أدعية 💌
464 subscribers
152 photos
40 videos
30 files
27 links
تمسّك بالدُعاءِ كأنكَ لا تَملِكُ علاجاً غيرَه.
Download Telegram
اللهم رد لنا المسجد الأقصى وردنا إلى المسجد الأقصى.

اللهم فكّ قيده واجعل لنا الحظ الأوفر من تحريره.
في أدب الدخول على الله سبحانه وتعالى، وبيان أن سر قبول الدعاء ليس في مجرد الكلمات، بل في حال القلب وما يحمله من مشاعر الصدق والافتقار.

أولاً: أركان الدخول على الله (أدب الوقوف على الباب)
يشير إلى أربعة أمور ينبغي أن يتهيأ بها العبد قبل الدعاء:
•حسن الثناء على الله: بتمجيد الرب والثناء عليه قبل المسألة، اقتداءً بهدي النبي ﷺ.
•الافتقار التام: أن يقبل العبد على ربه بقلب منكسر، مفلس من الحول والقوة، معترفًا بفقره التام إلى الله.
•الاضطرار: أن يستشعر حال المضطر الذي لا يرى ملجأً ولا منجى إلا الله، فدعاء المضطر لا يُرد.
•حسن الظن بالله والثقة به: أن يوقن العبد أن الله أكرم من أن يرد سائله، وأنه يعطي فوق ما يرجو.

ثانياً: معانٍ تعين على قوة الدعاء وتأثيره
•حضور القلب: أن يكون القلب حاضرًا غير غافل، مستحضرًا معاني الكلمات التي يدعو بها.
•اليقين بالإجابة: أن يدعو العبد وهو موقن بقرب الله وإجابته.
•التضرع والانكسار: إظهار الذل والخضوع والابتهال بين يدي الله.
•الخوف والهيبة: استشعار عظمة الله سبحانه وتعالى.
•الحياء من الله: تذكّر نعم الله الكثيرة مع تقصير العبد، فالله حيي كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.
•مرتبة الإحسان: أن يستحضر العبد أن الله يسمعه ويراه ويعلم سره.
•التوكل: تفويض الأمر لله، وسؤاله أن يعين العبد على حسن الدعاء.

ثالثاً: صفات يُرجى معها قبول الدعاء

ذكر أربع صفات عظيمة يجتمع معها قبول الدعاء غالبًا:
التضرع، والخوف، وإخفاء الدعاء، والطمع في رحمة الله؛ فإخفاء الدعاء أقرب للإخلاص وأبعد عن الرياء.
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
قال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ!
قيل: مع الذين صدقوا في الاعتراف بالذنب ولم يعتذروا بالأعذار الكاذبة.

فاللهم جئناك في هذه الليالي الشريفة أذلة منكسرين بذنوب سنوات معترفين لا نعتذر بالأعذار الكاذبة؛ بل نقر بجرمنا فاغفر اللهم وأدخلنا في زمرة الصادقين.
اللهُمّ إنّ الأحمال كثيرة، والمسؤليّة كبيرة، لكنّا تربّينا على أن نكون أهلًا لها، أعِنّا لنهزم فراغ نفوسنا، ومزاج عقولنا، وسؤال عجزنا، ودوام فُتورنا، وكثير شتاتنا، أعِنّا على المُمكِنات، ويسّر الإمكانات، وبارك اللحظات، وثبّت الخطوات، خذ بأيدينا لاستقامةٍ تَهدينا، وبقلوبنا لجنّةٍ تُرضينا، واهدِنا العِلم سقاءً، وارزُقنا العمل دواءً، واجعلنا لك وحدك.
"فإن عفا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة."
«مهيبة تلك العبارة "دعوتُ لك"
أي شعور قد يتركه المرء في قلب أحدهم حتى يشاركه الدعاء في خلوته مع ربّه؟

ونشرك لكلمة طيّبة عابرة قد تبقى دهراً في قلبِ أحدهم وبسببها يحمل لك من الودِّ ما لا تتخيّله، فكن ساعياً للجبر .. جبر الله خاطرك ♥️!
آمين 💌
اللهم ما كتبت لعبادك في هذا الشهر الكريم المبارك من خير وفضل وبركة وعفو وعافية ومغفرة ورحمة وسعة رزق ورضا وقبول ونصر وتمكين ورفعة ونعمة وهداية وسعادة وزيادة وعطاء وشفاء وصحة وسلامة وسلام ويمن وأمن وأمان وصلاح وفلاح وفوز ونجاح وتوفيق وسداد وهدى ورشاد وثبات ونجاة وفوز بالجنة وعتق من النار، فاللهم اجعل لنا منه أوفر الحظ والنصيب، برحمتك يا أرحم الراحمين، يا رب العالمين.

اللهم اجعلنا ممن صام الشهر، وقام الشهر، وأحيا العشر، ونال الأجر، وأدرك ليلة القدر. اللهم اجعلنا من الفائزين في رمضان بغفرانك، والفوز بجنانك، والنجاة من نيرانك. اللهم أعد علينا رمضان أعوامًا عديدة، وأزمنة مديدة في طاعتك، اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلته فاجعلنا مرحومين ولا تجعلنا محرومين.

اللهم ما كتبت لعبادك من خير بسطته فإنّا نرغب إليك فيه، فاجعل لنا منه أوفر الحظ والنصيب، وما قصر عنه رأينا، ولم تبلغه مسألتنا، ولم يشمله دعاؤنا، ولم يبلغه طلبنا من خير بسطته، أو رزق أنزلته، أو فضل مددته، فإنّا نرغب إليك فيه، فاجعل لنا ولوالدينا ولإخواننا وأخواتنا وأصدقائنا ومن له حق علينا وكل من ضمّنا واستوصانا بالدعاء له منه أوفر الحظ والنصيب، برحمتك يا أرحم الراحمين.
Forwarded from مدونة هتّان.
٣٠ رمضان ١٤٤٧ هـ


"عليكَ سلامُ اللهِ كنْ شاهدًا لنا
بخيرٍ، رعاكَ الله مِن رمضان!"
قال رسول الله صل الله عليه وسلم:
«يومُ الجمعةِ ثِنْتَا عشرةَ ساعةً، منها ساعَةٌ لا يوجَدُ عبدٌ مسْلِمُ يسألُ اللهَ فيها شيئًا إلَّا أتاهُ اللهُ إيَّاهُ فالْتَمِسوها آخِرَ ساعَةٍ بعدَ العصرِ».
💡وأعظم علامات توفيق الله لعبده:

أن يفتح له باب الدعاء والضراعة واللجأ والافتقار إليه في السراء والضراء، والمنع والعطاء، والعسر واليسر.

▫️فإذا فُتِحَ له هذا الباب . . فقد أوتي الخير كله، وفُتِحت له خزائن الرحمات والعطايا.

▫️والعبد الفطن الذكي:
هو من ينظر نفسه: أهو من أهل هذا الباب ؟ أم أنه مصروف عنه؟

▫️فمن كان من أهله فليلزمه وليتمسك به.
▫️ومن صُرِف عنه وانشغل فليرجع إليه بقوة،
فما من باب هو أعظم راحة وأشد قربًا، وأكبر أُنسًا من هذا الباب.
نعوذُ بالله من ضَياعِ السَّعي بسببِ نيَّةٍ فاسدة، نعوذُ بالله من الرِّياء الخَفيّ، من العمل لأجلِ الظُّهور لا لأجلِ الله، نعوذُ بالله من قِلَّةِ الإخلاص، وفقدان الدَّليل، ونَسألهُ العِلْم النَّافع والصِّدق في طلبه ونسأله العمل المتقبل الخالص لوجهه .. 

‏يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ، أصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
اللّهم سُدَّ بِنَا ثُغورًا تُحِبُّها وتَرضَاها.
هل شعرت يوماً بأنَّ أثقل حملٍ تحمله ليس مسؤولياتك ولا عملك، بل هو (نفسك)؟ تلك النفس التي لا تكف عن القلق، وتستحضر مخاوف الغد قبل أن تغادر أعباء الأمس، وتطارد سراب 'الكمال' في عالمٍ مجبولٍ على النقص؟"

إنَّ هذا الثقل الذي تشعر به ليس سوى نتيجة لـ (تشتت الوجهة). نحن نرهق أرواحنا حين نجعل "الدنيا" هي المبتدأ والمنتهى، وحين ننسى أنَّ القلق المفرط هو في جوهره نوع من "منازعة القدر".

إنَّ النفس تضيق وتثقل كلما توهمت أنها هي المدبرة لشؤونها، وكلما غفلت عن أنَّ هناك (رباً قيُّوماً) لا ينام، يتولى حركة الأفلاك كما يتولى نبضات قلبك الصغير.

​المشكلة الإيمانية تكمن في (ضعف الافتقار)؛ فنحن نعتمد على "حولنا وقوتنا" المحدودة، وننسى أنَّ العبد يجد راحته الكبرى حين يُلقي بأحماله في "محراب التفويض".

إنَّ مطاردة الكمال في الدنيا هي معركة خاسرة؛ لأن الله خلقها "دار ممر" لا "دار مستقر"، وجعل النقص فيها دليلاً يقودنا إلى كماله هو سبحانه.

​خارطة اليقين: كيف نُرمم شتات الروح؟

​1. مقام "التفويض المطلق":

حين يتسلل الخوف من الغد إلى قلبك، ردد بيقين: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾. التفويض ليس عجزاً، بل هو "قمة الذكاء الإيماني"؛ أن تنقل ملفات قلقك من تدبيرك القاصر إلى تدبير الخالق الواسع. عندها فقط، تنزل السكينة التي لا تفسرها الأرقام ولا المعطيات المادية.

​2. الرضا بـ "مقسوم الحكيم":

رزقك ليس ما في جيبك فحسب، بل هو "الرضا" الذي يسكن صدرك. الله قسم المعايش بحكمة بالغة؛ فمن نال الرضا فقد ملك الدنيا بحذافيرها. تذكر أنَّ ما فاتك لم يكن ليصيبك، وأنَّ ما أصابك هو عين الخير لك وإن بدا في ثوب "المنع"، فالله يمنع ليعطي، ويبتلي ليرفع.

​3. استحضار "الرعاية الربانية" في التفاصيل:

تأمل في حياتك؛ كم من أزمةٍ ظننتها القاضية فجعل الله فيها المخرج؟ وكم من همٍّ أرق مضجعك ثم تلاشى بكلمة "يا رب"؟ إنَّ استحضار (لطف الله الخفي) يذيب ثقل النفس، ويجعلك تدرك أنك لست وحدك، وأنَّ عينه ترعاك حتى وأنت في غفلتك.

​ومضة ختامية:

​"لن يهدأ روعك بكثرة التفكير، ولن يطمئن قلبك بجمع الحطام؛ بل يهدأ حين تضع رأسك في السجود وتهمس: 'رضيتُ بالله رباً'. عندها، ستشعر أنَّ ذلك الحِمل الثقيل قد تبدد، لأنك أخيراً وضعت نفسك في مكانها الصحيح.. بين يدي خالقها."

​وقفة للوعي:

​"راجع 'قائمة قلقك' اليوم.. كم منها بيد الله وكم منها بيدك؟ ستكتشف أنَّ 100% منها تحت ملكه وتدبيره. فلماذا تُرهق نفسك فيما كفاك الله أمره؟"

​د. عبد الكريم بكار
"اللهم أدِّبنا بأدب المتقين، وحياء العارفين، واعصمنا من هفوات القلوب، ودلّنا عليك، وردنا إليك، وأحيِنا خفافًا لا يثقل بنا خاطرٌ ولا يضيق بنا أحد."
غاية المحبَّة
أن يذكرك خِلٌّ فِي دُعائه فِي أعظم أيام الدنيا
‏فلا يَغفل خَليلٌ عن خليلِه.
الحمد لله وحده.

إذا جمع العبد بين: معرفة معنى كلمة (لا حول ولا قوة إلا بالله)، وبين: قصد الثناء على الله وذكره بها كما هو معناها، وبين: قصد دعائه والطلب منه ومسألته كما هي حقيقتها، وبين: التحقق بحال العجز والحاجة والفقر والضعف، لا مجرد اللفظ، وبين: رفع يديه إلى الله عند ذلك، وأن يكون في وقت ترجَى فيه الإجابة:
حصل له بذلك من حسن التعبد والثناء على الله، و: المسألة والطلب؛ ما يرجى معه خير عظيم.

ولا حول ولا قوة إلا بالله!
ساعة الإجابة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ-رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:
"فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَسَأَلَ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ"

يجتمع في ساعة اليوم فضلها مع فضل الصيام وقرب الإفطار..

في ساعات الجمع عامة ورمضان وعشر ذي الحجة منها خاصة عطايا وفتوح وكرامات وهبات..

قال ابن رجب رحمه الله:
"وما مِنْ هذه المواسم الفاضلة موسم إلا ولله تعالى فيه وظيفة من وظائف طاعته يُتقرب بها إليه، ولله لطيفةٌ من لطائف نفحاته يصيب بها من يشاء بفضله ورحمته عليه، فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات وتقرب فيها إلى مولاه بما فيها من وظائف الطاعات، فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات فيسعُد بها سعادةً يأمنُ بعدها من النار وما فيها من اللفحات"
لطائف المعارف.