نظـಿـرآت
115 subscribers
15 photos
1 video
اكتب لها لاكنها لاتجيد القرأءة !
اكتب لان اني لااستطيع ان افعل شيئ اخر !
هنا اوجاعي

ل @m_ir50
Download Telegram
في الساعة الثالثةِ صباحاً ، مدينتي فارغة ، الشوارع ، والحدائق ، والإشارات المرورية ، والمقاهي ، والأسواق ، كلُّ شَيْءٍ يدعو إلى الوحشةِ حتَّى قلبي لا أحد يمرُّ بهم للحظةِ ..
في هَذِهِ الساعةِ المتأخرةِ كحياتي ، الكلُّ يشعرُ بالعار لأنهُ وحيد أو بالحبِّ لا أدري ، فالكلُّ يمسحُ عينيهِ أمامي !
طوارئُ المستشفيات تملؤها الحشرات والنَّاس ، لربما يد الله رُفعت من على أيديهم وهم يتلون الوجع بآياتٍ من الانتظار ؟ ، لربما أطفئ رحمته وأشعل هَذِهِ الأغنية الصاخبة على مسامع المساكين !
مدينتي فارغةٌ وخاوية لا أحد يراها
مِثْلَ وجهي ..
تنتظرُ الصدفةِ مرةً ثانية ليأتي الصباح ، لتشعرُ بالعارِ أو الحبِّ ليلاً
"‏على حبل الغسيل تلمُّ الأمّهات شتات العائلة"
محاولة اعتذار


ربما لا املك ثمن وردة
ولم اكن فلاحا لأضع حقلا من الورد على المنضدة
ولم تسعفني يدي على سرقة الوردة البلاستيكية على المنضدة المجاورة
لكنني أتعهد لك مثل كل مرة
ان استجمع كل لغة اعرفها وأقول لك كلمة احبك ويخرج معها نصف عمري وكل ذاكرتي ومجمل رجائي والاطفال الذين يحدقون بعينيك من شبابيك عيني
ثمنا لأن تبتسمي بعدها وتغفرين لي عدم شراء وردة حية
‏اعود بين يديكِ طفلاً، لكن لا تخبري اصدقائي.
بكيت بحُرقة ، كأني مشيت كـل الطريق وغيري وصل
ما عشت عشريني عدل

كالساع اطيح وانعدل خلص الحيل البيه
جعلوا منه شخصًا يُشكك حتى في اللحظات السعيدة .
أعتذر لنفسي بالنيابة عن كُل اللذين شاركتهم الغرق ، وانفردوا بالنجاة
‏ ‏يكفي ان تقول إنك عراقيّ، كي يفهم هذا العالم انك حزين،!
بعد أن سمعت أمهُ نحيبًا ممتزجًا بألحان الكمان الحزينة , دخلت عليه فوجدته غارقًا في دموعه , وسيجارته لا تكاد تفارق فمه , أسرعت إليه وهي تحاول جاهدة أن تعرف سبب حزنه , لم ينطق بكلمة فإحتضنته باكية معه وهي تردد :
" سلمتچ بيد الله " .... " سلمتچ بيد الله "
التاسعة تعبًا، أم كلثوم تُطفئ العالم، وسجائري تُنير عتمتي، وقهوتي تبكي على نار هادئه تنتظر حروفي لتطوقها، وتتراقص على مرارتها، وتختلس دموعها لتأويها بعيني.. بوطنها الذي نفاها
الوعود:
مضادات حيوية نافذة المفعول.
الأحلام:
بضاعة باهظة الثمن
لكنّها
في متناول الجميع
“مأساة البعض أنك قد تخسره إن واجهته بأكاذيبه ومأساتك أنك قد تخسر نفسك إن تغاضيتَ عنها”
الرجال يقولون أحبك كما يقول السجناء نحن أبرياء.
‏-سيلفيا بلاث
‏عندما كنت صغيراً
كان أقراني يشترون بمصروفهم الحلوى
بينما كنت أنا اشتري علب الكبريت لإحراق العالم
في النهاية
هم اصبحوا بلهاء وبدينين
وأنا أحرقت نفسي !
ضياء جبيلي
1/22 ❤️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM