النَّـبَـأْ||١٤٣٠هـ .
175 subscribers
49 photos
8 videos
‏(وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى).
استغفر الله العظيم واتوب اليه ❣️.
Download Telegram
ها أنا ذا أعود إلى المدرسة في أول يوم من السنة الثانية الثانوية. منذ أن خطوتُ إلى ساحة المدرسة شعرتُ بثقلٍ في صدري، وكأنني أحمل معي عاماً كاملاً من القلق والخذلان. ما زلت غير متأقلمة مع هذه المرحلة الجديدة من حياتي، فكل شيء يبدو مختلفاً: الوجوه، الدروس، وحتى شعوري تجاه نفسي أجدني أحنُّ إلى أيام الإعدادي؛ كانت خفيفة على القلب، مملوءة بالضحكات الصادقة واللحظات البسيطة التي لا تحمل هموماً كبيرة. هناك كنت أشعر بالراحة والانتماء، أما هنا فأنا أبحث عن مكاني ولا أجده.
لقد مضت سنة أولى ثانوي، لكنها لم تترك في داخلي سوى شعورٍ بالفتور. لم تكن كما تمنّيت ولا كما تخيلت قبل أن أصل إليها. كنت أظن أنّها ستكون بداية نضجٍ أجمل، لكنني وجدتُ نفسي محاطة بضغوط الدراسة، وتغيّر الناس، وكثرة المسؤوليات. شعرت أحياناً أنني وحيدة رغم ازدحام القاعات من حولي.

واليوم، وأنا أفتتح عاماً جديداً، يملؤني القلق من أن تتكرر التجربة ذاتها. أتمنى لو كان باستطاعتي أن أعود إلى الوراء، إلى تلك الأيام التي كانت أبسط، حين كنا نضحك من أتفه الأسباب،
لكنني رغم ذلك أحاول أن أتمسك ببعض الأمل. ربما تكون السنة الثانية مختلفة، وربما أتعلم كيف أتكيف وأجد في طريقي لحظات جميلة جديدة. أحاول أن أُقنع نفسي أنّ الحياة مراحل، وأن كل مرحلة تحمل دروسها الخاصة، حتى وإن بدت ثقيلة في البداية. وما عليَّ سوى الصبر والمضي قدماً، على أمل أن أجد بين هذه الأيام ما يعوضني عن ذلك الحنين الكبير الذي يسكنني.
سامحنِي يا الله
إن كان سؤالي
وتذمري أكثر من
حمّدي وشُكري لكّ
سامحني حين
أطمس نعمك
في أحزاني الفارغة
.
— لماذا ڪُل هذَا الألم؟
= لأنه يُريدك أن تقترب.
— لڪني أتألم بشدة!
= ليرفعك درجات.
— ولماذا لا يريح قلبي؟
= لأنه يُنقّيه أولًا.
— أشَعر بالوحدة!
= لتعلم أنْ لا ملجأ إلا هو.
— أشتڪِي ولا أُجاب!
= بل يُنصت، ويرتب لك الخير.
— تأخّر الفرج!
= لأنه سيأتي في وقته الأجمل.
— ضعفتُ كثيرًا...
= وقوته لا تُغلب.
— أحبه، فهل يحبني؟
= يحبك أكثر مما تتصور.
— فلمَ يُبڪيني؟
= ليغسل قلبك من ڪل ما يؤلمك.
— وماذا بعد الصبر؟
= فرح، ورضا، وقرب لا يشبهه شيء
.
‏وحدها الجَنَّة تصلحُ أن تكونَ تعويضًا
عن كُل ما يحدُث فاللهمَّ لا تحرِمنَا من جَنتك.
اللهم وفّقني لما أسعى إليه، ويسّر لي ما أذاڪر وما أڪتب، وبارك لي في وقتي، وأخرجني من هذا التعب وأنا أڪثر قربًا منك ونجاحًا.
‏وَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَليسُ الصالِحُ
‏ فكيف بجليس القران ...
شعبان فرصة لشحذ الهمّة استعدادًا لرمضان.. زِد في وردك يومًا بعد يوم، صُم من الشهر وأكثر ما استطعت ففي ذلك اقتداء بسنّته ﷺ، قُم الليل وزِد في الركعات يومًا بعد يوم، وعوّد نفسك أن تخلو بربّها ولو نصف ساعة كل يوم، خلوة لا يشغلك عنها أحد أو شيء، تذكُر الله فيها وتدعوه.
:اللَّهُمَّ قَرِّبْنِي إِلَيْكَ قُرْبَ الطَّائِعِينَ،
وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ
ذِكْرَكَ نُورَ قَلْبِي وَسُكُونَ رُوحِي
.
الحمدلله 😔🤍🤍
أفِق يا مسكين!
لله في كل ليلة عُتقاء،
كم عُتِق من عباد،
وكم سيُعتق، وأنت!
أنت كما أنت!
فات القليل،
والباقي كثير،
أفِق يا مسكين!

"وكلّ فتىً يُعطى على قدرِ عَزمِه
فمن كان أقوى همّةً كان أظفرَا
"
اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرتَه
ولا همًا ولا غمًا إلا فرّجتَه
ولا مريضًا إلا شفيتَه
ولا ميتًا إلا رحمتَه
ولا مفقودًا إلا رددتَه
ولا منكسرًا إلا جبرتَه
ولا عاصيًا إلا هديتَه
ولا خائفًا إلا أمّنتَه
ولا عاريًا إلا كسَوتَه
ولا جائعًا إلا أطعمتَه
ولا فقيرًا إلا أغنيتَه
ولا أسيرًا إلا حررتَه
ولا أسيرًا إلا حررتَه
ولا أسيرًا إلا حررتَه
ولا مظلوماً إلا نصرته
إنك وليّ ذلك والقادر عليه.
"اللهُمَّ أرحم الأموات رحمة لايشقون بعدها، اللهُمَّ أجعل قبر كُلَّ من غادر الحياة نورًا وضياء ، اللهُمَّ انزل عليهم في قبورِهِم شأبيِب رحمتك، تحنَّنْ عليهم أنِر قبورهم اغفر خطاياهم نقهِم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهُمَّ أرحم موتانا وموتى المسلمين يااربّ العالمين."!
⁠ليلة العيد يندم المقصر!
أُعيذك بالله من شعور الحسرة ..
مازال في الوقت متسع لتصلح ما تبعثر فلا تيأس، المهم اصدق مع الله واعمل واجتهد .

مَضينا ومَضتِ الأيَّامُ مسرعةً وها نحنُ على شَرَفِ الخواتيم فأجعلْ ختامَها فَرحًا يمتزجُ بالاستجابة ويُكتَبُ لنا فيهِ تمامُ النّعَم .