This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تقدموا نحن بانتظاركم
קדימה, אנחנו מחכים לך
קדימה, אנחנו מחכים לך
وحدة الهندسة - جنين
عبواتنا لك بالمرصاد والموت ينتظرك أيها المحتل
ألم نقل لك أيها الصهيوني الجبان أن عبواتنا لك بالمرصاد .. ؟
ماذا حصل ؟!
ماذا حصل ؟!
Forwarded from (سرايا القدس-الضفة الغربية)
شاهدتم بعض بأسنا
كل أرضنا عليكم حرام
سرايا القدس_الضفة الغربية
كل أرضنا عليكم حرام
سرايا القدس_الضفة الغربية
نبارك الذكرى الأولى لفجر هزيمة أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" بالعبور المقدس في معركة طوفان الأقصى الخالدة بالسابع من أكتوبر المجيد، المعركة الملحمية التي لطالما حلم بها شعبنا وتمنى حصولها.
استيقظت الأمم في العالم على مشاهد تحصل لأول مرة منذ احتلال فلسطين، مشاهد أثلجت صدور قوم مؤمنين وزعزعت قلوب الكافرين عندما عرضت كتائب الشهيد عز الدين القسام أول الصور للمجاهدين الأشاوس تظهر سيطرتهم على قواعد عسكرية صهيونية لطالما كانت تفتك في شعبنا وأرضنا ومنازلنا فسقطت ما تسمى "فرقة غزة" تحت أقدام رجال باعوا أرواحهم لله تعالى نصرة لدينه ومسرى نبيه صلى الله عليه وسلم فكان سقوط اسطورة "الجيش الذي لا يقهر"، فخرج الوجه الذي يرعب أم الإرهاب أمريكا وابنتها "الإحتلال" القائد العام لكتائب القسام "محمد الضيف" يحفظه الله - ليعلن للعالم بدء معركة #طوفان_الأقصى وإساءة وجه العدو وحلفائه ومن بعض كلماته ما قاله: "فلتتوحّد كُل الرّايات، ولتلتئِم كُل الجبهات، ولتُفتح كل الساحات، لهدفٍ واحدٍ وغايةٍ كبيرةٍ نبيلةٍ مُقدّسة، وهي تحرير فلسطين وإعادتها إلى حضن الإسلام"، وكان ما أراده القائد الضيف، حين التحم "حزب الله" بأمر من الأمين العام الشهيد السيد حسن نصر الله في يوم الثامن من أكتوبر بجبهة إسناد غزة من الحدود الشمالية الفلسطينية، ولحقهم الإخوة أنصار الحق "أنصار الله" في اليمن رغم فارق المسافة الكبيرة والمعوّقات من حكومات العار، والمقاومة الإسلامية العراقية برغم حكومات الخيانة التي تعترض أسلحتهم الموجهة نحو الكيان، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، فكانت وحدة الساحات حاضرة وتزداد قوة وبأس، وعلى الصعيد الفلسطيني فكانت العمليات الإستشهادية تحرق داخل الكيان المحتل وعمليات الضفة الغربية النوعية والأسود المنفردة تلبيةً لأمر القائد الضيف.
ونختم برسالة إلى العدو بأن الطوفان لم يبدأ ليهدأ بل كان بداية نهايتك بإذن الله تعالى
ونقول لشعبنا أن موعدنا ساحات المسجد الأقصى بعون الله.
استيقظت الأمم في العالم على مشاهد تحصل لأول مرة منذ احتلال فلسطين، مشاهد أثلجت صدور قوم مؤمنين وزعزعت قلوب الكافرين عندما عرضت كتائب الشهيد عز الدين القسام أول الصور للمجاهدين الأشاوس تظهر سيطرتهم على قواعد عسكرية صهيونية لطالما كانت تفتك في شعبنا وأرضنا ومنازلنا فسقطت ما تسمى "فرقة غزة" تحت أقدام رجال باعوا أرواحهم لله تعالى نصرة لدينه ومسرى نبيه صلى الله عليه وسلم فكان سقوط اسطورة "الجيش الذي لا يقهر"، فخرج الوجه الذي يرعب أم الإرهاب أمريكا وابنتها "الإحتلال" القائد العام لكتائب القسام "محمد الضيف" يحفظه الله - ليعلن للعالم بدء معركة #طوفان_الأقصى وإساءة وجه العدو وحلفائه ومن بعض كلماته ما قاله: "فلتتوحّد كُل الرّايات، ولتلتئِم كُل الجبهات، ولتُفتح كل الساحات، لهدفٍ واحدٍ وغايةٍ كبيرةٍ نبيلةٍ مُقدّسة، وهي تحرير فلسطين وإعادتها إلى حضن الإسلام"، وكان ما أراده القائد الضيف، حين التحم "حزب الله" بأمر من الأمين العام الشهيد السيد حسن نصر الله في يوم الثامن من أكتوبر بجبهة إسناد غزة من الحدود الشمالية الفلسطينية، ولحقهم الإخوة أنصار الحق "أنصار الله" في اليمن رغم فارق المسافة الكبيرة والمعوّقات من حكومات العار، والمقاومة الإسلامية العراقية برغم حكومات الخيانة التي تعترض أسلحتهم الموجهة نحو الكيان، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، فكانت وحدة الساحات حاضرة وتزداد قوة وبأس، وعلى الصعيد الفلسطيني فكانت العمليات الإستشهادية تحرق داخل الكيان المحتل وعمليات الضفة الغربية النوعية والأسود المنفردة تلبيةً لأمر القائد الضيف.
ونختم برسالة إلى العدو بأن الطوفان لم يبدأ ليهدأ بل كان بداية نهايتك بإذن الله تعالى
ونقول لشعبنا أن موعدنا ساحات المسجد الأقصى بعون الله.