يا أسامة، يَا اسْمًا تَجَذَّرَ فِي الثَّرَى
وَتَـسَـامَـقَـتْ بِـذُرَاهُ أَرْوَاحُ الـذُّرَى
مَـضَـيْتَ، فَمَا مَاتَتْ خُطَاكَ، وَإِنَّمَا
غَـدَا أَثَـرُكَ الـبَاقِي أَشَدَّ مِنَ الرَّدَى
وَتَـسَـامَـقَـتْ بِـذُرَاهُ أَرْوَاحُ الـذُّرَى
مَـضَـيْتَ، فَمَا مَاتَتْ خُطَاكَ، وَإِنَّمَا
غَـدَا أَثَـرُكَ الـبَاقِي أَشَدَّ مِنَ الرَّدَى
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
عَـبْــدُ اللهِ يَـا نَــبْـضَ الإِبَــاءِ
وَيـا بَــلْـسَـماً عِــنْــدَ الشِّــدَاءِ
رَوَيْتَ الـثَّرَى بِالدِّمَاءِ الطَّهُورِ
فَصِرْتَ الحَيَاةَ وَمَعْنَى الفِداءِ
وَيـا بَــلْـسَـماً عِــنْــدَ الشِّــدَاءِ
رَوَيْتَ الـثَّرَى بِالدِّمَاءِ الطَّهُورِ
فَصِرْتَ الحَيَاةَ وَمَعْنَى الفِداءِ
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
أَشْعَلْتَ فِي دَرْبِ الفِدَا مَجْدًا وَمَفْخَرَا
يَا مـحمـد العِزِّ، يَا اسْمًا بِالعُلَا ازْدَهَرَا
مَـضَـيْتَ وَفِـي عَـيْـنَيْكَ حُلْمٌ لَا يَغِيبُ
وَخَـلَّـفْـتَ فِـي قَـلْـبِ الـزَّمَـانِ لَـنَا أَثَرَا
يَا مـحمـد العِزِّ، يَا اسْمًا بِالعُلَا ازْدَهَرَا
مَـضَـيْتَ وَفِـي عَـيْـنَيْكَ حُلْمٌ لَا يَغِيبُ
وَخَـلَّـفْـتَ فِـي قَـلْـبِ الـزَّمَـانِ لَـنَا أَثَرَا
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
عَـنِ الـشَّـبَّاكِ طَـلَّ الـحُـرُّ بَدْرًا
سَـمِـيحُ الـعِزِّ، مِـشْعَالاً فَـرِيدَا
وَصُـورَتُـكَ الَّـتِـي خَلَّدْتَ فِينَا
سَتَبْقَى فِي الدُّهُورِ لَنَا نَشِيدَا
سَـمِـيحُ الـعِزِّ، مِـشْعَالاً فَـرِيدَا
وَصُـورَتُـكَ الَّـتِـي خَلَّدْتَ فِينَا
سَتَبْقَى فِي الدُّهُورِ لَنَا نَشِيدَا
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
دَارِيـنُ يَـا نَــاراً تَـهُـزُّ الــنَّـائِـبَـاتْ
يَا حُرَّةً صَنَعَتْ طَرِيقَ الـمَعْجِزَاتْ
فِـي حَـاجِـزِ الـمُـحْـتَلِّ ثَـارَ لَـهِيبُهَا
فَمَضَتْ إِلَى العَلْيَاءِ بَيْنَ الخَالِدَاتْ
يَا حُرَّةً صَنَعَتْ طَرِيقَ الـمَعْجِزَاتْ
فِـي حَـاجِـزِ الـمُـحْـتَلِّ ثَـارَ لَـهِيبُهَا
فَمَضَتْ إِلَى العَلْيَاءِ بَيْنَ الخَالِدَاتْ
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
يَا صَالِحَ الشِّعْرِ، صُغْتَ الحَقَّ مُلْتَهِبًا
فَغَدَا القَصِيدُ عَلَى دَرْبِ الإِبَا شَرَرَا
حَمَلْتَ فِي الحَرْفِ صَوْتَ الحَقِّ مُنْدَفِعًا
فَخَلَّدَ الحَرْفُ مَا قَدْ عَجَزْنَا أَنْ نَرَى
فَغَدَا القَصِيدُ عَلَى دَرْبِ الإِبَا شَرَرَا
حَمَلْتَ فِي الحَرْفِ صَوْتَ الحَقِّ مُنْدَفِعًا
فَخَلَّدَ الحَرْفُ مَا قَدْ عَجَزْنَا أَنْ نَرَى
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
أَبْـقَـى الـرَّصَـاصَـةَ فِـي الحَـشَا تَتَوَقَّدُ
وَمَــضَــى يَــخُــطُّ بــِعِـزِّهِ مَـا يَـخْـلُـدُ
سَـطَّـرْتَ يَـا عَــدِيُّ فِـي شُـعُـفَـاطِـهَـا
مَــجْــداً تَـهَـابُ جُــيُـوشُـهُـمْ وَتُــرَدَّدُ
وَمَــضَــى يَــخُــطُّ بــِعِـزِّهِ مَـا يَـخْـلُـدُ
سَـطَّـرْتَ يَـا عَــدِيُّ فِـي شُـعُـفَـاطِـهَـا
مَــجْــداً تَـهَـابُ جُــيُـوشُـهُـمْ وَتُــرَدَّدُ
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
أَبَـا هَـيْثَمٍ، لَمْ تَزَلْ فِي السَّاحِ مَفْخَرَةً
جَسَّـدْتَ فِيهَا صُـمُـودَ الأَهْلِ مُنْتَصِرَا
مَضَيْتَ شَهْمَاً حَمَيْتَ الثَّغْرَ فِي شَرَفٍ
حَـتَّـى ارتَـقَـيْتَ لِـنَـيْلِ الـخُـلْـدِ قَـدَرَا
جَسَّـدْتَ فِيهَا صُـمُـودَ الأَهْلِ مُنْتَصِرَا
مَضَيْتَ شَهْمَاً حَمَيْتَ الثَّغْرَ فِي شَرَفٍ
حَـتَّـى ارتَـقَـيْتَ لِـنَـيْلِ الـخُـلْـدِ قَـدَرَا
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
يا قَيْسُ، يا اسمًا تَخَلَّدَ في الزَّمَانْ
يـا نَـبـضَ جِـنـيـنَ الأَبِـيَّةِ والأَمَانْ
رَحَـلْـتَ، لكنْ في القُلُوبِ لَكَ مَنْزِلٌ
وبَـقِـيَتْ حِكَايَتُكَ الـخَالِدَةُ عُنْوَانْ
يـا نَـبـضَ جِـنـيـنَ الأَبِـيَّةِ والأَمَانْ
رَحَـلْـتَ، لكنْ في القُلُوبِ لَكَ مَنْزِلٌ
وبَـقِـيَتْ حِكَايَتُكَ الـخَالِدَةُ عُنْوَانْ
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
أَشْـعَلْـتَ دَرْبَ المَجْدِ حَتَّى أَزْهَرَا
يَا أَيْـمَـنَ الـعَـزِّ الَّذِي سَامَى الذُّرَا
مَضَيْتَ وَفِي صَدْرِ اليَقِينِ عَزِيمَةٌ
تَخُطُّ عَلَى وَجْهِ الزَّمَانِ لَنَا الأَثَرَا
يَا أَيْـمَـنَ الـعَـزِّ الَّذِي سَامَى الذُّرَا
مَضَيْتَ وَفِي صَدْرِ اليَقِينِ عَزِيمَةٌ
تَخُطُّ عَلَى وَجْهِ الزَّمَانِ لَنَا الأَثَرَا
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
يَا عَبْـدَ اللهِ، يَا مَنْ صَاغَ مِنْ دَمِهِ أَثَرَا
وَأَوْدَعَ الأَرْضَ سِــرًّا فَـأَنْـبَـتَـتْ ظَفَرَا
مَـضَـيْـتَ وَالـمَـجْـدُ يَـرْوِي فِي مَآثِرِنَا
أَنَّ الـرِّجَـالَ إِذَا غَـابُـوا بَــقَــوْا ذِكْـرَا
وَأَوْدَعَ الأَرْضَ سِــرًّا فَـأَنْـبَـتَـتْ ظَفَرَا
مَـضَـيْـتَ وَالـمَـجْـدُ يَـرْوِي فِي مَآثِرِنَا
أَنَّ الـرِّجَـالَ إِذَا غَـابُـوا بَــقَــوْا ذِكْـرَا
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
يَا أَحْـمَـدَ المَجْدِ، يَا مَنْ صَاغَ مَفْخَرَةً
وَخَـطَّ فِـي صَفَحَاتِ الخُلْدِ مَا سَطَرَا
مَا غِبْتَ، بَلْ فِي ثَرَى الأَوْطَانِ أَغْنِيَةٌ
تَــبْـقَـى، وَيَـحْـمِـلُـهَا الأَحْــرَارُ فَـخَــرَا
وَخَـطَّ فِـي صَفَحَاتِ الخُلْدِ مَا سَطَرَا
مَا غِبْتَ، بَلْ فِي ثَرَى الأَوْطَانِ أَغْنِيَةٌ
تَــبْـقَـى، وَيَـحْـمِـلُـهَا الأَحْــرَارُ فَـخَــرَا
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
1
يَا مُـعْـتَزَّ الخَـوَاجَا، وَالمَنَايَا تَشْهَدُ
أَنَّ الــرِّجَـالَ لَـهَـا مَــوَاقِـفُ تُـخَـلَّدُ
مَا كُلُّ مَنْ رَحَلُوا تَوَارَوْا فِي الثَّرَى
بَعْضُ الرِّجَالِ بِهِمْ قِيَامَةُ أُمَّةٍ تُولَدُ
أَنَّ الــرِّجَـالَ لَـهَـا مَــوَاقِـفُ تُـخَـلَّدُ
مَا كُلُّ مَنْ رَحَلُوا تَوَارَوْا فِي الثَّرَى
بَعْضُ الرِّجَالِ بِهِمْ قِيَامَةُ أُمَّةٍ تُولَدُ
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
يَا عَـبْـدَ الـوَهَـابِ، وَالـمَـنَايَا تَشْهَدُ
أَنَّ الـرِّجَـالَ لَـهَـا مَـوَاقِـفُ تُــخَـلَّـدُ
مَا كُلُّ مَنْ رَحَلُوا تَوَارَوْا فِي الثَّرَى
بَعْضُ الرِّجَالِ بِذِكْرِهِمْ مَجْدٌ يُجَدَّد
أَنَّ الـرِّجَـالَ لَـهَـا مَـوَاقِـفُ تُــخَـلَّـدُ
مَا كُلُّ مَنْ رَحَلُوا تَوَارَوْا فِي الثَّرَى
بَعْضُ الرِّجَالِ بِذِكْرِهِمْ مَجْدٌ يُجَدَّد
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
يَا أَحْـمَـدَ اليَاسِينِ، يَـا رَمْـزَ الإِبَـا
يَا مَنْ بِعَزْمِكَ أَشْرَقَتْ فِينَا السَّمَا
جَـسَـدٌ قَــعِـيدٌ وَالــعَـزِيـمَـةُ أُمَّــةٌ
صَاغَتْ مِنَ الإِيمَانِ مَـجْدًا خَالِدَا
يَا مَنْ بِعَزْمِكَ أَشْرَقَتْ فِينَا السَّمَا
جَـسَـدٌ قَــعِـيدٌ وَالــعَـزِيـمَـةُ أُمَّــةٌ
صَاغَتْ مِنَ الإِيمَانِ مَـجْدًا خَالِدَا
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
2
يَا إِبْرَاهِيمَ السَّعْدِيِّ، يَا نَبْضَ الإِبَا
يَا مَنْ تَرَكْتَ عَلَى المَدَى أَثَرًا أَبَى
مَـــا كَــانَ رَحِيلُكَ انْطِفَاءَ حِكَايَةٍ
بَلْ كُـنْتَ فِـي سِفْرِ الخُلُودِ مُخَلَّدَا
يَا مَنْ تَرَكْتَ عَلَى المَدَى أَثَرًا أَبَى
مَـــا كَــانَ رَحِيلُكَ انْطِفَاءَ حِكَايَةٍ
بَلْ كُـنْتَ فِـي سِفْرِ الخُلُودِ مُخَلَّدَا
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
10
يَا وَسَــامُ، وَفِي سِجِلِّ الخُلْدِ قَدْ كُتِبَا
أَنَّ الـثَّبَاتَ بِصِدْقِ الــرُّوحِ قَـد وَجَـبَا
مَا كُــنْتَ عَـابِرَ عُمْرٍ، بَلْ كُنْتَ مَلْحَـمَةً
تُرْوَى إِذَا ضَاقَ وَجْهُ الدَّهْرِ وَاحْتَدَمَا
أَنَّ الـثَّبَاتَ بِصِدْقِ الــرُّوحِ قَـد وَجَـبَا
مَا كُــنْتَ عَـابِرَ عُمْرٍ، بَلْ كُنْتَ مَلْحَـمَةً
تُرْوَى إِذَا ضَاقَ وَجْهُ الدَّهْرِ وَاحْتَدَمَا
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
20
مَشَى في دروب المجدِ شبلُ أَبيهِ
حتى استطاع المجدُ أن يــرضيهِ
يا محــمدٌ والروحُ تعلــو طاهرةً
جنينُ فـخرُ العزِّ فيك تـــفـديـه
حتى استطاع المجدُ أن يــرضيهِ
يا محــمدٌ والروحُ تعلــو طاهرةً
جنينُ فـخرُ العزِّ فيك تـــفـديـه
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
1
يَا يَحْيَى، حَمَلْتَ كِتَابَ اللهِ فِي مُهَجٍ
فَـكَـانَ نُـورًا بِجَوْفِ الـلَّيْلِ مَـبْـهُــورَا
وَصُغْتَ مِنْ مِـلَّـةِ الـفُرْقَـانِ مَـلْـحَـمَةً
صَـارَتْ لِـكُـلِّ أُبَـاةِ الـضَّـيْـمِ دُسْتُورَا
فَـكَـانَ نُـورًا بِجَوْفِ الـلَّيْلِ مَـبْـهُــورَا
وَصُغْتَ مِنْ مِـلَّـةِ الـفُرْقَـانِ مَـلْـحَـمَةً
صَـارَتْ لِـكُـلِّ أُبَـاةِ الـضَّـيْـمِ دُسْتُورَا
مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
15