتفعت راياتُه في الآفاق، حتى ظنَّ كثيرٌ من الناس أن لا قيامَ للحقِّ بعده؛ ولكنَّ الغُربةَ في زمن الفتن مِن أجلِّ نِعَمِ الله على العبد، إذ بها يتميَّز أهلُ الاستقامة عن أهلِ الانحراف، ويُعرَف الصادقُ من المدَّعي ..
فإذا رأيتَ الباطلَ غالبًا، وأهلهُ ظاهرين، فاعلم أن ثباتَك على الحقِّ في مثل هذا الزمان اصطفاءٌ من الله لك، ورحمةٌ ساقها إليك، لتكونَ من الغرباءِ الذين مدحهم النبيُّ -ﷺ-، إذ يتمسَّكون بالسُّنَّة إذا رغب عنها الناس، ويصلحون إذا فسد الخلق ..
فالغُربةُ ليست خُسرانًا، بل هي علامةُ توفيق، وشهادةُ عناية، ومنحةٌ في صورةِ محنة؛ فاحمدِ اللهَ أن جعلك من أهلِ الحقِّ وإن قلُّوا، ولا تغترَّ بكثرةِ الهالكين، فإنَّ العبرةَ بالاتباع لا بالانتشار، وبالثبات لا بالكثرة .
عبد الرحـمـٰن
فإذا رأيتَ الباطلَ غالبًا، وأهلهُ ظاهرين، فاعلم أن ثباتَك على الحقِّ في مثل هذا الزمان اصطفاءٌ من الله لك، ورحمةٌ ساقها إليك، لتكونَ من الغرباءِ الذين مدحهم النبيُّ -ﷺ-، إذ يتمسَّكون بالسُّنَّة إذا رغب عنها الناس، ويصلحون إذا فسد الخلق ..
فالغُربةُ ليست خُسرانًا، بل هي علامةُ توفيق، وشهادةُ عناية، ومنحةٌ في صورةِ محنة؛ فاحمدِ اللهَ أن جعلك من أهلِ الحقِّ وإن قلُّوا، ولا تغترَّ بكثرةِ الهالكين، فإنَّ العبرةَ بالاتباع لا بالانتشار، وبالثبات لا بالكثرة .
عبد الرحـمـٰن
روّادَ مواقعِ التواصُل، ومُدَّعي الأثريّةِ ..
كلُّ واحدٍ منكم يُريدُ الإسلامَ تابعًا لهواه، مُساقًا إلى معتقدِه، مُشكَّلًا على قَدِّ فهمِه القاصر؛ لا أن يكون هو التابعَ للإسلام، المُنقادَ لأحكامِه، المُذعنَ لنصوصِه ..
يزعمون الاتّباعَ، وحقيقةُ حالِ كثيرٍ منهم ابتداعٌ في الفهم، وانتقاءٌ من الدليل، وتطويعٌ للنصوصِ حتى توافقَ ما استقرّ في صدورهم من آراء ..
فصار الدِّينُ عندهم آراءً مُتفرّقة، ومذاهبَ مُتحزّبة، كلُّ فريقٍ بما لديه فرِح، وكلُّ حزبٍ بما عنده مُعجَب ..
ولو صدقوا في طلبِ الأثر، لوقفوا عند النصوص وقوفَ تعظيمٍ وتسليم، ولجعلوا أهواءهم تبعًا لما جاء به الوحي، لا أن يجعلوا الوحيَ تبعًا لأهوائهم ..
فالحقُّ واحدٌ لا يتعدّد، والدينُ كاملٌ لا يُستدرك عليه، ومن رامَ أن يُكيّف الإسلامَ على قدرِ فهمِه، فقد جعل نفسَه أصلًا، وجعل النصَّ تبعًا؛ وذلك قلبٌ للميزان، وانحرافٌ عن سواءِ السبيل .
عبد الرحـمـٰن
كلُّ واحدٍ منكم يُريدُ الإسلامَ تابعًا لهواه، مُساقًا إلى معتقدِه، مُشكَّلًا على قَدِّ فهمِه القاصر؛ لا أن يكون هو التابعَ للإسلام، المُنقادَ لأحكامِه، المُذعنَ لنصوصِه ..
يزعمون الاتّباعَ، وحقيقةُ حالِ كثيرٍ منهم ابتداعٌ في الفهم، وانتقاءٌ من الدليل، وتطويعٌ للنصوصِ حتى توافقَ ما استقرّ في صدورهم من آراء ..
فصار الدِّينُ عندهم آراءً مُتفرّقة، ومذاهبَ مُتحزّبة، كلُّ فريقٍ بما لديه فرِح، وكلُّ حزبٍ بما عنده مُعجَب ..
ولو صدقوا في طلبِ الأثر، لوقفوا عند النصوص وقوفَ تعظيمٍ وتسليم، ولجعلوا أهواءهم تبعًا لما جاء به الوحي، لا أن يجعلوا الوحيَ تبعًا لأهوائهم ..
فالحقُّ واحدٌ لا يتعدّد، والدينُ كاملٌ لا يُستدرك عليه، ومن رامَ أن يُكيّف الإسلامَ على قدرِ فهمِه، فقد جعل نفسَه أصلًا، وجعل النصَّ تبعًا؛ وذلك قلبٌ للميزان، وانحرافٌ عن سواءِ السبيل .
عبد الرحـمـٰن
هلالُ رمضان !
استفهامٌ إلى بعضِ مدّعي الأثريّة :
ما وجهُ العِبرة في تكفيرِك للكثيريِّ، وأنت في الوقتِ نفسِه تُقِرُّ بصدقِه وتُصدِّقُه ؟
استفهامٌ إلى بعضِ مدّعي الأثريّة :
ما وجهُ العِبرة في تكفيرِك للكثيريِّ، وأنت في الوقتِ نفسِه تُقِرُّ بصدقِه وتُصدِّقُه ؟
السلام عليكم ..
• تذكير بموعد الترائي ..
اليوم الأربعاء 29 من شهر شعبان لعام 1447 هـ ..وهو موعد تحرِّي هلال شهر رمضان ..
نسأل الله تعالى أن يبلِّغنا رمضان، وأن يُعيننا فيه على الصيام والقيام، وأن يجعله شهر خيرٍ وبركةٍ على المسلمين .
• تذكير بموعد الترائي ..
اليوم الأربعاء 29 من شهر شعبان لعام 1447 هـ ..وهو موعد تحرِّي هلال شهر رمضان ..
نسأل الله تعالى أن يبلِّغنا رمضان، وأن يُعيننا فيه على الصيام والقيام، وأن يجعله شهر خيرٍ وبركةٍ على المسلمين .
Forwarded from إنَّما أنَـا عَبْـدٌ (عبد الرحمـٰن)
الصيام للفريابي.pdf
3.5 MB
﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ ﴾ ..
نصومُ للرؤية كما أُمِرنا، ونفطرُ للرؤية كما شُرِع لنا؛ لا نتقدّم بين يدي النصّ، ولا نُحكِّم الأهواء والآراء، بل نقف حيث وقف الدليل، ونسير حيث سار الأثر؛ فإن دينَ الله توقيفٌ واتباع، لا ابتداعٌ واختراع ..
وهذا هو الفيصلُ بيننا وبين سائر الشعوب، وبين من ادّعى الأثرية وهو يُخالف صريح الأثر؛ فالعبرةُ بالحقائق لا بالدعاوى، وبالالتزام لا بمجرد الانتساب، وبالاقتفاء الصادق لا بالادّعاء العريض ..
• عبيد : الكثيري، ومروان، والخليفي، ومن حذا حذوهم وسار على نهجهم؛ عُبيدٌ للرجال لا عبيدٌ لربّ الرجال، يُقدّمون أقوال شيوخهم على النصوص، ويجعلون الأشخاص ميزانًا للحق، مع أن الحقَّ هو الميزان الذي تُوزن به أقوال الرجال ..
يرفعون شعار الأثر ويخالفون مقتضاه، ويتسمَّون بالسلفية وهم عنها في حقيقة المنهج أبعدُ ما يكونون ..
وَإنَّ من ناصرهم، أو دافع عنهم، أو سكت عن باطلهم وهو قادرٌ على البيان، فهو شريكهم في الإثم بقدر موالاته ومظاهرتِه؛ ولا عبرةَ بتكفيرٍ يُرفع شعارًا إذا كان العمل يُناقضه، ويُقِرّ أهله أو يُدافع عنهم ..
فالزموا غَرْزَ السلف، وتمسّكوا بالعروة الوثقى، واحذروا التلوّن في الدين؛ فإن الحقَّ واحدٌ لا يتعدّد، والصراطَ مستقيمٌ لا يتشعّب .
عبد الرحـمـٰن
نصومُ للرؤية كما أُمِرنا، ونفطرُ للرؤية كما شُرِع لنا؛ لا نتقدّم بين يدي النصّ، ولا نُحكِّم الأهواء والآراء، بل نقف حيث وقف الدليل، ونسير حيث سار الأثر؛ فإن دينَ الله توقيفٌ واتباع، لا ابتداعٌ واختراع ..
وهذا هو الفيصلُ بيننا وبين سائر الشعوب، وبين من ادّعى الأثرية وهو يُخالف صريح الأثر؛ فالعبرةُ بالحقائق لا بالدعاوى، وبالالتزام لا بمجرد الانتساب، وبالاقتفاء الصادق لا بالادّعاء العريض ..
• عبيد : الكثيري، ومروان، والخليفي، ومن حذا حذوهم وسار على نهجهم؛ عُبيدٌ للرجال لا عبيدٌ لربّ الرجال، يُقدّمون أقوال شيوخهم على النصوص، ويجعلون الأشخاص ميزانًا للحق، مع أن الحقَّ هو الميزان الذي تُوزن به أقوال الرجال ..
يرفعون شعار الأثر ويخالفون مقتضاه، ويتسمَّون بالسلفية وهم عنها في حقيقة المنهج أبعدُ ما يكونون ..
وَإنَّ من ناصرهم، أو دافع عنهم، أو سكت عن باطلهم وهو قادرٌ على البيان، فهو شريكهم في الإثم بقدر موالاته ومظاهرتِه؛ ولا عبرةَ بتكفيرٍ يُرفع شعارًا إذا كان العمل يُناقضه، ويُقِرّ أهله أو يُدافع عنهم ..
فالزموا غَرْزَ السلف، وتمسّكوا بالعروة الوثقى، واحذروا التلوّن في الدين؛ فإن الحقَّ واحدٌ لا يتعدّد، والصراطَ مستقيمٌ لا يتشعّب .
عبد الرحـمـٰن
﴿ تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَاۤءِ ٱلۡغَیۡبِ نُوحِیهَاۤ إِلَیۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَاۤ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَـٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ إِنَّ ٱلۡعَـٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِینَ ﴾ .
حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا أبُو غَسّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ فِيما حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ مَوْلى زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ أوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ يَقُولُ اللَّهُ سُبْحانَهُ وبِحَمْدِهِ لِلْمُتَّقِينَ أيْ: الَّذِينَ يَحْذَرُونَ مِنَ اللَّهِ عُقُوبَتَهُ في تَرْكِ ما يَعْرِفُونَ مِنَ الهُدى، ويَرْجُونَ رَحْمَتَهُ بِالتَّصْدِيقِ بِما جاءَ بِهِ .
📓 تفسير ابن أبي حاتم
📓 تفسير ابن أبي حاتم
Forwarded from مُدَوَّنَة .. (عبد الرحـمـٰن)
لا تُخالِطْ ولا تُصادِقْ إلا مَن شاكَلَ قلبَك اعتقادًا، ووافَقَك قولًا، وصدَّق دعواكَ عملًا؛ فإنَّ الأرواحَ جنودٌ مجنَّدة، ما تعارَفَ منها ائتلف، وما تناكَرَ منها اختلف ..
واحذر صُحبةَ مَن يُباينُكَ في الأصولِ قبل الفروع، ويُخالفُكَ في المنهجِ قبل المسائل؛ فإنَّ القلوبَ إذا تفرَّقت في الاعتقاد، لم يجمعْها وُدٌّ صادق، ولا تُصلحُها مجاملةٌ عابرة ..
وقد ابتُلينا بأقوامٍ لا هم منَّا في عقيدتهم، ولا نحن منهم في سبيلهم؛ خالطوا الأهواءَ باسمِ السُّـنَّة، ولبسوا لَبوسَ الأثرِ وهم عنه أبعدُ الناس ..
نسألُ اللهَ العافيةَ في الدين، والثباتَ على الحق، وصُحبةَ أهلِ الاستقامة، وأن يجمعَ قلوبَنا على التوحيد والسُّـنَّة، ويعصمَنا من الزَّيغِ والفتنة .
عبد الرحـمـٰن
واحذر صُحبةَ مَن يُباينُكَ في الأصولِ قبل الفروع، ويُخالفُكَ في المنهجِ قبل المسائل؛ فإنَّ القلوبَ إذا تفرَّقت في الاعتقاد، لم يجمعْها وُدٌّ صادق، ولا تُصلحُها مجاملةٌ عابرة ..
وقد ابتُلينا بأقوامٍ لا هم منَّا في عقيدتهم، ولا نحن منهم في سبيلهم؛ خالطوا الأهواءَ باسمِ السُّـنَّة، ولبسوا لَبوسَ الأثرِ وهم عنه أبعدُ الناس ..
نسألُ اللهَ العافيةَ في الدين، والثباتَ على الحق، وصُحبةَ أهلِ الاستقامة، وأن يجمعَ قلوبَنا على التوحيد والسُّـنَّة، ويعصمَنا من الزَّيغِ والفتنة .
عبد الرحـمـٰن
Forwarded from زُلَالُ الْعِلْمِ
تقديسُ الرجال، ورفعُهم فوق أقدارهم، وإنزالُهم منازلَ الأنبياءِ المعصومين !
أُقسِمُ باللهِ العظيمِ قَسَمَ من يعلمُ ما يقول غيرَ حانثٍ ولا آثِم : لو اطَّلع هؤلاء على ما عند ابن تيمية من البدعِ والضلالات، لتبرَّؤوا منه كما يتبرَّؤون من إبليس، بل لألقَوا مودَّته وراء ظهورهم إن كان فيهم بقيةُ عقلٍ أو مُسكةُ فِهم !
فيا قوم، أفيقوا من سُكرةِ التعصُّب، ولا تجعلوا الرجالَ أندادًا تُوالَون وتُعادَون عليهم !
عبد الرحـمـٰن
أُقسِمُ باللهِ العظيمِ قَسَمَ من يعلمُ ما يقول غيرَ حانثٍ ولا آثِم : لو اطَّلع هؤلاء على ما عند ابن تيمية من البدعِ والضلالات، لتبرَّؤوا منه كما يتبرَّؤون من إبليس، بل لألقَوا مودَّته وراء ظهورهم إن كان فيهم بقيةُ عقلٍ أو مُسكةُ فِهم !
فيا قوم، أفيقوا من سُكرةِ التعصُّب، ولا تجعلوا الرجالَ أندادًا تُوالَون وتُعادَون عليهم !
عبد الرحـمـٰن
Forwarded from إنَّما أنَـا عَبْـدٌ (عبد الرحـمٰـن)
الهدي الرباني في تكفير الحراني-1.pdf
1.3 MB