قطوف حول العلاقة
622 subscribers
2 photos
4 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تسليع الاحتياج الفطري في المنظور الرأسمالي ليس فشل إجتماعي بل نجاح تجاري.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
امممم الصفحات الجنسية!
لطالما تجنبت الكلام عنها لثقلها على نفسي + الإزعاج.

أقول: منذ عامين وعدد من الإخوة يرجونني لو أراجع الصفحات المشتهرة التي تتكلم عن العلاقة الحميمة، ولكني أرفض.
صفحات بها عشرات الآلاف من المتابعين بل ومئات الآلاف!

بالمناسبة: الكلام في الجنس تستروحه النَفس = لذا يُستَطرد فيه إذا فتِح ولا تقدر على إغلاقه!
فالرجال إذا تكلموا فيه = أكثروا.
والنساء إذا تكلمن فيه = أسرفن.
-أنا فضحت الجنسين باين-

المهم:
أرسل لي إخوة صفحات أراجعها وأقيِّمها وكنت أنفر من ذلك ولا أجيب طلبهم.
فمن القبيح قراءة هذه الأشياء من مجهولين لا يعرفون بعلم، ولا خبرة، ولا ديانة، ولا فهم ولا شيء قط -إلا أنهم معروفون بالانحراف-.
أقصد: كيف يُقرأ معلومات من هؤلاء؟!

أخيرا رضيت أن أقرأ بعد إلحاح من صديق، فتح صفحة ويعطيني المنشورات أقرأها، وطبعا لن أفوت التعليقات.

أقول: لم أكد أقرأ كلمة صحيحة عن العلاقة الحميمة، لا سيكولوجية الرجل، ولا غريزة المرأة، ولا مداعبة، ولا المشاعر المرجوة، كلام كله غلط × غلط، نعم هو يصلح مع المشوهين.
أقصد: ما يقولونه جيد لمن تلوثت فِطَرهُم، فأسرفوا على أنفسهم في الإباحية.
فمَن يقرأ لهم = يدرك أنهم يشاهدون الإباحية ويستمدون منها الكلام!
أما مَن يريد العلاقة الصحيحة = فإنْ ما في تلك الصفحات بمعزل عن الصحيح.

أقول: بعد مراجعة عدد من صفحات: لا يوجد في تلك الصفحات أي خير، ولا أي صحيح، ولا أي علم، ولا أي صواب، ولا أي فائدة.
لذا أهيب بإخواني أن يبتعدوا عن تلكم الصفحات فإنها لا تزيدكم إلا تشويشا حول العلاقة.

قلت من قبل: ما يحدث الآن هو سعار جنسي لا شهوة فطرة وغريرة.

أكرر: ما ينشر في تلكم الصفحات يصلح للمشوهين حصرًا.
3👍21
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ]
أساس عقد النكاح علاقة حميمة صحيحة يشعر الأزواج من خلالها بزينة و جمال لباسهما، وأنه أقرب شىء إلى جسده، يحفظ به البصر و يستر به عوراته، ويشعر بالسعادة حين يحيطه.
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال ابن جرير: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾ يعنى تعالى ذِكرُه بذلك: نساؤكم مُزْدَرَعُ أولادِكم، فأْتوا مُزْدَرَعَكم كيف شِئْتُم، وأين شِئْتُم.

قال ابن عباس:
يأْتِيها كيفَ شاء، ما لم يكنْ يأْتِيها في دُبُرِها أو في الحيضِ.
أخرجه الدارمي وابن جرير.

وقال قتادة:
إنْ شئتَ قائمًا أو قاعدًا أو على جَنْبٍ، إذا كان من الوجهِ الذى يأتى منه المَحيضُ، ولا يتعدَّى ذلك إلى غيرِه.
أخرجه ابن جرير.

وقال ابن كعب:
ائْتِها مُضطجِعةً وقائمةً ومُنحرفةً ومقبِلَةً ومدبِرَةً كيف شِئتَ، إذا كان في قُبُلِها.
أخرجه ابن جرير.

أقول: لو بدا لإنسان فعل يريحه من تلقاء نفسه أو مَلَّ فغيَّر من وضعية إلى أخرى = فلا بأس عليه.
وتحجيرنا الشديد على الأوضاع إنما هو منصب على المحدثة تقليدًا للإباحية أو توجيهات من مشوشين أو شذوذًا في التصرفات لا يمكن أن تخطر على بال أحد إلا ممن عالجَ تلك المشاهدات وأسرف على نفسه، لا أنني أغلق كل باب للتغيير.

وهنا تنبيه لم أتكلم عنه من قبل:
الشتم بألفاظ نابية والوصف بالعهر للزوجة = تصرف غير صحيح.
نعم الكلامُ قبل وأثناء وبعد العلاقة تصرف صحيح، لكن ما كان الكلام مقبولاً محتملاً كمدح للزوجة ورشاقتها أو وصف لأمر مثير في جسدها والعكس، لا نعتها بأقذر لفظ بما لا يتحمله سمعها، خاصة أن جمهرة كبيرة من النساء لا يتقبلن تلك الأوصاف والألفاظ وإنما يمررنها حتى لا يزعجن الزوج.

أريد أن أقول: ما دمتما تفعلان ما تحبان -بحق لا تقليدًا- ولا تخرجان على اللائق = ستسعدان.

والله أعلم.
8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تنبيه:
الفواصل بين المقالات من صُنع الإشراف على القناة لا من الشيخ.
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM