أطلقوا علّي الرصاص
إخترقوا قلبي أولاً
وحين يحين موعد كشف المسرح
ليدعّي كُل الموجودين
لم نرى سوى جُثة
لا قاتل ولا حضور مرئي
سقطت من السماء.
إخترقوا قلبي أولاً
وحين يحين موعد كشف المسرح
ليدعّي كُل الموجودين
لم نرى سوى جُثة
لا قاتل ولا حضور مرئي
سقطت من السماء.
سأخبر الأيام كيف كانت هذه العبارة صادقة "حاميها حراميها" لم يكُن يسرُق مالاً ٫ لكنه أفقدني الثِقة ٫ وها أنا الآن أسير عاريةً مِن ما كان يستُرني .
يفقد المرء مرونته في كتابة أحاسيسه عندما يقمع البهجة في كل مره ، ولايبقى له سوى الحُزن يتحول إلى طفحٍ جلدي يجعله يحِك ويحِك ويحِك فـ تُصبح حروفه نزف دمِه .
