حدثنا أبو علي الحسين بن عبد الله الخرقي، قال: ثنا أبو عمر حفص بن عمر الضرير الدوري المقرئ، قال: ثنا علي بن قدامة، عن المجاشع بن عمرو، عن ميسرة، عن عبد الكريم الجزري،
عن ابن عباس -رضِـيٰ الله عنهما- في قول الله تعالىٰ:
{ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } آل عمران: 106
فأما { الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ }؛ فأهل السُّـنَّة والجماعة.
وأما { الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ }؛ فأهل البدع والأهواء.
عن ابن عباس -رضِـيٰ الله عنهما- في قول الله تعالىٰ:
{ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } آل عمران: 106
فأما { الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ }؛ فأهل السُّـنَّة والجماعة.
وأما { الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ }؛ فأهل البدع والأهواء.
من المعضلات المنتشرة في عصرنا ..
قولهم لا يجوز للرجل أن يخالف تقرير ابن تيمية وتقعيده للمسائل الشرعية وأحكام الفرق.!!
بدعوى أن استقراءه أقوى وأكثر وأكبر من أي استقراء جاء بعده؛ وأنه المجتهد المطلق !!!
وإن كان الاطلاق هذا باطل لأنه لا يوجد شيء اسمه مجتهد مطلق.!!
فأقول لست هنا لأذكر وأعدد المخالفات التي وقع بها وخالف فيها أصول من تقدمه من السلف -رحمهم الله-
بل أحب أن أذكر قاعدة استعملها ابن تيمية هو نفسه ولعلها تكون من باب قلب الدليل عليهم
ابن تيمية هو نفسه قد تعقب أناس لهم استقراء كبير جدًا في دعواهم الإجماع على المسألة التي ينقلونها
ومن أمثلة ذلك والأمثلة كثيرة جدًا
قد نقل الأزهري الإجماع على تعريف الإيمان في اللغة وأنه التصديق والأزهري في باب اللغة هو محقق كبير ويشهد لذلك كل منصف بل هو من رؤوس اللغويين في زمانه، بشهادة ابن تيمية نفسه.
فقد تعقب ابن تيمية الأزهري في نقله الإجماع في تعريف الإيمان ونقض عليه إجماعه بتعليلات كثيرة أظهر فيها أن الإجماع منقوض.
فهذا الفعل الذي فعله مع الأزهري مع جلالة الأزهري في باب اللغة هو دليل لنا على التجرء في نقض كل كلام خالف كلام السلف حتى وإن كان هذا الكلام من إنسان مستقرء وله منزلة بين أتباعه.
فعندما نجد أحمد واسحاق وسفيان -رحمهم الله- وغيرهم من جبال العلم وأئمة الدين في زمانهم يجمعون وينقلون إجماع من تقدمهم على كفـ,ـر المجتهدين في أصول المسائل كالرؤية والعلو والقرآن ..
ويكفرون المعين في تلك المسائل قبل إقامة الحجة وإنتفاء الشبهة، وينقلون الإجماع على كفـ,ـر المتأولين في خلق القرآن.
وينقلون الإجماع على كفـ,ـر من قال بفناء النار،
وينقلون الإجماع على تضليل إمام أهل الرأي،
وينقلون الإجماع على كفـ,ـر الكلابية سلف الأشعرية،
وينقلون الإجماع على كفـ,ـر الجاهل القائل بخلق القرآن ونفاة العلو ..
فكما أن ابن تيمية نقض إجماع الأزهري مع جلالته في اللغة واستقراءه الكبير فيها فلنا الحق في نقض تأصيلاته التي ينسبها لأهل السُّـنّة ويدعي أنها مذهب السلف ..
وهو نفسه يقرر في عشرات المواضع أن الإعتقاد لا يؤخذ إلا عن السلف ولا يؤخذ الإعتقاد عنه ولا عبرة بكل قول متأخر خالف المتقدمين ..
وهو يقرر أن التفسير وأصوله يرجع فيها إلى السلف فقط، ولا عبرة بمخالفة المتأخرين لهم.
فنقول نعم لا عبرة بكلام ابن تيمية في الإسرائيليات لأنه خالف السلف في تأصيلها وهكذا في عامة المسائل التي نخالفهم فيها ..
فهم يعرفون أن كثير من التقريرات التي تذكر في كتبه، تخالف صريح ومنصوص ومنطوق كلام السلف الذي لا يجدون فيه تلك القيود الإرجائية في توسعة العذر ..
فلذلك عدلوا عن كلامهم وآثارهم إلى تقريرات وقواعد المتأخرين وهم على دراية أن بين الأمرين تناقض واختلاف ظاهر بين وبون شاسع.
ولذلك عضوا على كلام المتأخرين بالنواجذ وكلما قلنا لهم قال أحمد بن حنبل، قالوا هل فلان وعلان يجهل قول أحمد فإن كان لا يجهله فهو أحسن فهما له منكم.!!
وهكذا .. والله المستعان ..
قولهم لا يجوز للرجل أن يخالف تقرير ابن تيمية وتقعيده للمسائل الشرعية وأحكام الفرق.!!
بدعوى أن استقراءه أقوى وأكثر وأكبر من أي استقراء جاء بعده؛ وأنه المجتهد المطلق !!!
وإن كان الاطلاق هذا باطل لأنه لا يوجد شيء اسمه مجتهد مطلق.!!
فأقول لست هنا لأذكر وأعدد المخالفات التي وقع بها وخالف فيها أصول من تقدمه من السلف -رحمهم الله-
بل أحب أن أذكر قاعدة استعملها ابن تيمية هو نفسه ولعلها تكون من باب قلب الدليل عليهم
ابن تيمية هو نفسه قد تعقب أناس لهم استقراء كبير جدًا في دعواهم الإجماع على المسألة التي ينقلونها
ومن أمثلة ذلك والأمثلة كثيرة جدًا
قد نقل الأزهري الإجماع على تعريف الإيمان في اللغة وأنه التصديق والأزهري في باب اللغة هو محقق كبير ويشهد لذلك كل منصف بل هو من رؤوس اللغويين في زمانه، بشهادة ابن تيمية نفسه.
فقد تعقب ابن تيمية الأزهري في نقله الإجماع في تعريف الإيمان ونقض عليه إجماعه بتعليلات كثيرة أظهر فيها أن الإجماع منقوض.
فهذا الفعل الذي فعله مع الأزهري مع جلالة الأزهري في باب اللغة هو دليل لنا على التجرء في نقض كل كلام خالف كلام السلف حتى وإن كان هذا الكلام من إنسان مستقرء وله منزلة بين أتباعه.
فعندما نجد أحمد واسحاق وسفيان -رحمهم الله- وغيرهم من جبال العلم وأئمة الدين في زمانهم يجمعون وينقلون إجماع من تقدمهم على كفـ,ـر المجتهدين في أصول المسائل كالرؤية والعلو والقرآن ..
ويكفرون المعين في تلك المسائل قبل إقامة الحجة وإنتفاء الشبهة، وينقلون الإجماع على كفـ,ـر المتأولين في خلق القرآن.
وينقلون الإجماع على كفـ,ـر من قال بفناء النار،
وينقلون الإجماع على تضليل إمام أهل الرأي،
وينقلون الإجماع على كفـ,ـر الكلابية سلف الأشعرية،
وينقلون الإجماع على كفـ,ـر الجاهل القائل بخلق القرآن ونفاة العلو ..
فكما أن ابن تيمية نقض إجماع الأزهري مع جلالته في اللغة واستقراءه الكبير فيها فلنا الحق في نقض تأصيلاته التي ينسبها لأهل السُّـنّة ويدعي أنها مذهب السلف ..
وهو نفسه يقرر في عشرات المواضع أن الإعتقاد لا يؤخذ إلا عن السلف ولا يؤخذ الإعتقاد عنه ولا عبرة بكل قول متأخر خالف المتقدمين ..
وهو يقرر أن التفسير وأصوله يرجع فيها إلى السلف فقط، ولا عبرة بمخالفة المتأخرين لهم.
فنقول نعم لا عبرة بكلام ابن تيمية في الإسرائيليات لأنه خالف السلف في تأصيلها وهكذا في عامة المسائل التي نخالفهم فيها ..
فهم يعرفون أن كثير من التقريرات التي تذكر في كتبه، تخالف صريح ومنصوص ومنطوق كلام السلف الذي لا يجدون فيه تلك القيود الإرجائية في توسعة العذر ..
فلذلك عدلوا عن كلامهم وآثارهم إلى تقريرات وقواعد المتأخرين وهم على دراية أن بين الأمرين تناقض واختلاف ظاهر بين وبون شاسع.
ولذلك عضوا على كلام المتأخرين بالنواجذ وكلما قلنا لهم قال أحمد بن حنبل، قالوا هل فلان وعلان يجهل قول أحمد فإن كان لا يجهله فهو أحسن فهما له منكم.!!
وهكذا .. والله المستعان ..
هذه الأقوال كلها لا تخرج من الملة ..
قالَ النبي -ﷺ-: لا يزني الرجل حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن.
وقوله: ما هو بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله.
وقوله-: الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن.
وقوله: لا يبغض الأنصار أحد يؤمن بالله ورسوله.
وقوله: والذي نفسي بيده لا تؤمنوا حتى تحابوا.
وكذلك قول أبي بكر الصديق -رضِـيٰ الله عنه-: إياكم والكذب، فإنه يجانب الإيمان.
وقول عمر -رضِـيٰ الله عنه-:
لا إيمان لمن لا أمانة له.
وقول سعد -رضِـيٰ الله عنه-:
كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب.
وقول ابن عمر-رضِـيٰ الله عنهما-:
لا يبلغ أحد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء، وإن كان محقا، ويدع المزاحة في الكذب.
وقول النبي -ﷺ-: من غشنا فليس منا.
وكذلك قوله: ليس منا من حمل السلاح علينا.
وكذلك قوله: ليس منا من لم يرحم صغيرنا.
وقول النبي -ﷺ-: حين مطروا، فقال: أتدرون ما قال ربكم؟ قال: أصبح من عبادي مؤمن وكافر، فأما الذي يقول: مطرنا بنجم كذا وكذا كافر بي مؤمن بالكوكب، والذي يقول هذا رزق الله ورحمته مؤمن بي وكافر بالكوكب.
وقوله -ﷺ-: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.
وقوله: من قال لصاحبه: كافر فقد باء به أحدهما.
وقوله: من أتى ساحرا أو كاهنا فصدقه بما يقول، أو أتى حائضا أو امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد -ﷺ-، أو كفر بما أنزل على محمد -ﷺ-.
وقول عبد الله -رضِـيٰ الله عنه-: سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر . وبعضهم يرفعه.
قول النبي -ﷺ-: أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر، قيل: يا رسول الله وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء.
ومنه قوله: الطيرة شرك، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل.
وقول عبد الله -رضِـيٰ الله عنه-: في التمائم والتولة: إنها من الشرك.
وقول ابن عباس -رضِـيٰ الله عنهما-: إن القوم يشركون بكلبهم يقولون: كلبنا يحرسنا، ولولا كلبنا لسرقنا.
هذه الأقوال كلها لا تدل على كفر مخرج من الملة ذكرها أبو عبيد القاسم بن سلام وقال: وإن الذي عندنا في هذا الباب كله: أن المعاصي والذنوب لا تزيل إيمانا، ولا توجب كفرا، ولكنها إنما تنفي من الإيمان حقيقته وإخلاصه الذي نعت الله به أهله.
قوله: ثلاثة من أمر الجاهلية: الطعن في الأنساب، والنياحة، والأنواء.
وكذلك الحديث: آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب،وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان.
وقول عبد الله -رضِـيٰ الله عنه-: الغناء ينبت النفاق في القلب.
وقول النبي -ﷺ- للنساء: إنكن تكثرن اللعن، وتكفرن العشير.
قول الله تعالى: جعلا له شركاء فيما آتاهما.
وقوله تعالى: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون.
وقوله تعالى: أفحكم الجاهلية يبغون.
وقول رسول الله: ولا يجتمع الصدق والكذب جميعا في قلب مؤمن.
وقول ابن عباس -رضِـيٰ الله عنهما-: إذا زنى العبد نزع منه الإيمان.
وقول رسول الله: الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل.
وقوله: كفر بالله ادعاء نسب لا يعرف.
وقول عبد الله -رضِـيٰ الله عنه-: ما كنا نرى السحت إلا الرشوة في الحكم، قال عبد الله: ذلك الكفر.
وقول ابن عباس -رضِـيٰ الله عنهما-:
عن الذي يأتي امرأته في دبرها، فقال: هذا يسألني عن الكفر.
وقول ابي هريرة -رضِـيٰ الله عنه-: من أتى الرجال والنساء في أعجازهن، فقد كفر.
وقول رسول الله: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.
وقول علي -رضِـيٰ الله عنه-: المكر غدر، والغدر كفر.
وقول رسول الله: إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة، وإن مات مات كافر.
وقول الحسن -رضِـيٰ الله عنه-: والله ما مضى من مضى، ولا بقي إلا يخاف النفاق، وما أمنه إلا منافق.
_________________
هذه الاثار ذكرها الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام والشيخ ابن بطة ونصوا على انها لا تخرج صاحبها من الملة.
قالَ النبي -ﷺ-: لا يزني الرجل حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن.
وقوله: ما هو بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله.
وقوله-: الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن.
وقوله: لا يبغض الأنصار أحد يؤمن بالله ورسوله.
وقوله: والذي نفسي بيده لا تؤمنوا حتى تحابوا.
وكذلك قول أبي بكر الصديق -رضِـيٰ الله عنه-: إياكم والكذب، فإنه يجانب الإيمان.
وقول عمر -رضِـيٰ الله عنه-:
لا إيمان لمن لا أمانة له.
وقول سعد -رضِـيٰ الله عنه-:
كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب.
وقول ابن عمر-رضِـيٰ الله عنهما-:
لا يبلغ أحد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء، وإن كان محقا، ويدع المزاحة في الكذب.
وقول النبي -ﷺ-: من غشنا فليس منا.
وكذلك قوله: ليس منا من حمل السلاح علينا.
وكذلك قوله: ليس منا من لم يرحم صغيرنا.
وقول النبي -ﷺ-: حين مطروا، فقال: أتدرون ما قال ربكم؟ قال: أصبح من عبادي مؤمن وكافر، فأما الذي يقول: مطرنا بنجم كذا وكذا كافر بي مؤمن بالكوكب، والذي يقول هذا رزق الله ورحمته مؤمن بي وكافر بالكوكب.
وقوله -ﷺ-: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.
وقوله: من قال لصاحبه: كافر فقد باء به أحدهما.
وقوله: من أتى ساحرا أو كاهنا فصدقه بما يقول، أو أتى حائضا أو امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد -ﷺ-، أو كفر بما أنزل على محمد -ﷺ-.
وقول عبد الله -رضِـيٰ الله عنه-: سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر . وبعضهم يرفعه.
قول النبي -ﷺ-: أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر، قيل: يا رسول الله وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء.
ومنه قوله: الطيرة شرك، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل.
وقول عبد الله -رضِـيٰ الله عنه-: في التمائم والتولة: إنها من الشرك.
وقول ابن عباس -رضِـيٰ الله عنهما-: إن القوم يشركون بكلبهم يقولون: كلبنا يحرسنا، ولولا كلبنا لسرقنا.
هذه الأقوال كلها لا تدل على كفر مخرج من الملة ذكرها أبو عبيد القاسم بن سلام وقال: وإن الذي عندنا في هذا الباب كله: أن المعاصي والذنوب لا تزيل إيمانا، ولا توجب كفرا، ولكنها إنما تنفي من الإيمان حقيقته وإخلاصه الذي نعت الله به أهله.
قوله: ثلاثة من أمر الجاهلية: الطعن في الأنساب، والنياحة، والأنواء.
وكذلك الحديث: آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب،وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان.
وقول عبد الله -رضِـيٰ الله عنه-: الغناء ينبت النفاق في القلب.
وقول النبي -ﷺ- للنساء: إنكن تكثرن اللعن، وتكفرن العشير.
قول الله تعالى: جعلا له شركاء فيما آتاهما.
وقوله تعالى: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون.
وقوله تعالى: أفحكم الجاهلية يبغون.
وقول رسول الله: ولا يجتمع الصدق والكذب جميعا في قلب مؤمن.
وقول ابن عباس -رضِـيٰ الله عنهما-: إذا زنى العبد نزع منه الإيمان.
وقول رسول الله: الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل.
وقوله: كفر بالله ادعاء نسب لا يعرف.
وقول عبد الله -رضِـيٰ الله عنه-: ما كنا نرى السحت إلا الرشوة في الحكم، قال عبد الله: ذلك الكفر.
وقول ابن عباس -رضِـيٰ الله عنهما-:
عن الذي يأتي امرأته في دبرها، فقال: هذا يسألني عن الكفر.
وقول ابي هريرة -رضِـيٰ الله عنه-: من أتى الرجال والنساء في أعجازهن، فقد كفر.
وقول رسول الله: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.
وقول علي -رضِـيٰ الله عنه-: المكر غدر، والغدر كفر.
وقول رسول الله: إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة، وإن مات مات كافر.
وقول الحسن -رضِـيٰ الله عنه-: والله ما مضى من مضى، ولا بقي إلا يخاف النفاق، وما أمنه إلا منافق.
_________________
هذه الاثار ذكرها الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام والشيخ ابن بطة ونصوا على انها لا تخرج صاحبها من الملة.
جاء عن محمد بن إسماعيل الصائغ أنه قال : كنت في إحدى سَفَرَاتي ببغداد ، فمرّ بنا أحمد بن حنبل وهو يَعْدُو ونعلاه في يده ، فأخذ أبي هكذا بمجامع ثوبه ، فقال : يا أبا عبد الله ، ألا تستحي ي؟!
إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان ؟!
فقال : إلى الموت .. اهـ
والمقصود هنا أنه رحمه الله يتسابق معهم إلى دور العلم ..
فيا حسرتاه .. الإمام أحمد يعدو ونحن لا نعدو ، وإن عدَونا أو غَدونا فإلى الدنيا ، وشتان بين غدوٍّ وغدوّ ، فكلّ الناس يغدو ، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها .
عبد الرحمٰن
إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان ؟!
فقال : إلى الموت .. اهـ
والمقصود هنا أنه رحمه الله يتسابق معهم إلى دور العلم ..
فيا حسرتاه .. الإمام أحمد يعدو ونحن لا نعدو ، وإن عدَونا أو غَدونا فإلى الدنيا ، وشتان بين غدوٍّ وغدوّ ، فكلّ الناس يغدو ، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها .
عبد الرحمٰن
كان السلف -رحهم الله تعالىٰ- ينسبون من يتكلم بالكلام الموهم الذي يحتمل حقًا وباطلًا إلى أهل البدع؛ لذلك كانوا لا يرون جواز التكلم بالكلام المتشابه الذي يلبّس على العامة ومن أدلة ذلك تكفيرهم للواقفة الذين قالوا بأن القرآن كلام الله وسكتوا ولم يقولوا كلام الله غير مخلوق فعدّهم السلف من المبتدعة لاحتمال قولهم حقًا وباطلًا.
قال أبو بكر المروذي -رحمه الله-:
أظهر يعقوب بن شيبة الوقف في ذلك الجانب من بغداد، فحذر أبو عبد الله منه، وقد كان المتوكل أمر عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أن يسأل أحمد بن حنبل عمن يقلد القضاء، قال عبد الرحمن:
فسألته عن يعقوب بن شيبة، فقال: مبتدع صاحب هوى.
والله المستعان
قال أبو بكر المروذي -رحمه الله-:
أظهر يعقوب بن شيبة الوقف في ذلك الجانب من بغداد، فحذر أبو عبد الله منه، وقد كان المتوكل أمر عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أن يسأل أحمد بن حنبل عمن يقلد القضاء، قال عبد الرحمن:
فسألته عن يعقوب بن شيبة، فقال: مبتدع صاحب هوى.
والله المستعان
الخليفّية ، الطريفّية ، العلوانيّة ، الحركيّة ، الحزبيّة ، القتاليّة ، الحازميّة ..
عندما ينسِبون أنفسَهم -زورًا- لمنهج أهل الحديث والأثر، ونحن على يقينٍ أنهم من أشدِّ الناسِ حربًا لهذا المعتقد، إنما ينسبون أنفسهم، لأهل الحديثِ، لغرضِ الترويجِ لمنهجِهم البدعيِّ وتقويةِ بدعتِهم، وهم يعلمون أن الناسَ لن يقبلوا منهم إلا إن تَخَفّوا تحت عباءةِ أهل الحديث.
لهذا نقول لهم أزيلوا القناعَ عنكم ولا تضعوا صورَ كتبِ أهلِ الأثر، فهم براء منكم، وكما قال وكيع: أنتم لم تطّلعوا على هذه الكتب لتؤمنوا بالآثار وما جاء عن السلفِ من عقائدَ، إنما لأجل تقوية البدعة، تأخذون من هذه الكتبِ ما يوافق الهوى، فليس كلّ من طلب الحديثَ وانتسب إلى أهل الحديث أصبح منهم.
وكما قال الإمام وكيع بن الجراح -رحمه الله-:
من طلب الحديث كما جاء، فهو صاحب سُنة، ومن طلب الحديث ليقوي هواه فهو صاحب بدعة.
📓رفع اليدين في الصلاة
عندما ينسِبون أنفسَهم -زورًا- لمنهج أهل الحديث والأثر، ونحن على يقينٍ أنهم من أشدِّ الناسِ حربًا لهذا المعتقد، إنما ينسبون أنفسهم، لأهل الحديثِ، لغرضِ الترويجِ لمنهجِهم البدعيِّ وتقويةِ بدعتِهم، وهم يعلمون أن الناسَ لن يقبلوا منهم إلا إن تَخَفّوا تحت عباءةِ أهل الحديث.
لهذا نقول لهم أزيلوا القناعَ عنكم ولا تضعوا صورَ كتبِ أهلِ الأثر، فهم براء منكم، وكما قال وكيع: أنتم لم تطّلعوا على هذه الكتب لتؤمنوا بالآثار وما جاء عن السلفِ من عقائدَ، إنما لأجل تقوية البدعة، تأخذون من هذه الكتبِ ما يوافق الهوى، فليس كلّ من طلب الحديثَ وانتسب إلى أهل الحديث أصبح منهم.
وكما قال الإمام وكيع بن الجراح -رحمه الله-:
من طلب الحديث كما جاء، فهو صاحب سُنة، ومن طلب الحديث ليقوي هواه فهو صاحب بدعة.
📓رفع اليدين في الصلاة
سنَّةٌ واحدةٌ عندَ العاذريَّة ..
قَال الإمام عثمان الدارمي -رحمه الله-:
ناظرني رجلٌ بـ بغدادَ منافحًا عن هؤلاءِ الجهميَّة، فقال لي: بأيَّةِ حُجَّةٍ تكفِّرونَ هؤلاءِ الجهميَّة، وقد نُهيَ عن إكفَار أهلِ القبلة بكتابٍ ناطقٍ، أم بأثرٍ، أم بإجماعٍ؟
فقلتُ: ما الجهميَّةُ عندنا من أهلِ القبلةِ، وما نُكفِّرهم إلَّا بكتابٍ مسطورٍ، وأثرٍ مأثورٍ، وكفرٍ مشهورٍ؛ ثمَّ ساق بعضَ الحُجَجِ في تكفيرهم.
اهـ
فهذا كلامٌ قيلَ للدَّارمي في ذلكَ الزَّمن العزيزِ، وهيَ سنَّةٌ عند كلِّ عاذريّ يذبُّ بها عن أهلِ الشِّرك والتَّنديد، والتَّعطيل، ويبررُ تبريرات بغير علمٍ ولا هدى ولا كتابٍ منيرٍ .
إلَّا أن مُعارض الإمامِ الدَّارمي كانَ أفهم لأبواب الاحتجَاجِ من كثير ممَّن ينتسب للعلمِ ويتكلمُ في التَّوحيد ..
فقد طالبَ الإمام بدليلِ الإكفارِ وعدَّ منهُ الإجمَاعَ، فصرنا إلىٰ جهلةٍ إذا ذكرتَ لأحدهم الإجمَاعَ علىٰ تكفير الأشاعرة المعطِّلة ..
قال: ما مستندُ الإجماعِ؟
ويكأنَ الإجمَاعَ ليسَ بحجَّةٍ مستقلة؟!
وكأنَّ الامَّةَ تجتمعُ علىٰ ضلالة؛ نعوذ باللّٰه من الجهلِ، ونسألهُ علمًا بالآثارِ والسُّننِ ..
سبحانك ربي ..
قَال الإمام عثمان الدارمي -رحمه الله-:
ناظرني رجلٌ بـ بغدادَ منافحًا عن هؤلاءِ الجهميَّة، فقال لي: بأيَّةِ حُجَّةٍ تكفِّرونَ هؤلاءِ الجهميَّة، وقد نُهيَ عن إكفَار أهلِ القبلة بكتابٍ ناطقٍ، أم بأثرٍ، أم بإجماعٍ؟
فقلتُ: ما الجهميَّةُ عندنا من أهلِ القبلةِ، وما نُكفِّرهم إلَّا بكتابٍ مسطورٍ، وأثرٍ مأثورٍ، وكفرٍ مشهورٍ؛ ثمَّ ساق بعضَ الحُجَجِ في تكفيرهم.
اهـ
فهذا كلامٌ قيلَ للدَّارمي في ذلكَ الزَّمن العزيزِ، وهيَ سنَّةٌ عند كلِّ عاذريّ يذبُّ بها عن أهلِ الشِّرك والتَّنديد، والتَّعطيل، ويبررُ تبريرات بغير علمٍ ولا هدى ولا كتابٍ منيرٍ .
إلَّا أن مُعارض الإمامِ الدَّارمي كانَ أفهم لأبواب الاحتجَاجِ من كثير ممَّن ينتسب للعلمِ ويتكلمُ في التَّوحيد ..
فقد طالبَ الإمام بدليلِ الإكفارِ وعدَّ منهُ الإجمَاعَ، فصرنا إلىٰ جهلةٍ إذا ذكرتَ لأحدهم الإجمَاعَ علىٰ تكفير الأشاعرة المعطِّلة ..
قال: ما مستندُ الإجماعِ؟
ويكأنَ الإجمَاعَ ليسَ بحجَّةٍ مستقلة؟!
وكأنَّ الامَّةَ تجتمعُ علىٰ ضلالة؛ نعوذ باللّٰه من الجهلِ، ونسألهُ علمًا بالآثارِ والسُّننِ ..
سبحانك ربي ..
العذر بالجهل ..
إن عبد المطلب وأهل مكة قبل بعثة النبي -صلى اللّه عليه وسلم- أكثر عذرًا من مشركي زماننا؛ فالله يصرح أنه لم يأتهم نذير، وهم كفار مشركون، وهؤلاء يقولون إنهم معذورون !
ما عُذر هؤلاء بعذر إلا كان عبد المطلب وعبد الله بن عبد المطلب وآمنة بنت وهب أحق بهذا العذر بعدم مجيء نذير لهم ..
"ما أُنذر آباؤهم من قبل فهم غافلون"
ومع ذلك فهم كفار مشركون؛ لأن التوحيد لا يحتاج إلى السماع؛ فكل شيء له آية وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحدٌ ..
ولذلك كان ابتلاء نبينا -عليه الصلاة والسلام- أعظمُ من ابتلاء الخليل؛ فالخليل قد ناقش أباه وجادله بالعقل ( يا أبتِ لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا )،
أدلة التوحيد في القرآن أدلة العقل ولما كسر أصنامهم قال:
"بل فعلها كبيرهم هذا فسئلوهم إن كانوا ينطقون" .. ثم قال "أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم أفٍ لكم ولما تعبدون من دون الله .."
كل أدلة القرآن على التوحيد عقلية فطرية، يعرفها كل أحد؛ فالمشرك ظالم كما نقل ابن جرير اعتقاد السلف في عقيدته ولم يذكر فيه خلافا وذكر مسائل بعدها وذكر فيها خلافا أن من أنكر التوحيد وأشرك بالله فهو مشرك كافر ولو عاش ومات فالدنيا وهو لم يرى إلا نفسه فقط لم يرى من ابن آدم إلا نفسه فإنه مشرك كافر؛ لأن حجج التوحيد لا تتوقف على السمع؛ فنبينا -عليه الصلاة والسلام- إبراهيم طابت نفسه من أبيه، وعلم أنه معارض معاند، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه، أما محمد -صلى اللّه عليه وسلم- فابتلائه أعظم فأبوه وأمه مشركون كفار، وهم ما أتاهم من نذير، فهذا أعظم في الابتلاء وهذا أسوة لمن كان أبواه على الشرك فإن محمد -صلى اللّه عليه وسلم- أحب خلق الله إلى الله هذا حال والديه،
يا سبحان الله !!
إنها مسألة من أوضح المسائل أن التوحيد أمر فطري لا يحتاج إلى نذير، وهذا في القرآن كله ..
يقول مطرف بن عبد الله بن الشخير: حدثنا عياض بن حمار المجاشع -رضِـيٰ الله عنه- قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطبة فقال:
إني أعلمكم في مقامي هذا ما علمني ربي وجهلتم، فكان مما قال فيها وأن الله قد قال: إني خلقت عبادي حنفاء كلهم ..
حتى المجوس والبوذيون والهندوس واليهود والنصارى خلقوا يوم خلقوا حنفاء ..
فاجتالتهم الشياطين؛ شياطين الإنس والجن، فأطاعوا الشياطين، وتركوا داعي الله واعض الله في قلب كل مسلم هذا من الحجج لمة الملك في قلب العبد من الحجج يطيعون لمة الشيطان ويعصون لمة الملك، ويريدون أن يعذروا حجج الله كثيرة ..
فقال الله: فاجتالتهم الشياطين عن دينهم فأطاعوا الشياطين، وحرمت عليهم ما احللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي مالم أنزل به سلطانا.
كل هذا من أمر الشياطين وأطاعوهم، فبالله عليكم هولاء معذورن؛ والله لو لم يبلغهم كلمة واحدة، أن الحجة قائمة عليهم ثم قال النبي -عليه الصلاة والسلام- وأن الله نظر إلى أهل الأرض قبل بعثته -عليه الصلاة والسلام- فمقتهم، والمقت أشد البغض، عربهم وعجمهم إلا بقية من أهل الكتاب لم يبدلوا .
فلو كانوا معذورون هل يمقتهم رب العالمين ؟
هل يمقت المعذور ؟
هل يمقت المجنون ؟
هل يمقت الطفل الصغير ؟
لا يُمقَت إلا الظالم؛ فالله مقتهم مع أنه يحب العذر -سبحانه وتعالى-.
قال النبي -عليه الصلاة والسلام-:
لا أحد أحب إليه العذر من الله؛ ولذلك أرسل الرسل وانزل الكتب حتى يقطع ألسنت البشر، وهذا من أوضح الحجج على أن من كان قبل النبي -عليه الصلاة والسلام- مشركون كفار ممقوتون عند الله وعند خلقه وهم أعذر من هولاء فأولئك ما أتاهم من نذير وهم ممقوتون، فما بالك بمن يسمعون الأذان والقرآن، فما بالك بمن هم بالبلاد المنتسبة زورًا للمسلمين وتلتمس لهم الأعذار، ولو لم يسمع شيئا أنه مشرك كافر إذا بدل فطرته ودينه وخالف العقل وخالف واعض الله وداعية الرحمن في قلبه!
يا سبحان الله مقتهم عربهم وعجمهم إلا بقية من أهل الكتاب.
فيا عباد الله اعقلوا فتارك التوحيد كافر ولو لم يأته نذير، عبد المطلب كافر ولم يأته نذير عبد الله بن عبد المطلب كافر وفي النار، ولم يأته نذير، آمنة كافرة ولم يأتها نذير بنص القرآن ما أنذر آباؤهم .
فأين عقولكم والله المستعان ؟
عبد الرحـمـٰن
إن عبد المطلب وأهل مكة قبل بعثة النبي -صلى اللّه عليه وسلم- أكثر عذرًا من مشركي زماننا؛ فالله يصرح أنه لم يأتهم نذير، وهم كفار مشركون، وهؤلاء يقولون إنهم معذورون !
ما عُذر هؤلاء بعذر إلا كان عبد المطلب وعبد الله بن عبد المطلب وآمنة بنت وهب أحق بهذا العذر بعدم مجيء نذير لهم ..
"ما أُنذر آباؤهم من قبل فهم غافلون"
ومع ذلك فهم كفار مشركون؛ لأن التوحيد لا يحتاج إلى السماع؛ فكل شيء له آية وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحدٌ ..
ولذلك كان ابتلاء نبينا -عليه الصلاة والسلام- أعظمُ من ابتلاء الخليل؛ فالخليل قد ناقش أباه وجادله بالعقل ( يا أبتِ لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا )،
أدلة التوحيد في القرآن أدلة العقل ولما كسر أصنامهم قال:
"بل فعلها كبيرهم هذا فسئلوهم إن كانوا ينطقون" .. ثم قال "أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم أفٍ لكم ولما تعبدون من دون الله .."
كل أدلة القرآن على التوحيد عقلية فطرية، يعرفها كل أحد؛ فالمشرك ظالم كما نقل ابن جرير اعتقاد السلف في عقيدته ولم يذكر فيه خلافا وذكر مسائل بعدها وذكر فيها خلافا أن من أنكر التوحيد وأشرك بالله فهو مشرك كافر ولو عاش ومات فالدنيا وهو لم يرى إلا نفسه فقط لم يرى من ابن آدم إلا نفسه فإنه مشرك كافر؛ لأن حجج التوحيد لا تتوقف على السمع؛ فنبينا -عليه الصلاة والسلام- إبراهيم طابت نفسه من أبيه، وعلم أنه معارض معاند، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه، أما محمد -صلى اللّه عليه وسلم- فابتلائه أعظم فأبوه وأمه مشركون كفار، وهم ما أتاهم من نذير، فهذا أعظم في الابتلاء وهذا أسوة لمن كان أبواه على الشرك فإن محمد -صلى اللّه عليه وسلم- أحب خلق الله إلى الله هذا حال والديه،
يا سبحان الله !!
إنها مسألة من أوضح المسائل أن التوحيد أمر فطري لا يحتاج إلى نذير، وهذا في القرآن كله ..
يقول مطرف بن عبد الله بن الشخير: حدثنا عياض بن حمار المجاشع -رضِـيٰ الله عنه- قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطبة فقال:
إني أعلمكم في مقامي هذا ما علمني ربي وجهلتم، فكان مما قال فيها وأن الله قد قال: إني خلقت عبادي حنفاء كلهم ..
حتى المجوس والبوذيون والهندوس واليهود والنصارى خلقوا يوم خلقوا حنفاء ..
فاجتالتهم الشياطين؛ شياطين الإنس والجن، فأطاعوا الشياطين، وتركوا داعي الله واعض الله في قلب كل مسلم هذا من الحجج لمة الملك في قلب العبد من الحجج يطيعون لمة الشيطان ويعصون لمة الملك، ويريدون أن يعذروا حجج الله كثيرة ..
فقال الله: فاجتالتهم الشياطين عن دينهم فأطاعوا الشياطين، وحرمت عليهم ما احللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي مالم أنزل به سلطانا.
كل هذا من أمر الشياطين وأطاعوهم، فبالله عليكم هولاء معذورن؛ والله لو لم يبلغهم كلمة واحدة، أن الحجة قائمة عليهم ثم قال النبي -عليه الصلاة والسلام- وأن الله نظر إلى أهل الأرض قبل بعثته -عليه الصلاة والسلام- فمقتهم، والمقت أشد البغض، عربهم وعجمهم إلا بقية من أهل الكتاب لم يبدلوا .
فلو كانوا معذورون هل يمقتهم رب العالمين ؟
هل يمقت المعذور ؟
هل يمقت المجنون ؟
هل يمقت الطفل الصغير ؟
لا يُمقَت إلا الظالم؛ فالله مقتهم مع أنه يحب العذر -سبحانه وتعالى-.
قال النبي -عليه الصلاة والسلام-:
لا أحد أحب إليه العذر من الله؛ ولذلك أرسل الرسل وانزل الكتب حتى يقطع ألسنت البشر، وهذا من أوضح الحجج على أن من كان قبل النبي -عليه الصلاة والسلام- مشركون كفار ممقوتون عند الله وعند خلقه وهم أعذر من هولاء فأولئك ما أتاهم من نذير وهم ممقوتون، فما بالك بمن يسمعون الأذان والقرآن، فما بالك بمن هم بالبلاد المنتسبة زورًا للمسلمين وتلتمس لهم الأعذار، ولو لم يسمع شيئا أنه مشرك كافر إذا بدل فطرته ودينه وخالف العقل وخالف واعض الله وداعية الرحمن في قلبه!
يا سبحان الله مقتهم عربهم وعجمهم إلا بقية من أهل الكتاب.
فيا عباد الله اعقلوا فتارك التوحيد كافر ولو لم يأته نذير، عبد المطلب كافر ولم يأته نذير عبد الله بن عبد المطلب كافر وفي النار، ولم يأته نذير، آمنة كافرة ولم يأتها نذير بنص القرآن ما أنذر آباؤهم .
فأين عقولكم والله المستعان ؟
عبد الرحـمـٰن
سمعتُ غيرَ واحدٍ من شيوخي يَذكر أنَّ الغازي بنَ قيسٍ لمّا رحَلَ إلىٰ المدينةِ سمعَ من مالكٍ، وقرأ علىٰ نافعٍ القاري؛ فبينما هوَ في أوَّلِ دخولِهِ المدينةَ في مسجد رسولِ اللّٰه -ﷺ- إذ دخلَ الإمامُ ابن أبي ذئب فجلسَ، ولم يركع.!
فقال لهُ الغَازي: قم يا هَذا فاركع ركعتين، فإنَّ جلوسكَ دون أن تحيي المسجدَ بركعتينِ " جهلٌ " أو نحو هذا من جَفَاء القولِ؛ فقام الإمامُ ابن أبي ذئب فركع ركعتين وجلسَ ..
فلمَّا انقضتِ الصَّلاة أسندَ ظهرَهُ وتحلَّقَ النَّاس إليهِ، فلمَّا رأىٰ ذلكَ الغازي بن قيسٍ خجلَ واستحيا وندمَ، وسألَ عنهُ، فقيلَ لهُ: هَذا الإمامُ ابن أبي ذئب أحدُ فقهاءِ المدينةِ وأشارفهم؛ فقام يعتذرُ إليهِ ..
فقالَ لهُ ابنُ أبي ذئبٍ: يا أخي لا عَليكَ.! أمرتنَا بخيرٍ فأطعناكَ .
التمهيد 106/20
فأمَّا اليوم فَيُنصحُ الرَّجلُ في كُفرٍ وقـعَ فيهِ فلا يَرفعُ بالنُّصحِ ولا بالنَّاصحِ رأسًا، بل ويزيدُ ضغثًا علىٰ إبالتِهِ بشتمِ من نصحهُ!
ولا حَولَ ولا قوَّة إلَّا باللّٰه ..
عبد الرحمٰن
فقال لهُ الغَازي: قم يا هَذا فاركع ركعتين، فإنَّ جلوسكَ دون أن تحيي المسجدَ بركعتينِ " جهلٌ " أو نحو هذا من جَفَاء القولِ؛ فقام الإمامُ ابن أبي ذئب فركع ركعتين وجلسَ ..
فلمَّا انقضتِ الصَّلاة أسندَ ظهرَهُ وتحلَّقَ النَّاس إليهِ، فلمَّا رأىٰ ذلكَ الغازي بن قيسٍ خجلَ واستحيا وندمَ، وسألَ عنهُ، فقيلَ لهُ: هَذا الإمامُ ابن أبي ذئب أحدُ فقهاءِ المدينةِ وأشارفهم؛ فقام يعتذرُ إليهِ ..
فقالَ لهُ ابنُ أبي ذئبٍ: يا أخي لا عَليكَ.! أمرتنَا بخيرٍ فأطعناكَ .
التمهيد 106/20
فأمَّا اليوم فَيُنصحُ الرَّجلُ في كُفرٍ وقـعَ فيهِ فلا يَرفعُ بالنُّصحِ ولا بالنَّاصحِ رأسًا، بل ويزيدُ ضغثًا علىٰ إبالتِهِ بشتمِ من نصحهُ!
ولا حَولَ ولا قوَّة إلَّا باللّٰه ..
عبد الرحمٰن
قال معاذ بن جبل -رضِـيٰ الله عنه- :
لا تَأْوُوا لهم؛ فإنَّ الله ضرب على رقابهم بِذُلٍ مِفْدِمٍ؛ -يعني : النصارىٰ-، وإنَّهم سبُّوا الله سبًّا لم يسبَّه أحدٌ من خلقه، دعوا الله ثالث ثلاثة .
📓سنن سعيد بن منصور
لا تأووا : لا تَرِقُّوا لهم ولا ترحموهم .
لا تَأْوُوا لهم؛ فإنَّ الله ضرب على رقابهم بِذُلٍ مِفْدِمٍ؛ -يعني : النصارىٰ-، وإنَّهم سبُّوا الله سبًّا لم يسبَّه أحدٌ من خلقه، دعوا الله ثالث ثلاثة .
📓سنن سعيد بن منصور
لا تأووا : لا تَرِقُّوا لهم ولا ترحموهم .
صلَّىٰ اللّٰه علىٰ نبيِّنا كلَّما ذكره الذَّاكرونَ، وغفلَ عن ذكرهِ الغافلونَ.
وصلَّىٰ عليه في الأوَّلينَ والآخرينَ، أفضلَ وأكثرَ وأزكىٰ ما صلَّىٰ علىٰ أحد من خلقه.
وزكَّانا وإيَّاكم بالصَّلاةِ عليهِ، أفضل ما زكَّىٰ أحدًا من أمَّته بصلاتهِ عليهِ؛ والسَّلام عليهِ ورحمةُ اللّٰه وبركاته.
وجزاهُ اللّٰه عنَّا أفضلَ ما جَزىٰ مُرسلًا عن من أرسل إليهِ: فإنَّهُ أنقذنَا بِه من الهلكَة، وجعلنا في خيرِ أمَّةٍ أخرجت للنَّاس، دائنينَ بدينهِ الذِي ارتضىٰ، واصطفى بِه ملائكتهُ ومن أنعمَ عليهِ من خلقِهِ.
فلم تُمسِ بنا نعمةٌ ظهرت ولا بطنت، نلنا بها حظًّا في دينٍ ودنيا، أو دُفِعَ عنَّا بها مكروهٌ فيهما وفي واحد منهما إلَّا و محمَّدٌ -ﷺ- سببها، القائد إلىٰ خيرها، والهادي إلىٰ رُشدها، الذَّائدُ عنِ الهلكةِ وموارد السُّوء في خلافِ الرُّشد، المنبه للأسباب التي توردُ الهَلكةَ، القائم بالنَّصيحة في الإرشاد والإنذار فيها.
فصلَّىٰ اللّٰه علىٰ محمَّدٍ وعلىٰ آل محمَّدٍ، كمَا صلَّىٰ علىٰ إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ؛ إنَّهُ حميدٌ مجيدٌ.
قالَهُ الإمامُ الشَّافعيُّ في طليعةِ رسالتِهِ -الرِّسالة-.
نفعَ اللّٰه بها أهلَ السُّـنَّة؛ ورحمَ اللّٰه مؤلِّفها-.
وصلَّىٰ عليه في الأوَّلينَ والآخرينَ، أفضلَ وأكثرَ وأزكىٰ ما صلَّىٰ علىٰ أحد من خلقه.
وزكَّانا وإيَّاكم بالصَّلاةِ عليهِ، أفضل ما زكَّىٰ أحدًا من أمَّته بصلاتهِ عليهِ؛ والسَّلام عليهِ ورحمةُ اللّٰه وبركاته.
وجزاهُ اللّٰه عنَّا أفضلَ ما جَزىٰ مُرسلًا عن من أرسل إليهِ: فإنَّهُ أنقذنَا بِه من الهلكَة، وجعلنا في خيرِ أمَّةٍ أخرجت للنَّاس، دائنينَ بدينهِ الذِي ارتضىٰ، واصطفى بِه ملائكتهُ ومن أنعمَ عليهِ من خلقِهِ.
فلم تُمسِ بنا نعمةٌ ظهرت ولا بطنت، نلنا بها حظًّا في دينٍ ودنيا، أو دُفِعَ عنَّا بها مكروهٌ فيهما وفي واحد منهما إلَّا و محمَّدٌ -ﷺ- سببها، القائد إلىٰ خيرها، والهادي إلىٰ رُشدها، الذَّائدُ عنِ الهلكةِ وموارد السُّوء في خلافِ الرُّشد، المنبه للأسباب التي توردُ الهَلكةَ، القائم بالنَّصيحة في الإرشاد والإنذار فيها.
فصلَّىٰ اللّٰه علىٰ محمَّدٍ وعلىٰ آل محمَّدٍ، كمَا صلَّىٰ علىٰ إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ؛ إنَّهُ حميدٌ مجيدٌ.
قالَهُ الإمامُ الشَّافعيُّ في طليعةِ رسالتِهِ -الرِّسالة-.
نفعَ اللّٰه بها أهلَ السُّـنَّة؛ ورحمَ اللّٰه مؤلِّفها-.
عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -ﷺ-: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ العِلمُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَتَظْهَرَ الفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الَهرْجُ
قَالُوا: الهَرْجُ أيُّما هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: القَتْلُ القَتْلُ.
أخرجه أحمد 10875، والبخاري 1036، وأبو يعلى 6323
في هذا الخبرِ دليلٌ على أنَّ مَا لم يَنْقُصْ مِنَ العلمِ ليسَ بعِلمِ الدِّينِ في الحَقِيقَةِ
وفيه دليلٌ على أنَّ ضِدَّ العِلمِ يزيدُ، وكُلَّ شيءٍ زاد مِمَّا لم يكُن مرجِعُه إلى الكِتابِ والسُّـنَّةِ والآثار فهو ضِدُّ العِلمِ.
واليوم عشرات الآلاف من العنوانين التي يقال أنها علمية شرعية في معارض الكتب ..
ولو كانت كلها علمية شرعية لكان العلم اليوم هو في أشد حالات الإزدهار والانتشار ..
وهذا يعارض ما جاء في الأخبار من خفاء العلم الحق وصعوبة تحصيله وقلة أهله ..
وهذا نراه واقعًا في كثير من المسائل، فلو طرحت بعض المسائل الشرعية؛ التي هي من أصول الدين عن الصحابة -رضِـيٰ الله عنهم-،لو طرحتها بين أهل زماننا لكفـ,ـروك، وقالوا لك بدلت الدين، وأنت إنما ناقل لما جاء عن الصحابة، واجتمعوا عليه ..
فالمقصود أن يعرف أن الصحابة خيرُ القرون، وأفضل الخلق بعد الأنبياء -ﷺ-.
فما ظهر من العلوم فيمن بعدهُم مِمّن يظُنُّ أنها فضيلةٌ للمُتأخرين ولم تكُن فيهم فإنها من الشيطان، وهي نقيصةٌ لا فضيلة سواءٌ كانت مِن جِنسِ العلوم، أو مِن جِنسِ العباداتِ، أو مِن جِنسِ السياسةِ والملك؛ بل خَيرُ الناسِ بعدهُم أتبعهُم لهم.
فالله المستعان ..
عبد الرحمٰن
قَالُوا: الهَرْجُ أيُّما هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: القَتْلُ القَتْلُ.
أخرجه أحمد 10875، والبخاري 1036، وأبو يعلى 6323
في هذا الخبرِ دليلٌ على أنَّ مَا لم يَنْقُصْ مِنَ العلمِ ليسَ بعِلمِ الدِّينِ في الحَقِيقَةِ
وفيه دليلٌ على أنَّ ضِدَّ العِلمِ يزيدُ، وكُلَّ شيءٍ زاد مِمَّا لم يكُن مرجِعُه إلى الكِتابِ والسُّـنَّةِ والآثار فهو ضِدُّ العِلمِ.
واليوم عشرات الآلاف من العنوانين التي يقال أنها علمية شرعية في معارض الكتب ..
ولو كانت كلها علمية شرعية لكان العلم اليوم هو في أشد حالات الإزدهار والانتشار ..
وهذا يعارض ما جاء في الأخبار من خفاء العلم الحق وصعوبة تحصيله وقلة أهله ..
وهذا نراه واقعًا في كثير من المسائل، فلو طرحت بعض المسائل الشرعية؛ التي هي من أصول الدين عن الصحابة -رضِـيٰ الله عنهم-،لو طرحتها بين أهل زماننا لكفـ,ـروك، وقالوا لك بدلت الدين، وأنت إنما ناقل لما جاء عن الصحابة، واجتمعوا عليه ..
فالمقصود أن يعرف أن الصحابة خيرُ القرون، وأفضل الخلق بعد الأنبياء -ﷺ-.
فما ظهر من العلوم فيمن بعدهُم مِمّن يظُنُّ أنها فضيلةٌ للمُتأخرين ولم تكُن فيهم فإنها من الشيطان، وهي نقيصةٌ لا فضيلة سواءٌ كانت مِن جِنسِ العلوم، أو مِن جِنسِ العباداتِ، أو مِن جِنسِ السياسةِ والملك؛ بل خَيرُ الناسِ بعدهُم أتبعهُم لهم.
فالله المستعان ..
عبد الرحمٰن
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:
مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ .
📓 صحيح مسلم
مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ .
📓 صحيح مسلم
أَصبَحْنا على مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ.
قال الإمام طاووس -رحمه الله-:
تَعَلَّمِ الْعِلْمَ لِنَفْسِكَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الْأَمَانَةُ.
البدع لابن وضاح
طاووس: من تلامذة ابن عباس -رضِـيٰ الله عنه-،
فماذا عسانا نقول .. الله المستعان.
تَعَلَّمِ الْعِلْمَ لِنَفْسِكَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الْأَمَانَةُ.
البدع لابن وضاح
طاووس: من تلامذة ابن عباس -رضِـيٰ الله عنه-،
فماذا عسانا نقول .. الله المستعان.
قال الإمام عثمان الدارمي -رحمه اللّٰه-:
فإن كنتم من المؤمنينَ، وعلىٰ منهاجِ أسلافهم، فاقتبسوا العلمَ من آثــارهم، واقتبسوا الهدىٰ في سبيـلهم، وارضوا بهذه الآثارِ إمَامًا؛ كما رضِـيٰ بها القومُ لأنفسهم إمَامًا ..
فلعمري مَا أنتم أعلمُ بكتابِ اللّٰهِ منهم، ولا مثلهم؛ ولا يمكنُ الاقتداءُ بهم إلَّا باتِّباعِ هذهِ الآثارِ -علىٰ ما تروىٰ- فمن لم يقبلها فإنَّهُ يريدُ أن يتَّبعَ غيرَ سبيلِ المؤمنينَ ..
و قالَ اللّٰه تعالىٰ { ويتَّبع غيرَ سبيلِ المؤمنينَ نولِّهِ ما تولىٰ ونصلِهِ جهنَّمَ وسَآءتْ مَصيرًا }.
الرَّدِّ على الجهميَّة
فإن كنتم من المؤمنينَ، وعلىٰ منهاجِ أسلافهم، فاقتبسوا العلمَ من آثــارهم، واقتبسوا الهدىٰ في سبيـلهم، وارضوا بهذه الآثارِ إمَامًا؛ كما رضِـيٰ بها القومُ لأنفسهم إمَامًا ..
فلعمري مَا أنتم أعلمُ بكتابِ اللّٰهِ منهم، ولا مثلهم؛ ولا يمكنُ الاقتداءُ بهم إلَّا باتِّباعِ هذهِ الآثارِ -علىٰ ما تروىٰ- فمن لم يقبلها فإنَّهُ يريدُ أن يتَّبعَ غيرَ سبيلِ المؤمنينَ ..
و قالَ اللّٰه تعالىٰ { ويتَّبع غيرَ سبيلِ المؤمنينَ نولِّهِ ما تولىٰ ونصلِهِ جهنَّمَ وسَآءتْ مَصيرًا }.
الرَّدِّ على الجهميَّة
السيوطي -لا رحمه الله-
قال في الإتقان 6/2 وهو يتكلم عن آيات الصِّفات ..
وجهمور أهل السُّـنَّة -يعني: الأشاعرة- منهم السَّلف .. على الإيمان بها، وتفويض معناها المراد منها إلى الله تعالى، ولا نفسِّرها، مع تنزيهنا له عن حقيقتها.
وقال في -تفسير الجلالين- صـ 138
في قوله تعالى: ( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ )، قال: مُبالغة في الوصف بالجود، وثَنّى اليد لإفادة الكثرة إذ غاية ما يبذله السَّخي من ماله أن يعطي بيديه.
إمامكم يا زنادقة كان يستحل إتيان المرأة في الدبر
شقائق الأترج في رقائق الغنج -تحقيق محمد سيد الرفاعي- دار الكتاب العربي، صفحة 21
ولا يخفى كتابه تأويل الأحاديث المُوهِمة للتشبيه ..
فهذا الكتب وأمثالها أُلّفت للرَّدِّ على أهل السُّـنَّة والجماعة، ونبزِهم بالتَّشبيه والتَّجسيم!
والله المستعان.
قال في الإتقان 6/2 وهو يتكلم عن آيات الصِّفات ..
وجهمور أهل السُّـنَّة -يعني: الأشاعرة- منهم السَّلف .. على الإيمان بها، وتفويض معناها المراد منها إلى الله تعالى، ولا نفسِّرها، مع تنزيهنا له عن حقيقتها.
وقال في -تفسير الجلالين- صـ 138
في قوله تعالى: ( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ )، قال: مُبالغة في الوصف بالجود، وثَنّى اليد لإفادة الكثرة إذ غاية ما يبذله السَّخي من ماله أن يعطي بيديه.
إمامكم يا زنادقة كان يستحل إتيان المرأة في الدبر
شقائق الأترج في رقائق الغنج -تحقيق محمد سيد الرفاعي- دار الكتاب العربي، صفحة 21
ولا يخفى كتابه تأويل الأحاديث المُوهِمة للتشبيه ..
فهذا الكتب وأمثالها أُلّفت للرَّدِّ على أهل السُّـنَّة والجماعة، ونبزِهم بالتَّشبيه والتَّجسيم!
والله المستعان.
هذه حُجتنا: كتاب اللّٰه -عزَّ وجلَّ- وسنة رسوله -صلى اللّٰه عليه وسلم-، وسنة أصحابه، والتابعين لهم بإحسان، وقول أئمة المسلمين، مع تركنا للجدال والمراء ..
وأقول لك ما قاله الإمام الآجري -رحمه اللّٰه- لمن خالفه:
اعلم يا شقيّ، أنا لسنا أصحاب كلام، والكلام على غير أصلٍ لا تثبت به حُجَّة، وحُجَّتنا: كتاب اللّٰه تعالىٰ، وسُنة رسول اللّٰه -صلى اللّٰه عليه وسلم-.
وما قاله ابن سيرين -رحمه اللّٰه-:
وماراه رجلٌ في شيءٍ، فقال محمد: إني أعلم ما تُريد، وأنا أعلم بالمِراءِ منك، ولكني لا أُماريك.
ويكفيك ما قاله الإمام عبد اللّٰه بن السَّري -رحمه اللّٰه-:
ليس السُّـنَّة عندنا أن تردَّ على أهل الأهواء؛ ولكن السُّـنَّة عندنا أن لا تُكلِّم أحدًا منهم ..
أوَ لم تسمع إلى قول الخليفة عمر بن عبد العزيز -رحمه اللّٰه-:
من جعل دينه غرضًا للخصومات أكثر التنقُّل.!!
عبد الرحمـٰن
وأقول لك ما قاله الإمام الآجري -رحمه اللّٰه- لمن خالفه:
اعلم يا شقيّ، أنا لسنا أصحاب كلام، والكلام على غير أصلٍ لا تثبت به حُجَّة، وحُجَّتنا: كتاب اللّٰه تعالىٰ، وسُنة رسول اللّٰه -صلى اللّٰه عليه وسلم-.
وما قاله ابن سيرين -رحمه اللّٰه-:
وماراه رجلٌ في شيءٍ، فقال محمد: إني أعلم ما تُريد، وأنا أعلم بالمِراءِ منك، ولكني لا أُماريك.
ويكفيك ما قاله الإمام عبد اللّٰه بن السَّري -رحمه اللّٰه-:
ليس السُّـنَّة عندنا أن تردَّ على أهل الأهواء؛ ولكن السُّـنَّة عندنا أن لا تُكلِّم أحدًا منهم ..
أوَ لم تسمع إلى قول الخليفة عمر بن عبد العزيز -رحمه اللّٰه-:
من جعل دينه غرضًا للخصومات أكثر التنقُّل.!!
عبد الرحمـٰن
لماذا تُهاجم مَن يدعو إلى التمسك بعلم الأولين من القرون الثلاثة الأولى المفضّلة؟
والنبي -صلى الله عليه وسلم- هو من زكّى هذه القرون وأقرّ بفضلها وخيريّتها،
ح مَنْصُورٍ، وَسُلَيمانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، أنَّهُ قَالَ:
خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَخْلُفُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَاتُهُمْ أيمانَهُمْ، وَأيمانُهُمْ شَهَادَاتِهمْ.
أخرجه الطيالسي 297، وابن أبي شيبة 33074، وأحمد 3594، والبخاري2652، ومسلم6560، وابن ماجة 2362، والترمذي 3859، والنسائي 5987.
فمَن يدعو إلى اتباع الكتاب والسُّـنَّة على فهم سلف الأمة وهم القرون الثلاثة الأولى، ويدعو إلى نبذ كل قول أو فعل فاسد مخالف لما كان عليه السلف في تلك القرون، فقدوته في ذلك نبيّه محمد -صلى الله عليه وسلم-، فلا تنكر عليه، بل خذ بيده وانصره، واحذر من عداوته..
فإن فعلت فقد وقعت في المحذور، بذلك تعادي منهجا صافيا نقيًّا ليس فيه شائبة.
و الله المستعان ..
مـ بتصريف يسير
والنبي -صلى الله عليه وسلم- هو من زكّى هذه القرون وأقرّ بفضلها وخيريّتها،
ح مَنْصُورٍ، وَسُلَيمانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، أنَّهُ قَالَ:
خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَخْلُفُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَاتُهُمْ أيمانَهُمْ، وَأيمانُهُمْ شَهَادَاتِهمْ.
أخرجه الطيالسي 297، وابن أبي شيبة 33074، وأحمد 3594، والبخاري2652، ومسلم6560، وابن ماجة 2362، والترمذي 3859، والنسائي 5987.
فمَن يدعو إلى اتباع الكتاب والسُّـنَّة على فهم سلف الأمة وهم القرون الثلاثة الأولى، ويدعو إلى نبذ كل قول أو فعل فاسد مخالف لما كان عليه السلف في تلك القرون، فقدوته في ذلك نبيّه محمد -صلى الله عليه وسلم-، فلا تنكر عليه، بل خذ بيده وانصره، واحذر من عداوته..
فإن فعلت فقد وقعت في المحذور، بذلك تعادي منهجا صافيا نقيًّا ليس فيه شائبة.
و الله المستعان ..
مـ بتصريف يسير
حقيقةُ العلم ، و أينَ مواضعُهُ ؟
قالَ يونسُ بن سليمان ، و كانَ عندَ عمر بن هارون ؛ نظرتُ في العلم فإذَا القرآنُ و الأثرُ ، ثمّ نظرتُ في الأثرِ فإذا ..
عظمةُ الرّبِّ ، و صفةُ الجنّة و النَّار ، و الحلالُ و الحرام ، و الأمرُ و النَّهي ، و صلةُ الرّحمِ ، في أنواعِ الخير ..
ثمَّ نظرتُ في الرّأي فإذَا هو :
الخديعةُ ، و المكرُ ، و الخيانةُ ، و الحيلُ ، و قسوةُ القلبِ ..
وأشياءُ كثيرةٌ من الشَّرِّ .. فأخذتُ الأثرَ ، و تركتُ الرّأيَ .
📓 ذمُّ الكلام
قالَ يونسُ بن سليمان ، و كانَ عندَ عمر بن هارون ؛ نظرتُ في العلم فإذَا القرآنُ و الأثرُ ، ثمّ نظرتُ في الأثرِ فإذا ..
عظمةُ الرّبِّ ، و صفةُ الجنّة و النَّار ، و الحلالُ و الحرام ، و الأمرُ و النَّهي ، و صلةُ الرّحمِ ، في أنواعِ الخير ..
ثمَّ نظرتُ في الرّأي فإذَا هو :
الخديعةُ ، و المكرُ ، و الخيانةُ ، و الحيلُ ، و قسوةُ القلبِ ..
وأشياءُ كثيرةٌ من الشَّرِّ .. فأخذتُ الأثرَ ، و تركتُ الرّأيَ .
📓 ذمُّ الكلام