هل الإنسان ..
Anonymous Poll
28%
مُطمئِن بالأصل ويفر بإستمرارية من الخوف
72%
خائف ويركض بإستمرارية بحثاً عن طمأنينة
أريدُ يديك
لتُنسيني جِراحي
أريدُ يديكِ أيضًا
تُمسد عني
هذا الليل الطويلَ
أريدُ يديك
من جديد
لأعيّش مطمئنًا
وأموت من فرط النعيّم
لتُنسيني جِراحي
أريدُ يديكِ أيضًا
تُمسد عني
هذا الليل الطويلَ
أريدُ يديك
من جديد
لأعيّش مطمئنًا
وأموت من فرط النعيّم
لا شيء يمنع حضورك
لا صورة تتجلى جوارك
لا غريب ولا مألوف
يشتت عنك اللحظة
أنت الانتباه
اللحظة الكاملة
أنت المشهد بأكمله
في حضورك ، لا لقطة عابرة
لا صورة تتجلى جوارك
لا غريب ولا مألوف
يشتت عنك اللحظة
أنت الانتباه
اللحظة الكاملة
أنت المشهد بأكمله
في حضورك ، لا لقطة عابرة
لاشيء يثبت بالدليل القاطع أن انسانًا يحبك بعمقٍ شديد، غير أن يفزعه الغياب وهنا يتبين صدق المحبة
لدي معك من الأُلفة
ما يكفي لأعود إليك
مُغمضَّ العينين
أنت بِلادي
التي أعرفُها بِلا
اتجاهاتٍ وبلا خارطة
ما يكفي لأعود إليك
مُغمضَّ العينين
أنت بِلادي
التي أعرفُها بِلا
اتجاهاتٍ وبلا خارطة
أجدك بين صُحف الأوراق، وبين خطوط كف يدايّ وعيناي
أجدك في عُمق الفؤاد و المنام، إنك فيّ أكثر مما أنا في نفسي
أجدك في عُمق الفؤاد و المنام، إنك فيّ أكثر مما أنا في نفسي
ما زلت أختار أن أحبّك
رُغم تعبي هذه الأيام
رُغم رغبتي
في الصمّت
والأنعزال
رُغم أن الحياة
لم يعد فيها
ما يدهشني
ورُغم كل الأشياء
التي فقدت بريقها في عيني
ما زلت أحبّك وأفكّر بك
بدون تردد
رُغم تعبي هذه الأيام
رُغم رغبتي
في الصمّت
والأنعزال
رُغم أن الحياة
لم يعد فيها
ما يدهشني
ورُغم كل الأشياء
التي فقدت بريقها في عيني
ما زلت أحبّك وأفكّر بك
بدون تردد
ربما لأنك تمشي على أطراف أصابعك ، ربما لأنك تخرج بهدوء ولا تصفع الأبواب خلفك ، ربما لأنك تترك بابك موارباً بداعي التعاطف ، فظن الجميع بإستهانة بالغة الإشفاق أنك لا تملك قدمين كاملة وأياد قد تكسر بها الأبواب غضباً وأنك قادر على أن تتخلى عن وداعتك وتهاجر لبلد بعيد بدلاً من أن تغلق الباب
ثمة جانبٌ شهي في أن يبقى المرء ..
Anonymous Poll
71%
حرًا لا ينتظر شيئًا من أحد
30%
متلهف ينتظر ماتسعد به نفسه