أنا أفقد الأنس في دُنياك ياربي
ومالي غيرُكَ في الدنيا رجاء
فإن أعتَب على قومٍ سَلْوا عني
فلا أُبقي على قلبي حياة
بانوا أحبائي ما غرَّهم ودّي
فأنّى لي عذّلُ قوم قُساة؟
ومالي غيرُكَ في الدنيا رجاء
فإن أعتَب على قومٍ سَلْوا عني
فلا أُبقي على قلبي حياة
بانوا أحبائي ما غرَّهم ودّي
فأنّى لي عذّلُ قوم قُساة؟
" ألقيتُ في سمعِ الحبيِب كُليمةً
جرحت عواطفهُ، فَما أقسانِي
قطعَ الحديثُ وراحَ يمسحُ جفنهُ
فوودتُ لو أُجزى بقطعِ لسانِي "
ـ
جرحت عواطفهُ، فَما أقسانِي
قطعَ الحديثُ وراحَ يمسحُ جفنهُ
فوودتُ لو أُجزى بقطعِ لسانِي "
ـ
ولا تحسبنّ ذوْ حلو الكَلام دوماً صادِق
ولا تُصدِقنَّ إلا الذِي بالأفعالِ يتكَلم"
ولا تُصدِقنَّ إلا الذِي بالأفعالِ يتكَلم"
"ما لِاعْتِذارِكَ بَعْدَ هَجْرِكَ قِيْمَةٌ
جَفَّ الغَدِيْرُ ومَاتَتِ الأشْجَارُ
القَلْبُ أَنْتَ مَلَكْتَهُ وكَسَرْتَهُ
هَجرًا أتَجْبُرُ كَسْرَهُ الأَعْذَارُ ؟ "
ـ
جَفَّ الغَدِيْرُ ومَاتَتِ الأشْجَارُ
القَلْبُ أَنْتَ مَلَكْتَهُ وكَسَرْتَهُ
هَجرًا أتَجْبُرُ كَسْرَهُ الأَعْذَارُ ؟ "
ـ
تصبَّرْ إنَّ بعدَ العسرِ يسرٌ
وبعد الضيقِ مُنفَرَجٌ عجولُ
وسلِّ النفسَ عن ألمٍ مُلِمٍّ
وعن همٍّ تعاظمَ لا يحولُ
فما خذلَ المؤمِّلَ في إلهي
تأمُّلُهُ ولا الصبرُ الجميلُ.
- سلمانْ
وبعد الضيقِ مُنفَرَجٌ عجولُ
وسلِّ النفسَ عن ألمٍ مُلِمٍّ
وعن همٍّ تعاظمَ لا يحولُ
فما خذلَ المؤمِّلَ في إلهي
تأمُّلُهُ ولا الصبرُ الجميلُ.
- سلمانْ
فَمَن شاءَ فَليَنظُر إِلَيَّ فَمَنظَري
نَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ
نَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ
"فرض الحبِيبُ دلالهُ وتمنّعَا
وأبَى بغير عذَابنا أن يقنعَا
ماحِيلتِي وأنَا المكبّلُ بالهوى
نَاديته فأصر ألا يسمعَا !
وعجِبت لِقَلب يرق لظالم
ويطِيق رغم إبَائه أن يخضعَا
فأجاب قلبي لاتلُمني فالهوى
قدر وليس بأمرنا أن يُرفعَا
والظلم في شرع الحبِيب عدالة
مهمَا جفى كنتُ المُحب المولّعَا".
.
وأبَى بغير عذَابنا أن يقنعَا
ماحِيلتِي وأنَا المكبّلُ بالهوى
نَاديته فأصر ألا يسمعَا !
وعجِبت لِقَلب يرق لظالم
ويطِيق رغم إبَائه أن يخضعَا
فأجاب قلبي لاتلُمني فالهوى
قدر وليس بأمرنا أن يُرفعَا
والظلم في شرع الحبِيب عدالة
مهمَا جفى كنتُ المُحب المولّعَا".
.
سهرتُ الليلَ في أرقٍ وشوقٍ
فصار الليلُ لونًا في جفوني
و إنّي مولعٌ بالنـومِ لكـن
لذيذُ النومِ لا يهوىٰ عيوني
فصار الليلُ لونًا في جفوني
و إنّي مولعٌ بالنـومِ لكـن
لذيذُ النومِ لا يهوىٰ عيوني