حال السلف مع القرآن في رمضان ..
أخبرنا محمد ، قال : وسمعت الربيع ، يقول : كان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين ختمة .
📓 فوائد أبي بكر الزبيري
عن مجاهد ، عن علي الأزدي ، قال : كان يختم القرآن في رمضان كل ليلة .
📓 مصنف ابن أبي شيبة
قال عبد الملك بن أبي سليمان : كان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين .
📓 تذهيب تهذيب الكمال
عن إبراهيم ، قال : كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين .
📓 فضائل القرآن لأبي عبيد
أخبرنا محمد ، قال : وسمعت الربيع ، يقول : كان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين ختمة .
📓 فوائد أبي بكر الزبيري
عن مجاهد ، عن علي الأزدي ، قال : كان يختم القرآن في رمضان كل ليلة .
📓 مصنف ابن أبي شيبة
قال عبد الملك بن أبي سليمان : كان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين .
📓 تذهيب تهذيب الكمال
عن إبراهيم ، قال : كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين .
📓 فضائل القرآن لأبي عبيد
﴿ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا لَقِیتُمُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ زَحۡفࣰا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ وَمَن یُوَلِّهِمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ دُبُرَهُۥۤ إِلَّا مُتَحَرِّفࣰا لِّقِتَالٍ أَوۡ مُتَحَیِّزًا إِلَىٰ فِئَةࣲ فَقَدۡ بَاۤءَ بِغَضَبࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ ﴾
إلهي كفىٰ بي عِزًّا أن أكون لك عبدًا ، وكفىٰ بي فخرًا أن تكون لي ربًّا ، أنتَ كَما أحبّ فَاجعلني كما تُحِب .
ما كان يدري أبو حنيفة ما العلم ..
حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وسأل ، رجل فقال : يا أبا سعيد ، بلغني أنك قلت : مالك أعلم من أبي حنيفة ؟
قال : ما قلت هذا ، ولكن أقول : كان أعلم من أستاذ أبي حنيفة ، يعني : حماد بن أبي سليمان .
قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر أبو حنيفة ، فقال : { لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عَلِمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ } .
📓 حلية الأولياء
حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وسأل ، رجل فقال : يا أبا سعيد ، بلغني أنك قلت : مالك أعلم من أبي حنيفة ؟
قال : ما قلت هذا ، ولكن أقول : كان أعلم من أستاذ أبي حنيفة ، يعني : حماد بن أبي سليمان .
قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر أبو حنيفة ، فقال : { لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عَلِمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ } .
📓 حلية الأولياء
حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبد الرحمن بن محمد ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أجلس يوم الجمعة في مسجد الجامع فيجلس إلي الناس ، فإذا كانوا كثيرًا فرحت ، وإذا قلوا حزنت .
فسألت بشر بن منصور ، فقال : هذا مجلس سوء ، لا تعد إليه ، قال : فما عدت إليه .
📓 حلية الأولياء
فسألت بشر بن منصور ، فقال : هذا مجلس سوء ، لا تعد إليه ، قال : فما عدت إليه .
📓 حلية الأولياء
قال عبد الرحمن بن مهدي -رحمه الله- :
مَا خَصْلَةٌ تَكُونُ فِي الْمُؤْمِنِ بَعْدَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ أَشَدُّ مِنَ الْكَذِبِ ، وَهُوَ أَشَدُّ النِّفَاقِ .
📓 حلية الأولياء
مَا خَصْلَةٌ تَكُونُ فِي الْمُؤْمِنِ بَعْدَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ أَشَدُّ مِنَ الْكَذِبِ ، وَهُوَ أَشَدُّ النِّفَاقِ .
📓 حلية الأولياء
الزمام القوي ناقد الآثار ، وحافظ الأخبار ، كان للسنن والآثار تابعًا ، وللآراء والأهواء دافعًا ..
حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت هارون بن سفيان ، الديك قال : سمعت عبيد الله بن عمر القواريري ، يقول : أملى عبد الرحمن بن مهدي عشرين ألف حديث حفظًا .
📓 حلية الأولياء -بتصرف-
حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت هارون بن سفيان ، الديك قال : سمعت عبيد الله بن عمر القواريري ، يقول : أملى عبد الرحمن بن مهدي عشرين ألف حديث حفظًا .
📓 حلية الأولياء -بتصرف-
حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا ابن أبي أسيد ، ثنا علي بن أحمد بن النضر ، قال : سمعت علي بن المديني ، يقول : كان علم عبد الرحمن بن مهدي في الحديث كالسِّحر .
و قال نعيم بن حماد : قلت لابن مهدي : كيف تعرف صحيح الحديث من سقيمه ؟
قال : كما يعرف الطبيب المجنون .
📓 حلية الأولياء
و قال نعيم بن حماد : قلت لابن مهدي : كيف تعرف صحيح الحديث من سقيمه ؟
قال : كما يعرف الطبيب المجنون .
📓 حلية الأولياء
حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن أحمد بن عمرو ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : كنا في جنازة فيها عبيد الله بن الحسن العنبري ، و هو يومئذ قاضي البصرة ، و موضعه في قومه ، و قدره عند الناس ، فتكلم في شيء فأخطأ فقلت ، و أنا يومئذ حدث : ليس هكذا يا أبي ، عليك بالأثر ، فتزايد علي الناس ..
فقال : عبيد الله : دعوه ، و كيف هو ؟
فأخبرته ، فقال : صدقت يا غلام ، إذًا أرجع إلى قولك ، و أنا صاغر .
📓 حلية الأولياء
فقال : عبيد الله : دعوه ، و كيف هو ؟
فأخبرته ، فقال : صدقت يا غلام ، إذًا أرجع إلى قولك ، و أنا صاغر .
📓 حلية الأولياء
حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول ، وضحك رجل في مجلسه وسمعه ، فقال : من الذي يضحك ؟
فأعاد مرارًا ، فأشاروا إلى رجل ، فأقبل عليه وهو يقول : تطلب العلم ، وأنت تضحك ؟
مرتين .. لا حدثتكم شهرين ..
فقام الناس ، فانصرفوا ، ولا أعلم أني رأيت عبد الرحمن ضاحكًا شديدًا بقهقهة إلا التبسم ، فإن خشي عليه أن يغلبه أمسك على فمه .
📓 حلية الأولياء
فأعاد مرارًا ، فأشاروا إلى رجل ، فأقبل عليه وهو يقول : تطلب العلم ، وأنت تضحك ؟
مرتين .. لا حدثتكم شهرين ..
فقام الناس ، فانصرفوا ، ولا أعلم أني رأيت عبد الرحمن ضاحكًا شديدًا بقهقهة إلا التبسم ، فإن خشي عليه أن يغلبه أمسك على فمه .
📓 حلية الأولياء
قال عبد الرحمن بن مهدي لرجل : لا أفعل ، ثم سأله الرجل ، فقال : إني قد قلت : لا أفعل ..
قال : إنك لم تحلف ، قال : هذا أشدُّ ، لو حلفت لكفَّرتُ .
📓 حلية الأولياء
قال : إنك لم تحلف ، قال : هذا أشدُّ ، لو حلفت لكفَّرتُ .
📓 حلية الأولياء
حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن أحمد بن عمرو ، و محمد بن سهل قالا : ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : لفتى من ولد جعفر بن سليمان الهاشمي : مكانك ، فقعد حتى تفرق الناس ، ثم قال له : يا بني ، تعرف ما في هذه الكورة من الأهواء ، و الاختلاف وكل ذلك يجري منك على بال رخي إلا أمرك ، و ما بلغني ؛ فإن الأمر لا يزال هينا ما لم يصل إليكم ، -يعني : السلطان- ، فإذا صار إليكم جل وعظم ..
قال : يا أبا سعيد ، و ما ذاك ؟
قال : بلغني أنك تتكلم في الرب وتصفه و تشبه !
قال الغلام : نعم يا أبا سعيد ، نظرنا فلم نر من خلق الله شيئًا أحسن و لا أولى من الإنسان ، فأخذ يتكلم في الصفة ..
فقال له عبد الرحمن : رويدك يا بني حتى نتكلم أول شيء في المخلوق ، فإن عجزنا عن المخلوق فنحن عن الخالق أعجز ..
أخبرني عن حديث حدثنيه شعبة ، عن الشيباني قال : سمعت سعيد بن جبير ، قال : قال عبد الله في قوله : { لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهٍ الْكُبْرَى } ، قال : رأى جبريل له ستمائة جناح ..
فبقي الغلام ينظر ، فقال له عبد الرحمن : يا بني ، فإني أهون عليك المسألة ، و أضع عنك خمسمائة و سبعًا و تسعين جناحًا ..
صف لي خلقًا بثلاثة أجنحة ، ركب الجناح الثالث منه موضعًا غير الموضعين اللذين ركبهما الله -عزَّ وجلَّ- حتى أعلم ..
فقال : يا أبا سعيد ، قد عجزنا عن صفة المخلوق و نحن عن صفة الخالق أعجز ؛ فأشهدك أني قد رجعت ، عن ذاك و أستغفر الله .
📓 حلية الأولياء
قال : يا أبا سعيد ، و ما ذاك ؟
قال : بلغني أنك تتكلم في الرب وتصفه و تشبه !
قال الغلام : نعم يا أبا سعيد ، نظرنا فلم نر من خلق الله شيئًا أحسن و لا أولى من الإنسان ، فأخذ يتكلم في الصفة ..
فقال له عبد الرحمن : رويدك يا بني حتى نتكلم أول شيء في المخلوق ، فإن عجزنا عن المخلوق فنحن عن الخالق أعجز ..
أخبرني عن حديث حدثنيه شعبة ، عن الشيباني قال : سمعت سعيد بن جبير ، قال : قال عبد الله في قوله : { لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهٍ الْكُبْرَى } ، قال : رأى جبريل له ستمائة جناح ..
فبقي الغلام ينظر ، فقال له عبد الرحمن : يا بني ، فإني أهون عليك المسألة ، و أضع عنك خمسمائة و سبعًا و تسعين جناحًا ..
صف لي خلقًا بثلاثة أجنحة ، ركب الجناح الثالث منه موضعًا غير الموضعين اللذين ركبهما الله -عزَّ وجلَّ- حتى أعلم ..
فقال : يا أبا سعيد ، قد عجزنا عن صفة المخلوق و نحن عن صفة الخالق أعجز ؛ فأشهدك أني قد رجعت ، عن ذاك و أستغفر الله .
📓 حلية الأولياء
لَا فَرْقَ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ مَعَ النِّظَامِ السَّابِقِ « بَشَّار » وَبَيْنَ مَنْ قَاتَلَ لِتَثْبِيتِ حُكْمِ النِّظَامِ الجَدِيدِ « أَحْمَدَ الَّلَا شَرْع » ، فَكَلَامُهُمَا بِالكُفْرِ سَوَاءٌ .
عبد الرحـمـٰن
عبد الرحـمـٰن
إنَّما أنَـا عَبْـدٌ
لَا فَرْقَ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ مَعَ النِّظَامِ السَّابِقِ « بَشَّار » وَبَيْنَ مَنْ قَاتَلَ لِتَثْبِيتِ حُكْمِ النِّظَامِ الجَدِيدِ « أَحْمَدَ الَّلَا شَرْع » ، فَكَلَامُهُمَا بِالكُفْرِ سَوَاءٌ . عبد الرحـمـٰن
قال محمد بن وضاح : نا أسد ، قال : نا المبارك بن فضالة ، عن يونس بن عبيد ، عن ابن سيرين ، قال : أخبرني أبو عبيدة بن حذيفة ، قال : جاء رجل إلى حذيفة بن اليمان ، و أبو موسى الأشعري قاعد ، فقال : أرأيت رجلًا ضرب بسيفه غضبًا لله حتى قتل ، أفي الجنة أم في النار ؟
فقال أبو موسى : في الجنة ، قال حذيفة : استفهم الرجل و أفهمه ما تقول ..
قال أبو موسى : سبحان الله ، كيف قلت ؟
قال : قلت : رجلًا ضرب بسيفه غضبًا لله حتى قتل ، أفي الجنة أم في النار ؟
فقال أبو موسى : في الجنة ..
قال حذيفة : استفهم الرجل و أفهمه ما تقول ، حتى فعل ذلك ثلاث مرات ..
لما كان في الثالثة ، قال : و الله لا تستفهمه ، فدعا به حذيفة ، فقال : رويدك ، إن صاحبك لو ضرب بسيفه حتى ينقطع فأصاب الحق حتى يقتل عليه ؛ فهو في الجنة ، و إن لم يصب الحق و لم يوفقه الله للحق ؛ فهو في النار ..
ثم قال : والذي نفسي بيده ، ليدخلن النار في مثل الذي سألت عنه أكثر من كذا وكذا .
📓 البدع والنهي عنها
فقال أبو موسى : في الجنة ، قال حذيفة : استفهم الرجل و أفهمه ما تقول ..
قال أبو موسى : سبحان الله ، كيف قلت ؟
قال : قلت : رجلًا ضرب بسيفه غضبًا لله حتى قتل ، أفي الجنة أم في النار ؟
فقال أبو موسى : في الجنة ..
قال حذيفة : استفهم الرجل و أفهمه ما تقول ، حتى فعل ذلك ثلاث مرات ..
لما كان في الثالثة ، قال : و الله لا تستفهمه ، فدعا به حذيفة ، فقال : رويدك ، إن صاحبك لو ضرب بسيفه حتى ينقطع فأصاب الحق حتى يقتل عليه ؛ فهو في الجنة ، و إن لم يصب الحق و لم يوفقه الله للحق ؛ فهو في النار ..
ثم قال : والذي نفسي بيده ، ليدخلن النار في مثل الذي سألت عنه أكثر من كذا وكذا .
📓 البدع والنهي عنها
قال محمد بن وضاح : نا أسد ، عن أبي إسحاق الحذاء ، عن الأوزاعي ، قال : كان بعض أهل العلم يقول : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ ذِي بِدْعَةٍ صَلَاةً ، وَلَا صِيَامًا ، وَلَا صَدَقَةً ، وَلَا جِهَادًا ، وَلَا حَجًّا ، وَلَا عُمْرَةً ، وَلَا صَرْفًا ، وَلَا عَدْلًا ..
وَكَانَتْ أَسْلَافُكُمْ تَشْتَدُّ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ ، وَتَشْمَئِزُّ مِنْهُمْ قُلُوبُهُمْ ، وَيُحَذِّرُونَ النَّاسَ بِدْعَتَهُمْ ..
قَالَ : وَلَوْ كَانُوا مُسْتَتِرِينَ بِبِدْعَتِهِمْ دُونَ النَّاسِ مَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَهْتِكَ عَنْهُمْ سِتْرًا ، وَلَا يُظْهِرَ مِنْهُمْ عَوْرَةً ، اللَّهُ أَوْلَى بِالْأَخْذِ بِهَا وَبِالتَّوْبَةِ عَلَيْهَا ، فَأَمَّا إِذَا جَهَرُوا بِهَا ، وَكَثُرَتْ دَعْوَتُهُمْ وَدُعَاتُهُمْ إِلَيْهَا ؛ فَنَشْرُ الْعِلْمِ حَيَاةٌ ، وَالْبَلَاغُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- رَحْمَةٌ يُعْتَصَمُ بِهَا عَلَى مُصِرٍّ مُلْحِدٍ .
وَكَانَتْ أَسْلَافُكُمْ تَشْتَدُّ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ ، وَتَشْمَئِزُّ مِنْهُمْ قُلُوبُهُمْ ، وَيُحَذِّرُونَ النَّاسَ بِدْعَتَهُمْ ..
قَالَ : وَلَوْ كَانُوا مُسْتَتِرِينَ بِبِدْعَتِهِمْ دُونَ النَّاسِ مَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَهْتِكَ عَنْهُمْ سِتْرًا ، وَلَا يُظْهِرَ مِنْهُمْ عَوْرَةً ، اللَّهُ أَوْلَى بِالْأَخْذِ بِهَا وَبِالتَّوْبَةِ عَلَيْهَا ، فَأَمَّا إِذَا جَهَرُوا بِهَا ، وَكَثُرَتْ دَعْوَتُهُمْ وَدُعَاتُهُمْ إِلَيْهَا ؛ فَنَشْرُ الْعِلْمِ حَيَاةٌ ، وَالْبَلَاغُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- رَحْمَةٌ يُعْتَصَمُ بِهَا عَلَى مُصِرٍّ مُلْحِدٍ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَ نَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَ الْكُفْرِ ، وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ..
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا ، وَ أَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا ، وَ أَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا ..
اللَّهُمَّ اجْعَلْ حَيَاتَنَا زِيَادَةً فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَ اجْعَلْ مَوْتَنَا رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ ..
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَائِمِينَ ، وَ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَاعِدِينَ ، وَ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ رَاقِدِينَ ، وَ لَا تُشْمِتْ بِنَا عَدُوًّا وَلَا حَاسِدًا .. اللَّهُمَّ ءآمِينَ .
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا ، وَ أَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا ، وَ أَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا ..
اللَّهُمَّ اجْعَلْ حَيَاتَنَا زِيَادَةً فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَ اجْعَلْ مَوْتَنَا رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ ..
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَائِمِينَ ، وَ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَاعِدِينَ ، وَ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ رَاقِدِينَ ، وَ لَا تُشْمِتْ بِنَا عَدُوًّا وَلَا حَاسِدًا .. اللَّهُمَّ ءآمِينَ .
قال محمد بن وضاح : نا أَسَدٌ قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : نا الْحَسَنُ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : نا حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ ، قَالَ : قَدِمَ غَيْلَانُ مَكَّةَ فَجَاوَرَ بِهَا ، فَأَتَى غَيْلَانُ مُجَاهِدًا ، وَقَالَ : يَا أَبَا الْحَجَّاجِ ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَنْهَى النَّاسَ عَنِّي وَتَذْكُرُنِي ، بَلَغَكَ عَنِّي شَيْءٌ لَا أَقُولُهُ ، إِنَّمَا أَقُولُ كَذَا ، إِنَّمَا أَقُولُ كَذَا ، فَجَاءَ بِشَيْءٍ لَا يُنْكِرُهُ ، فَلَمَّا قَامَ ..
قَالَ مُجَاهِدٌ : لَا تُجَالِسُوهُ ؛ فَإِنَّهُ قَدَرِيٌّ .
قَالَ حُمَيْدٌ : فَإِنِّي يَوْمًا فِي الطَّوَافِ لَحِقَنِي غَيْلَانُ مِنْ خَلْفِي فَجَبَذَ رِدَائِي فَالْتَفَتُّ ، فَقَالَ : كَيْفَ يَقْرَأُ مُجَاهِدٌ حَرْفَ كَذَا وَكَذَا ؟
فَأَخْبَرْتُهُ ، فَمَشَى مَعِي ، قَالَ : فَبَصُرَ بِي مُجَاهِدٌ مَعَهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أُكَلِّمُهُ فَلَا يَرُدُّ عَلَيَّ ، وَأَسْأَلُهُ فَلَا يُجِيبُنِي ، قَالَ : فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْحَجَّاجِ ، مَا لَكَ ؟
أَبَلَغَكَ عَنِّي شَيْءٌ ، أَحْدَثْتُ حَدَثًا ، مَا لِي ؟
فَقَالَ : أَلَمْ أَرَكَ مَعَ غَيْلَانَ وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تُكَلِّمُوهُ ، أَوْ تُجَالِسُوهُ ، قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ يَا أَبَا الْحَجَّاجِ مَا ذَكَرْتُ قَوْلَكَ ، وَمَا بَدَأْتُهُ ، هُوَ بَدَأَنِي ، قَالَ : فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا حُمَيْدُ ، لَوْلَا أَنَّكَ عِنْدِي مُصَدَّقٌ مَا نَظَرْتَ لِي فِي وَجْهٍ مُنْبَسِطٍ مَا عِشْتُ .
قَالَ مُجَاهِدٌ : لَا تُجَالِسُوهُ ؛ فَإِنَّهُ قَدَرِيٌّ .
قَالَ حُمَيْدٌ : فَإِنِّي يَوْمًا فِي الطَّوَافِ لَحِقَنِي غَيْلَانُ مِنْ خَلْفِي فَجَبَذَ رِدَائِي فَالْتَفَتُّ ، فَقَالَ : كَيْفَ يَقْرَأُ مُجَاهِدٌ حَرْفَ كَذَا وَكَذَا ؟
فَأَخْبَرْتُهُ ، فَمَشَى مَعِي ، قَالَ : فَبَصُرَ بِي مُجَاهِدٌ مَعَهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أُكَلِّمُهُ فَلَا يَرُدُّ عَلَيَّ ، وَأَسْأَلُهُ فَلَا يُجِيبُنِي ، قَالَ : فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْحَجَّاجِ ، مَا لَكَ ؟
أَبَلَغَكَ عَنِّي شَيْءٌ ، أَحْدَثْتُ حَدَثًا ، مَا لِي ؟
فَقَالَ : أَلَمْ أَرَكَ مَعَ غَيْلَانَ وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تُكَلِّمُوهُ ، أَوْ تُجَالِسُوهُ ، قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ يَا أَبَا الْحَجَّاجِ مَا ذَكَرْتُ قَوْلَكَ ، وَمَا بَدَأْتُهُ ، هُوَ بَدَأَنِي ، قَالَ : فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا حُمَيْدُ ، لَوْلَا أَنَّكَ عِنْدِي مُصَدَّقٌ مَا نَظَرْتَ لِي فِي وَجْهٍ مُنْبَسِطٍ مَا عِشْتُ .
لَقَـد عَجِبـتُ لأقـوامٍ ذَوي سَـفهٍ يغشَـون بالظُـلمِ مَـن يدعو إلى الدِينِ ..