اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاء، وتنزعُ الملكَ ممن تشاء، وتُعِزُّ مَن تشاء، وتذِلُّ مَن تشاء، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قدير، رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاء، وتمنعُ منهما من تشاء، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك
اللّهم إنا نسألك نعيمًا لا ينفذ، وقُرة
عين لا تنقطع، ونسألك الرضا بعد
القضاء، وبرْد العيش بعد الموت،
ولذة النظر إلى وجهك الكريم،
والشوق إلى لقائك، من غير ضرَّاء
مُضرَّةٍ وَلا فتنةٍ مضِلَّةٍ
عين لا تنقطع، ونسألك الرضا بعد
القضاء، وبرْد العيش بعد الموت،
ولذة النظر إلى وجهك الكريم،
والشوق إلى لقائك، من غير ضرَّاء
مُضرَّةٍ وَلا فتنةٍ مضِلَّةٍ
اللهم منك إشراق الأيام وليست إليك حلكتها، إليك المرجع والمآل وإن شقَت الخطى، وطال الطريق، اللهم قلوبنا وما بها من ضعف وخوف، آلامنا وما يجعلها دائمة التكرار، والحدوث
"اللهم إني اسألك أن تغنيني عن كل أحد، ولا تحوجني لأحد، فأنت من عليه المُعتمد، وإليك يا ربِّ أستند، خذني من ضلال قلقي الي رشدك، ونجني من ضيق ما أشعر به
أمر المؤمن كُلّه خير، وفوات أمنية لا يعني دائمًا أنها شر صُرف عنك، فقد تكون شيئًا جميلًا حُرمت منه ليستخرج منك عبوديّة الصّبر، وطيب المنطق في البلاء، وحسن العهد بالغيب، ومعرفة قدر الدّنيا، ومقام ما فقدت
مِن شدة ما دعا يعقوب أن يعود له يوسٌف اتهموه بالجُنون فهُم على يقين بأن يوسف قد مات ، ومن المحال أن يعود ، حتى جاءه منُاد من خالقه يقول " يا يعقوب وعزتي وجلالي وارتفاعي عن خلقي لو كان يوسف ميتاً لأحييته لدعائك " !
فهذه قيمة الدعاء في تغيير القدر !
لعل أبواب السماء تفتح لدعوةٍ ما ، لروحٍ عَطِشة ، فيقال :
" فاستجبنا له " ألحّوا بالدعاء !
فهذه قيمة الدعاء في تغيير القدر !
لعل أبواب السماء تفتح لدعوةٍ ما ، لروحٍ عَطِشة ، فيقال :
" فاستجبنا له " ألحّوا بالدعاء !