- مِشْـكاٖة.
301 subscribers
344 photos
141 videos
3 files
10 links
«أرى هِمَّتي لا تَقتَضيني سِوى العُلى
‏وليس العُلى دونَ النُّجومِ الثَواقبِ.» 📖🪐
Download Telegram
- قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْإِمَامِ أَحمَدَ - رَحِمَهُما اللهُ تعالى - لِأَبِيهِ يَوْمًا :
أَوْصِنِي يَا أَبَتِ، فَقَالَ: "يَا بُنَيَّ انْوِ الْخَيْرَ، فَإِنَّكَ لَا تَزَالُ بِخَيْرٍ مَا نَوَيْتَ الْخَيْرَ".

• وَهَذِهِ وَصِيَّةٌ عَظِيمَةٌ سَهْلَةٌ عَلَى الْمَسْئُولِ، سَهْلَةُ الْفَهْمِ وَالِامْتِثَالِ عَلَى السَّائِلِ، وَفَاعِلُهَا ثَوَابُهُ دَائِمٌ مُسْتَمِرٌّ لِدَوَامِهَا وَاسْتِمْرَارَهَا، وَهِيَ صَادِقَةٌ عَلَى جَمِيعِ أَعمَالِ الْقُلُوبِ الْمَطلوبَةِ شَرعًا، سَوَاءٌ تَعَلَّقَت بِالْخَالِقِ أَوْ بِالْمَخْلُوقِ، وَأَنَّهَا يُثَابُ عَلَيْهَا وَلَمْ أَجِد فِي الثَّوَابِ عَلَيْهَا خِلَافًا.

- الآداب الشرعية لـ ابن مفلح(١٠٤/١)
- قال ابن القيّم رحمهُ الله:
توُفِّيَ شاب كان صالحًا بارًا بأبيه؛ وسبب وفاته أن امرأة أحبَّته فأرسلت إليه تشكوا حُبَّهُ وتسأله الزيارة، وكان لها زوج، فَأَلَحَّت عليه فأفشى ذلك إلى صديق له
فقال له: لو بعثتَ إليها بعض أهلك فوَعَظَتْهَا وزَجَرَتْهَا رجوت أن تَكُفَّ عنك.
فأمسك؛ وأرسلتْ إليه: إمَّا أن تزورني وإما أن أزور! فأبى.
فلمَّا يئِست منه ذهبتْ إلى امرأة كانت تعمل السِّحر فوعدتها العطاء الجزيل في تهيّجه، فعملت لها في ذلك؛ فبينما هو ذات ليلة مع أبيه إذ خطر ذِكرُهَا بقلبه ‏وهاج منه أمرٌ لم يكن يعرفه واختلط [فسد عقله]
فقام مسرعًا فصلَّى واستعاذ والأمر يشتدُّ فقال: يا أبتِ أدركني بِقَيد.
فقال: يا بني ما قصتك؟!
فحدَّثه بالقصة فقام وقيَّده وأدخله بيتًا فجعل يضطرب ويخور كما يخور الثور، ثم هدأ فإذا هو ميِّتٌ والدم يسيل من منخره.

[الباب 28 من كتاب روضة المحبين]📚
- الحَمدُ لله، مداد سَماءٍ علَتْ وأرضٍ رسَتْ.
«‏رمضانُ يُسرعُ بالفراقِ كأنما
كلُّ الأحبة بالفراقِ سِراعُ.»
ليت شعري من الفائز فينا ومن الخاسر من المقبول منا فنهنيه ومن المحروم منا فنعزيه!
كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول:

أَيُّهَا الْمَقْبُولُ هَنِيئًا لَكَ، وَيَا أَيُّهَا الْمَرْدُودُ جَبَرَ اللَّهُ مُصِيبَتَكَ.
كل عام ونحن إلى الله أقرب، كل عام والجبر والخير يشاركنا أعيادنا، كل عام وقلوبنا غنيّة بالله، وأرواحنا متوكلة عليه، كل عام ونحن في دارنا آمنين، ومن رزق الله مكتفين، جاد الله علينا بقُرّة العين، والرضا، والنعيم.
كان عبد الله بن الزبير إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال:
سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
- مِشْـكاٖة.
Photo
هَلْ سَمِعتُم عَن شيءٍ يُقالُ لَهُ: طَيُّ السِّنين؟

أَنْ يَمُنَّ اللَّهُ عَلَى العبد بعامٍ واحد،
يجمع له فيه ما كان يتمناه في أعوام،
ويعوضه عن طول صبرٍ وحرمان،
فتتتابع عليه الخيرات كأنها جاءت دفعةً واحدة!
فاللهم اطوِ سنين عمرنا بالفرح،
واملأها يا ربنا خيرًا وصحةً وعافيةً وبركة.
🕊1
- قالَ تعالى: ‏{وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ}. [الرعد (22)].

• ‏قالَ ابن القيم رَحمهُ الله: وهذان هُما العَونان على مَصالح الدُّنيا والآخرة، وهما الصَّبر والصلاة.

‏- بدائع التفسير (٨٧/٢). 🪐🪞
إن التربية الصالحة وصياغة جيل على الإسلام، لا تبدأ عند البلوغ.
ولا عند سن السابعة.
ولا عند أول مراحل الطفولة.
ولا عند الولادة.
بل قبل ذلك بكثير،

قالت امرأة عمران (رب إني نذرت لك ما في بطني محررا)

التربية الصالحة تقدم لها أسباب النجاح مبكرا جدا لمن يحمل هم نصرة الإسلام والمسلمين.

د. ليلى حمدان
#تربية
"أسأل الله أن يبلِّغني أملي فيك".

من دعاء الحسن بن وهب، وهي دعوة على قصرها طويلة.
«‏البركةُ في الحياةِ؛ سرٌّ جليل لا يُدركه إلا من أحسن التبصّر في مواطن اللطف الإلهي، لذلك دائمًا أُكرر يا رب هَب لي البركةَ في العُمرِ والرِّزق، وأفض عليَّ نورًا يرافقني في كلِّ رحلة، ويؤنسني في كلِّ مرحلة».
من جوامع الدعاء.

ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :

أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ : "اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ .. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ .. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَأسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا".

[مسند الإمام أحمد].