Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
Girls who happen to be boys
البشر يتحدد جنسهم بناءً على كروموسومات اثنين؛ الذكور يمتلكون XY والإناث XX. أما الهرمونات، فالذكور والإناث يمتلكون نفس الهرمونات بس بنسب مختلفة؛ الذكور يفرزون هرمونات الذكورة أكثر (وية شوية هرمونات أُنثوية)، والإناث يفرزن هرمونات الأُنوثة أكثر (وية شوية هرمونات ذكورية).
الأجنّة الذكور (XY) يطوّرون الجهاز الذكري التناسلي من خلال إفراز هرمونات الذكورة (الأندروجينات، مثل التستوسترون) اللي رح ترتبط بمستقبِلات الهرمون (Androgen receptors) واللي رح تكون مسؤولة عن القيام بكل تأثيرات ووظائف الهرمون (مثل تطوير الجهاز التناسلي الذكوري).
المشكلة هي أنّ بحالات نادرة، الجنين الذكر (XY) يربح يانصيب الأمراض الغريبة ويمتلك طفرة وراثية تعطّل مستقبِل الهرمون وبالنتيجة يفقد هرمون الذكورة تأثيره تمامًا؛ كأنما لم يتم إفرازه أصلًا. هاي الحالة يسموها Complete Androgen Insensitivity Syndrome (CAIS).
الجنين رح يكون جينيًا (genotypically) ذكر لأنه يمتلك كروموسومات XY، ورح يولد بشكل طبيعي. لكنّه جسديًا (Phenotypically) رح يكون أُنثى لأن بغياب مستقبِلات هرمون الذكورة، اللي رح يبقى هو تأثير هرمون الأنوثة فقط. وبهالحالة حيكون تأثيره أقوى حتى من اللي عند الإناث الطبيعيات لأنهن يمتلكن هرمون الذكورة وإن كان بنسبة قليلة، بينما المصابـ/ـة بهذا المرض عمليًا ما رح يمتلك مستقبِلات حتى تتسبب بتأثيرات هرمون الذكورة أصلًا.
بالنتيجة، المصاب بهذي الطفرة رح يمتلك جهاز تناسلي خارجي أُنثوي طبيعي تقريبًا. لكن بدون رحم. وبمكان المبايض، رح يمتلك خصى جنينية غير ناضجة. من سخرية القدر أنّ هالشي يعرضه لخطر أكبر للإصابة بسرطان الخصية.
لما ينولد الطفل، غالبًا الأهل ما رح يعرفون أنّه ذكر، ورح يُعامل على أنّه أُنثى طبيعية، لأن كل الدلائل الجسدية تشير إلى ذلك. ويعيش حياة طبيعية تمامًا لحد سن البلوغ. بذاك الوقت رح تظهر عنده الصفات الجنسية الثانوية الأُنثوية مثل زيادة نسبة الدهون بالحوض والثدي (لأنها صفات يتحكم بيها هرمون الأُنوثة)، لكن صفات أُخرى مثل شعر الجسم رح تكون غير موجودة أو قليلة جدًا (لأنها صفات يتحكم بيها هرمون الذكورة).
المرض ما يكتشفوه عادةً إلا لما المصابـ/ـة توصل لعمر الـ 15 مثلًا بدون أنْ تبدأ الدورة الشهرية عدها (لأنها ما تمتلك رحم أصلًا). بالنتيجة رح تزور طبيبة نسائية اللي رح تفحصها غالبًا بالسونار وتكتشف أنها ما تمتلك رحم أو مبايض أصلًا، وبدلًا منها تمتلك زوج من الخصى.
غالبًا يتم إزالة الخصى بعملية جراحية والمُصابة تعيش حياتها كأُنثى طبيعية تقريبًا عدا أنها رح تكون عقيمة وربما تحتاج مكمّلات هرمونية بعد إزالة الخصى (gonadectomy). عدا ذلك، حياتها تكون طبيعية غالبًا ويتم الإعتماد على المظهر الجسدي (الأُنثوي) كهوية جنسية بدل الأساس الجيني (الذكوري).
البشر يتحدد جنسهم بناءً على كروموسومات اثنين؛ الذكور يمتلكون XY والإناث XX. أما الهرمونات، فالذكور والإناث يمتلكون نفس الهرمونات بس بنسب مختلفة؛ الذكور يفرزون هرمونات الذكورة أكثر (وية شوية هرمونات أُنثوية)، والإناث يفرزن هرمونات الأُنوثة أكثر (وية شوية هرمونات ذكورية).
الأجنّة الذكور (XY) يطوّرون الجهاز الذكري التناسلي من خلال إفراز هرمونات الذكورة (الأندروجينات، مثل التستوسترون) اللي رح ترتبط بمستقبِلات الهرمون (Androgen receptors) واللي رح تكون مسؤولة عن القيام بكل تأثيرات ووظائف الهرمون (مثل تطوير الجهاز التناسلي الذكوري).
المشكلة هي أنّ بحالات نادرة، الجنين الذكر (XY) يربح يانصيب الأمراض الغريبة ويمتلك طفرة وراثية تعطّل مستقبِل الهرمون وبالنتيجة يفقد هرمون الذكورة تأثيره تمامًا؛ كأنما لم يتم إفرازه أصلًا. هاي الحالة يسموها Complete Androgen Insensitivity Syndrome (CAIS).
الجنين رح يكون جينيًا (genotypically) ذكر لأنه يمتلك كروموسومات XY، ورح يولد بشكل طبيعي. لكنّه جسديًا (Phenotypically) رح يكون أُنثى لأن بغياب مستقبِلات هرمون الذكورة، اللي رح يبقى هو تأثير هرمون الأنوثة فقط. وبهالحالة حيكون تأثيره أقوى حتى من اللي عند الإناث الطبيعيات لأنهن يمتلكن هرمون الذكورة وإن كان بنسبة قليلة، بينما المصابـ/ـة بهذا المرض عمليًا ما رح يمتلك مستقبِلات حتى تتسبب بتأثيرات هرمون الذكورة أصلًا.
بالنتيجة، المصاب بهذي الطفرة رح يمتلك جهاز تناسلي خارجي أُنثوي طبيعي تقريبًا. لكن بدون رحم. وبمكان المبايض، رح يمتلك خصى جنينية غير ناضجة. من سخرية القدر أنّ هالشي يعرضه لخطر أكبر للإصابة بسرطان الخصية.
لما ينولد الطفل، غالبًا الأهل ما رح يعرفون أنّه ذكر، ورح يُعامل على أنّه أُنثى طبيعية، لأن كل الدلائل الجسدية تشير إلى ذلك. ويعيش حياة طبيعية تمامًا لحد سن البلوغ. بذاك الوقت رح تظهر عنده الصفات الجنسية الثانوية الأُنثوية مثل زيادة نسبة الدهون بالحوض والثدي (لأنها صفات يتحكم بيها هرمون الأُنوثة)، لكن صفات أُخرى مثل شعر الجسم رح تكون غير موجودة أو قليلة جدًا (لأنها صفات يتحكم بيها هرمون الذكورة).
المرض ما يكتشفوه عادةً إلا لما المصابـ/ـة توصل لعمر الـ 15 مثلًا بدون أنْ تبدأ الدورة الشهرية عدها (لأنها ما تمتلك رحم أصلًا). بالنتيجة رح تزور طبيبة نسائية اللي رح تفحصها غالبًا بالسونار وتكتشف أنها ما تمتلك رحم أو مبايض أصلًا، وبدلًا منها تمتلك زوج من الخصى.
غالبًا يتم إزالة الخصى بعملية جراحية والمُصابة تعيش حياتها كأُنثى طبيعية تقريبًا عدا أنها رح تكون عقيمة وربما تحتاج مكمّلات هرمونية بعد إزالة الخصى (gonadectomy). عدا ذلك، حياتها تكون طبيعية غالبًا ويتم الإعتماد على المظهر الجسدي (الأُنثوي) كهوية جنسية بدل الأساس الجيني (الذكوري).
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
Blind people who see with their lower backs, and deaf people who hear with their wrists
Forwarded from Haidar A. Fahad
زيادته مشهورة بأنها تسبب تسمم لحاسة الشم والتذوق
Forwarded from Haidar A. Fahad
لهذا—اذا ما خانتني ذاكرتي—اجت فترة جانت اكو بخاخات زنك للانف حتى تعالج اعراض النشلة
Forwarded from Haidar A. Fahad
الناس اللي استخدموها بكثرة، فقدوا حاسة الشم تمامًا
Forwarded from Haidar A. Fahad
وحاسة التذوق اصلًا بشكل كبير تعتمد على الشم