إنَّما أنَـا عَبْـدٌ
576 subscribers
213 photos
15 videos
50 files
8 links
قُلۡ إِنَّمَاۤ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَاۤ أُشۡرِكَ بِهِۦۤ إِلَیۡهِ أَدۡعُوا۟ وَإِلَیۡهِ مَـَٔابِ ..
Download Telegram
حال السلف مع القرآن في رمضان ..

أخبرنا محمد ، قال : وسمعت الربيع ، يقول : كان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين ختمة .

📓 فوائد أبي بكر الزبيري

عن مجاهد ، عن علي الأزدي ، قال : كان يختم القرآن في رمضان كل ليلة .

📓 مصنف ابن أبي شيبة

قال عبد الملك بن أبي سليمان : كان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين .

📓 تذهيب تهذيب الكمال

عن إبراهيم ، قال : كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين .

📓 فضائل القرآن لأبي عبيد
﴿ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا لَقِیتُمُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ زَحۡفࣰا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ۝ وَمَن یُوَلِّهِمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ دُبُرَهُۥۤ إِلَّا مُتَحَرِّفࣰا لِّقِتَالٍ أَوۡ مُتَحَیِّزًا إِلَىٰ فِئَةࣲ فَقَدۡ بَاۤءَ بِغَضَبࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ ۝ ﴾
إلى الله ، نشكوا الضعفَ والتخاذل !
من لم يتعاهد عِلْمَهُ ذهبَ عنهُ في أيَّ فنٍّ كان !
إلهي كفىٰ بي عِزًّا أن أكون لك عبدًا ، وكفىٰ بي فخرًا أن تكون لي ربًّا ، أنتَ كَما أحبّ فَاجعلني كما تُحِب .
ما كان يدري أبو حنيفة ما العلم ..

حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وسأل ، رجل فقال : يا أبا سعيد ، بلغني أنك قلت : مالك أعلم من أبي حنيفة ؟

قال : ما قلت هذا ، ولكن أقول : كان أعلم من أستاذ أبي حنيفة ، يعني : حماد بن أبي سليمان .

قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر أبو حنيفة ، فقال : { لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عَلِمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ } .

📓 حلية الأولياء
حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبد الرحمن بن محمد ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أجلس يوم الجمعة في مسجد الجامع فيجلس إلي الناس ، فإذا كانوا كثيرًا فرحت ، وإذا قلوا حزنت .

فسألت بشر بن منصور ، فقال : هذا مجلس سوء ، لا تعد إليه ، قال : فما عدت إليه .

📓 حلية الأولياء
قال عبد الرحمن بن مهدي -رحمه الله- :

مَا خَصْلَةٌ تَكُونُ فِي الْمُؤْمِنِ بَعْدَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ أَشَدُّ مِنَ الْكَذِبِ ، وَهُوَ أَشَدُّ النِّفَاقِ .

📓 حلية الأولياء
الزمام القوي ناقد الآثار ، وحافظ الأخبار ، كان للسنن والآثار تابعًا ، وللآراء والأهواء دافعًا ..

حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت هارون بن سفيان ، الديك قال : سمعت عبيد الله بن عمر القواريري ، يقول : أملى عبد الرحمن بن مهدي عشرين ألف حديث حفظًا .

📓 حلية الأولياء -بتصرف-
حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا ابن أبي أسيد ، ثنا علي بن أحمد بن النضر ، قال : سمعت علي بن المديني ، يقول : كان علم عبد الرحمن بن مهدي في الحديث كالسِّحر .

و
قال نعيم بن حماد : قلت لابن مهدي : كيف تعرف صحيح الحديث من سقيمه ؟

قال : كما يعرف الطبيب المجنون .

📓 حلية الأولياء
حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن أحمد بن عمرو ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : كنا في جنازة فيها عبيد الله بن الحسن العنبري ، و هو يومئذ قاضي البصرة ، و موضعه في قومه ، و قدره عند الناس ، فتكلم في شيء فأخطأ فقلت ، و أنا يومئذ حدث : ليس هكذا يا أبي ، عليك بالأثر ، فتزايد علي الناس ..

فقال : عبيد الله : دعوه ، و
كيف هو ؟

فأخبرته ، فقال : صدقت يا غلام ، إذًا أرجع إلى قولك ، و أنا صاغر .

📓 حلية الأولياء
حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ، ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول ، وضحك رجل في مجلسه وسمعه ، فقال : من الذي يضحك ؟

فأعاد مرارًا ، فأشاروا إلى رجل ، فأقبل عليه وهو يقول : تطلب العلم ، وأنت تضحك ؟

مرتين .. لا حدثتكم شهرين ..

فقام الناس ، فانصرفوا ، ولا أعلم أني رأيت عبد الرحمن ضاحكًا شديدًا بقهقهة إلا التبسم ، فإن خشي عليه أن يغلبه أمسك على فمه .

📓 حلية الأولياء
قال عبد الرحمن بن مهدي لرجل : لا أفعل ، ثم سأله الرجل ، فقال : إني قد قلت : لا أفعل ..

قال : إنك لم تحلف ، قال : هذا أشدُّ ، لو حلفت لكفَّرتُ .

📓 حلية الأولياء
حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن أحمد بن عمرو ، و محمد بن سهل قالا : ثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : لفتى من ولد جعفر بن سليمان الهاشمي : مكانك ، فقعد حتى تفرق الناس ، ثم قال له : يا بني ، تعرف ما في هذه الكورة من الأهواء ، و الاختلاف وكل ذلك يجري منك على بال رخي إلا أمرك ، و ما بلغني ؛ فإن الأمر لا يزال هينا ما لم يصل إليكم ، -يعني : السلطان- ، فإذا صار إليكم جل وعظم ..

قال : يا أبا سعيد ، و
ما ذاك ؟

قال : بلغني أنك تتكلم في الرب وتصفه و
تشبه !

قال الغلام : نعم يا أبا سعيد ، نظرنا فلم نر من خلق الله شيئًا أحسن و
لا أولى من الإنسان ، فأخذ يتكلم في الصفة ..

فقال له عبد الرحمن : رويدك يا بني حتى نتكلم أول شيء في المخلوق ، فإن عجزنا عن المخلوق فنحن عن الخالق أعجز ..

أخبرني عن حديث حدثنيه شعبة ، عن الشيباني قال : سمعت سعيد بن جبير ، قال : قال عبد الله في قوله : { لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهٍ الْكُبْرَى } ، قال : رأى جبريل له ستمائة جناح ..

فبقي الغلام ينظر ، فقال له عبد الرحمن : يا بني ، فإني أهون عليك المسألة ، و
أضع عنك خمسمائة و سبعًا و تسعين جناحًا ..

صف لي خلقًا بثلاثة أجنحة ، ركب الجناح الثالث منه موضعًا غير الموضعين اللذين ركبهما الله -عزَّ وجلَّ- حتى أعلم ..

فقال : يا أبا سعيد ، قد عجزنا عن صفة المخلوق و
نحن عن صفة الخالق أعجز ؛ فأشهدك أني قد رجعت ، عن ذاك و أستغفر الله .

📓 حلية الأولياء
لَا فَرْقَ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ مَعَ النِّظَامِ السَّابِقِ « بَشَّار » وَبَيْنَ مَنْ قَاتَلَ لِتَثْبِيتِ حُكْمِ النِّظَامِ الجَدِيدِ « أَحْمَدَ الَّلَا شَرْع » ، فَكَلَامُهُمَا بِالكُفْرِ سَوَاءٌ .

عبد الرحـمـٰن
إنَّما أنَـا عَبْـدٌ
لَا فَرْقَ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ مَعَ النِّظَامِ السَّابِقِ « بَشَّار » وَبَيْنَ مَنْ قَاتَلَ لِتَثْبِيتِ حُكْمِ النِّظَامِ الجَدِيدِ « أَحْمَدَ الَّلَا شَرْع » ، فَكَلَامُهُمَا بِالكُفْرِ سَوَاءٌ . عبد الرحـمـٰن
قال محمد بن وضاح : نا أسد ، قال : نا المبارك بن فضالة ، عن يونس بن عبيد ، عن ابن سيرين ، قال : أخبرني أبو عبيدة بن حذيفة ، قال : جاء رجل إلى حذيفة بن اليمان ، و أبو موسى الأشعري قاعد ، فقال : أرأيت رجلًا ضرب بسيفه غضبًا لله حتى قتل ، أفي الجنة أم في النار ؟

فقال أبو موسى : في الجنة ، قال حذيفة : استفهم الرجل و
أفهمه ما تقول ..

قال أبو موسى : سبحان الله ، كيف قلت ؟

قال : قلت : رجلًا ضرب بسيفه غضبًا لله حتى قتل ، أفي الجنة أم في النار ؟

فقال أبو موسى : في الجنة ..

قال حذيفة : استفهم الرجل و
أفهمه ما تقول ، حتى فعل ذلك ثلاث مرات ..

لما كان في الثالثة ، قال : و
الله لا تستفهمه ، فدعا به حذيفة ، فقال : رويدك ، إن صاحبك لو ضرب بسيفه حتى ينقطع فأصاب الحق حتى يقتل عليه ؛ فهو في الجنة ، و إن لم يصب الحق و لم يوفقه الله للحق ؛ فهو في النار ..

ثم قال : والذي نفسي بيده ، ليدخلن النار في مثل الذي سألت عنه أكثر من كذا وكذا .

📓 البدع والنهي عنها
قال محمد بن وضاح : نا أسد ، عن أبي إسحاق الحذاء ، عن الأوزاعي ، قال : كان بعض أهل العلم يقول : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ ذِي بِدْعَةٍ صَلَاةً ، وَلَا صِيَامًا ، وَلَا صَدَقَةً ، وَلَا جِهَادًا ، وَلَا حَجًّا ، وَلَا عُمْرَةً ، وَلَا صَرْفًا ، وَلَا عَدْلًا ..

وَكَانَتْ أَسْلَافُكُمْ تَشْتَدُّ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ ، وَتَشْمَئِزُّ مِنْهُمْ قُلُوبُهُمْ ، وَيُحَذِّرُونَ النَّاسَ بِدْعَتَهُمْ ..

قَالَ : وَلَوْ كَانُوا مُسْتَتِرِينَ بِبِدْعَتِهِمْ دُونَ النَّاسِ مَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَهْتِكَ عَنْهُمْ سِتْرًا ، وَلَا يُظْهِرَ مِنْهُمْ عَوْرَةً ، اللَّهُ أَوْلَى بِالْأَخْذِ بِهَا وَبِالتَّوْبَةِ عَلَيْهَا ، فَأَمَّا إِذَا جَهَرُوا بِهَا ، وَكَثُرَتْ دَعْوَتُهُمْ وَدُعَاتُهُمْ إِلَيْهَا ؛ فَنَشْرُ الْعِلْمِ حَيَاةٌ ، وَالْبَلَاغُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- رَحْمَةٌ يُعْتَصَمُ بِهَا عَلَى مُصِرٍّ مُلْحِدٍ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَ نَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَ الْكُفْرِ ، وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ..

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا ، وَ أَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا ، وَ أَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا ..

اللَّهُمَّ اجْعَلْ حَيَاتَنَا زِيَادَةً فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَ اجْعَلْ مَوْتَنَا رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ ..

اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَائِمِينَ ، وَ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَاعِدِينَ ، وَ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ رَاقِدِينَ ، وَ لَا تُشْمِتْ بِنَا عَدُوًّا وَلَا حَاسِدًا .. اللَّهُمَّ
ءآمِينَ .
قال محمد بن وضاح : نا أَسَدٌ قَالَ : نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : نا الْحَسَنُ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : نا حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ ، قَالَ : قَدِمَ غَيْلَانُ مَكَّةَ فَجَاوَرَ بِهَا ، فَأَتَى غَيْلَانُ مُجَاهِدًا ، وَقَالَ : يَا أَبَا الْحَجَّاجِ ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَنْهَى النَّاسَ عَنِّي وَتَذْكُرُنِي ، بَلَغَكَ عَنِّي شَيْءٌ لَا أَقُولُهُ ، إِنَّمَا أَقُولُ كَذَا ، إِنَّمَا أَقُولُ كَذَا ، فَجَاءَ بِشَيْءٍ لَا يُنْكِرُهُ ، فَلَمَّا قَامَ ..

قَالَ مُجَاهِدٌ : لَا تُجَالِسُوهُ ؛ فَإِنَّهُ قَدَرِيٌّ .

قَالَ حُمَيْدٌ : فَإِنِّي يَوْمًا فِي الطَّوَافِ لَحِقَنِي غَيْلَانُ مِنْ خَلْفِي فَجَبَذَ رِدَائِي فَالْتَفَتُّ ، فَقَالَ : كَيْفَ يَقْرَأُ مُجَاهِدٌ حَرْفَ كَذَا وَكَذَا ؟

فَأَخْبَرْتُهُ ، فَمَشَى مَعِي ، قَالَ : فَبَصُرَ بِي مُجَاهِدٌ مَعَهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أُكَلِّمُهُ فَلَا يَرُدُّ عَلَيَّ ، وَأَسْأَلُهُ فَلَا يُجِيبُنِي ، قَالَ : فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْحَجَّاجِ ، مَا لَكَ ؟

أَبَلَغَكَ عَنِّي شَيْءٌ ، أَحْدَثْتُ حَدَثًا ، مَا لِي ؟

فَقَالَ : أَلَمْ أَرَكَ مَعَ غَيْلَانَ وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تُكَلِّمُوهُ ، أَوْ تُجَالِسُوهُ ، قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ يَا أَبَا الْحَجَّاجِ مَا ذَكَرْتُ قَوْلَكَ ، وَمَا بَدَأْتُهُ ، هُوَ بَدَأَنِي ، قَالَ : فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا حُمَيْدُ ، لَوْلَا أَنَّكَ عِنْدِي مُصَدَّقٌ مَا نَظَرْتَ لِي فِي وَجْهٍ مُنْبَسِطٍ مَا عِشْتُ .
لَقَـد عَجِبـتُ لأقـوامٍ ذَوي سَـفهٍ يغشَـون بالظُـلمِ مَـن يدعو إلى الدِينِ ..