" ما ننساك .
يالتسوة الدمع والعين
نحفرلك گبر بالروح
ونخيطلك حرز بـ العين
ونشدلك گلب فوگ الگلب
ونعيش بالگلبين وبدمنا شراكه وياك
ما ننساك…
يالتسوة الدمع والعين
نحفرلك گبر بالروح
ونخيطلك حرز بـ العين
ونشدلك گلب فوگ الگلب
ونعيش بالگلبين وبدمنا شراكه وياك
ما ننساك…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
'إن كان بوسعك رؤية حياتك كلها من البداية الى النهاية
أكنت لتغير بها شيئاً؟
Arrival
أكنت لتغير بها شيئاً؟
Arrival
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا اجدُني بينهُم،
ahmed ali٭✘:
Audio
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابةً
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة صانعٌُ
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة صانعٌُ
ahmed ali٭✘:
هل للشوق وزن ؟؟
رغم اعتيادي المفرط على الامر
إلا انه يبكيني مجدداً..
إلا انه يبكيني مجدداً..
حينما فرطت بي وأضعتني
كان عليك ان تدرك جيداً حجم المجد الذي وهبتك إياه
يوم اشحتُ بقلبي عن العالم جميعه
والتفت اليكِ وحدكِ كأنك الوجود كله
لم تكن خسارتي نقصاناً لي
بل كانت إعلاناً عن عماك الذي جعلك تزهد في نعمة تمناها غيرك جثياً…
كان عليك ان تدرك جيداً حجم المجد الذي وهبتك إياه
يوم اشحتُ بقلبي عن العالم جميعه
والتفت اليكِ وحدكِ كأنك الوجود كله
لم تكن خسارتي نقصاناً لي
بل كانت إعلاناً عن عماك الذي جعلك تزهد في نعمة تمناها غيرك جثياً…
هذه الليلة
لم أجلس لأكتب.
جلستُ لأحاكم عمرًا كاملًا.
كان الحبر يرتدي ثوب القضاء، والأقلام مصطفةً كأنها تعرف أن الحقيقة ستخرج منها، لا من أفواهنا.
أما قلبي،
فأصرَّ أن يقف في الجهة الأخرى.
وحيدًا.
منهكًا.
يدافع عن امرأةٍ تركته ينزف حتى تعلّم كيف يخفي لون دمه.
كانت التهمة معلقةً في سقف القاعة.
أثقل من أن تُقرأ.
وأهدأ من أن تُنكر.
كل شيءٍ كان يشير إليها،
حتى نظراتي.
لكن كل شيءٍ كان يعود إليَّ ،
حتى الجرح.
كلما همَّ الحبر أن ينطق بالحكم، تقدّم القلب خطوة.
يحمل ما تبقى من صورتها.
كان يخسر.
مرةً بعد مرة.
بهدوءٍ يليق بمن يعرف أنه يدافع عن قضيةٍ انتهت قبل أن تبدأ.
المحكمة الان تنتظر اعترافًا واحدًا.
كان اعترافي.
اعترفتُ أنني كنتُ أضيف إلى حضورها ما لم تمنحني إياه.
وأمنح صمتها صوتًا.
وأمنح المسافة اسمًا آخر.
ثم ألومها،
حين بقيت المسافة كما هي .
اقتربتُ من منصة الحكم.
نظرتُ إلى اسمها.
ثم محوته.
حمايةً لذاكرتي.
فالأسماء التي أحببناها لا يليق بها أن تُكتب في محاضر الإدانة.
أغلقتُ الملف.
ومزّقتُ الحكم قبل أن يُولد.
تركتُ القاعة كما يدخلها الغرباء .
خلفي بقي قلبي ،
واقفًا.
لم ينتصر.
ولم يُهزم.
كان فقط ،آخر كائنٍ في هذا العالم ،
ما زال يؤمن ببراءة شخصٍ، بعدما أثبتت الحياة العكس.
لم أجلس لأكتب.
جلستُ لأحاكم عمرًا كاملًا.
كان الحبر يرتدي ثوب القضاء، والأقلام مصطفةً كأنها تعرف أن الحقيقة ستخرج منها، لا من أفواهنا.
أما قلبي،
فأصرَّ أن يقف في الجهة الأخرى.
وحيدًا.
منهكًا.
يدافع عن امرأةٍ تركته ينزف حتى تعلّم كيف يخفي لون دمه.
كانت التهمة معلقةً في سقف القاعة.
أثقل من أن تُقرأ.
وأهدأ من أن تُنكر.
كل شيءٍ كان يشير إليها،
حتى نظراتي.
لكن كل شيءٍ كان يعود إليَّ ،
حتى الجرح.
كلما همَّ الحبر أن ينطق بالحكم، تقدّم القلب خطوة.
يحمل ما تبقى من صورتها.
كان يخسر.
مرةً بعد مرة.
بهدوءٍ يليق بمن يعرف أنه يدافع عن قضيةٍ انتهت قبل أن تبدأ.
المحكمة الان تنتظر اعترافًا واحدًا.
كان اعترافي.
اعترفتُ أنني كنتُ أضيف إلى حضورها ما لم تمنحني إياه.
وأمنح صمتها صوتًا.
وأمنح المسافة اسمًا آخر.
ثم ألومها،
حين بقيت المسافة كما هي .
اقتربتُ من منصة الحكم.
نظرتُ إلى اسمها.
ثم محوته.
حمايةً لذاكرتي.
فالأسماء التي أحببناها لا يليق بها أن تُكتب في محاضر الإدانة.
أغلقتُ الملف.
ومزّقتُ الحكم قبل أن يُولد.
تركتُ القاعة كما يدخلها الغرباء .
خلفي بقي قلبي ،
واقفًا.
لم ينتصر.
ولم يُهزم.
كان فقط ،آخر كائنٍ في هذا العالم ،
ما زال يؤمن ببراءة شخصٍ، بعدما أثبتت الحياة العكس.