شعرت برغبة البكاء
لطلوع الشمس
تمامًا كمَن يقوم
الليل صلاةً، هكذا
أقمتُ أحزاني.
- آمنـة نصيف
لطلوع الشمس
تمامًا كمَن يقوم
الليل صلاةً، هكذا
أقمتُ أحزاني.
- آمنـة نصيف
جزعتُ الخوف حتى
وأن سكنَ أطرافي،
ولا أعرف الحُزن بعد،
كأني لست صديقةً
له لأعوامٍ، أعتاد داخلي
أن يتغذى على كثرة
الشعور والأفكارِ، حتى
وصلوا حد الفيضان
فما كانت صدمتهُ
تتكلم إلا بلغةِ الإنكارِ،
وما عاد قلبي للحُب
عارفًا، ويدي بلادٌ فقيرة
حتى السلام فيها غاليًا،
إلى نفسي عائدة لذلك
المتبقي أدفعُ جهد إنقاذ
ما سبق مني أضعافًا.
- آمنـة نصيف
وأن سكنَ أطرافي،
ولا أعرف الحُزن بعد،
كأني لست صديقةً
له لأعوامٍ، أعتاد داخلي
أن يتغذى على كثرة
الشعور والأفكارِ، حتى
وصلوا حد الفيضان
فما كانت صدمتهُ
تتكلم إلا بلغةِ الإنكارِ،
وما عاد قلبي للحُب
عارفًا، ويدي بلادٌ فقيرة
حتى السلام فيها غاليًا،
إلى نفسي عائدة لذلك
المتبقي أدفعُ جهد إنقاذ
ما سبق مني أضعافًا.
- آمنـة نصيف
فاضت الروح اشتياقًا،
والدموع تعبيرٌ لا يقنع
الحزنَ الطويل بأي وسيلة،
الأيام بسرعتها تشبه
الأسهم المتجهة نحو القلب،
كم هي ثقيلة.
ملامحك في البال
محفورة، وداخلي متحفٌ
لا بيع فيه ولا نسيان.
دلالك لابنتك قوةٌ ما زالت
تعتريها، وحبك يا أبي
يكفيني دهرًا دون نقص
أو تغيّر. وذكراك كالوقت
تحيا دون توقف، فالموت
سببٌ لا يغير الحقيقة.
وفي ذكراك السنوية الرابعة،
رحمك الله يا حبيب القلب.
والدموع تعبيرٌ لا يقنع
الحزنَ الطويل بأي وسيلة،
الأيام بسرعتها تشبه
الأسهم المتجهة نحو القلب،
كم هي ثقيلة.
ملامحك في البال
محفورة، وداخلي متحفٌ
لا بيع فيه ولا نسيان.
دلالك لابنتك قوةٌ ما زالت
تعتريها، وحبك يا أبي
يكفيني دهرًا دون نقص
أو تغيّر. وذكراك كالوقت
تحيا دون توقف، فالموت
سببٌ لا يغير الحقيقة.
وفي ذكراك السنوية الرابعة،
رحمك الله يا حبيب القلب.