ahmed ali٭✘:
44 subscribers
2 photos
16 videos
2 links
بدونگُم المن أغني ؟


@hmadaa97
Download Telegram
" ما ننساك .
يالتسوة الدمع والعين
نحفرلك گبر بالروح
ونخيطلك حرز بـ العين
ونشدلك گلب فوگ الگلب
ونعيش بالگلبين وبدمنا شراكه وياك
ما ننساك…
لماذا يتمسك المرء.
بالأشياء التي يدري إنه لو افنى عمرهُ
لأجلها لما نالها ..؟
إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
'إن كان بوسعك رؤية حياتك كلها من البداية الى النهاية

أكنت لتغير بها شيئاً؟


Arrival
كَذَبَ المُوُتُ فَالُحُسَينُ مُخَلدُ كُلَمَا مَرالزَمَانَ ذكرة يَتَجَدَدَ..
ahmed ali٭✘:
Audio
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابةً
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة صانعٌُ
لا خير بعدك في الحياة وانما ابكي مخافة ان تطول حياتي
لقد كنت أطرق
على بابكِ
مُنذ أن كان
شجرة.
هل للشوق وزن ؟؟
ahmed ali٭✘:
هل للشوق وزن ؟؟
رغم اعتيادي المفرط على الامر
إلا انه يبكيني مجدداً..
Maybe in another life
كثيرون هُم اللذين تساقطوا رُبما الايام مثقوبة
حينما فرطت بي وأضعتني
كان عليك ان تدرك جيداً حجم المجد الذي وهبتك إياه
يوم اشحتُ بقلبي عن العالم جميعه
والتفت اليكِ وحدكِ كأنك الوجود كله
لم تكن خسارتي نقصاناً لي
بل كانت إعلاناً عن عماك الذي جعلك تزهد في نعمة تمناها غيرك جثياً…
يا أهلَ يثربَ لا مُقامَ لكم بها
قُتلَ الحسينُ فأدمعي مدرارُ
الجسمُ منه بكربلاءَ مُضرّجٌ
والرأسُ منه على القناةِ يُدارُ
- نحن ُ المبنيون هدماً.،
هذه الليلة

لم أجلس لأكتب.

جلستُ لأحاكم عمرًا كاملًا.

كان الحبر يرتدي ثوب القضاء، والأقلام مصطفةً كأنها تعرف أن الحقيقة ستخرج منها، لا من أفواهنا.

أما قلبي،
فأصرَّ أن يقف في الجهة الأخرى.
وحيدًا.
منهكًا.
يدافع عن امرأةٍ تركته ينزف حتى تعلّم كيف يخفي لون دمه.

كانت التهمة معلقةً في سقف القاعة.
أثقل من أن تُقرأ.
وأهدأ من أن تُنكر.

كل شيءٍ كان يشير إليها،
حتى نظراتي.

لكن كل شيءٍ كان يعود إليَّ ،
حتى الجرح.

كلما همَّ الحبر أن ينطق بالحكم، تقدّم القلب خطوة.
يحمل ما تبقى من صورتها.
كان يخسر.
مرةً بعد مرة.
بهدوءٍ يليق بمن يعرف أنه يدافع عن قضيةٍ انتهت قبل أن تبدأ.

المحكمة الان تنتظر اعترافًا واحدًا.
كان اعترافي.
اعترفتُ أنني كنتُ أضيف إلى حضورها ما لم تمنحني إياه.
وأمنح صمتها صوتًا.
وأمنح المسافة اسمًا آخر.

ثم ألومها،
حين بقيت المسافة كما هي .

اقتربتُ من منصة الحكم.
نظرتُ إلى اسمها.
ثم محوته.
حمايةً لذاكرتي.
فالأسماء التي أحببناها لا يليق بها أن تُكتب في محاضر الإدانة.
أغلقتُ الملف.
ومزّقتُ الحكم قبل أن يُولد.
تركتُ القاعة كما يدخلها الغرباء .

خلفي بقي قلبي ،
واقفًا.
لم ينتصر.
ولم يُهزم.
كان فقط ،آخر كائنٍ في هذا العالم ،
ما زال يؤمن ببراءة شخصٍ، بعدما أثبتت الحياة العكس.