الرسالة الثانية- من كتاب رسائل الخوف.
الكاتب-عبدالوهاب السيد الرفاعي.
السعادة لا يكتب عنها أحد؛ لأننا نكره أن نبددها بالكلام عنها، بل نعيشها في جشع ولا نشارك فيها أحدًا...
أما التعاسة فتغرى بالكلام؛ لهذا نرى كل القصص والقصائد يكتبها أشخاص تعساء أرادوا أن يتقاسموا تعاستهم مع الآخرين.
أما التعاسة فتغرى بالكلام؛ لهذا نرى كل القصص والقصائد يكتبها أشخاص تعساء أرادوا أن يتقاسموا تعاستهم مع الآخرين.
أحيانًا أنت قاسٍ شرير كالشطيان، وأحيانًا أنت رقيق كالملاك، وأحيانًا أخرى أنت واهن كطفل رضيع، وأحيانًا أيضًا أنت أقوى من طرزان...
إن كلًا منا ليس شخصًا واحدًا كما تعلم، بل كل إنسان هو عبارة عن عدة شخصيات!!
إن كلًا منا ليس شخصًا واحدًا كما تعلم، بل كل إنسان هو عبارة عن عدة شخصيات!!
كلٌّ منا يقضي حياته فخورًا أنه لم يقترف ذنبًا، ولكن الحقيقة أن نطاق حياتنا يكون عادة بعيد عن أية فرصة لاقتراف الذنوب؛ فإذا ما أُتيحت لنا الفرصة سترى العجائب!!
يقول أحد الفلاسفة الإغريق:
لا يصبح المجتمع عظيمًا، إلا عندما يزرع الرجل
فيه شجرة، وهو يعرف بأنه لن يأكل من ثمارها.
لا يصبح المجتمع عظيمًا، إلا عندما يزرع الرجل
فيه شجرة، وهو يعرف بأنه لن يأكل من ثمارها.
سارت في كل مكان ومعها كتاب، درست أثناء تناول الطعام، وعندما تتعب كانت تستحضر صورًا لنفسها، وتحكي لنفسها قصة أسوأ مستقبل ينتظرها.