يفقد المرء مرونته في كتابة أحاسيسه عندما يقمع البهجة في كل مره ، ولايبقى له سوى الحُزن يتحول إلى طفحٍ جلدي يجعله يحِك ويحِك ويحِك فـ تُصبح حروفه نزف دمِه .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولقد عَفوتُ عن المُسيءِ لأننِّي
بالرُّغمِ من عُمقِ الأسى لا أحقدُ،
لكن أيام الوِدادِ قد انتهت
فينا، وبعضُ الودِّ لا يتجدَّد.
بالرُّغمِ من عُمقِ الأسى لا أحقدُ،
لكن أيام الوِدادِ قد انتهت
فينا، وبعضُ الودِّ لا يتجدَّد.
ثم ألم
وفقد بلا أثر
وحُزن بلا سبب
وكأن الحياة تخلت عن لونها الأزرق
كـ سماء مُكتسحة بالسواد
محشور في جوفٍ ضيق بداخلي
قلبي الذي كان يشبه (الحياة).
وفقد بلا أثر
وحُزن بلا سبب
وكأن الحياة تخلت عن لونها الأزرق
كـ سماء مُكتسحة بالسواد
محشور في جوفٍ ضيق بداخلي
قلبي الذي كان يشبه (الحياة).
دون يد أو كتف
أُعيد وثب أفكاري عن مَن يسندني
فـ أخرج مِن بين أضلعي قلبي وأصلُبه
وأنكر الجريمة لاهو قلبي ولا أنا قتلت
..
أُعيد وثب أفكاري عن مَن يسندني
فـ أخرج مِن بين أضلعي قلبي وأصلُبه
وأنكر الجريمة لاهو قلبي ولا أنا قتلت
..
فراشي بارد مُنذ مدة
حتى شاركني هذا الكائن الصغير حيزًا صغيرًا
وبات يملأه الدفئ ،ولكن
يجب أن أعتاد ع هذا الشتاء الساكن في مضجعي.
حتى شاركني هذا الكائن الصغير حيزًا صغيرًا
وبات يملأه الدفئ ،ولكن
يجب أن أعتاد ع هذا الشتاء الساكن في مضجعي.
"- الشيء الوحيد الذي ورثته من رحيلك ألا أثق ابدًا بأبدية الأشياء، خاصة أشيائي الثمينة التي حلمت أن أرسم حدودًا حولها لئلا أخسرها فأخسرها ..!"
بالغ الحُزن والآسى
والخيبة وفقدان الثقة
خَسرت للمرة العاشرة في حياتي
بلوغ حُلمي ، هكذا وهكذا
لنمت ،، وداعاً
والخيبة وفقدان الثقة
خَسرت للمرة العاشرة في حياتي
بلوغ حُلمي ، هكذا وهكذا
لنمت ،، وداعاً
