إلهي كفىٰ بي عِزًّا أن أكون لك عبدًا ، وكفىٰ بي فخرًا أن تكون لي ربًّا ، أنتَ كَما أحبّ فَاجعلني كما تُحِب .
ما كان يدري أبو حنيفة ما العلم ..
حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وسأل ، رجل فقال : يا أبا سعيد ، بلغني أنك قلت : مالك أعلم من أبي حنيفة ؟
قال : ما قلت هذا ، ولكن أقول : كان أعلم من أستاذ أبي حنيفة ، يعني : حماد بن أبي سليمان .
قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر أبو حنيفة ، فقال : { لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عَلِمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ } .
📓 حلية الأولياء
حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وسأل ، رجل فقال : يا أبا سعيد ، بلغني أنك قلت : مالك أعلم من أبي حنيفة ؟
قال : ما قلت هذا ، ولكن أقول : كان أعلم من أستاذ أبي حنيفة ، يعني : حماد بن أبي سليمان .
قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر أبو حنيفة ، فقال : { لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عَلِمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ } .
📓 حلية الأولياء
حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبد الرحمن بن محمد ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أجلس يوم الجمعة في مسجد الجامع فيجلس إلي الناس ، فإذا كانوا كثيرًا فرحت ، وإذا قلوا حزنت .
فسألت بشر بن منصور ، فقال : هذا مجلس سوء ، لا تعد إليه ، قال : فما عدت إليه .
📓 حلية الأولياء
فسألت بشر بن منصور ، فقال : هذا مجلس سوء ، لا تعد إليه ، قال : فما عدت إليه .
📓 حلية الأولياء
قال عبد الرحمن بن مهدي -رحمه الله- :
مَا خَصْلَةٌ تَكُونُ فِي الْمُؤْمِنِ بَعْدَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ أَشَدُّ مِنَ الْكَذِبِ ، وَهُوَ أَشَدُّ النِّفَاقِ .
📓 حلية الأولياء
مَا خَصْلَةٌ تَكُونُ فِي الْمُؤْمِنِ بَعْدَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ أَشَدُّ مِنَ الْكَذِبِ ، وَهُوَ أَشَدُّ النِّفَاقِ .
📓 حلية الأولياء
الزمام القوي ناقد الآثار ، وحافظ الأخبار ، كان للسنن والآثار تابعًا ، وللآراء والأهواء دافعًا ..
حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت هارون بن سفيان ، الديك قال : سمعت عبيد الله بن عمر القواريري ، يقول : أملى عبد الرحمن بن مهدي عشرين ألف حديث حفظًا .
📓 حلية الأولياء -بتصرف-
حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت هارون بن سفيان ، الديك قال : سمعت عبيد الله بن عمر القواريري ، يقول : أملى عبد الرحمن بن مهدي عشرين ألف حديث حفظًا .
📓 حلية الأولياء -بتصرف-
حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا ابن أبي أسيد ، ثنا علي بن أحمد بن النضر ، قال : سمعت علي بن المديني ، يقول : كان علم عبد الرحمن بن مهدي في الحديث كالسِّحر .
و قال نعيم بن حماد : قلت لابن مهدي : كيف تعرف صحيح الحديث من سقيمه ؟
قال : كما يعرف الطبيب المجنون .
📓 حلية الأولياء
و قال نعيم بن حماد : قلت لابن مهدي : كيف تعرف صحيح الحديث من سقيمه ؟
قال : كما يعرف الطبيب المجنون .
📓 حلية الأولياء
حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن أحمد بن عمرو ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : كنا في جنازة فيها عبيد الله بن الحسن العنبري ، و هو يومئذ قاضي البصرة ، و موضعه في قومه ، و قدره عند الناس ، فتكلم في شيء فأخطأ فقلت ، و أنا يومئذ حدث : ليس هكذا يا أبي ، عليك بالأثر ، فتزايد علي الناس ..
فقال : عبيد الله : دعوه ، و كيف هو ؟
فأخبرته ، فقال : صدقت يا غلام ، إذًا أرجع إلى قولك ، و أنا صاغر .
📓 حلية الأولياء
فقال : عبيد الله : دعوه ، و كيف هو ؟
فأخبرته ، فقال : صدقت يا غلام ، إذًا أرجع إلى قولك ، و أنا صاغر .
📓 حلية الأولياء
حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول ، وضحك رجل في مجلسه وسمعه ، فقال : من الذي يضحك ؟
فأعاد مرارًا ، فأشاروا إلى رجل ، فأقبل عليه وهو يقول : تطلب العلم ، وأنت تضحك ؟
مرتين .. لا حدثتكم شهرين ..
فقام الناس ، فانصرفوا ، ولا أعلم أني رأيت عبد الرحمن ضاحكًا شديدًا بقهقهة إلا التبسم ، فإن خشي عليه أن يغلبه أمسك على فمه .
📓 حلية الأولياء
فأعاد مرارًا ، فأشاروا إلى رجل ، فأقبل عليه وهو يقول : تطلب العلم ، وأنت تضحك ؟
مرتين .. لا حدثتكم شهرين ..
فقام الناس ، فانصرفوا ، ولا أعلم أني رأيت عبد الرحمن ضاحكًا شديدًا بقهقهة إلا التبسم ، فإن خشي عليه أن يغلبه أمسك على فمه .
📓 حلية الأولياء
قال عبد الرحمن بن مهدي لرجل : لا أفعل ، ثم سأله الرجل ، فقال : إني قد قلت : لا أفعل ..
قال : إنك لم تحلف ، قال : هذا أشدُّ ، لو حلفت لكفَّرتُ .
📓 حلية الأولياء
قال : إنك لم تحلف ، قال : هذا أشدُّ ، لو حلفت لكفَّرتُ .
📓 حلية الأولياء
حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن أحمد بن عمرو ، و محمد بن سهل قالا : ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : لفتى من ولد جعفر بن سليمان الهاشمي : مكانك ، فقعد حتى تفرق الناس ، ثم قال له : يا بني ، تعرف ما في هذه الكورة من الأهواء ، و الاختلاف وكل ذلك يجري منك على بال رخي إلا أمرك ، و ما بلغني ؛ فإن الأمر لا يزال هينا ما لم يصل إليكم ، -يعني : السلطان- ، فإذا صار إليكم جل وعظم ..
قال : يا أبا سعيد ، و ما ذاك ؟
قال : بلغني أنك تتكلم في الرب وتصفه و تشبه !
قال الغلام : نعم يا أبا سعيد ، نظرنا فلم نر من خلق الله شيئًا أحسن و لا أولى من الإنسان ، فأخذ يتكلم في الصفة ..
فقال له عبد الرحمن : رويدك يا بني حتى نتكلم أول شيء في المخلوق ، فإن عجزنا عن المخلوق فنحن عن الخالق أعجز ..
أخبرني عن حديث حدثنيه شعبة ، عن الشيباني قال : سمعت سعيد بن جبير ، قال : قال عبد الله في قوله : { لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهٍ الْكُبْرَى } ، قال : رأى جبريل له ستمائة جناح ..
فبقي الغلام ينظر ، فقال له عبد الرحمن : يا بني ، فإني أهون عليك المسألة ، و أضع عنك خمسمائة و سبعًا و تسعين جناحًا ..
صف لي خلقًا بثلاثة أجنحة ، ركب الجناح الثالث منه موضعًا غير الموضعين اللذين ركبهما الله -عزَّ وجلَّ- حتى أعلم ..
فقال : يا أبا سعيد ، قد عجزنا عن صفة المخلوق و نحن عن صفة الخالق أعجز ؛ فأشهدك أني قد رجعت ، عن ذاك و أستغفر الله .
📓 حلية الأولياء
قال : يا أبا سعيد ، و ما ذاك ؟
قال : بلغني أنك تتكلم في الرب وتصفه و تشبه !
قال الغلام : نعم يا أبا سعيد ، نظرنا فلم نر من خلق الله شيئًا أحسن و لا أولى من الإنسان ، فأخذ يتكلم في الصفة ..
فقال له عبد الرحمن : رويدك يا بني حتى نتكلم أول شيء في المخلوق ، فإن عجزنا عن المخلوق فنحن عن الخالق أعجز ..
أخبرني عن حديث حدثنيه شعبة ، عن الشيباني قال : سمعت سعيد بن جبير ، قال : قال عبد الله في قوله : { لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهٍ الْكُبْرَى } ، قال : رأى جبريل له ستمائة جناح ..
فبقي الغلام ينظر ، فقال له عبد الرحمن : يا بني ، فإني أهون عليك المسألة ، و أضع عنك خمسمائة و سبعًا و تسعين جناحًا ..
صف لي خلقًا بثلاثة أجنحة ، ركب الجناح الثالث منه موضعًا غير الموضعين اللذين ركبهما الله -عزَّ وجلَّ- حتى أعلم ..
فقال : يا أبا سعيد ، قد عجزنا عن صفة المخلوق و نحن عن صفة الخالق أعجز ؛ فأشهدك أني قد رجعت ، عن ذاك و أستغفر الله .
📓 حلية الأولياء
لَا فَرْقَ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ مَعَ النِّظَامِ السَّابِقِ « بَشَّار » وَبَيْنَ مَنْ قَاتَلَ لِتَثْبِيتِ حُكْمِ النِّظَامِ الجَدِيدِ « أَحْمَدَ الَّلَا شَرْع » ، فَكَلَامُهُمَا بِالكُفْرِ سَوَاءٌ .
عبد الرحـمـٰن
عبد الرحـمـٰن
إنَّما أنَـا عَبْـدٌ
لَا فَرْقَ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ مَعَ النِّظَامِ السَّابِقِ « بَشَّار » وَبَيْنَ مَنْ قَاتَلَ لِتَثْبِيتِ حُكْمِ النِّظَامِ الجَدِيدِ « أَحْمَدَ الَّلَا شَرْع » ، فَكَلَامُهُمَا بِالكُفْرِ سَوَاءٌ . عبد الرحـمـٰن
قال محمد بن وضاح : نا أسد ، قال : نا المبارك بن فضالة ، عن يونس بن عبيد ، عن ابن سيرين ، قال : أخبرني أبو عبيدة بن حذيفة ، قال : جاء رجل إلى حذيفة بن اليمان ، و أبو موسى الأشعري قاعد ، فقال : أرأيت رجلًا ضرب بسيفه غضبًا لله حتى قتل ، أفي الجنة أم في النار ؟
فقال أبو موسى : في الجنة ، قال حذيفة : استفهم الرجل و أفهمه ما تقول ..
قال أبو موسى : سبحان الله ، كيف قلت ؟
قال : قلت : رجلًا ضرب بسيفه غضبًا لله حتى قتل ، أفي الجنة أم في النار ؟
فقال أبو موسى : في الجنة ..
قال حذيفة : استفهم الرجل و أفهمه ما تقول ، حتى فعل ذلك ثلاث مرات ..
لما كان في الثالثة ، قال : و الله لا تستفهمه ، فدعا به حذيفة ، فقال : رويدك ، إن صاحبك لو ضرب بسيفه حتى ينقطع فأصاب الحق حتى يقتل عليه ؛ فهو في الجنة ، و إن لم يصب الحق و لم يوفقه الله للحق ؛ فهو في النار ..
ثم قال : والذي نفسي بيده ، ليدخلن النار في مثل الذي سألت عنه أكثر من كذا وكذا .
📓 البدع والنهي عنها
فقال أبو موسى : في الجنة ، قال حذيفة : استفهم الرجل و أفهمه ما تقول ..
قال أبو موسى : سبحان الله ، كيف قلت ؟
قال : قلت : رجلًا ضرب بسيفه غضبًا لله حتى قتل ، أفي الجنة أم في النار ؟
فقال أبو موسى : في الجنة ..
قال حذيفة : استفهم الرجل و أفهمه ما تقول ، حتى فعل ذلك ثلاث مرات ..
لما كان في الثالثة ، قال : و الله لا تستفهمه ، فدعا به حذيفة ، فقال : رويدك ، إن صاحبك لو ضرب بسيفه حتى ينقطع فأصاب الحق حتى يقتل عليه ؛ فهو في الجنة ، و إن لم يصب الحق و لم يوفقه الله للحق ؛ فهو في النار ..
ثم قال : والذي نفسي بيده ، ليدخلن النار في مثل الذي سألت عنه أكثر من كذا وكذا .
📓 البدع والنهي عنها
قال محمد بن وضاح : نا أسد ، عن أبي إسحاق الحذاء ، عن الأوزاعي ، قال : كان بعض أهل العلم يقول : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ ذِي بِدْعَةٍ صَلَاةً ، وَلَا صِيَامًا ، وَلَا صَدَقَةً ، وَلَا جِهَادًا ، وَلَا حَجًّا ، وَلَا عُمْرَةً ، وَلَا صَرْفًا ، وَلَا عَدْلًا ..
وَكَانَتْ أَسْلَافُكُمْ تَشْتَدُّ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ ، وَتَشْمَئِزُّ مِنْهُمْ قُلُوبُهُمْ ، وَيُحَذِّرُونَ النَّاسَ بِدْعَتَهُمْ ..
قَالَ : وَلَوْ كَانُوا مُسْتَتِرِينَ بِبِدْعَتِهِمْ دُونَ النَّاسِ مَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَهْتِكَ عَنْهُمْ سِتْرًا ، وَلَا يُظْهِرَ مِنْهُمْ عَوْرَةً ، اللَّهُ أَوْلَى بِالْأَخْذِ بِهَا وَبِالتَّوْبَةِ عَلَيْهَا ، فَأَمَّا إِذَا جَهَرُوا بِهَا ، وَكَثُرَتْ دَعْوَتُهُمْ وَدُعَاتُهُمْ إِلَيْهَا ؛ فَنَشْرُ الْعِلْمِ حَيَاةٌ ، وَالْبَلَاغُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- رَحْمَةٌ يُعْتَصَمُ بِهَا عَلَى مُصِرٍّ مُلْحِدٍ .
وَكَانَتْ أَسْلَافُكُمْ تَشْتَدُّ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ ، وَتَشْمَئِزُّ مِنْهُمْ قُلُوبُهُمْ ، وَيُحَذِّرُونَ النَّاسَ بِدْعَتَهُمْ ..
قَالَ : وَلَوْ كَانُوا مُسْتَتِرِينَ بِبِدْعَتِهِمْ دُونَ النَّاسِ مَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَهْتِكَ عَنْهُمْ سِتْرًا ، وَلَا يُظْهِرَ مِنْهُمْ عَوْرَةً ، اللَّهُ أَوْلَى بِالْأَخْذِ بِهَا وَبِالتَّوْبَةِ عَلَيْهَا ، فَأَمَّا إِذَا جَهَرُوا بِهَا ، وَكَثُرَتْ دَعْوَتُهُمْ وَدُعَاتُهُمْ إِلَيْهَا ؛ فَنَشْرُ الْعِلْمِ حَيَاةٌ ، وَالْبَلَاغُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- رَحْمَةٌ يُعْتَصَمُ بِهَا عَلَى مُصِرٍّ مُلْحِدٍ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَ نَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَ الْكُفْرِ ، وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ..
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا ، وَ أَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا ، وَ أَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا ..
اللَّهُمَّ اجْعَلْ حَيَاتَنَا زِيَادَةً فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَ اجْعَلْ مَوْتَنَا رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ ..
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَائِمِينَ ، وَ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَاعِدِينَ ، وَ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ رَاقِدِينَ ، وَ لَا تُشْمِتْ بِنَا عَدُوًّا وَلَا حَاسِدًا .. اللَّهُمَّ ءآمِينَ .
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا ، وَ أَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا ، وَ أَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا ..
اللَّهُمَّ اجْعَلْ حَيَاتَنَا زِيَادَةً فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَ اجْعَلْ مَوْتَنَا رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ ..
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَائِمِينَ ، وَ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَاعِدِينَ ، وَ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ رَاقِدِينَ ، وَ لَا تُشْمِتْ بِنَا عَدُوًّا وَلَا حَاسِدًا .. اللَّهُمَّ ءآمِينَ .
قال محمد بن وضاح : نا أَسَدٌ قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : نا الْحَسَنُ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : نا حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ ، قَالَ : قَدِمَ غَيْلَانُ مَكَّةَ فَجَاوَرَ بِهَا ، فَأَتَى غَيْلَانُ مُجَاهِدًا ، وَقَالَ : يَا أَبَا الْحَجَّاجِ ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَنْهَى النَّاسَ عَنِّي وَتَذْكُرُنِي ، بَلَغَكَ عَنِّي شَيْءٌ لَا أَقُولُهُ ، إِنَّمَا أَقُولُ كَذَا ، إِنَّمَا أَقُولُ كَذَا ، فَجَاءَ بِشَيْءٍ لَا يُنْكِرُهُ ، فَلَمَّا قَامَ ..
قَالَ مُجَاهِدٌ : لَا تُجَالِسُوهُ ؛ فَإِنَّهُ قَدَرِيٌّ .
قَالَ حُمَيْدٌ : فَإِنِّي يَوْمًا فِي الطَّوَافِ لَحِقَنِي غَيْلَانُ مِنْ خَلْفِي فَجَبَذَ رِدَائِي فَالْتَفَتُّ ، فَقَالَ : كَيْفَ يَقْرَأُ مُجَاهِدٌ حَرْفَ كَذَا وَكَذَا ؟
فَأَخْبَرْتُهُ ، فَمَشَى مَعِي ، قَالَ : فَبَصُرَ بِي مُجَاهِدٌ مَعَهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أُكَلِّمُهُ فَلَا يَرُدُّ عَلَيَّ ، وَأَسْأَلُهُ فَلَا يُجِيبُنِي ، قَالَ : فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْحَجَّاجِ ، مَا لَكَ ؟
أَبَلَغَكَ عَنِّي شَيْءٌ ، أَحْدَثْتُ حَدَثًا ، مَا لِي ؟
فَقَالَ : أَلَمْ أَرَكَ مَعَ غَيْلَانَ وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تُكَلِّمُوهُ ، أَوْ تُجَالِسُوهُ ، قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ يَا أَبَا الْحَجَّاجِ مَا ذَكَرْتُ قَوْلَكَ ، وَمَا بَدَأْتُهُ ، هُوَ بَدَأَنِي ، قَالَ : فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا حُمَيْدُ ، لَوْلَا أَنَّكَ عِنْدِي مُصَدَّقٌ مَا نَظَرْتَ لِي فِي وَجْهٍ مُنْبَسِطٍ مَا عِشْتُ .
قَالَ مُجَاهِدٌ : لَا تُجَالِسُوهُ ؛ فَإِنَّهُ قَدَرِيٌّ .
قَالَ حُمَيْدٌ : فَإِنِّي يَوْمًا فِي الطَّوَافِ لَحِقَنِي غَيْلَانُ مِنْ خَلْفِي فَجَبَذَ رِدَائِي فَالْتَفَتُّ ، فَقَالَ : كَيْفَ يَقْرَأُ مُجَاهِدٌ حَرْفَ كَذَا وَكَذَا ؟
فَأَخْبَرْتُهُ ، فَمَشَى مَعِي ، قَالَ : فَبَصُرَ بِي مُجَاهِدٌ مَعَهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أُكَلِّمُهُ فَلَا يَرُدُّ عَلَيَّ ، وَأَسْأَلُهُ فَلَا يُجِيبُنِي ، قَالَ : فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْحَجَّاجِ ، مَا لَكَ ؟
أَبَلَغَكَ عَنِّي شَيْءٌ ، أَحْدَثْتُ حَدَثًا ، مَا لِي ؟
فَقَالَ : أَلَمْ أَرَكَ مَعَ غَيْلَانَ وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تُكَلِّمُوهُ ، أَوْ تُجَالِسُوهُ ، قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ يَا أَبَا الْحَجَّاجِ مَا ذَكَرْتُ قَوْلَكَ ، وَمَا بَدَأْتُهُ ، هُوَ بَدَأَنِي ، قَالَ : فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا حُمَيْدُ ، لَوْلَا أَنَّكَ عِنْدِي مُصَدَّقٌ مَا نَظَرْتَ لِي فِي وَجْهٍ مُنْبَسِطٍ مَا عِشْتُ .
لَقَـد عَجِبـتُ لأقـوامٍ ذَوي سَـفهٍ يغشَـون بالظُـلمِ مَـن يدعو إلى الدِينِ ..
Forwarded from إنَّما أنَـا عَبْـدٌ (عــبد الـرحـمٰـن)
لا تُجزِئُ القِيمَة في زكاةِ الفِطرِ !
عن عبد الله بن عمر -رضِـيٰ الله عنهما- :
أنّ رسولَ الله -ﷺ- فَرَضَ زكاة الفِطرِ مِن رمضان على كل نفسٍ مِن المُسلمين ؛ حُرٍّ أو عَبد ، أو رجُل أو امرأة ، صغير أو كبير : صاعًا مِن تَمر ، أو صاعًا مِن شعير .
📓 الصحيحين ، واللفظ لمسلم
قال أبو سعيد الخدري -رضِـيٰ الله عنه- :
كنّا نُخرِجُ إذ كان فينا رسولُ الله -ﷺ- زكاة الفطر عن كل صغير وكبير ، حُرِّ أو مملوك :
صاعًا مِن طعام ، أو صاعًا مِن شعير ، أو صاعًا مِن تمر ، أو صاعًا مِن زبيب .
📓 الصحيحين ، واللفظ لمسلم
قال الإمام المطلبي الشافعي -رحمه الله- :
أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله -ﷺ- فَرَضَ زكاة الفِطرِ مِن رمضان .
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن رسول الله -ﷺ- فَرَضَ زكاة الفِطرِ .
أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي السرح ، أنه سَمِعَ أبا سعيد الخدري يقول : كنّا نُخرِجُ زكاة الفِطرِ .
قال الشافعي : وبهذا كلّه نأخُذ ، وفي حديث نافع دلالة على أن رسول الله -ﷺ- لم يفرضها إلا على المسلمين ، وذلك موافقة لكتاب الله -عزَّ وجلَّ- ، فإنه جَعَلَ الزكاةَ للمسلمين طهورًا ؛ والطهور لا يكون إلا للمسلمين .
📓 كتاب الأم للشافعي
والقيمة لا تجزئ في الكفارة ، مثل كفارة الظّهار ، قال الله -عزَّ وجلَّ-: ﴿ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ﴾ ، وكفارة اليمين ، قال الله : ﴿ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ ﴾ وغير ذلك .
قال الإمام أحمد ابن حنبل -رحمه الله- :
توضعُ السُّنَنُ على مواضعها !
قال الله : ﴿ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ﴾ ولم يأمرنا بالقيمة ولا الشيء ، نُعطي ما أُمِرنا به ، وحديث ابن عمر : فرضَ رسول الله -ﷺ- صَدَقَة الفِطرِ ؛ فيُعطى ما فَرَضَ رسولُ الله -ﷺ-، وقال : لم يلتفت أبو سعيد ولا ابن عمر إلى قيمة مقومة .
📓 مسائل صالح بن أحمد
وقال -رحمه الله- لا يُعطى قِيمَتُه ؛ قيل له : يقولون عمر بن عبد العزيز كان يأخذُ القيمة ، قال : يدعونَ قولَ رسول الله -ﷺ- ويقولون قال فلان ؟!
قال ابن عمر -رضِـيٰ الله عنه- : فَرَضَ رسول الله -ﷺ -، وقال الله : ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ﴾ ، وقال قوم يردون السُّنَن : قال فلان وقال فلان !
📓 المُغني
ونص على أن إعطاءَ القيمة خلاف السُّـنَّة .
📓 مسائل أبي داود
قال الإمام مالك بن أنس -رحمه الله- :
لا يُجزئ أن يجعلَ الرَّجُلُ مكان زكاة الفِطرِ عرضًا مِن العروض ، وليس كذلك أمَرَ النبي عليه الصلاة والسلام .
📓 المدونة الكبرى
وكذا فإن الأصناف المذكورة وغيرها مِن الأقوات متباينة فيما بينها بالقيمة ، فبعضها أعلى قيمة مِن بعض ، والكيل متفق ، وفي ذلك دلالة على أن القيمة لا تجزئ .
📓 النوادر والزيادات
عبد الرحـمـٰن
عن عبد الله بن عمر -رضِـيٰ الله عنهما- :
أنّ رسولَ الله -ﷺ- فَرَضَ زكاة الفِطرِ مِن رمضان على كل نفسٍ مِن المُسلمين ؛ حُرٍّ أو عَبد ، أو رجُل أو امرأة ، صغير أو كبير : صاعًا مِن تَمر ، أو صاعًا مِن شعير .
📓 الصحيحين ، واللفظ لمسلم
قال أبو سعيد الخدري -رضِـيٰ الله عنه- :
كنّا نُخرِجُ إذ كان فينا رسولُ الله -ﷺ- زكاة الفطر عن كل صغير وكبير ، حُرِّ أو مملوك :
صاعًا مِن طعام ، أو صاعًا مِن شعير ، أو صاعًا مِن تمر ، أو صاعًا مِن زبيب .
📓 الصحيحين ، واللفظ لمسلم
قال الإمام المطلبي الشافعي -رحمه الله- :
أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله -ﷺ- فَرَضَ زكاة الفِطرِ مِن رمضان .
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن رسول الله -ﷺ- فَرَضَ زكاة الفِطرِ .
أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي السرح ، أنه سَمِعَ أبا سعيد الخدري يقول : كنّا نُخرِجُ زكاة الفِطرِ .
قال الشافعي : وبهذا كلّه نأخُذ ، وفي حديث نافع دلالة على أن رسول الله -ﷺ- لم يفرضها إلا على المسلمين ، وذلك موافقة لكتاب الله -عزَّ وجلَّ- ، فإنه جَعَلَ الزكاةَ للمسلمين طهورًا ؛ والطهور لا يكون إلا للمسلمين .
📓 كتاب الأم للشافعي
والقيمة لا تجزئ في الكفارة ، مثل كفارة الظّهار ، قال الله -عزَّ وجلَّ-: ﴿ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ﴾ ، وكفارة اليمين ، قال الله : ﴿ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ ﴾ وغير ذلك .
قال الإمام أحمد ابن حنبل -رحمه الله- :
توضعُ السُّنَنُ على مواضعها !
قال الله : ﴿ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ﴾ ولم يأمرنا بالقيمة ولا الشيء ، نُعطي ما أُمِرنا به ، وحديث ابن عمر : فرضَ رسول الله -ﷺ- صَدَقَة الفِطرِ ؛ فيُعطى ما فَرَضَ رسولُ الله -ﷺ-، وقال : لم يلتفت أبو سعيد ولا ابن عمر إلى قيمة مقومة .
📓 مسائل صالح بن أحمد
وقال -رحمه الله- لا يُعطى قِيمَتُه ؛ قيل له : يقولون عمر بن عبد العزيز كان يأخذُ القيمة ، قال : يدعونَ قولَ رسول الله -ﷺ- ويقولون قال فلان ؟!
قال ابن عمر -رضِـيٰ الله عنه- : فَرَضَ رسول الله -ﷺ -، وقال الله : ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ﴾ ، وقال قوم يردون السُّنَن : قال فلان وقال فلان !
📓 المُغني
ونص على أن إعطاءَ القيمة خلاف السُّـنَّة .
📓 مسائل أبي داود
قال الإمام مالك بن أنس -رحمه الله- :
لا يُجزئ أن يجعلَ الرَّجُلُ مكان زكاة الفِطرِ عرضًا مِن العروض ، وليس كذلك أمَرَ النبي عليه الصلاة والسلام .
📓 المدونة الكبرى
وكذا فإن الأصناف المذكورة وغيرها مِن الأقوات متباينة فيما بينها بالقيمة ، فبعضها أعلى قيمة مِن بعض ، والكيل متفق ، وفي ذلك دلالة على أن القيمة لا تجزئ .
📓 النوادر والزيادات
عبد الرحـمـٰن