«خليليَّ إنّ الحُبَّ فيهِ لَذاذةٌ
وفيهِ شَقاءٌ دائمٌ وكُروبُ
علىٰ ذاكَ ما عَيشٌ يطِيبُ بِغيرهِ
وَلا عَيشَ إلا بالحَبيبِ يَطِيبُ
ولا خَيرَ في الدُّنيا بِغيرِ صَبابَةٍ
ولا في نَعيمٍ ليسَ فيهِ حَبِيبُ».
وفيهِ شَقاءٌ دائمٌ وكُروبُ
علىٰ ذاكَ ما عَيشٌ يطِيبُ بِغيرهِ
وَلا عَيشَ إلا بالحَبيبِ يَطِيبُ
ولا خَيرَ في الدُّنيا بِغيرِ صَبابَةٍ
ولا في نَعيمٍ ليسَ فيهِ حَبِيبُ».
«تحيا بكُم كل أرضٍ تنزلُون بها
كأنّكم في بِقاع الأرضِ أمطارُ
وتشتهِي العَينُ فيكم منظرًا حسنًا
كأنّكم في عُيُونِ الناسِ أزهارُ
ونُوركم يهتدِي السَّارِي لرُؤيتِهِ
كأنّكم في ظَلامِ الليلِ أقمارُ
لا أوحشَ اللهُ ربعا مِن زيارتِكُم
يا مَن لهم فِي الحَشَا والقَلب تذكَارُ».
كأنّكم في بِقاع الأرضِ أمطارُ
وتشتهِي العَينُ فيكم منظرًا حسنًا
كأنّكم في عُيُونِ الناسِ أزهارُ
ونُوركم يهتدِي السَّارِي لرُؤيتِهِ
كأنّكم في ظَلامِ الليلِ أقمارُ
لا أوحشَ اللهُ ربعا مِن زيارتِكُم
يا مَن لهم فِي الحَشَا والقَلب تذكَارُ».
شُعيب بن الحَسَن الأندلُسيّ.
بقِيَ القليل حتىٰ تُفرج المِحَن،
أرأيتَ مُمْتَحنًا يَمضِي العُمرَ يَمتَحِنُ؟
أرأيتَ مُمْتَحنًا يَمضِي العُمرَ يَمتَحِنُ؟
شمس الدين التبريزي.
«وإذا أتاك الهَمُّ يَحشُدُ جَيشَهُ
وشَعَرتَ أنك بين أهلك مُغتَرِب
والحُزنُ أقبَلَ في ثَنايا غَيمَةٍ
فإذا بها بدُمُوعِ عَينِكَ تَنسَكِب
فانسِف جِبالَ الهَمِّ مِنكَ بدَعوَةٍ
إنَّ الذي قَصَدَ المُهَيمِنَ لم يَخِـب
واقذِفَ بِسَهمِ الصَّبرِ كُلَّ مُصِيبَةٍ
والجأ لرَبِّ العَرشِ واسجُد واقتَرِب».
وشَعَرتَ أنك بين أهلك مُغتَرِب
والحُزنُ أقبَلَ في ثَنايا غَيمَةٍ
فإذا بها بدُمُوعِ عَينِكَ تَنسَكِب
فانسِف جِبالَ الهَمِّ مِنكَ بدَعوَةٍ
إنَّ الذي قَصَدَ المُهَيمِنَ لم يَخِـب
واقذِفَ بِسَهمِ الصَّبرِ كُلَّ مُصِيبَةٍ
والجأ لرَبِّ العَرشِ واسجُد واقتَرِب».
«ونسكُتُ عَن أناسٍ ليسَ عجزًا
فنحنُ علىٰ الرُّدود القَادِرُونا
ولكن إن أجَبنَاهُم خَشِينا
بأن تبدو سِماتُ الحُمقِ فِينا
فأجملُ ما نقومُ به سُكوت
وإن أحيا بنا ألمًا دَفِينا».
فنحنُ علىٰ الرُّدود القَادِرُونا
ولكن إن أجَبنَاهُم خَشِينا
بأن تبدو سِماتُ الحُمقِ فِينا
فأجملُ ما نقومُ به سُكوت
وإن أحيا بنا ألمًا دَفِينا».
«فالليلُ أطوَلُ شَيءٍ حينَ أفقِدُها
والليلُ أقصَرُ شَيءٍ حينَ ألقاها».
والليلُ أقصَرُ شَيءٍ حينَ ألقاها».
الوليد بنُ اليزيد.
«وإنّي لمشغُوفٌ من الوجدِ والهوىٰ
وشَوقي إلىٰ وجهِ الحَبيبِ عَظيمُ
وقَد ضاقَت الدُّنيا عليّ برَحبِها
فَيا ليتَ مَن أهوىٰ بذاكَ عليمُ!»
وشَوقي إلىٰ وجهِ الحَبيبِ عَظيمُ
وقَد ضاقَت الدُّنيا عليّ برَحبِها
فَيا ليتَ مَن أهوىٰ بذاكَ عليمُ!»
عليّ بن الجهم.
«إنَّ الأفاعِي وإن لانَت مَلامِسُها
عِندَ التَقَلُّبِ فِي أنيابِها العَطَبُ».
عِندَ التَقَلُّبِ فِي أنيابِها العَطَبُ».
عَنترة بن شَدّاد.
«ولِلنفسِ أخلاقٌ تَدُلُّ عَلىٰ الفَتىٰ
أكانَ سَخاءً ما أتىٰ أم تَساخِيا».
أكانَ سَخاءً ما أتىٰ أم تَساخِيا».
المُتنبيّ.