This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•| حَالُ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَأَلْفَيْتُهُ كَاسِفَ اللَّوْنِ، ظَاهِرَ الْحُزْنِ، وَدُمُوعُهُ تَنْحَدِرُ مِنْ عَيْنَيْهِ كَاللُّؤْلُؤِ الْمُتَسَاقِطِ.
فَقُلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، مِمَّ بُكَاؤُكَ؟ لَا أَبْكَى اللَّهُ عَيْنَيْكَ.
فَقَالَ لِي: أَوَ فِي غَفْلَةٍ أَنْتَ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قُتِلَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ؟
فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي، فَمَا قَوْلُكَ فِي صَوْمِهِ؟
فَقَالَ لِي: «صُمْهُ مِنْ غَيْرِ تَبْيِيتٍ، وَأَفْطِرْ مِنْ غَيْرِ تَشْمِيتٍ، وَلَا تَجْعَلْهُ صَوْمَ يَوْمٍ كَمَالًا، وَلْيَكُنْ إِفْطَارُكَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ بِسَاعَةٍ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّهُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْوَقْتِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ تَجَلَّتِ الْهَيْجَاءُ عَنْ آلِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَانْكَشَفَتِ الْمَلْحَمَةُ عَنْهُمْ، وَفِي الْأَرْضِ مِنْهُمْ ثَلَاثُونَ صَرِيعًا فِي مَوَالِيهِمْ، يَعِزُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) مَصْرَعُهُمْ، وَلَوْ كَانَ فِي الدُّنْيَا يَوْمَئِذٍ حَيًّا لَكَانَ هُوَ الْمُعَزَّى بِهِمْ
قَالَ: وَبَكَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ بِدُمُوعِه».
• المزار الكبير، لابن المشهدي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الظَّوَاهِرُ الْكَوْنِيَّةُ الْغَرِيبَةُ فِي يَوْمِ مَقْتَلِ الْإِمَامِ…
يَاصَاحِبَ الزَّمَان.
الظَّوَاهِرُ الْكَوْنِيَّةُ الْغَرِيبَةُ فِي يَوْمِ مَقْتَلِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
لِلْمُشَاهَدَةِ الْفِيدْيُو اضْغَطْ هُنَا.
• السَّيِّدُ عَلَاءُ الْمُوسَوِي.
لِلْمُشَاهَدَةِ الْفِيدْيُو اضْغَطْ هُنَا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•| التَّقَرُّبُ إِلَى اللَّهِ عِنْدَ قَبْرِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ:
«إِنَّ الْحُسَيْنَ صَاحِبَ كَرْبَلَاءَ قُتِلَ مَظْلُومًا مَكْرُوبًا عَطْشَانًا لَهْفَانًا، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يَأْتِيَهُ لَهْفَانٌ وَلَا مَكْرُوبٌ وَلَا مُذْنِبٌ وَلَا مَغْمُومٌ وَلَا عَطْشَانٌ وَلَا ذُو عَاهَةٍ، ثُمَّ دَعَا عِنْدَهُ وَتَقَرَّبَ بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، إِلَّا نَفَّسَ اللَّهُ كُرْبَتَهُ وَأَعْطَاهُ مَسْأَلَتَهُ وَغَفَرَ ذَنْبَهُ وَمَدَّ فِي عُمُرِهِ وَبَسَطَ فِي رِزْقِهِ، فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ».
• كَامِلُ الزِّيَارَاتِ، ابْنُ قُولَوَيْهِ الْقُمِّيُّ: ص٣١٣.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حَاجَةٌ أَطْلُبُهَا مِنَ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي كُلِّ مَجْلِسٍ وَزِيَارَةٍ.
• السَّيِّدُ صَادِقُ المُرَوَّج.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•| مَنْ أَتَى قَبْرَ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَشَوُّقًا إِلَيْهِ.
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ:
«مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَشَوُّقًا إِلَيْهِ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأُعْطِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، وَكَانَ تَحْتَ لِوَاءِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَيُسْكِنَهُ فِي دَرَجَتِهِ، إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ».
• كَامِلُ الزِّيَارَاتِ، ابْنُ قُولَوَيْهِ الْقُمِّيُّ: ص٢٧٠.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
•| الْبَاكُونَ عَلَى الْحُسَيْنِ "عَلَيْهِ السَّلَامُ" آمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ "عَلَيْهِ السَّلَامُ" أَنَّهُ قَالَ:
«مَا عَيْنٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ وَلَا عَبْرَةٌ مِنْ عَيْنٍ بَكَتْ وَدَمَعَتْ عَلَيْهِ، وَمَا مِنْ بَاكٍ يَبْكِيهِ إِلَّا وَقَدْ وَصَلَ فَاطِمَةَ وَأَسْعَدَهَا عَلَيْهِ، وَوَصَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَدَّى حَقَّنَا. وَمَا مِنْ عَبْدٍ يُحْشَرُ إِلَّا وَعَيْنَاهُ بَاكِيَةٌ إِلَّا الْبَاكِينَ عَلَى جَدِّيَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَإِنَّهُ يُحْشَرُ وَعَيْنُهُ قَرِيرَةٌ وَالْبِشَارَةُ تَلْقَاهُ وَالسُّرُورُ بَيِّنٌ عَلَى وَجْهِهِ، وَالْخَلْقُ فِي الْفَزَعِ وَهُمْ آمِنُونَ، وَالْخَلْقُ يُعْرَضُونَ وَهُمْ حُدَّاثُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَفِي ظِلِّ الْعَرْشِ لَا يَخَافُونَ سُوءَ يَوْمِ الْحِسَابِ، يُقَالُ لَهُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَيَأْبَوْنَ وَيَخْتَارُونَ مَجْلِسَهُ وَحَدِيثَهُ، وَإِنَّ الْحُورَ لَتُرْسِلُ إِلَيْهِمْ: إِنَّا قَدِ اشْتَقْنَاكُمْ مَعَ الْوِلْدَانِ الْمُخَلَّدِينَ، فَمَا يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ إِلَيْهِمْ لِمَا يَرَوْنَ فِي مَجْلِسِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ السُّرُورِ وَالْكَرَامَةِ».
• كَامِلُ الزِّيَارَاتِ، ابْنُ قُولَوَيْهِ الْقُمِّيُّ: ص١٦٨.
#الدمعة_على_الحسين
وَرُفِع عَلى القَنَاةِ رَأسُكَ.
وَسُبِيَ أهْلُكَ كَالعَبِيدِ، وَصُفِّدُوا فِي الحَدِيْدِ، فَوقَ أقْتَابِ المطِيَّاتِ، تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ حَرُّ الهَاجِرَات، يُسَاقُونَ فِي البَرَارِي وَالفَلَوَاتِ، أيْدِيهُمُ مَغْلُولَةٌ إِلَى الأعْنَاقِ، يُطَافُ بِهِم فِي الأسْوَاقِ، فالوَيْلُ للعُصَاةِ الفُسَّاقِ.
وَسُبِيَ أهْلُكَ كَالعَبِيدِ، وَصُفِّدُوا فِي الحَدِيْدِ، فَوقَ أقْتَابِ المطِيَّاتِ، تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ حَرُّ الهَاجِرَات، يُسَاقُونَ فِي البَرَارِي وَالفَلَوَاتِ، أيْدِيهُمُ مَغْلُولَةٌ إِلَى الأعْنَاقِ، يُطَافُ بِهِم فِي الأسْوَاقِ، فالوَيْلُ للعُصَاةِ الفُسَّاقِ.
•| زِيَارَة النَّاحِيَة الْمُقَدَّسَة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هَلْ يَصِحُّ نَشْرُ السَّلْبِيَّاتِ فِي الشَّعَائِرِ؟!
• يَا صَاحِبَ الزمَانَ.
هَلْ يَصِحُّ نَشْرُ السَّلْبِيَّاتِ فِي الشَّعَائِرِ؟!
سَمَاحَةُ السَّيِّدِ عَمَّارِ آلِ سَيِّدِ يُوشَعَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جَزَعُ المَلَائِكَةِ عَلَى الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
لِلْمُشَاهَدَةِ السَّرِيعَةِ اضْغَطْ هُنَا.
• السَّيِّدُ حُسَيْنُ الحَكِيمُ.
لِلْمُشَاهَدَةِ السَّرِيعَةِ اضْغَطْ هُنَا.
حَدَثَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ
فِي الثَّالِثِ عَشَرَ مِنَ الْمُحَرَّمِ، وَبَعْدَ بَقَاءِ الْأَجْسَادِ الطَّاهِرَةِ لِشُهَدَاءِ كَرْبَلَاءَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تُصْهَرُهَا حَرَارَةُ الشَّمْسِ، ذَهَبَ إِمَامُنَا السَّجَّادُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِلَى كَرْبَلَاءَ لِدَفْنِ الْأَجْسَادِ، فَرَأَى بَنِي أَسَدٍ مُجْتَمِعِينَ حَوْلَهَا مُتَحَيِّرِينَ مَاذَا يَصْنَعُونَ، فَمَضَى إِلَى جَسَدِ أَبِيهِ الطَّاهِرِ وَحِيدًا، فَحَفَرَ حُفْرَةً فَبَانَ فِيهَا قَبْرٌ مَحْفُورٌ، وَوَضَعَ فِيهِ إِمَامَنَا الحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ثُمَّ قَالَ:
طُوبَى لِأَرْضٍ تَضَمَّنَتْ جَسَدَكَ الطَّاهِرَ، فَإِنَّ الدُّنْيَا بَعْدَكَ مُظْلِمَةٌ، وَالآخِرَةَ بِنُورِكَ مُشْرِقَةٌ، أَمَّا اللَّيْلُ فَمُسَهَّدٌ، وَالْحُزْنُ سَرْمَدٌ، أَوْ يَخْتَارُ اللَّهُ لِأَهْلِ بَيْتِكَ دَارَكَ الَّتِي أَنْتَ بِهَا مُقِيمٌ، وَعَلَيْكَ مِنِّي السَّلَامُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
ثُمَّ مَضَى إِلَى جِهَةِ قَمَرِ الْعَشِيرَةِ، فَحَفَرَ لَهُ قَبْرًا بِمُفْرَدِهِ، وَقَالَ لِبَنِي أَسَدٍ: إِنَّ مَعِي مَنْ يُعِينُنِي، فَدَفَنَهُ، وَقَالَ:
عَلَى الدُّنْيَا بَعْدَكَ الْعَفَا يَا قَمَرَ بَنِي هَاشِم، وَعَلَيْكَ مِنِّي السَّلَامُ، يَا شَهِيدًا مُحْتَسَبًا، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى أَجْسَادِ الأَنْصَارِ وَأَهْلِ الْبَيْتِ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)، فَحَدَّدَ أَمَاكِنَ الْقُبُورِ، وَشَخَّصَ الأَبْدَانَ، وَسَمَّاهَا، وَقَامُوا بِدَفْنِهِمْ جَمِيعًا.