تذكِرة.
155 subscribers
586 photos
70 videos
45 files
103 links
‏(فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ)
Download Telegram
‏"من لطف الله بعبده أنه ربما طمحت نفسه لسبب من الأسباب الدنيوية التي يظن فيها إدراك بغيته، ويعلم الله أنها تضره وتصده عما ينفعه، فيحول بينه وبينها، فيظل العبد كارهاً ولم يدر أن ربه قد لطف به حيث أبقى له الأمر النافع وصرف عنه الأمر الضار ".



‏"ولم يدر أن ربه قد لطف به".
‏"من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع

‏ولذلك قال بعض أهل العلم: يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات"
‏قال الإمام ابن قَيِّمِ الجوزية -رحمه الله- :

‏"لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك
‏إلى فعل الخيرات!؛ بل إنك عبد أحبك
‏الله، فلا تفرط في هذه المحبة فينساك".
‏.

📖: عدة الصابرين - (٣٠٤).
Forwarded from رسالة
Forwarded from رَوائم
"مَن تعرَّض لِما أحبَّه محبوبه كان أحظَى عنده وأكرم، وأولى الناس به وأقرب، وقد أحبَّ النبي ﷺ أن يُصلَّى عليه يوم الجمعة، فمن صلَّى عليه فقد ثابَ إلى دعوته، وخفَّ إلى طلبته، فكيف يكون منزلته عنده وحظوته لديه!

فما بالك إذا لهج وأكثر واشتغل يومه وليلته بذلك؛ إعلامًا بشدة الامتثال، وتأكيدًا على رعاية الأعمال، بوحًا بسرائر المحبة، وتغنيًا بشواهد القربة.

فكيف وكيف إذا كان النبي ﷺ هو الولي لأمته بلا طلب، والشفيع لها بلا سؤال، والحامي بلا التجاء!

ما أحدٌ من الناس له منة عليك مثل رسول الله ﷺ"
اللهم اجعل هذا الخسوف تذكرة لنا بعظمتك، ولا تجعله علينا بلاءً ولا نقمة اللهم اغفر لنا ذنوبنا ، وتجاوز عن سيئاتنا ، وثبت قلوبنا على طاعتك. يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين .
🤍
Forwarded from رسالة
لا تجد مهما كثرت المواعظ مثل الموت واعظا، مع كل وفاة تبصر معنى الحياة من جديد.. تعيد تشكيل أولوياتك.. ما يستحق أن يشغل ذهنك وما لا يستحق.. ما تراه فاتك وما لم تعد ترى أنه "فوات" أصلاً.. التفكير ينغمس في اللحظة الحالية لا في غدٍ ولا بعد غد.. المسارعة والمبادرة في كل خير.. تقديم الآخرة الباقية على الدنيا الفانية. وإن لم نتعظ من الموت فمما سنتعظ.
Forwarded from وَحۡي
﴿وما أصابَكُم مِن مصيبةٍ فبِمَا كسَبتْ أيدِيكُم ويَعفُوا عَن كَثير﴾


قال شيخ الإسلام رحمه الله:

إذا رأيت العبد يقع في الناس إذا آذوه ولا يرجع إلى نفسِه باللوم والاستغفار؛ فاعلم أنَّ مصيبته مصيبة حقيقية، وإذا تاب واستغفر وقال: هذا بذنوبي؛ صارت في حقِّه نعمة.
"سماع القرآن عبادة..
قال العلامة ابن باز رحمه الله:

"المستمع للقرآن شريك للقارئ في كل حرف حسنة، والحسنة بعشر أمثالها"

.. « نور على الدرب 350/26 »"
هل تقرأ وتشاهد منشورات ورسائل قناتنا؟
Final Results
60%
نعم
0%
لا
40%
أحيانا
0%
غالبا
"مَن تعرَّض لِما أحبَّه محبوبه كان أحظَى عنده وأكرم، وأولى الناس به وأقرب، وقد أحبَّ النبي ﷺ أن يُصلَّى عليه يوم الجمعة، فمن صلَّى عليه فقد ثابَ إلى دعوته، وخفَّ إلى طلبته، فكيف يكون منزلته عنده وحظوته لديه!

فما بالك إذا لهج وأكثر واشتغل يومه وليلته بذلك؛ إعلامًا بشدة الامتثال، وتأكيدًا على رعاية الأعمال، بوحًا بسرائر المحبة، وتغنيًا بشواهد القربة.

فكيف وكيف إذا كان النبي ﷺ هو الولي لأمته بلا طلب، والشفيع لها بلا سؤال، والحامي بلا التجاء!

ما أحدٌ من الناس له منة عليك مثل رسول الله ﷺ"
Forwarded from رَوائم
قبل منزلةِ شكر النعمة منزلةُ ملاحظتها ومعرفتها وشهودها. كيف يشكر النعمة من لم يلحظها أصلًا؟! إن كثيرًا من بلائنا راجعٌ إلى نسيان نعم الله، ولذلك تجد في كتاب الله كثيرًا الحث على تذكُّر النعم: (اذكروا نعمتي)، (اذكروا نعمة الله عليكم)، (اذكر نعمتي)، (تَذْكُرُوا نعمة ربكم)، وغير ذلك.

قال ابن القيم: (شكره -سبحانه- بحسب شهود النعمة، فكلما كان أتم كان الشكر أكمل)

وقال أبو حامد الغزالي: (اعلم أنه لم يُقصِّر بالخلق عن شكر النعمة إلا الجهلُ والغفلةُ؛ فإنهم مُنعوا بالجهل والغفلة عن معرفة النعم، ولا يتصور شكر النعمة إلا بعد معرفتها)

• عزّام.
Forwarded from ذكرى
حدثني عن الله؛ اصنع حكاياك الخفيّة مع ربّك، ثم دوّنها، عدّد نعم الله عليك؛ مواطنَ فضلهِ واحسانه، لطائفهُ في يومك، مواطن ضغفك والتي قُلبَت قوّةً بفضله ورحمته.
وأجعَل تعدادَك ذاك (ذكرى) لرحمة الله عليك؛ كي لا تنسى فضله يومًا ويغمُرك القنوطُ.
تذكّر، واستذِكر؛ فإن الذكرى رحمةٌ لك، وسلوى لقلبِك.
Forwarded from رَوائم
وكان ﷺ لا يَسمع شيئا مِن رَدٍّ عليه، وتكذيبٍ له؛ فيُحزِنه ذلك إلا فرَّج الله عنه بخديجة إذا رجَع إليها، تُثبّته، وتُخَفِّف عنه، وتُصدِّقه، وتُهوِّن عليه أمرَ الناس.

• سيرة ابن هشام.
Forwarded from سَلوة
“واعلم أن القرآن مشروع العمر، وبرنامج العبد في السير إلى الله إلى أن يلقى الله، وليس المقصود أن تدرك الهدف كله، لكن يكفيك أن تموت وأنت على الطريق."
[كتاب الدليل إلى القرآن]
❤️
Forwarded from مَرْبَع | فَاطمة الوهيبي (فَاطمة الوهيبي)
أفضل طريقة يُصحّح بها المرء مَساره مع ورده القُرآني؛ أن يبدأ به صباحًا ويقرأ ما تيسَّر له، حتى إذا حلّ عليه طارئٌ وقت النّهار وجد أنّه تزوّد منه مُبكرًا، وعلى ذلك يزيد من حزبه في أوقات مُتفرقة، وكلّما تزوّد من القُرآن وتتابع في قراءته الجُزء بعد الجزء؛ سيلحظ عناية الله في شأنه كلّه، ويمدُّه بالتّيسير والمعيّة التامّة، والشَّواهد في هذا الباب أكثر من أن تُحصى،
يقول إبراهيم المقدسي رحمه الله لرجل: "أكثِر من قراءة القُرآن ولا تتركه؛ فإنّه يتيسَّر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ، قال الرجل: فرأيتُ ذلك وجرَّبْتُه كثيرًا، فكُنْتُ إذا قرأتُ كثيرًا تيسَّر لي من سمَاع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسَّر لي"
اللَّهمَّ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفونَ اهدِني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ تهدي من تشاءُ إلى صِراطٍ مستقيمٍ