إنَّما أنَـا عَبْـدٌ
577 subscribers
213 photos
15 videos
50 files
8 links
قُلۡ إِنَّمَاۤ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَاۤ أُشۡرِكَ بِهِۦۤ إِلَیۡهِ أَدۡعُوا۟ وَإِلَیۡهِ مَـَٔابِ ..
Download Telegram
﴿ قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡكَـٰفِرُونَ ۝ لَاۤ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ۝ وَلَاۤ أَنتُمۡ عَـٰبِدُونَ مَاۤ أَعۡبُدُ ۝ وَلَاۤ أَنَا۠ عَابِدࣱ مَّا عَبَدتُّمۡ ۝ وَلَاۤ أَنتُمۡ عَـٰبِدُونَ مَاۤ أَعۡبُدُ ۝ لَكُمۡ دِینُكُمۡ وَلِیَ دِینِ ۝ ﴾ .
قَدْ فَرِحَ وَافْتُضِحْ ذٰلِكَ الَّذِي سَمَّى نَفْسَهُ زَاعِمًا أَنَّهُ عَلَىٰ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- ..

فَلَا -وَاللّٰهِ-، مَا عَرَفْتَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ، وَلَا فَقِهْتَ حَقِيقَتَهَا، بَلْ أَنْتَ أَجْهَلُ بِمِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ مِنْ هٰذِهِ الشُّعُوبِ نَفْسِهَا؛ فَإِنَّ هٰذِهِ الشُّعُوبَ -عَلَىٰ مَا فِيهَا مِنْ ضَلَالٍ- إِنَّمَا قَامَ وَلَاؤُهَا وَبَرَاؤُهَا عَلَى الْوَطَنِ، وَمَا سِوَاهُ لَا يَعْنِيهَا شَيْئًا ..

وَأَمَّا أَنْتَ -أَيُّهَا الْمُشْرِكُ- فَقَدْ زَعَمْتَ أَنَّكَ عَلَىٰ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ تَفْرَحُ لَهُ، وَتَنْصُرُهُ، وَتُوَالِيهِ، ثُمَّ تُسَمِّي ذٰلِكَ نَصْرًا !

فَجَمَعْتَ بَيْنَ دَعْوَى مِلَّةِ الْخَلِيلِ، وَبَيْنَ مُوَالَاةِ مَنْ هُوَ عَلَى الضِّدِّ مِنْهَا، فَكَانَتْ دَعْوَاكَ فَضِيحَةً بَيِّنَةً، وَحُجَّةً قَائِمَةً عَلَيْكَ لَا لَكَ .
Forwarded from إنَّما أنَـا عَبْـدٌ (أبو عمر)
وعليك السلام ..

اللهم ءآمين، وإياكم، نفعنا الله وإياكم
..

أولًا : عندما تبدأ بكتاب ابتعد عن الإنترنت، وخصص لك ساعة صباحًا وساعة مساء، ولايشغلك صديق ولا أخ ولا أب، هذه ساعة ستون دقيقة، فلا يلهينّك أحد عن كتابك .

نحن بحاجة للعلم الشرعي كما نحن بحاجة للأكل والشرب ..

وعليك بالمحافظة على وِردك اليومي، طلب العلم يأتي من الأعلى لا من الأسفل

النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته وتابعي الصحابة وتابعي التابعين ومن بعدهم من السلف -رضِـي الله عنهم أجمعين- ..

لا تقل لي كتاب فلان وهو من المتأخرين أصحابِ التكلّف والشروحات التي لا تسمن ولا تغني من جوع؛ فغالب كلامهم تخبطات وإعذار لفلان لكثرة تأليفاته، وأسلمة فلان لمكانته وحفظه لبعض أحاديث النبي العدنان -صلوات ربي عليه- .

فطلبك للعلم خذه من الأعلى لا من الأسفل

وأن أردت البداية بهذا فأني أنصحك بكتب ولا يطعن فيها إلا مخالف لاعتقاد السلف ..

#يتبع
Forwarded from إنَّما أنَـا عَبْـدٌ (أبو عمر)
بعد كتابِ اللهِ تبارك وتعالى، وسنّةِ نبيّه -ﷺ-، عليك بكتب العقيدة للمتقدمين من السلف، فابدأ بكتاب « الإبانة عن أصول السُّـنَّة والديانة » المعروف بـ الإبانة الصغرى لابن بطة العكبري -رحمه الله-، ثم « مسائل حرب الكرماني » في كتابه المعروف بـ « السُّـنَّة » لحرب بن إسماعيل الكرماني -رحمه الله-، ثم كتاب « السُّـنَّة » لعبد الله بن الإمام أحمد -رحمه الله-، ثم « السُّـنَّة » للخلال -رحمه الله-، ثم « الإبانة الكبرى » ..

صدقًا، إذا ضبطتَ مسائل الاعتقاد كما جاءت عن طريق السلف لا الخلف، فلن يضرّك شيء -بإذن الله- ..

وإني أُحذّرك : إيّاك ثم إيّاك أن تبدأ بكتب المتأخرين؛ فوالله الذي لا إله إلا هو، ستبقى في تخبّطٍ وجهلٍ لا يعلمه إلا الله، هذا يُعذَر بالتأويل، وذاك لا يمكن ترك علمه، وتلك دعاوى ما أنزل الله بها من سلطان !

والجهلُ كلُّ الجهل أن يأتيك أحمق فيقول لك: لا يمكنك ترك علمه ! ولماذا لا يمكنك ترك علمه ؟ أيَنقص الدين بتركه ؟ لا .. إذًا فلماذا التعلّق به ؟

اترك المتأخرين وكتبهم وعلمهم، وتَرَفَّع عن الخوض في أقوالهم، وعليك بأصحاب القرون الثلاثة الأولى، ففيهم الكفاية، وبمنهجهم السلامة، وعلى طريقتهم النجاة ..

وهذا ما أدينُ اللهَ به، وهذا ما أنصحك به، والله الموفّق .. والحمدُ لله ربّ العالمين .

عبد الرحـمـٰن
إنَّما أنَـا عَبْـدٌ
Photo
تَحَرَّرْنَا ..

الحمدُ لله؛ قد تخلَّصنا من « قسد »، وتحرَّرنا ..

فأيُّ حُكمٍ هذا الذي بُشِّرنا به ؟ أَحُكمُ عمرَ بنِ عبدِ العزيز ؟ أم مُلكُ المتوكِّل ؟

أم هو تبديلُ طاغوتٍ بطاغوت، ووثنٍ بوثن ؟

لا تَتَحَجَّرْ؛ فإني ما أردتُ إلا أنَّا -بفضلِ الله- قد أُزيح عن صدورنا رجسُ الملاحدة ابتداءً، وأنا أُقِرُّ وأدينُ الله بكفر هذه الدولة الطاغوتيَّة ..

أنَّ العجبَ كلَّه أن يُجعل مجرَّدُ التخلُّص من ملاحدةِ قنديل فتحًا ونصرًا، كأنَّ الحقَّ لا يُعرف إلا بالأسماء، ولا الباطلُ إلا بالأعلام !

هذا -والله- من منطقِ بعضِ البَعَرِيَّة، مدَّعي التوحيد ..

فيا سبحانَ الله العظيم ! أفيُعقل أن يُفَرَّق بين الوثنيِّ أحمدَ اللا
شَّرع، وبين « قسد » ؟
بأيِّ ميزانٍ ؟ وبأيِّ عقلٍ ؟

فذاك نكَّل بالموحِّدين، وحكَّم الديمقراطيَّة، وهؤلاء كذلك .. وذاك حالف، وقرَّب القرابين لأُممِ الكفر قاطبة، وهؤلاء سواءٌ بسواء ..

فأيُّ فرقٍ بين « تحرير » اللا شَّرع، و« تحرير » مظلوم ؟

أهو اختلافُ راية ؟ أم تبدُّلُ لهجة ؟ أم تغييرُ صورة ؟

أفالفرقُ عِرقيٌّ ؟ أم الفرقُ لحيةٌ تُرْسَم للكاميرا ؟

كلاهما -والله- يتسابق إلى مرضاة فرعونَ هذا الزمان، ويزدلف إلى بابه، ويتزيَّن بين يديه ..

وأمَّا البَعَرِيُّ الذي يُطبِّل، وينشر، ويبعث أفراحَه، ويحسبُ أنه على شيء؛ فأُبشِّرك أنك مثلُه سواءً بسواء، لا تسبقُه إلا بالصوت، ولا تفترقُ عنه إلا بالوهم .. نعوذُ بالله من الضلال بعد الهُدى .

عبد الرحـمـٰن
إنَّما أنَـا عَبْـدٌ
Video
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، وسئل عن قول الله تعالى : ﴿ وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا ﴾ فقرأ : ﴿ إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ و ﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ وقرأ : ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ ﴾ وقرأ حتى بلغ : ﴿ وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴾ قال : كلّ له مطيعون، إلا ابن آدم ..

قال : فمن كانت في هذه الآيات التي يعرف أنها منا، ويشهد عليها وهو يرى قدرتنا ونعمتنا أعمى، فهو في الآخرة التي لم يرها أعمى وأضلّ سبيلا .

📓 تفسير الطبري
﴿ قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِیَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِیَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن یُجِیرُ ٱلۡكَـٰفِرِینَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِیمࣲ ﴾
الجماعاتُ القتاليةُ، على اختلافِ مسمّياتِها، وتنوّعِ راياتِها، وتبايُنِ مناهجِها ..

ما الثمرةُ التي جَنَتْها الأمةُ من هذا الذي يُرفَعُ شعارُه باسمِ الجهاد، وهو في حقيقتِه اندفاعٌ بلا علمٍ، وصِدامٌ بلا بصيرةٍ ؟

في أفغانستان، آلتِ السُّلطةُ إلى طالبان، وهي جماعةٌ أشعريةٌ ماتريديةٌ، لم تُحكِمْ بابَ التوحيد، ونقضت كمالَ تعظيمِ الله في أسمائِه وصفاتِه !

وفي الشيشان، كانت ثمرةُ خطّاب ومن معه أن تمكَّنَتِ الصوفيةُ القُبوريةُ، واستقرَّ لها الأمرُ !

وفي العراق، كانت الحصيلةُ تمكينَ الرافضة !

وفي سوريا، انتهت المآلاتُ إلى قسد، والجولاني، والصحوات، والسرورية؛ فكانوا هم المتصدّرين للمشهد، والمتحكّمين في القرار !

وفي ليبيا، آلتِ الغَلَبةُ إلى المداخلةِ والطواغيتِ وأشباهِهم !

وفي اليمن، خُتِمَتِ بتمكينِ الحوثي، فاستعلى وبغى، وبسط سيطرتَه على الأرضِ والعباد !

فأين ذهبتْ تلك الجماعاتُ القتاليةُ ؟

وأين مشروعُها الذي ملأ الآفاقَ ضجيجًا، وأُشبِعَ خِطابةً وتهويلًا ؟

• إنها جماعاتٌ اشتغلتْ بالفروع، وأضاعتِ الأصول، ورفعتِ السلاحَ قبل ترسيخِ المنهج، وخاضتِ المعاركَ قبل إحكامِ العقيدة؛ ومن كان هذا سبيلَه، فلا يُنتظَرُ له إلا الخُذلان، ولا تكونُ عاقبتُه إلا الفشل، كما شهد الواقعُ، وشهد التاريخُ !

عبد الرحـمـٰن
أخبرنا سعيدُ بنُ زيدٍ البصريُّ، قال : سمعتُ رجلًا من أهلِ الشَّامِ يقول : سمعتُ غُطيفًا أبا عبدِ الكريمِ يُحدِّث عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ، قال : ثلاثٌ صاحبُهُنَّ جوادٌ مقتصدٌ : فرائضُ اللهِ يُقيمُها، ويتقي السوء، ويقلُّ الغفلة ..

وثلاثٌ لا تحقرنَّ خيرًا أن تبتغيه، ولا شرًّا أن تتقيه، ولا يكبرنَّ عليك ذنبٌ أن تستغفرَ اللهَ منه ..

وإيّاك واللعبَ، فإنك لن تُصيبَ به دنيا، ولن تُدركَ به آخرة، ولن تُرضيَ المليكَ، وإنّما خُلِقت النَّارُ لسخطِه، وإني أُحذِّرك سخطَ اللهِ .

📓 الرّقائق لابن المبارك
مشركو زمانِنا أغلظُ شركًا من الأوّلين؛ لأنّ الأوّلين كانوا يُشركون في الرخاء ويُخلِصون في الشدّة، أمّا مشركو زمانِنا فإنّ شركهم قائمٌ في الرخاء والشدّة معًا ..
وعليك السلام .. عوّضك الله عن مالك الذي سُرق، وأعتذر لا أستطيع فعل ذلك .
﴿ إِنَّا بَلَوۡنَـٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَاۤ أَصۡحَـٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُوا۟ لَیَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِینَ ۝ وَلَا یَسۡتَثۡنُونَ ۝ ﴾ ..
السلام عليكم .. الحمد لله، عدنا والعود أحمد، وقريبًا نعاود النشر في السُّـنَّة، على الجادّة المعروفة، بإذن الله القويّ المتين ..

• من أراد الأجر ونشر الخير، فليُسهم في نشر القناة، تعاونًا على البرّ والتقوى !

عبد الرحـمـٰن
حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن سلَّام، قال : سمعت رجلًا سأل يزيد بن هارون، فقال : يا أبا خالد، ما تقول في الجهمية ؟

قال يزيد : زنادقة، زنادقة، زنادقة .. ومَدَّ بها صَوته في الثَّالثة .
﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ ..

لقد ابتُلينا في هذا العصر بأقوامٍ ينتحلون الانتساب إلى الأثر، وهم عنه أبعدُ الناس مسافةً، وأخلاهم فهمًا وتحقيقًا؛ يخوضون مع كل خائض، وينساقون خلف كل موجة، حتى غدا حديثهم عن الفجور والفساد كأنه كشفٌ جلل، وفتحٌ عظيم، وليس هو في حقيقته إلا إظهارًا متأخرًا لما استبان منذ دهور لكل ذي بصيرةٍ وعقل ..

أفكان يُرجى حسن الظنّ بحضارةٍ أُسّست على الإلحاد، ونُسجت أنظمتها على إقصاء الوحي، ومحاربة الفطرة، ثم يُتباكى اليوم إذا انكشف بعض ما استتر من عوراتها ؟

أم هو جهلٌ مطبق بتاريخٍ أسود، وسذاجةٌ فاضحة في فهم سنن الله الجارية في الأمم
؟

والله ما طرق أسماعنا خبر هذه القصة إلا من أفواه من يدّعون السلفية زورًا، يتحدثون بحرقةٍ متكلَّفة، وحزنٍ مُريب، كأن النازلة نزلت بديار الإسلام، أو كأن الفساد دخيلٌ على منظوماتٍ لم تقم إلا عليه، ولم تزده الأيام إلا رسوخًا وتجذرًا ..

فدع عنك تتبّع الأمواج، واكبح لهاثك خلف التريندات؛ فإن ما يُرفع اليوم إنما رُفع لغاية، وما يُسقط إنما أُسقط بمكر، وليس في إعلامهم صدقُ نية، ولا في ضجيجهم نصرةُ حق، وإنما هي مسرحيةٌ تتبدل فصولها، ويبقى مكرها واحدًا .

عبد الرحـمـٰن
قال عبد الله بن المبارك، قال قتادة بن دعامة، قال عِمْران بن حُصين -رضِـيٰ الله عنه- : لَوَدِدْتُ أَنِّي رَمَادٌ تَسْفِينِي الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ .

• مرسل ؛ قتادة من صغار التابعين، ولم يدرك عمران بن حصين ..
Forwarded from مُدَوَّنَة .. (عبد الرحـمـٰن)
الباطلُ قد فشا في الأرض وانتشر، وارتفعت راياتُه في الآفاق، حتى ظنَّ كثيرٌ من الناس أن لا قيامَ للحقِّ بعده؛ ولكنَّ الغُربةَ في زمن الفتن مِن أجلِّ نِعَمِ الله على العبد، إذ بها يتميَّز أهلُ الاستقامة عن أهلِ الانحراف، ويُعرَف الصادقُ من المدَّعي ..

فإذا رأيتَ الباطلَ غالبًا، وأهلهُ ظاهرين، فاعلم أن ثباتَك على الحقِّ في مثل هذا الزمان اصطفاءٌ من الله لك، ورحمةٌ ساقها إليك، لتكونَ من الغرباءِ الذين مدحهم النبيُّ -ﷺ-، إذ يتمسَّكون بالسُّنَّة إذا رغب عنها الناس، ويصلحون إذا فسد الخلق ..

فالغُربةُ ليست خُسرانًا، بل هي علامةُ توفيق، وشهادةُ عناية، ومنحةٌ في صورةِ محنة؛ فاحمدِ اللهَ أن جعلك من أهلِ الحقِّ وإن قلُّوا، ولا تغترَّ بكثرةِ الهالكين، فإنَّ العبرةَ بالاتباع لا بالانتشار، وبالثبات لا بالكثرة .

عبد الرحـمـٰن