وفاة السيدة سكينة «عليها السلام»
♦ نسبها الشريف:
السيدة سكينة بنت الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فهي حفيدة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وابنة الإمام الحسين سيد الشهداء عليه السلام.
♦ ولادتها:
ولدت في المدينة المنورة سنة 42 هـ، وكانت ولادتها وإقامتها ووفاتها في المدينة المنورة.
♦ اسمها وسبب تلقيبها بسكينة:
اسمها آمنة، وقيل: أمينة، وقيل: أميمة، ولقبتها أمها السيدة الرباب بسكينة لسكونها وهدوئها.
♦ كنيتها:
لم تشتهر كنيتها في المصادر المتداولة، واشتهرت باسمها ولقبها: سكينة.
♦ عمومتها وعماتها:
من أعمامها: الإمام الحسن المجتبى وأبو الفضل العباس عليهم السلام.
ومن عماتها: العقيلة زينب والسيدة أم كلثوم عليهما السلام.
♦ إخوتها:
من إخوتها: الإمام علي بن الحسين زين العابدين، وعلي الأكبر شهيد كربلاء، وعبد الله الرضيع عليهم السلام، وشقيقتها السيدة فاطمة بنت الإمام الحسين عليهم السلام.
♦ زوجها:
تزوجت عبد الله بن الإمام الحسن عليه السلام، وهو ابن عمها.
♦ مكانتها وصفاتها:
كانت السيدة سكينة عليها السلام من النساء الفاضلات في بيت النبوة، وعرفت بالعفة والطهارة والكرم وحسن الأخلاق ورجاحة العقل والفصاحة، وكانت ذات عقل راجح وبيان وفصاحة ونبل في الخصال وجميل الفعال.
وكانت شديدة العبادة والانقطاع إلى الله تعالى، وقد نُقل عن أبيها الإمام الحسين عليه السلام في وصفها:
«أما سكينة فغالب عليها الاستغراق مع الله».
وقد ورثت من أهل بيتها حب العبادة والتهجد والتعلق بالله سبحانه وتعالى، فكانت سيرتها مثالًا للفضل والعفاف والعبادة.
♦ موقفها بعد واقعة كربلاء:
شهدت السيدة سكينة عليها السلام أحداث كربلاء، ومرت مع أهل بيت الإمام الحسين عليه السلام بما جرى عليهم بعد شهادته، ثم عادت إلى المدينة المنورة، حيث أقامت بقية حياتها.
♦ الرد على الروايات الموضوعة:
نُسبت إلى السيدة سكينة عليها السلام في بعض كتب الأخبار والسير روايات وقصص لا تنسجم مع مكانتها وما عُرف عنها من العفة والعبادة والطهارة، ولذلك ينبغي التثبت من الروايات المنقولة عنها وعدم اعتماد الأخبار غير الموثوقة.
♦ وفاتها:
توفيت السيدة سكينة عليها السلام في المدينة المنورة يوم الخميس في الخامس من شهر ربيع الأول سنة 117 هـ، الموافق نحو سنة 735م، وكان عمرها الشريف نحو 75 سنة.
♦ مدفنها:
المشهور أنها توفيت ودفنت في المدينة المنورة، ونقل عدد من المؤرخين أنها دفنت في البقيع.
♦ خاتمة:
كانت السيدة سكينة بنت الإمام الحسين عليهما السلام من نساء أهل البيت، جمعت شرف النسب، والعفة، والعبادة، وحسن الخلق، ورجاحة العقل، وبقي اسمها مرتبطًا ببيت النبوة والإمامة وبسيرة الإمام الحسين عليه السلام.
♦ نسبها الشريف:
السيدة سكينة بنت الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فهي حفيدة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وابنة الإمام الحسين سيد الشهداء عليه السلام.
♦ ولادتها:
ولدت في المدينة المنورة سنة 42 هـ، وكانت ولادتها وإقامتها ووفاتها في المدينة المنورة.
♦ اسمها وسبب تلقيبها بسكينة:
اسمها آمنة، وقيل: أمينة، وقيل: أميمة، ولقبتها أمها السيدة الرباب بسكينة لسكونها وهدوئها.
♦ كنيتها:
لم تشتهر كنيتها في المصادر المتداولة، واشتهرت باسمها ولقبها: سكينة.
♦ عمومتها وعماتها:
من أعمامها: الإمام الحسن المجتبى وأبو الفضل العباس عليهم السلام.
ومن عماتها: العقيلة زينب والسيدة أم كلثوم عليهما السلام.
♦ إخوتها:
من إخوتها: الإمام علي بن الحسين زين العابدين، وعلي الأكبر شهيد كربلاء، وعبد الله الرضيع عليهم السلام، وشقيقتها السيدة فاطمة بنت الإمام الحسين عليهم السلام.
♦ زوجها:
تزوجت عبد الله بن الإمام الحسن عليه السلام، وهو ابن عمها.
♦ مكانتها وصفاتها:
كانت السيدة سكينة عليها السلام من النساء الفاضلات في بيت النبوة، وعرفت بالعفة والطهارة والكرم وحسن الأخلاق ورجاحة العقل والفصاحة، وكانت ذات عقل راجح وبيان وفصاحة ونبل في الخصال وجميل الفعال.
وكانت شديدة العبادة والانقطاع إلى الله تعالى، وقد نُقل عن أبيها الإمام الحسين عليه السلام في وصفها:
«أما سكينة فغالب عليها الاستغراق مع الله».
وقد ورثت من أهل بيتها حب العبادة والتهجد والتعلق بالله سبحانه وتعالى، فكانت سيرتها مثالًا للفضل والعفاف والعبادة.
♦ موقفها بعد واقعة كربلاء:
شهدت السيدة سكينة عليها السلام أحداث كربلاء، ومرت مع أهل بيت الإمام الحسين عليه السلام بما جرى عليهم بعد شهادته، ثم عادت إلى المدينة المنورة، حيث أقامت بقية حياتها.
♦ الرد على الروايات الموضوعة:
نُسبت إلى السيدة سكينة عليها السلام في بعض كتب الأخبار والسير روايات وقصص لا تنسجم مع مكانتها وما عُرف عنها من العفة والعبادة والطهارة، ولذلك ينبغي التثبت من الروايات المنقولة عنها وعدم اعتماد الأخبار غير الموثوقة.
♦ وفاتها:
توفيت السيدة سكينة عليها السلام في المدينة المنورة يوم الخميس في الخامس من شهر ربيع الأول سنة 117 هـ، الموافق نحو سنة 735م، وكان عمرها الشريف نحو 75 سنة.
♦ مدفنها:
المشهور أنها توفيت ودفنت في المدينة المنورة، ونقل عدد من المؤرخين أنها دفنت في البقيع.
♦ خاتمة:
كانت السيدة سكينة بنت الإمام الحسين عليهما السلام من نساء أهل البيت، جمعت شرف النسب، والعفة، والعبادة، وحسن الخلق، ورجاحة العقل، وبقي اسمها مرتبطًا ببيت النبوة والإمامة وبسيرة الإمام الحسين عليه السلام.
❤2❤🔥1🕊1
شهادة الإمام العسكري «عليه السلام.»
♦ نسبه الشريف :
هو الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وينتهي نسبه الشريف إلى رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
♦ ولادته :
ولد الإمام الحسن العسكري عليه السلام في المدينة المنورة سنة 232 هـ.
♦ كنيته :
أبو محمد.
♦ أمه :
أمه السيدة حديث، وقيل: سوسن، وقيل: سليل، وكانت من النساء الصالحات الفاضلات.
♦ ألقابه :
العسكري، الزكي، الهادي، النقي، الخالص، الصامت، السراج، والتقي، وأشهر ألقابه: العسكري.
♦ سبب تلقيبه بالعسكري :
لقب بالعسكري لإقامته في مدينة سامراء، في المنطقة التي كانت تعرف بالعسكر، وهي المنطقة التي أقام فيها الجيش العباسي.
♦ حياته وإمامته :
عاش الإمام العسكري عليه السلام في عصر الدولة العباسية، وكان في فترة شديدة الحساسية من تاريخ أئمة أهل البيت عليهم السلام، إذ فرضت السلطة العباسية رقابة مشددة عليه وعلى والده الإمام الهادي عليه السلام.
انتقل مع أبيه الإمام الهادي عليه السلام إلى سامراء، وأقام فيها معظم حياته، وكان تحت المراقبة والإقامة الجبرية في فترات مختلفة، مما حد من تواصله المباشر مع شيعته وأتباعه.
بدأت إمامته بعد استشهاد والده الإمام علي الهادي عليه السلام سنة 254 هـ، واستمرت نحو ست سنوات، حتى استشهاده سنة 260 هـ.
♦ علمه ومكانته :
كان الإمام العسكري عليه السلام من كبار علماء أهل البيت عليهم السلام، وعرف بالعلم والفضل والتقوى والحكمة، وكان مرجعا لأتباعه في المسائل الدينية والعلمية رغم شدة الرقابة العباسية عليه.
ومن أبرز أصحابه ووكلائه:
_ أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري: من كبار وكلاء الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام، وأصبح لاحقا النائب الأول للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف.
_ أحمد بن إسحاق الأشعري: من خواص الإمام العسكري عليه السلام، وكان من كبار علماء القميين ووجوههم.
_ إبراهيم بن عبده النيسابوري: من أصحاب الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام، وكان من الثقات المعروفين.
_ عبد الله بن جعفر الحميري: من كبار أصحاب الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام، ومن أعلام الرواية والحديث.
أما الحسين بن روح النوبختي، فقد كان من الشخصيات البارزة في عصر الغيبة الصغرى، وأصبح لاحقا النائب الثالث للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف.
♦ دوره في التمهيد للغيبة :
كان الإمام العسكري عليه السلام يعيش في ظروف أمنية وسياسية شديدة، ولذلك عمل على تهيئة شيعته للمرحلة القادمة، وتعريفهم بنظام الوكلاء، وتعزيز ارتباطهم بالعلماء والوكلاء الموثوقين.
كما كان يؤكد على وجود ولده الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، ويهيئ أصحابه للتعامل مع مرحلة الغيبة.
♦ استشهاده :
استشهد الإمام الحسن العسكري عليه السلام في مدينة سامراء يوم 8 ربيع الأول سنة 260 هـ، عن عمر ناهز 28 عاما.
وتذكر الروايات أنه استشهد مسموما بأمر من السلطة العباسية في عهد المعتمد العباسي.
ودفن عليه السلام في مدينة سامراء، في الدار التي دفن فيها والده الإمام علي الهادي عليه السلام.
♦ خلفه في الإمامة :
خلفه في الإمامة ولده الإمام محمد بن الحسن المهدي عجل الله فرجه الشريف، وهو الإمام الثاني عشر عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية، وقد دخل في الغيبة بعد استشهاد أبيه عليه السلام.
♦ نسبه الشريف :
هو الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وينتهي نسبه الشريف إلى رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
♦ ولادته :
ولد الإمام الحسن العسكري عليه السلام في المدينة المنورة سنة 232 هـ.
♦ كنيته :
أبو محمد.
♦ أمه :
أمه السيدة حديث، وقيل: سوسن، وقيل: سليل، وكانت من النساء الصالحات الفاضلات.
♦ ألقابه :
العسكري، الزكي، الهادي، النقي، الخالص، الصامت، السراج، والتقي، وأشهر ألقابه: العسكري.
♦ سبب تلقيبه بالعسكري :
لقب بالعسكري لإقامته في مدينة سامراء، في المنطقة التي كانت تعرف بالعسكر، وهي المنطقة التي أقام فيها الجيش العباسي.
♦ حياته وإمامته :
عاش الإمام العسكري عليه السلام في عصر الدولة العباسية، وكان في فترة شديدة الحساسية من تاريخ أئمة أهل البيت عليهم السلام، إذ فرضت السلطة العباسية رقابة مشددة عليه وعلى والده الإمام الهادي عليه السلام.
انتقل مع أبيه الإمام الهادي عليه السلام إلى سامراء، وأقام فيها معظم حياته، وكان تحت المراقبة والإقامة الجبرية في فترات مختلفة، مما حد من تواصله المباشر مع شيعته وأتباعه.
بدأت إمامته بعد استشهاد والده الإمام علي الهادي عليه السلام سنة 254 هـ، واستمرت نحو ست سنوات، حتى استشهاده سنة 260 هـ.
♦ علمه ومكانته :
كان الإمام العسكري عليه السلام من كبار علماء أهل البيت عليهم السلام، وعرف بالعلم والفضل والتقوى والحكمة، وكان مرجعا لأتباعه في المسائل الدينية والعلمية رغم شدة الرقابة العباسية عليه.
ومن أبرز أصحابه ووكلائه:
_ أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري: من كبار وكلاء الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام، وأصبح لاحقا النائب الأول للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف.
_ أحمد بن إسحاق الأشعري: من خواص الإمام العسكري عليه السلام، وكان من كبار علماء القميين ووجوههم.
_ إبراهيم بن عبده النيسابوري: من أصحاب الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام، وكان من الثقات المعروفين.
_ عبد الله بن جعفر الحميري: من كبار أصحاب الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام، ومن أعلام الرواية والحديث.
أما الحسين بن روح النوبختي، فقد كان من الشخصيات البارزة في عصر الغيبة الصغرى، وأصبح لاحقا النائب الثالث للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف.
♦ دوره في التمهيد للغيبة :
كان الإمام العسكري عليه السلام يعيش في ظروف أمنية وسياسية شديدة، ولذلك عمل على تهيئة شيعته للمرحلة القادمة، وتعريفهم بنظام الوكلاء، وتعزيز ارتباطهم بالعلماء والوكلاء الموثوقين.
كما كان يؤكد على وجود ولده الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، ويهيئ أصحابه للتعامل مع مرحلة الغيبة.
♦ استشهاده :
استشهد الإمام الحسن العسكري عليه السلام في مدينة سامراء يوم 8 ربيع الأول سنة 260 هـ، عن عمر ناهز 28 عاما.
وتذكر الروايات أنه استشهد مسموما بأمر من السلطة العباسية في عهد المعتمد العباسي.
ودفن عليه السلام في مدينة سامراء، في الدار التي دفن فيها والده الإمام علي الهادي عليه السلام.
♦ خلفه في الإمامة :
خلفه في الإمامة ولده الإمام محمد بن الحسن المهدي عجل الله فرجه الشريف، وهو الإمام الثاني عشر عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية، وقد دخل في الغيبة بعد استشهاد أبيه عليه السلام.
❤🔥1❤1🕊1