ذاكَ الليل في عينيها ينيرُ روحي وما للقلب حيلةٌ الا اشتداد النبض كلما اقبلت بحسنها
رفقاً بقلبي فعينيكِ تنسيه ان ينبض من بعدِ كل هذا الحنين
فهل ليديكِ ان تحتضن من بات والعشقُ يملؤه حد الانين
وهل لعينيكِ ان تزيد تأملها بعيني فأني اقسمٌ انها طريقٌ للتائهين
فهل ليديكِ ان تحتضن من بات والعشقُ يملؤه حد الانين
وهل لعينيكِ ان تزيد تأملها بعيني فأني اقسمٌ انها طريقٌ للتائهين
وهل يلامُ القلب ان هواها وإن انصعتُ انا لما يمليه
فوالله ما كنت انا حياً إن لم تكن هي كل ساكنيه
فوالله ما كنت انا حياً إن لم تكن هي كل ساكنيه
وهل رضى الجميع بأذيتي واعتادوا على شوقي الذي اخفيه
حتى وددت أن اريهم بأس قلبٍ يدميهم إن اخذوا منه ما يخفيه
حتى وددت أن اريهم بأس قلبٍ يدميهم إن اخذوا منه ما يخفيه
مالها لا ترحم ضعف الفؤاد اذما اقبلت والنبض لها محيا
فما للروح سوها فرحةً ولا يعرف ثغري دونها تبسما
فما للروح سوها فرحةً ولا يعرف ثغري دونها تبسما
طغى على عينيَ ملامحٌ تفضح شوقُ قلبي حتى امست روحي بحنينٍ يعريها ولم يبقَ لنفسي ما يعين حاجتها
وددتُ أن حزنها اصابَ روحي وجرى مجرى دمي على ان اراهُ في عينيها فأتجرعُ ألمها وقَد وصلت حرقته حتى جسدي فهل لثغركِ ان يفيض تبسما
كأن روحي سرابٌ دون عينيها والقلبُ مغلوبٌ لا ينطقُ دون شهدها
فهل لي بوصلٍ يرجع للدنيا معانيها وينسي النفس ما فيها
فهل لي بوصلٍ يرجع للدنيا معانيها وينسي النفس ما فيها