فصيحة💗
139 subscribers
5 photos
Download Telegram
‏ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
‏وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
‏النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
‏والله يقبلني على عِلّاتي
‏نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
‏والله يعرفني بِغير لُغاتِ
‏الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
‏والله داوَى موجعي بأناةِ
‏في قُربه كل المخاوف تَنجلي
‏في حُبّه أحببت حتمًا ذاتي
2
ما لي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ
وسَلَوْتُ كُلَّ مَلِيحَةٍ إِلاَّكِ
يُسْرَاكِ قَدْ مَلَكَتْ زِمامَ صَبَابتي
ومَضَلَّتِي وهُدَايَ في يُمْنَاكِ
فَإِذا وَصَلْتِ فَكُلُّ شَيْءٍ باسِمٌ
وإِذا هَجَرْتِ فكُل شَيْءٍ باكِي
هذا دَمِي في وَجْنَتَيْكِ عَرَفْتُهُ
لا تَسْتَطِيعُ جُحُودَهُ عَيْنَاكِ
لو لم أَخَفْ حَرَّ الْهَوَى وَلَهِيبَهُ
لَجَعَلْتُ بَيْنَ جَوَانحِيِ مَثْواكِ
إِنِّي أَغارُ منَ الْكؤُوسِ فَجنِّبي
كأْسَ الْمُدَامَةِ أَنْ تُقَبِّلَ فاكِ
خَدَعَتْكِ ما عَذُبَ السُّلافُ وإنَّمَا
قد ذُقْتِ لَمَّا ذُقْتِ حُلْوَ لَماكِ
لَكِ مِنْ شَبَابِكِ أَوْ دَلاَلِكِ نَشْوَةٌ
سَحَرَ الأَنَامَ بِفِعْلِهَا عِطْفَاكِ
1
وما ولدت حواء مثلك واحدا
‏ولا في جنان الشام مثلك اخر
‏فان شئتي تعذبيني فمن سنن الهوى
‏وان شئتي ان تعفو فانت مخير
‏فيا زينة الدنيا ويا غاية المنى
‏فمن ذا الذي عن حسن وجهك يصبر
‏رجل وما استسلمْتُ قَبْلُ لفارسٍ
‏مالي أمام عيونها مستسلِمُ !؟

‏أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
‏وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ !؟

‏أنا شاعرٌ ما أسعفتْه حروفه
‏الحبُّ من لغة المشاعر أعظمُ

‏لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
‏لكنني في حبها أتلعثمُ !
جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ
كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ
فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ
أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ
فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا
مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ
فَقلتُ هذي أحاديثٌ ملفّقةٌ
موضوعةٌ قدْ أتتْ منْ قولِ مُختَلقِ
فقالتْ وحقِّ عيوني عزَّ منْ قَسَمٍ
وما على جَبْهَتي منْ لًؤلؤ الرَّمَقِ
إنّي أحِبُّكَ حباً لا نفادَ لهُ
ما دامَ في مُهجتي شيءٌ منَ الرَّمَقِ
فقمتُ ولْهانَ منْ وجدي أقبّلُها
زِحْتُ اللثامَ رأيتُ البدرَ مُعْتَنَقِ
قبّلتُها قبّلتني وهي قائلةٌ
قبلتَ فايَ فلا تبخلْ على عُنقي
قلتُ العناقُ حَرامٌ في شريعَتِنا
قالتْ أيا سيّدي واجعَلْهُ في عُنقي
2👏1
"أرىٰ شَهرَ الصيَامِ كحُب لَيلَىٰ
‌‌كِلاَ الأمرَينِ حِرمَانٌ وَنُورُ
وَحِرمانِي المَحَبّةَ سَرمَديٌّ
‌‌وَلَكن الصِيَامَ لهُ فَطُورُ
إذا رُفعَ الأذَانُ بلَلتُ ريقي
‌‌وَمَا بَل الفُؤادَ لَهَا حُضُورُ
صيَامِي في هَواهَا مَستَمِرٌ
‌‌ فَلَا عِيدٌ يَهِل وَلَا سَحُورُ"
3
وَمُثْقَلَةِ الأرْدَافِ مَهْضُومَةِ الحَشَا
مُنَعَّمَةِ الأعْطَافِ نَاعِسَةِ الطَّرْفِ
تَضَاحَكُ عَنْ دُرّ وَتَبْسِمُ عَنْ سَنًى
وَتَخْطُرُ عَنْ بَانٍ وَتَلْحَظُ عَنْ خَشْفِ
تَبَدَّتْ وَقَدْ هَزَّتْ مَعَاطِفَ رِدفهَا
فَأبْدَتْ هِلاَلاً فَوْقَ غُصْنٍ على حَتْفِ
فُتِنْتُ بِلآمِ الصُّدْغِ مِنْهَا وَلَمْ أكُنْ
أديِنُ بِصَادِ اللَّحْظِ مِنْهَا عَلَى حَرْفِ
2👏1
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
👍1
ما كلِ نفسٍ تستطيعُ فراقها
ففراقُ من سكن الفؤاد مماتُ

فاذا صمتنا والحبيبُ مهاجراً
بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلماتُ

الصمتُ لا يعني الرِضا لكننا
موتىٰ، فهل يتحدثُ الامواتُ
3
‏أراكِ في طيِّ أحلامي وفي فِكري
‏ولستُ أنساكِ حتى يَنقضي عُمري
‏وصرتِ عندي مقياسَ الجمالِ فما
‏رأيتُ إلّاكِ في نومي وفي سَهَري
‏فدتكِ روحي من حُزنٍ يُلِمُّ ومِن
‏هَمٍّ يطولُ ومن وَجْدٍ ومن كدَرِ
👍21
مَا بَالُ قَلبِكَ لَا يُرِيدُ سَمَاعِي
أأمِنتَ قَلبِي أم أرَدتَ وَدَاعِي
أأمِنتَ قَلبِي بَعدَمَا خَلَّيتَنِي 
صَبًّا يَتِيهُ وَبِالهُمُومِ يُرَاعِي
وأرَدتَنِي مِثلَ الشَّرِيدِ مِنَ الهَوَى
يَرجُوكَ مِن بَعدِ الوَدَاعِ بِدَاعِي
هِيَ حِيلَةٌ؟! لَو كُنتَ تَعرِفُ حَالَتِي
لَخَشِيتَ مِن بَينِ الأنَامِ ضَيَاعِي
هَذَا أنَا كَالشَّمسِ إِذ نَاظَرتَهُ
هَذَا أنَا كَالبَدرِ حِينَ وَدَاعِي
وَأنَا الَّذِي تَبكِي العُيُونُ لِفَقدِهِ
عَلَمٌ تَرَانِي بِالأنَامِ وَسَاعِي
تَفنَى الأنَامُ وَمَا لِذِكرِيَ مِن فَنَا
فَأنَا سُهَيلُ إذَا أردتَ شُعَاعِي
أمِن قَتلهِ العشَّاقَ خصرُكِ ناحلُ
كأنَّ عليهِ دمعَ من هو راحلُ
يُعذِّبهُ ردفٌ كنخسِ ضميرنا
وما التذَّ يا حسناءُ بالعيشِ قاتل
فما الخصرُ إلا الدِّينُ من قلبِ كافرٍ
وما الرّدفُ إلا ما يقاسيه عاقل
فخصرُكِ تذكارُ السعادة في الأسى
وعهدُ غرامٍ كالغمامةِ زائل
وما القدُّ إلا الغصنُ والقلبُ طائرٌ
يحومُ وقد مُدَّت عليهِ الحبائل
فليتكِ غصنٌ لي وليتَك زهرةٌ
تُمدُّ إليها في الربيعِ الأنامل
نعم أنتِ أزهارٌ على غصنِ رَوضةٍ
تنوحُ عليهِ في الليالي البلابل
وإني لتُبكيني الخصورُ نحيلةً
فهل بُنِيت لي فوقَ خصرك بابل
1
أَلَا يَا شَهْدَ الثُّغُورِ هَلُمَّ وَاسْقِنِي
فَخَمْرُ اللِّحَاظِ بِسِحْرِهَا تُحْيِينِي
وَدَعْ مُقْلَتَيْكَ تُدِيرَانِ المُدَامَ عَلَى
قَلْبٍ أَضَاعَ بِحُسْنِكَ التَّمْكِينَا
أَنَا المُتَيَّمُ فِي هَوَاكَ وَمَا ارْتَوَى
ظَمَأُ الفُؤَادِ وَمَا بَرِحْتُ حَزِينَا
أَشْكُوكَ وَالشَّكْوَى إِلَيْكَ مُذِلَّةٌ
لَكِنْ وَجَدْتُ بِذُلِّهَا تَلْيِينَا
أَمَا عَلِمَتْ عَيْنَاكَ أَنَّ تَلَفَّنَا
مِنْ فِتْنَةٍ جَعَلَتْ هَوَانَا دِينَا
وَأَنَّ قَلْبِي فِي هَوَاكَ مُعَلَّقٌ
يَرْجُو اللِّقَاءَ وَيَتَّقِي التَّأْنِينَا
إِنْ كُنْتُ أَذْنَبْتُ الغَرَامَ فَحُسْنُكَ
الفَتَّانُ كَانَ عَلَى الضُّلُوعِ أَمِينَا
وَإِنِ اهْتَدَيْتُ إِلَى هَوَاكَ فَإِنَّمَا
وَجْهُ الجَمَالِ دَعَانِيَ التَّلْقِينَا
أَرَى المُحِبِّينَ اسْتَرَاحُوا فِي الهَوَى
وَأَرَاكَ زِدْتَ بِقَسْوَةٍ تَمْكِينَا
يُضْنِي فُؤَادِي كُلَّ يَوْمٍ جَفْوُكَ
المُتَمَادِي وَيُورِثُ التَّحْزِينَا
فَارْفُقْ بِقَلْبِي إِنَّ قَلْبِي مُغْرَمٌ
مَا زَالَ يَسْقِي مِنْ هَوَاكَ حَنِينَا
لَا تَتْرُكَنِّي لِلظُّنُونِ فَإِنَّهَا
تُدْمِي الفُؤَادَ وَتُضْرِمُ التَّسْهِيدَا
وَضُمَّنِيَ الصَّدْرَ الَّذِي فِي ظِلِّهِ
أَلْقَى السَّكِينَةَ وَالأَمَانَ دَفِينَا
ماذا أقول له لو جاء يسألني..
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه
تلملم الليل عن شعري وترعاه؟
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟
وأن تنام على خصري ذراعاه؟
غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله
ونطعم النار أحلى ما كتبناه
حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟
وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟
أما انتهت من سنين قصتي معه؟
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
فكيف نبكي على كأس كسرناه؟
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
هنا جريدته في الركن مهملة
هنا كتاب معا .. كنا قرأناه
على المقاعد بعض من سجائره
وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه..
ما لي أحدق في المرآة .. أسأله
بأي ثوب من الأثواب ألقاه
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه
الحب في الأرض . بعض من تخلينا
لو لم نجده عليها .. لاخترعناه
ماذا أقول له لو جاء يسألني
إن كنت أهواه. إني ألف أهواه..
1👍1
"يا ربّ.. ليْ مُنيةٌ في النفسِ أكتُمُها
وأنتَ تعلمُ مِن نفسي خوافيْها

إن كان ليْ الخيرُ فيها فاقضِها كرَمًا
أو كان في غيرها فاجعلهُ لي فيها

أودعتَ في صَدرِنا يا ربُ أفئدةً
حاشاك تخلقُ ما للنفسِ يُشقيها"
أيظن أني لعبة بيديه؟ أنا لا أفكر في الرجوع إليه اليوم عاد كأن شيئا لم يكن وبراءة الأطفال في عينيه ليقول لي : إني رفيقة دربه وبأنني الحب الوحيد لديه حمل الزهور إلي .. كيف أرده وصباي مرسوم على شفتيه ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي كيف التجأت أنا إلى زنديه خبأت رأسي عنده .. وكأنني طفل أعادوه إلى أبويه حتى فساتيني التي أهملتها فرحت به .. رقصت على قدميه سامحته .. وسألت عن أخباره وبكيت ساعات على كتفيه وبدون أن أدري تركت له يدي لتنام كالعصفور بين يديه .. ونسيت حقدي كله في لحظة من قال إني قد حقدت عليه؟ كم قلت إني غير عائدة له ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..
1
قَالُوا أَلا تَصِفُ الْغَرَامَ لَنَا
حَتَّى يُحِيطَ بِنَعْتِهِ الْفَهْمُ
فَأَجَبْتُهُمْ هَيْهَاتَ أَنْعَتُ مَا
يَعْتَلُّ دُونَ صِفَاتِهِ الْوَهْمُ
الْحُبُّ يَنْفُذُ بِالْفُؤَادِ كَمَا
يَمْضِي عَلَى غُلَوَائِهِ السَّهْمُ
يَعْنُو لِسَوْرَتِهِ الْمَلِيكُ وَلا
يَقْوَى عَلَى صَدَمَاتِهِ الشَّهْمُ
سألت حبيبيَ في قبلة
فما نعنيها بحكم الخجل
فلازمت صبرىَ حتى غفا
وملت على خدّه بالقبل
فنضّى عن الجفن ثوب الكرى
وعما جرى بيننا لا تسل
وقال جرحت بوقع الشفاه
خدودي وذنبك لا يحتمل
فقلت أنت جرحت الحشا
وأدميته بسهام المُقَل
وفي الشرع أن الجروح قصاص
جُرح بجرح حكم عدل
فأبدى الحبيب ابتسام الرضا
ومال كغصن النقا واعتدل
وقال وحق سواد العيو
ن التي علمتك رقيق الغزل
لتستهدفنَّ لنبل اللحاظ
إذا عدت يوما لهذا العمل
وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ
حُلِيُّ وَفي صَدرِ القَصيدِ نَسيبُ

مِنَ الهيفِ أَمّا رِدفُهُ فَمُنَعَّمٌ
خَصيبٌ وَأَمّا خَصرُهُ فَجَديبُ

يَرُفُّ بِرَوضِ الحُسنِ مِن نورِ وَجهِهِ
وَقامَتِهِ نُوّارَةٌ وَقَضيبُ
2