«عبادةُ السر والخلوة هي السياج الذي يضعهُ الإنسان حول قلبه من الانتكاسات، لا يشكو أحد ضعفًا إلَّا وخلوته بربهِ نادرة، لذا كان زاد النبي ﷺ خلوة الليل»
• الوتر
أفضل صلاة يصلِّيها المسلم خلال أسبوعه هي صلاة فجر الجمعة، لقول النبيﷺ: «أفضلُ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ»
وكان يقرأ فيهما بسورتي السجدة والإنسان
«كثرة تلاوة القرآن تضعف رغبتك بالذنوب وهذا شيء محسوس يشعر به أهل القرآن فكلما زادت تلاوتك للقرآن قصت رغبتك بالذنوب بل ربما تكره الذنوب ولا تشتهيها وهذا من بركات القرآن
إذا كنت تعاني من معصية لم تستطع تركها فأنفع علاج لك هو أن تكثر من تلاوة القرآن»
إذا كنت تعاني من معصية لم تستطع تركها فأنفع علاج لك هو أن تكثر من تلاوة القرآن»
«على قدر الشدائد وصلابتها تتنزّل ألطاف الإله مُتتابعات، حتى كأن العبد يرى الفرَجَ واليسر أمام عينيه رأي العين، رغم انغلاق أسبابه كافّة، وقد ضُربت حُجب المنع عنها وأُغلقت دونه، يُغلق سبحانه سبب الدُّنيا ويفتح أسباب رحماته وخالصِ عطاياه، يُربِّي عبدَه، ليخلُص له في مَنحه كما منعه»
«النظر إلى الحرام يردَّ حصائد الصلاح، ويمنع تحليق الجناح، ثم يجعل عزيمة السير إلى الله -في رمشة عين- رمادًا تذروه الرياح!»
«الشِّدَّة مقدِّمةٌ بين يَدَي الفرج، والبلاء مقدِّمةٌ بين يَدَي العافية، والخوف الشَّديد مقدِّمةٌ بين يَدَي الأمن..
وقد جَرَت سُنَّة الله سبحانه أنَّ هذه الأمور النَّافِعة المَحبوبة إنَّما يُدخَل إليها مِن أبواب أضدادها»
وقد جَرَت سُنَّة الله سبحانه أنَّ هذه الأمور النَّافِعة المَحبوبة إنَّما يُدخَل إليها مِن أبواب أضدادها»
«لمن أُبتلي بذنب ولم يجد حلاًّ للخلاص منه فليستمسك بهذا الدعاء ولا يفتر لسانه عنه في كل أوقات الإجابة:
«اللهُمَّ حبِّب إليَّ الإيمان وزينه في قلبي وكرِّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان»
- ثق أن الدعاء لوحدة يُرقيك من حضيض الأنس بالذنوب إلى علياء الأنس بالله!»
«اللهُمَّ حبِّب إليَّ الإيمان وزينه في قلبي وكرِّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان»
- ثق أن الدعاء لوحدة يُرقيك من حضيض الأنس بالذنوب إلى علياء الأنس بالله!»
«إلى الذين ضاقت عليهم الدنيا بما رحبت؛
ضُجُّوا إلى الله بأدعية الكرب..
١- لا إله إلا الله العظيمُ الحليم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السماوات وربُّ الأرض و ربُّ العرش الكريم.
٢- اللهمَّ رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كُلّهُ، لا إله إلا أنت.
٣- لا إله إلا أنتَ سبحانك إني كنتُ من الظالمين.
٤-الله الله ربي لا أُشركُ به شيئًا.
فرج الله عنك ونفّس كربك!»
ضُجُّوا إلى الله بأدعية الكرب..
١- لا إله إلا الله العظيمُ الحليم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السماوات وربُّ الأرض و ربُّ العرش الكريم.
٢- اللهمَّ رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كُلّهُ، لا إله إلا أنت.
٣- لا إله إلا أنتَ سبحانك إني كنتُ من الظالمين.
٤-الله الله ربي لا أُشركُ به شيئًا.
فرج الله عنك ونفّس كربك!»
«أنَّ نشر العلم وبث العلم سدٌ مانعٌ بتوفيق الله جَلَّ وَعَلَا من الوقوع فيما حرم الله، ولاسيما ما يتعلق بالشرك»
الشيخ: صالح عبدالعزيز سندي
«من التوفيق والسعادة: تحري ساعة الإجابة كل ليلة، والإكثار من الدعاء كل ليلة -قائمًا وقاعدا وعلى جنب- رجاء موافقتها.
قال ﷺ:
«إن في الليل لساعة، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة»
• صحيح مسلم
وأحراها جوف الليل: منتصف الليل وما بعده.
قال ﷺ:
«إن في الليل لساعة، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة»
• صحيح مسلم
وأحراها جوف الليل: منتصف الليل وما بعده.
«تذكر صلاة الفجر تُنير وجهك، و تُصلح دربك، وتُيسّر عملك، وتجعلك فى ذمَّة الله
اللهُم أعنّا على قيامها دومًا
سُنن وآداب تتعلَّق بصلاة الجمعة ويوم الجمعة:
-أن يستعدَّ لها من يوم الخميس وفي ليلة الجمعة.
-أن يكثر من الصلاة والسلام على خير الأنام ﷺ.
-أن يقرأ في صلاة فجر الجمعة بسورتيّ السجدة والإنسان.
-الاغتسال في يومها، والتطيُّب، ولبس أجمل الثِّياب.
-التَزيُّن بتنظيف البدن، وقصِّ الأظفار، والسِّواك.
-التَّبكير إليها ماشيًا.
-أن لا يتخطَّى رقاب الناس ولا يفرِّقَ بين اثنَين.
-أن لا يمرَّ بين يدَي المصلِّي.
-أن يطلبَ الصفَّ الأول.
-أن يصلي السُّنة بعد الجمعة إن شاء ركعتين وإن شاء أربعًا.
-تَحّري ساعة الإجابة.
-أن يقرأ سورة الكهف.
-أن يتصدَّق في يوم الجمعة بما أمكن.
-المعاصي ليلة الجمعة!
قال ابن القيِّم -رحمه الله- في زاد المعاد:
«أكثر أهل الفجور يحترمون يوم الجمعة وليلته، ويرون أنَّ من تجرأ فيه على معاصي الله؛ عجِّل الله عقوبته ولم يمهله، وهذا أمر قد استقرَّ عندهم وعلموه بالتجارب، وذلك لعظم اليوم وشرفه عند الله»
قال ابن القيِّم -رحمه الله- في زاد المعاد:
«أكثر أهل الفجور يحترمون يوم الجمعة وليلته، ويرون أنَّ من تجرأ فيه على معاصي الله؛ عجِّل الله عقوبته ولم يمهله، وهذا أمر قد استقرَّ عندهم وعلموه بالتجارب، وذلك لعظم اليوم وشرفه عند الله»
من خطبة الحرم المكي، للشيخ أ. د. ياسر الدوسري:
من شكر الله على نعمة البصر أن لا يستعمله العبد إلا في مراضي الله، وفيما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه، وأن يحفظ بصره عن الحرام، ويصونه عن الوقوع في الآثام، فإن النظر من أعظم أبواب القلب خطرا وأوسعها أثرا، فالعين رسول القلب وبريده، فإذا رأت العين تعلق القلب، وإذا تعلق القلب تحركت الشهوات وتوالت الخطرات وتكاثرت الهواجس وتواردت الوساوس!
«إذا عجزت عن أذكار المساء فلا تعجز عن هذه الأذكار:
1- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في
الأرض ولا في السَّماء وهو السَّميع العليم
2-أعوذ بكلمات الله التَّامات من شر ما خلق
3-رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ رسولاً
أذكار عظيمة تحفظك من كل شر
1- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في
الأرض ولا في السَّماء وهو السَّميع العليم
2-أعوذ بكلمات الله التَّامات من شر ما خلق
3-رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ رسولاً
أذكار عظيمة تحفظك من كل شر