من الأمور السلبية مقارنة الشريك الحالي بالشريك السابق في الأداء أو الشكل أو التعامل، وهذا قد يؤدي إلى الشعور بالغيرة أو الدونية أو التوتر فلا يتم الإشباع الصحيح.
❤1👏1
الزواج من ثيب-(رجل/ إمرأة)- يحتاج من صاحب العلاقة الجديدة الثقة الكبيرة بالنفس وأنه قادر على ملء حياة شريكه، ومن الطرف صاحب العلاقة السابقة التعامل الإيجابي مع العلاقة الجديدة.
❤1👏1
"يرفع هرمون التستوستيرون" أو "يزيد من القوة".
مما صار يضايق بل ومقرف ومقزز وخارج عن حد الاعتدال:
تريدُ بيعَ شيء؟ = سهلة: [خاص للمتزوجين، لو حضرتك غير متزوج إياك أن تمُر بجوار المنتج].
إلى أخي أمبراطور الماركتينج، عنتيل التسويق، هرقليز المبيعات = لا تكن حقيرًا هكذا.
للأسف حتى الأخ الملتحي لو أراد صنع إعلان عسل أو يوستفندي = هووووب إلحق يا زبون يا ضعيف يا سريع القذف، منتجنا سيجعلك رجلا!!
هذا هو معنى إعلان الأخ وإنْ لم يقُلها صريحة!
الطريف: أكثر الرجال أو كلهم -إلا قليلا- لا يعانون من مشكلات إلا في رؤوسهم.
أقصد: هو متخلف عقليا؛ فيوهم نفسه بأمور، ويطمح لأشياء يسمع عنها، ويقارن نفسه بأمر رآه بتصرف محرم = فيطعن في نفسه! فيزداد شرًا!
لذا أنهى أشد النَهي عن مشاهدة الريلز والمنشورات المتعلقة بماذا تفعل لتكون قويا واتنيل هبب كذا.. علشان كذا..
فالأخ ما دامت عقليته هكذا = لن يزداد إلا وَهْنا.
الأمر نَفسي بالمقام الأول، فكلما احتقرت نفسك وظننت أنكَ في حاجة لمأكولات ما.. وتصرفاتك ما.. ورياضات ما.. لتتحسن = ستزداد وَهْنا، هذا لأنك من باطنك ترى ضعف نفسك.
فمهما فعلتَ وأكلتَ وشربت = هيهيات.
بمجرد ما يذهب الغباء عن الدماغ = ستكون النفس أشرح وأكثر سعادة في الشهوة.
مما صار يضايق بل ومقرف ومقزز وخارج عن حد الاعتدال:
تريدُ بيعَ شيء؟ = سهلة: [خاص للمتزوجين، لو حضرتك غير متزوج إياك أن تمُر بجوار المنتج].
إلى أخي أمبراطور الماركتينج، عنتيل التسويق، هرقليز المبيعات = لا تكن حقيرًا هكذا.
للأسف حتى الأخ الملتحي لو أراد صنع إعلان عسل أو يوستفندي = هووووب إلحق يا زبون يا ضعيف يا سريع القذف، منتجنا سيجعلك رجلا!!
هذا هو معنى إعلان الأخ وإنْ لم يقُلها صريحة!
الطريف: أكثر الرجال أو كلهم -إلا قليلا- لا يعانون من مشكلات إلا في رؤوسهم.
أقصد: هو متخلف عقليا؛ فيوهم نفسه بأمور، ويطمح لأشياء يسمع عنها، ويقارن نفسه بأمر رآه بتصرف محرم = فيطعن في نفسه! فيزداد شرًا!
لذا أنهى أشد النَهي عن مشاهدة الريلز والمنشورات المتعلقة بماذا تفعل لتكون قويا واتنيل هبب كذا.. علشان كذا..
فالأخ ما دامت عقليته هكذا = لن يزداد إلا وَهْنا.
الأمر نَفسي بالمقام الأول، فكلما احتقرت نفسك وظننت أنكَ في حاجة لمأكولات ما.. وتصرفاتك ما.. ورياضات ما.. لتتحسن = ستزداد وَهْنا، هذا لأنك من باطنك ترى ضعف نفسك.
فمهما فعلتَ وأكلتَ وشربت = هيهيات.
بمجرد ما يذهب الغباء عن الدماغ = ستكون النفس أشرح وأكثر سعادة في الشهوة.
❤2⚡1
تعمل إعلانات المنتجات الجنسية، أو تلك التي تعتمد على الإثارة والإيحاءات الجنسية على الاحتياج الفطري للمشاهد، فتُحدث تأثير نفسي عميق على الأزواج، حيث تخلق توقعات غير واقعية حول الأداء الجسدي، فتثير مشاعر النقص والقلق، مما يضعف التواصل العاطفي والحميمي بين الزوجين ويزيد من التوترات الأسرية.
⚡2
يؤدي التعرض المستمر للإعلانات الجنسية التجارية إلى محاولة التجربة بحثًا عن زيادة متعة، فإذا لم يحدث المتخيل يحدث انتكاس.
👍1
تسليع الاحتياج الفطري في المنظور الرأسمالي ليس فشل إجتماعي بل نجاح تجاري.
❤1
امممم الصفحات الجنسية!
لطالما تجنبت الكلام عنها لثقلها على نفسي + الإزعاج.
أقول: منذ عامين وعدد من الإخوة يرجونني لو أراجع الصفحات المشتهرة التي تتكلم عن العلاقة الحميمة، ولكني أرفض.
صفحات بها عشرات الآلاف من المتابعين بل ومئات الآلاف!
بالمناسبة: الكلام في الجنس تستروحه النَفس = لذا يُستَطرد فيه إذا فتِح ولا تقدر على إغلاقه!
فالرجال إذا تكلموا فيه = أكثروا.
والنساء إذا تكلمن فيه = أسرفن.
-أنا فضحت الجنسين باين-
المهم:
أرسل لي إخوة صفحات أراجعها وأقيِّمها وكنت أنفر من ذلك ولا أجيب طلبهم.
فمن القبيح قراءة هذه الأشياء من مجهولين لا يعرفون بعلم، ولا خبرة، ولا ديانة، ولا فهم ولا شيء قط -إلا أنهم معروفون بالانحراف-.
أقصد: كيف يُقرأ معلومات من هؤلاء؟!
أخيرا رضيت أن أقرأ بعد إلحاح من صديق، فتح صفحة ويعطيني المنشورات أقرأها، وطبعا لن أفوت التعليقات.
أقول: لم أكد أقرأ كلمة صحيحة عن العلاقة الحميمة، لا سيكولوجية الرجل، ولا غريزة المرأة، ولا مداعبة، ولا المشاعر المرجوة، كلام كله غلط × غلط، نعم هو يصلح مع المشوهين.
أقصد: ما يقولونه جيد لمن تلوثت فِطَرهُم، فأسرفوا على أنفسهم في الإباحية.
فمَن يقرأ لهم = يدرك أنهم يشاهدون الإباحية ويستمدون منها الكلام!
أما مَن يريد العلاقة الصحيحة = فإنْ ما في تلك الصفحات بمعزل عن الصحيح.
أقول: بعد مراجعة عدد من صفحات: لا يوجد في تلك الصفحات أي خير، ولا أي صحيح، ولا أي علم، ولا أي صواب، ولا أي فائدة.
لذا أهيب بإخواني أن يبتعدوا عن تلكم الصفحات فإنها لا تزيدكم إلا تشويشا حول العلاقة.
قلت من قبل: ما يحدث الآن هو سعار جنسي لا شهوة فطرة وغريرة.
أكرر: ما ينشر في تلكم الصفحات يصلح للمشوهين حصرًا.
لطالما تجنبت الكلام عنها لثقلها على نفسي + الإزعاج.
أقول: منذ عامين وعدد من الإخوة يرجونني لو أراجع الصفحات المشتهرة التي تتكلم عن العلاقة الحميمة، ولكني أرفض.
صفحات بها عشرات الآلاف من المتابعين بل ومئات الآلاف!
بالمناسبة: الكلام في الجنس تستروحه النَفس = لذا يُستَطرد فيه إذا فتِح ولا تقدر على إغلاقه!
فالرجال إذا تكلموا فيه = أكثروا.
والنساء إذا تكلمن فيه = أسرفن.
-أنا فضحت الجنسين باين-
المهم:
أرسل لي إخوة صفحات أراجعها وأقيِّمها وكنت أنفر من ذلك ولا أجيب طلبهم.
فمن القبيح قراءة هذه الأشياء من مجهولين لا يعرفون بعلم، ولا خبرة، ولا ديانة، ولا فهم ولا شيء قط -إلا أنهم معروفون بالانحراف-.
أقصد: كيف يُقرأ معلومات من هؤلاء؟!
أخيرا رضيت أن أقرأ بعد إلحاح من صديق، فتح صفحة ويعطيني المنشورات أقرأها، وطبعا لن أفوت التعليقات.
أقول: لم أكد أقرأ كلمة صحيحة عن العلاقة الحميمة، لا سيكولوجية الرجل، ولا غريزة المرأة، ولا مداعبة، ولا المشاعر المرجوة، كلام كله غلط × غلط، نعم هو يصلح مع المشوهين.
أقصد: ما يقولونه جيد لمن تلوثت فِطَرهُم، فأسرفوا على أنفسهم في الإباحية.
فمَن يقرأ لهم = يدرك أنهم يشاهدون الإباحية ويستمدون منها الكلام!
أما مَن يريد العلاقة الصحيحة = فإنْ ما في تلك الصفحات بمعزل عن الصحيح.
أقول: بعد مراجعة عدد من صفحات: لا يوجد في تلك الصفحات أي خير، ولا أي صحيح، ولا أي علم، ولا أي صواب، ولا أي فائدة.
لذا أهيب بإخواني أن يبتعدوا عن تلكم الصفحات فإنها لا تزيدكم إلا تشويشا حول العلاقة.
قلت من قبل: ما يحدث الآن هو سعار جنسي لا شهوة فطرة وغريرة.
أكرر: ما ينشر في تلكم الصفحات يصلح للمشوهين حصرًا.
❤3👍2⚡1
[هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ]
أساس عقد النكاح علاقة حميمة صحيحة يشعر الأزواج من خلالها بزينة و جمال لباسهما، وأنه أقرب شىء إلى جسده، يحفظ به البصر و يستر به عوراته، ويشعر بالسعادة حين يحيطه.
أساس عقد النكاح علاقة حميمة صحيحة يشعر الأزواج من خلالها بزينة و جمال لباسهما، وأنه أقرب شىء إلى جسده، يحفظ به البصر و يستر به عوراته، ويشعر بالسعادة حين يحيطه.
❤4
قال ابن جرير: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾ يعنى تعالى ذِكرُه بذلك: نساؤكم مُزْدَرَعُ أولادِكم، فأْتوا مُزْدَرَعَكم كيف شِئْتُم، وأين شِئْتُم.
قال ابن عباس:
يأْتِيها كيفَ شاء، ما لم يكنْ يأْتِيها في دُبُرِها أو في الحيضِ.
أخرجه الدارمي وابن جرير.
وقال قتادة:
إنْ شئتَ قائمًا أو قاعدًا أو على جَنْبٍ، إذا كان من الوجهِ الذى يأتى منه المَحيضُ، ولا يتعدَّى ذلك إلى غيرِه.
أخرجه ابن جرير.
وقال ابن كعب:
ائْتِها مُضطجِعةً وقائمةً ومُنحرفةً ومقبِلَةً ومدبِرَةً كيف شِئتَ، إذا كان في قُبُلِها.
أخرجه ابن جرير.
أقول: لو بدا لإنسان فعل يريحه من تلقاء نفسه أو مَلَّ فغيَّر من وضعية إلى أخرى = فلا بأس عليه.
وتحجيرنا الشديد على الأوضاع إنما هو منصب على المحدثة تقليدًا للإباحية أو توجيهات من مشوشين أو شذوذًا في التصرفات لا يمكن أن تخطر على بال أحد إلا ممن عالجَ تلك المشاهدات وأسرف على نفسه، لا أنني أغلق كل باب للتغيير.
وهنا تنبيه لم أتكلم عنه من قبل:
الشتم بألفاظ نابية والوصف بالعهر للزوجة = تصرف غير صحيح.
نعم الكلامُ قبل وأثناء وبعد العلاقة تصرف صحيح، لكن ما كان الكلام مقبولاً محتملاً كمدح للزوجة ورشاقتها أو وصف لأمر مثير في جسدها والعكس، لا نعتها بأقذر لفظ بما لا يتحمله سمعها، خاصة أن جمهرة كبيرة من النساء لا يتقبلن تلك الأوصاف والألفاظ وإنما يمررنها حتى لا يزعجن الزوج.
أريد أن أقول: ما دمتما تفعلان ما تحبان -بحق لا تقليدًا- ولا تخرجان على اللائق = ستسعدان.
والله أعلم.
قال ابن عباس:
يأْتِيها كيفَ شاء، ما لم يكنْ يأْتِيها في دُبُرِها أو في الحيضِ.
أخرجه الدارمي وابن جرير.
وقال قتادة:
إنْ شئتَ قائمًا أو قاعدًا أو على جَنْبٍ، إذا كان من الوجهِ الذى يأتى منه المَحيضُ، ولا يتعدَّى ذلك إلى غيرِه.
أخرجه ابن جرير.
وقال ابن كعب:
ائْتِها مُضطجِعةً وقائمةً ومُنحرفةً ومقبِلَةً ومدبِرَةً كيف شِئتَ، إذا كان في قُبُلِها.
أخرجه ابن جرير.
أقول: لو بدا لإنسان فعل يريحه من تلقاء نفسه أو مَلَّ فغيَّر من وضعية إلى أخرى = فلا بأس عليه.
وتحجيرنا الشديد على الأوضاع إنما هو منصب على المحدثة تقليدًا للإباحية أو توجيهات من مشوشين أو شذوذًا في التصرفات لا يمكن أن تخطر على بال أحد إلا ممن عالجَ تلك المشاهدات وأسرف على نفسه، لا أنني أغلق كل باب للتغيير.
وهنا تنبيه لم أتكلم عنه من قبل:
الشتم بألفاظ نابية والوصف بالعهر للزوجة = تصرف غير صحيح.
نعم الكلامُ قبل وأثناء وبعد العلاقة تصرف صحيح، لكن ما كان الكلام مقبولاً محتملاً كمدح للزوجة ورشاقتها أو وصف لأمر مثير في جسدها والعكس، لا نعتها بأقذر لفظ بما لا يتحمله سمعها، خاصة أن جمهرة كبيرة من النساء لا يتقبلن تلك الأوصاف والألفاظ وإنما يمررنها حتى لا يزعجن الزوج.
أريد أن أقول: ما دمتما تفعلان ما تحبان -بحق لا تقليدًا- ولا تخرجان على اللائق = ستسعدان.
والله أعلم.
❤8