كُلما أغلقتُ باب غرفتي وإسترحت تخرج روحي تتسول على أقرعة الطُرقات المهجورة وجه غائبي ٫ تبقى وحيدة بجانب الطريق وتظَل طريق العودة حتى أستفيق وأبحثُ عنها .
الأقسى من هَذِه الحياة ٫ عِندما يُحاصرك شعور الخوف في ليلٍ وحيد لا يرتعد مِنه إلا قلبُك .
كيف أشتكيك إليك وأنت هجرتني !
لِمن أقول أنك أوجعتني وجرحتني
أيُ رَغدٍ هنئٍ فيه أنت من بعدي
والبرد القارسُ يلفح فراغات يدي
لِمن أقول أنك أوجعتني وجرحتني
أيُ رَغدٍ هنئٍ فيه أنت من بعدي
والبرد القارسُ يلفح فراغات يدي