المفاجأة
تكمن المفاجأة في أن المستقبل سيظهر بصورة مختلفة عمّا توقعناه، مهما بدت توقعاتنا دقيقة أو حتى بسيطة. فإلى أين يقودنا ذلك من حيث التحليل، والتنبؤ، والتعامل مع السلوك البشري؟
ولشرح ذلك، لنأخذ هذا المثال التوضيحي البسيط: شنّ التنظيم المسلح (س) هجومًا على موقع حيوي رقم (1) قبل شهرين. وبناءً على ذلك، ستكون التوقعات مبنية على تجارب سابقة، وتتلخص في أن ذلك التنظيم سيهاجم أهدافًا مماثلة خلال الفترة المقبلة، أو قد يكرر الهجوم في التاريخ نفسه لإرسال دلالات محددة، أو وفق تقييمات أخرى لا مجال لذكرها بتفاصيلها هنا.
ثم يأتي هجوم مفاجئ على موقع حيوي (2)، يختلف في طبيعته عن الموقع (1)، فتتغير توقعات محللي الاستخبارات مرة أخرى بناءً على المعطيات الجديدة، لكن هذه المرة مع توقع أكبر لمزيد من الهجمات. ومع ذلك، فبينما قد تسير بعض الأحداث ضمن ما توقعناه أو ضمن حدود تقييماتنا التحليلية، فإن المستقبل لا يتطابق تمامًا مع تلك التوقعات والنتيجة: مفاجأة تكتيكية أو استراتيجية.
ولو تأملنا، لوجدنا أننا نتفاجأ يوميًا، لأن مستقبلنا المتصور لا يتطابق كليًا مع الواقع الذي يتكشف فعليًا. وهذا دليل إضافي على أن محللي الاستخبارات يتعاملون مع أحد أكثر المجالات المعرفية تعقيدًا، المرتبطة بسلوك البشر المتغير، وما قد يقدم عليه الخصم أو يحجم عنه؛ بل وحتى ما لم يكن يتوقع هو نفسه أن يقوم به في مرحلة من مراحل الصراع أو السلم
الخلاصة
إن ما جاء أعلاه يكشف إشكالية جوهرية في العمل الاستخباري، تتمثل في فجوة عدم التطابق بين التوقع والتحقق.فرغم اعتماد التحليل على أنماط سابقة وتجارب تاريخية، يبقى السلوك البشري-خصوصًا سلوك الخصم-غير خطي وغير قابل للتنبؤ الكامل. يعتمد المحللون في البداية على القياس على أحداث سابقة (هجوم موقع 1)، ما يقود إلى بناء توقعات منطقية حول تكرار النمط أو محاكاته. لكن ظهور حدث مختلف نوعيًا (الهجوم على موقع 2) يكشف حدود هذا النهج، ويُجبر المحلل على إعادة ضبط تقديراته، غالبًا باتجاه تصعيدي.
الاستنتاج الأهم هو أن: المفاجأة ليست استثناءً بل حالة متكررة في البيئات المعقدة، النماذج التحليلية التقليدية تعاني من قصور بنيوي أمام التغير السلوكي، حتى الخصم نفسه قد يتصرف خارج توقعاته، ما يعمّق مستوى عدم اليقين.
وبالتالي، فإن جوهر التحدي الاستخباري لا يكمن فقط في جمع المعلومات، بل في إدارة عدم اليقين والتكيف المستمر مع واقع متغير، حيث تبقى المفاجأة نتيجة شبه حتمية.
خاطرة بقلم فراس الهورامي
فكرة… ليس إلا.
تكمن المفاجأة في أن المستقبل سيظهر بصورة مختلفة عمّا توقعناه، مهما بدت توقعاتنا دقيقة أو حتى بسيطة. فإلى أين يقودنا ذلك من حيث التحليل، والتنبؤ، والتعامل مع السلوك البشري؟
ولشرح ذلك، لنأخذ هذا المثال التوضيحي البسيط: شنّ التنظيم المسلح (س) هجومًا على موقع حيوي رقم (1) قبل شهرين. وبناءً على ذلك، ستكون التوقعات مبنية على تجارب سابقة، وتتلخص في أن ذلك التنظيم سيهاجم أهدافًا مماثلة خلال الفترة المقبلة، أو قد يكرر الهجوم في التاريخ نفسه لإرسال دلالات محددة، أو وفق تقييمات أخرى لا مجال لذكرها بتفاصيلها هنا.
ثم يأتي هجوم مفاجئ على موقع حيوي (2)، يختلف في طبيعته عن الموقع (1)، فتتغير توقعات محللي الاستخبارات مرة أخرى بناءً على المعطيات الجديدة، لكن هذه المرة مع توقع أكبر لمزيد من الهجمات. ومع ذلك، فبينما قد تسير بعض الأحداث ضمن ما توقعناه أو ضمن حدود تقييماتنا التحليلية، فإن المستقبل لا يتطابق تمامًا مع تلك التوقعات والنتيجة: مفاجأة تكتيكية أو استراتيجية.
ولو تأملنا، لوجدنا أننا نتفاجأ يوميًا، لأن مستقبلنا المتصور لا يتطابق كليًا مع الواقع الذي يتكشف فعليًا. وهذا دليل إضافي على أن محللي الاستخبارات يتعاملون مع أحد أكثر المجالات المعرفية تعقيدًا، المرتبطة بسلوك البشر المتغير، وما قد يقدم عليه الخصم أو يحجم عنه؛ بل وحتى ما لم يكن يتوقع هو نفسه أن يقوم به في مرحلة من مراحل الصراع أو السلم
الخلاصة
إن ما جاء أعلاه يكشف إشكالية جوهرية في العمل الاستخباري، تتمثل في فجوة عدم التطابق بين التوقع والتحقق.فرغم اعتماد التحليل على أنماط سابقة وتجارب تاريخية، يبقى السلوك البشري-خصوصًا سلوك الخصم-غير خطي وغير قابل للتنبؤ الكامل. يعتمد المحللون في البداية على القياس على أحداث سابقة (هجوم موقع 1)، ما يقود إلى بناء توقعات منطقية حول تكرار النمط أو محاكاته. لكن ظهور حدث مختلف نوعيًا (الهجوم على موقع 2) يكشف حدود هذا النهج، ويُجبر المحلل على إعادة ضبط تقديراته، غالبًا باتجاه تصعيدي.
الاستنتاج الأهم هو أن: المفاجأة ليست استثناءً بل حالة متكررة في البيئات المعقدة، النماذج التحليلية التقليدية تعاني من قصور بنيوي أمام التغير السلوكي، حتى الخصم نفسه قد يتصرف خارج توقعاته، ما يعمّق مستوى عدم اليقين.
وبالتالي، فإن جوهر التحدي الاستخباري لا يكمن فقط في جمع المعلومات، بل في إدارة عدم اليقين والتكيف المستمر مع واقع متغير، حيث تبقى المفاجأة نتيجة شبه حتمية.
خاطرة بقلم فراس الهورامي
فكرة… ليس إلا.
👍2🔥2👏2
رقم (34)
المعرفة المستخرجة من كتابنا الـ (13) المترجم في مجال التحليل الاستخباري، والذي يحمل عنوان (التفكير التطبيقي في التحليل الاستخباري) مع تعليقي الخاص على النص المنقول من الكتاب أعلاه.
نتمنى أن يكون مصدراً متوضعاً لفائدة المتابعين والمختصين في هذا المجال.. لطلب الكتاب... يُمكن الاتصال بقسم المبيعات على الرقم 07711283449 ويوجد توصيل لبغداد وباقي المحافظات. مع تحيات أخوكم فراس صلاح الهورامي
المعرفة المستخرجة من كتابنا الـ (13) المترجم في مجال التحليل الاستخباري، والذي يحمل عنوان (التفكير التطبيقي في التحليل الاستخباري) مع تعليقي الخاص على النص المنقول من الكتاب أعلاه.
نتمنى أن يكون مصدراً متوضعاً لفائدة المتابعين والمختصين في هذا المجال.. لطلب الكتاب... يُمكن الاتصال بقسم المبيعات على الرقم 07711283449 ويوجد توصيل لبغداد وباقي المحافظات. مع تحيات أخوكم فراس صلاح الهورامي
👍3👏3🔥2
لطلب الكتاب... يُمكن الاتصال بقسم المبيعات على الرقم 07711283449 ويوجد توصيل لبغداد وباقي المحافظات.
🔥2👍1
رقم (35)
المعرفة المستخرجة من كتابنا الـ (13) المترجم في مجال التحليل الاستخباري، والذي يحمل عنوان (التفكير التطبيقي في التحليل الاستخباري) مع تعليقي الخاص على النص المنقول من الكتاب أعلاه.
نتمنى أن يكون مصدراً متوضعاً لفائدة المتابعين والمختصين في هذا المجال.. لطلب الكتاب... يُمكن الاتصال بقسم المبيعات على الرقم 07711283449 ويوجد توصيل لبغداد وباقي المحافظات. مع تحيات أخوكم فراس صلاح الهورامي
المعرفة المستخرجة من كتابنا الـ (13) المترجم في مجال التحليل الاستخباري، والذي يحمل عنوان (التفكير التطبيقي في التحليل الاستخباري) مع تعليقي الخاص على النص المنقول من الكتاب أعلاه.
نتمنى أن يكون مصدراً متوضعاً لفائدة المتابعين والمختصين في هذا المجال.. لطلب الكتاب... يُمكن الاتصال بقسم المبيعات على الرقم 07711283449 ويوجد توصيل لبغداد وباقي المحافظات. مع تحيات أخوكم فراس صلاح الهورامي
🔥2👍1
Forwarded from Intelligence Analysis Books التحليل الاستخباري
كتبنا الـ (13) المترجمة في مجال التحليل الاستخباري والعمليات النفسية
1.كتاب فهم دورة الاستخبارات: النشأة والتطور- التحديات والمعالجة- للمؤلف مارك فيثيان-2022م.
2.كتاب التفكير التحليلي وتقديم المنتجات الاستخباريَّة- مكتب التدريب والتعليم / وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA- 2022م.
3. كتاب التفكير النقدي والتحليل الاستخباري / كلية استخبارات الدفاع الوطني الأمريكية / مركز دراسات الاستخبارات الاستراتيجية- للمؤلف ديفيد مور- 2022م.
4.رسالة الماجستير في علوم الأمن القومي والعلاقات الدولية للباحث: أحمد جنيدي- جامعة كيرتن أستراليا- 2018) بعنوان (إشكالية جمع المعلومات الاستخباريَّة: الاعتماد المتزايد على استخبارات المصادر التقنيَّة.
5.كتاب أساسيات التحليل الاستخباري- القيادة العامة للجيش الأمريكي- 2022م.
6.كتاب علم النفس للتحليل الاستخباري- للمؤلف ريتشارد هوير- 2023م.
7.كتاب التخطيط للعمليات النفسية- قسم الأبحاث / كلية القيادة والأركان الجوية للجيش الأمريكي- 2023م.
8.كتاب التقليل من عدم اليقين في التحليل الاستخباري والأمن القومي- توماس فينغر- 2023م.
9.كتاب تطوير التحليل الاستخباري (غلق الفجوة بين الدراسة العلمية والممارسة العملية) - ستيفن مارين- 2023م.
10.كتاب المتطلبات الاستخباريَّة للعمليات النفسية في مكافحة الإرهاب- أكاديمية الدراسات العليا- الجيش الأمريكي -2023م.
11. (الكتيب الإرشادي المُساعد للمحلل الاستخباري المبتدئ- جهاز المخابرات الروماني) - 2024م.
12.كتاب (قضايا في إنتاج الاستخبارات- وزارة الدفاع الكندية) - 2024م.
13.كتاب (التفكير التطبيقي في التحليل الاستخباري – شارليز فان ديبير) – 2025 م.
1.كتاب فهم دورة الاستخبارات: النشأة والتطور- التحديات والمعالجة- للمؤلف مارك فيثيان-2022م.
2.كتاب التفكير التحليلي وتقديم المنتجات الاستخباريَّة- مكتب التدريب والتعليم / وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA- 2022م.
3. كتاب التفكير النقدي والتحليل الاستخباري / كلية استخبارات الدفاع الوطني الأمريكية / مركز دراسات الاستخبارات الاستراتيجية- للمؤلف ديفيد مور- 2022م.
4.رسالة الماجستير في علوم الأمن القومي والعلاقات الدولية للباحث: أحمد جنيدي- جامعة كيرتن أستراليا- 2018) بعنوان (إشكالية جمع المعلومات الاستخباريَّة: الاعتماد المتزايد على استخبارات المصادر التقنيَّة.
5.كتاب أساسيات التحليل الاستخباري- القيادة العامة للجيش الأمريكي- 2022م.
6.كتاب علم النفس للتحليل الاستخباري- للمؤلف ريتشارد هوير- 2023م.
7.كتاب التخطيط للعمليات النفسية- قسم الأبحاث / كلية القيادة والأركان الجوية للجيش الأمريكي- 2023م.
8.كتاب التقليل من عدم اليقين في التحليل الاستخباري والأمن القومي- توماس فينغر- 2023م.
9.كتاب تطوير التحليل الاستخباري (غلق الفجوة بين الدراسة العلمية والممارسة العملية) - ستيفن مارين- 2023م.
10.كتاب المتطلبات الاستخباريَّة للعمليات النفسية في مكافحة الإرهاب- أكاديمية الدراسات العليا- الجيش الأمريكي -2023م.
11. (الكتيب الإرشادي المُساعد للمحلل الاستخباري المبتدئ- جهاز المخابرات الروماني) - 2024م.
12.كتاب (قضايا في إنتاج الاستخبارات- وزارة الدفاع الكندية) - 2024م.
13.كتاب (التفكير التطبيقي في التحليل الاستخباري – شارليز فان ديبير) – 2025 م.
🔥3👍1
لطلب الكتب... يُمكن الاتصال بقسم المبيعات على الرقم 07711283449 ويوجد توصيل لبغداد وباقي المحافظات.
🔥3👍2
رقم (36)
المعرفة المستخرجة من كتابنا الـ (13) المترجم في مجال التحليل الاستخباري، والذي يحمل عنوان (التفكير التطبيقي في التحليل الاستخباري) مع تعليقي الخاص على النص المنقول من الكتاب أعلاه.
نتمنى أن يكون مصدراً متوضعاً لفائدة المتابعين والمختصين في هذا المجال.. لطلب الكتاب... يُمكن الاتصال بقسم المبيعات على الرقم 07711283449 ويوجد توصيل لبغداد وباقي المحافظات. مع تحيات أخوكم فراس صلاح الهورامي
المعرفة المستخرجة من كتابنا الـ (13) المترجم في مجال التحليل الاستخباري، والذي يحمل عنوان (التفكير التطبيقي في التحليل الاستخباري) مع تعليقي الخاص على النص المنقول من الكتاب أعلاه.
نتمنى أن يكون مصدراً متوضعاً لفائدة المتابعين والمختصين في هذا المجال.. لطلب الكتاب... يُمكن الاتصال بقسم المبيعات على الرقم 07711283449 ويوجد توصيل لبغداد وباقي المحافظات. مع تحيات أخوكم فراس صلاح الهورامي
🔥2👏2👍1
_التأثير_المحتمل_لمونديال_كأس_العالم_2026_.pdf
1.8 MB
مؤسسة إنكي للدراسات والبحوث التأثير المحتمل لكأس العالم 2026
فراس الهورامي | باحث في الشؤون الاستراتيجية
لا تُقرأ بطولة كأس العالم 2026 في واشنطن بوصفها حدثاً رياضياً فحسب، وإنّما تدخل ضمن حسابات الدولة العليا. فبينما تستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة في 11 مدينة، تخوض في الوقت ذاته حرباً لم تنتهِ تداعياتها في الشرق الأوسط. يستكشف هذا التقدير كيف يمكن لحدث رياضي كوني أن يُعيد تشكيل إيقاع القرار الأمريكي، ويرسم حدود المخاطرة في منطقة لا تزال تحترق.
فراس الهورامي | باحث في الشؤون الاستراتيجية
لا تُقرأ بطولة كأس العالم 2026 في واشنطن بوصفها حدثاً رياضياً فحسب، وإنّما تدخل ضمن حسابات الدولة العليا. فبينما تستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة في 11 مدينة، تخوض في الوقت ذاته حرباً لم تنتهِ تداعياتها في الشرق الأوسط. يستكشف هذا التقدير كيف يمكن لحدث رياضي كوني أن يُعيد تشكيل إيقاع القرار الأمريكي، ويرسم حدود المخاطرة في منطقة لا تزال تحترق.
👏3👍1🔥1
https://whatsapp.com/channel/0029VbCo03TFXUukB3OsUJ3T قناتنا على تطبيق الواتساب
👍2🔥2
Forwarded from Intelligence Analysis Books التحليل الاستخباري
سؤال مهم
سألني أحد المتابعين لصفحاتنا على التلغرام والفيسبوك سؤالاً مهماً مفاده: إلى ماذا تسعى؟ وماذا تريد أن تصل إليه من نشر هذه المعرفة على مواقع التواصل؟ ولماذا لا تجمعها في كتاب واحد أو عدة كتب؟
في الحقيقة، إن البحث عن المعرفة ليس دائماً فعلاً مؤجلاً ينتظر أن يُجمع بين أغلفة الكتب. ما أحاول القيام به هو نثر بذور فكرية هنا وهناك؛ في محاولة لزرع أفكار في الوقت الذي تحتاجه فيه العقول إليها. وربما لا أعرف على وجه الدقة متى وأين ستنبت تلك الأفكار، وربما لن أرى ثمارها بنفسي، لكنني أشعر بنجاح كبير لأنني على يقين بأنها ستجد طريقها في النهاية إلى من يحتاجها.
كما أن هذه المعرفة اختيارية وليست إجبارية؛ فلكل متلقٍ الحرية الكاملة في الاستفادة منها أو تجاوزها إن لم يقتنع بها. وقد لا تتسق بعض الأفكار مع الواقع الحالي، لكنها قد تصبح مفيدة حين تتهيأ الظروف المناسبة لاستعمالها وتوظيفها. عندها قد تتحول إلى أداة فهم لدى قارئ، أو مفتاح فكرة لدى باحث، أو بداية طريق لدى مهتم في مجال التحليل.
لقد أثبتت الأحداث والصراعات التي تعيشها منطقتنا اليوم، وبما لا يدع مجالاً للشك، أهمية التحليل بوصفه أداة ضرورية لفهم الواقع. فالغرق في سيل المعلومات لا يمكن النجاة منه إلا عبر التحليل النقدي الفعّال البعيد عن الانطباعات السائدة والتحيزات الإدراكية.
ولذلك، فإن ما أنشره ليس مجرد نشر لغرض النشر، بل هو محاولة مستمرة لتوسيع دائرة المعرفة وتيسير الوصول إليها. أما جمع هذه المواد في كتاب، فسيكون خطوة لاحقة بطبيعتها؛ خطوة تهدف إلى تنظيم هذه الأفكار وتقديمها في صورة أكثر تكاملاً لمن يرغب في الرجوع إليها ضمن سياق واحد.
وأختم قولي:
الحمد لله، والخلود والرحمة لشهداء العراق.
أخوكم
فراس الهورامي
سألني أحد المتابعين لصفحاتنا على التلغرام والفيسبوك سؤالاً مهماً مفاده: إلى ماذا تسعى؟ وماذا تريد أن تصل إليه من نشر هذه المعرفة على مواقع التواصل؟ ولماذا لا تجمعها في كتاب واحد أو عدة كتب؟
في الحقيقة، إن البحث عن المعرفة ليس دائماً فعلاً مؤجلاً ينتظر أن يُجمع بين أغلفة الكتب. ما أحاول القيام به هو نثر بذور فكرية هنا وهناك؛ في محاولة لزرع أفكار في الوقت الذي تحتاجه فيه العقول إليها. وربما لا أعرف على وجه الدقة متى وأين ستنبت تلك الأفكار، وربما لن أرى ثمارها بنفسي، لكنني أشعر بنجاح كبير لأنني على يقين بأنها ستجد طريقها في النهاية إلى من يحتاجها.
كما أن هذه المعرفة اختيارية وليست إجبارية؛ فلكل متلقٍ الحرية الكاملة في الاستفادة منها أو تجاوزها إن لم يقتنع بها. وقد لا تتسق بعض الأفكار مع الواقع الحالي، لكنها قد تصبح مفيدة حين تتهيأ الظروف المناسبة لاستعمالها وتوظيفها. عندها قد تتحول إلى أداة فهم لدى قارئ، أو مفتاح فكرة لدى باحث، أو بداية طريق لدى مهتم في مجال التحليل.
لقد أثبتت الأحداث والصراعات التي تعيشها منطقتنا اليوم، وبما لا يدع مجالاً للشك، أهمية التحليل بوصفه أداة ضرورية لفهم الواقع. فالغرق في سيل المعلومات لا يمكن النجاة منه إلا عبر التحليل النقدي الفعّال البعيد عن الانطباعات السائدة والتحيزات الإدراكية.
ولذلك، فإن ما أنشره ليس مجرد نشر لغرض النشر، بل هو محاولة مستمرة لتوسيع دائرة المعرفة وتيسير الوصول إليها. أما جمع هذه المواد في كتاب، فسيكون خطوة لاحقة بطبيعتها؛ خطوة تهدف إلى تنظيم هذه الأفكار وتقديمها في صورة أكثر تكاملاً لمن يرغب في الرجوع إليها ضمن سياق واحد.
وأختم قولي:
الحمد لله، والخلود والرحمة لشهداء العراق.
أخوكم
فراس الهورامي
👍5👏2🔥1
Forwarded from مؤسسة إنكي للدراسات والبحوث
التأثير المحتمل لكأس العالم 2026
فراس الهورامي | باحث في الشؤون الاستراتيجية
شبكة إنكي للبحث العلمي | مؤسسة إنكي للدراسات والبحوث
لا تُقرأ بطولة كأس العالم 2026 في واشنطن بوصفها حدثاً رياضياً فحسب، وإنّما تدخل ضمن حسابات الدولة العليا. فبينما تستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة في 11 مدينة، تخوض في الوقت ذاته حرباً لم تنتهِ تداعياتها في الشرق الأوسط. يستكشف هذا التقدير كيف يمكن لحدث رياضي كوني أن يُعيد تشكيل إيقاع القرار الأمريكي، ويرسم حدود المخاطرة في منطقة لا تزال تحترق.
https://shorturl.at/v7b7d
فراس الهورامي | باحث في الشؤون الاستراتيجية
شبكة إنكي للبحث العلمي | مؤسسة إنكي للدراسات والبحوث
لا تُقرأ بطولة كأس العالم 2026 في واشنطن بوصفها حدثاً رياضياً فحسب، وإنّما تدخل ضمن حسابات الدولة العليا. فبينما تستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة في 11 مدينة، تخوض في الوقت ذاته حرباً لم تنتهِ تداعياتها في الشرق الأوسط. يستكشف هذا التقدير كيف يمكن لحدث رياضي كوني أن يُعيد تشكيل إيقاع القرار الأمريكي، ويرسم حدود المخاطرة في منطقة لا تزال تحترق.
https://shorturl.at/v7b7d
👍1🔥1👏1
رقم (37)
المعرفة المستخرجة من كتابنا الـ (13) المترجم في مجال التحليل الاستخباري، والذي يحمل عنوان (التفكير التطبيقي في التحليل الاستخباري) مع تعليقي الخاص على النص المنقول من الكتاب أعلاه.
نتمنى أن يكون مصدراً متوضعاً لفائدة المتابعين والمختصين في هذا المجال.. لطلب الكتاب... يُمكن الاتصال بقسم المبيعات على الرقم 07711283449 ويوجد توصيل لبغداد وباقي المحافظات. مع تحيات أخوكم فراس صلاح الهورامي
المعرفة المستخرجة من كتابنا الـ (13) المترجم في مجال التحليل الاستخباري، والذي يحمل عنوان (التفكير التطبيقي في التحليل الاستخباري) مع تعليقي الخاص على النص المنقول من الكتاب أعلاه.
نتمنى أن يكون مصدراً متوضعاً لفائدة المتابعين والمختصين في هذا المجال.. لطلب الكتاب... يُمكن الاتصال بقسم المبيعات على الرقم 07711283449 ويوجد توصيل لبغداد وباقي المحافظات. مع تحيات أخوكم فراس صلاح الهورامي
👍3🔥1👏1
وجهة نظر استخبارية: أخطاء غير منظورة في تعامل الجهاز الاستخباري مع موارده المعلوماتية الثانوية
ليس هناك خلل في أن تستقبل الأجهزة الاستخبارية المعلومات من مختلف المستويات والاتجاهات، فالمؤسسات الأمنية الكبرى لا تُبنى على مصدر واحد، بل على كثافة المدخلات وتنوعها. غير أن القيمة الحقيقية لا تكمن في جمع المعلومات بحد ذاته، وإنما في القدرة على فلترتها وتحليلها واتخاذ القرار بشأن كيفية توظيفها واستثمارها.
المشكلة تبدأ حين يختزل بعض العاملين في الجهاز الاستخباري قيمة العمل الاستخباري بالجزء الظاهر منه فقط، فيقللون من أهمية الأدوار التي لا يستطيعون هم أنفسهم القيام بها. وهنا يظهر أحد الأخطاء غير المنظورة في البيئة الاستخبارية: الاستخفاف بالمصادر أو القنوات المعلوماتية الثانوية بسبب موقعها التنظيمي أو طبيعتها التشغيلية.
إن الجهاز الاستخباري الذي يتعامل بامتعاض مع المعلومات الواردة من توابعه أو من عناصره الثانوية، يشبه عقلًا يرفض الحواس التي تمدّه بالإدراك. فالمشكلة لا تكمن دائمًا في مصدر المعلومة، بل في كفاءة من يستقبلها، ووعيه في تنقيتها، وقدرته على تحويل الفوضى المعلوماتية إلى فهم، والمعطيات المتناثرة إلى نتائج قابلة للاستثمار.
وفي العمل الاستخباري التحليلي تحديدًا، لا تُقاس القوة بامتلاك المعلومة فقط، بل بالقدرة على إدارة مصادرها مهما بدت متواضعة. فكثير من الاختراقات المعلوماتية الكبرى، والتقديرات الحاسمة، بدأت من تفاصيل صغيرة نقلها أشخاص اعتبرهم الآخرون غير ذوي أهمية.
إن احتقار قناة وصول المعلومة قد يؤدي في النهاية إلى خسارة الحقيقة نفسها. فالعقول المهنية لا تخشى كثرة الأصوات، بل تمتلك القدرة على الفرز بينها، واستخلاص ما هو جوهري منها. أما البيئات الاستخبارية التي تُدار بعقلية التعالي على المصادر الثانوية، فإنها غالبًا ما تقع ضحية العمى الإدراكي، لأنها تستبعد مبكرًا ما قد يكون مفتاح الفهم الحقيقي للمشهد.
وجهة نظر ... ليس إلا
بقلم فراس الهورامي
ليس هناك خلل في أن تستقبل الأجهزة الاستخبارية المعلومات من مختلف المستويات والاتجاهات، فالمؤسسات الأمنية الكبرى لا تُبنى على مصدر واحد، بل على كثافة المدخلات وتنوعها. غير أن القيمة الحقيقية لا تكمن في جمع المعلومات بحد ذاته، وإنما في القدرة على فلترتها وتحليلها واتخاذ القرار بشأن كيفية توظيفها واستثمارها.
المشكلة تبدأ حين يختزل بعض العاملين في الجهاز الاستخباري قيمة العمل الاستخباري بالجزء الظاهر منه فقط، فيقللون من أهمية الأدوار التي لا يستطيعون هم أنفسهم القيام بها. وهنا يظهر أحد الأخطاء غير المنظورة في البيئة الاستخبارية: الاستخفاف بالمصادر أو القنوات المعلوماتية الثانوية بسبب موقعها التنظيمي أو طبيعتها التشغيلية.
إن الجهاز الاستخباري الذي يتعامل بامتعاض مع المعلومات الواردة من توابعه أو من عناصره الثانوية، يشبه عقلًا يرفض الحواس التي تمدّه بالإدراك. فالمشكلة لا تكمن دائمًا في مصدر المعلومة، بل في كفاءة من يستقبلها، ووعيه في تنقيتها، وقدرته على تحويل الفوضى المعلوماتية إلى فهم، والمعطيات المتناثرة إلى نتائج قابلة للاستثمار.
وفي العمل الاستخباري التحليلي تحديدًا، لا تُقاس القوة بامتلاك المعلومة فقط، بل بالقدرة على إدارة مصادرها مهما بدت متواضعة. فكثير من الاختراقات المعلوماتية الكبرى، والتقديرات الحاسمة، بدأت من تفاصيل صغيرة نقلها أشخاص اعتبرهم الآخرون غير ذوي أهمية.
إن احتقار قناة وصول المعلومة قد يؤدي في النهاية إلى خسارة الحقيقة نفسها. فالعقول المهنية لا تخشى كثرة الأصوات، بل تمتلك القدرة على الفرز بينها، واستخلاص ما هو جوهري منها. أما البيئات الاستخبارية التي تُدار بعقلية التعالي على المصادر الثانوية، فإنها غالبًا ما تقع ضحية العمى الإدراكي، لأنها تستبعد مبكرًا ما قد يكون مفتاح الفهم الحقيقي للمشهد.
وجهة نظر ... ليس إلا
بقلم فراس الهورامي
👍4🙏3🔥1
Forwarded from العمليات النفسية Psychological operations
يقول أحد محللي الاستخبارات في الـ CIA لزميله ضابط الحالة الميداني:" رجاءً زوّدني بمعلومات جيدة من مصدر ميداني، فالصور الفوتوغرافية للقمر الاصطناعي لا تبلّغني متى يُطلق وإلى أين سيتجه الصاروخ، أو من يستطيع إطلاقه". (ستيفن غراي، اسياد الجاسوسة الجُدد، الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت، ط1، 2016، 25).
تعليق خاص : باتت الأقمار الاصطناعية والتقنيات الحديثة التي تسمح بالتنصّت على المحادثات وغيرها من الطرق المتطورة لجمع المعلومات، من الوسائل الأكثر أماناً لجمع أنواع مختلفة من المعلومات، لما توفره من تفاصيل وسرعة ودقة في توفير كم هائل من البيانات. لكن السؤال المهم جداً: من الذي سيقوم بتصنيف وتقييم تلك المعلومات وكتابة الأحكام النهائية لها؟ من الذي سيقوم بتقييم التهديد وتحديد نوايا الخصوم؟ وما هي الاحتمالات والمسالك المتوقعة لما قد يقومون بهِ؟ هل يستطيع الذكاء الاصطناعي القيام بذلك مستقبلاً؟ وهل سيتم الاستغناء عن محللي الاستخبارات خلال العشرة سنوات القادمة وبقية العناصر البشرية في الاستخبارات؟ او يتم تقليل أعدادهم تدريجياً؟ هل تستطيع أجهزتنا الاستخبارية أن تعتمد على برامجيات تم تصميمها من قبل الآخرين، لمساعدتنا لمعرفة ما سيقوم به أو ينوي القيام به من صمم تلك البرامج؟!
مع تحيات أخوكم فراس الهورامي
تعليق خاص : باتت الأقمار الاصطناعية والتقنيات الحديثة التي تسمح بالتنصّت على المحادثات وغيرها من الطرق المتطورة لجمع المعلومات، من الوسائل الأكثر أماناً لجمع أنواع مختلفة من المعلومات، لما توفره من تفاصيل وسرعة ودقة في توفير كم هائل من البيانات. لكن السؤال المهم جداً: من الذي سيقوم بتصنيف وتقييم تلك المعلومات وكتابة الأحكام النهائية لها؟ من الذي سيقوم بتقييم التهديد وتحديد نوايا الخصوم؟ وما هي الاحتمالات والمسالك المتوقعة لما قد يقومون بهِ؟ هل يستطيع الذكاء الاصطناعي القيام بذلك مستقبلاً؟ وهل سيتم الاستغناء عن محللي الاستخبارات خلال العشرة سنوات القادمة وبقية العناصر البشرية في الاستخبارات؟ او يتم تقليل أعدادهم تدريجياً؟ هل تستطيع أجهزتنا الاستخبارية أن تعتمد على برامجيات تم تصميمها من قبل الآخرين، لمساعدتنا لمعرفة ما سيقوم به أو ينوي القيام به من صمم تلك البرامج؟!
مع تحيات أخوكم فراس الهورامي
👍6❤1🔥1
حين تتحول الفكرة إلى أثر
دار بيني وبين أحد المتابعين اليوم حديث ترك في نفسي أثرًا عميقًا، إذ أخبرني أنه بدأ رحلته في مجالي استخبارات المصادر المفتوحة والعمليات النفسية، وأن ما أكتبه وأنشره من محتوى ومقتطفات من كتب ومقالات مختلفة كان أحد الأسباب التي دفعته للدخول إلى هذا المجال والاهتمام به.
توقفت طويلًا عند هذه الكلمات… ليس لأنها تحمل ثناءً شخصيًا، بل لأنها تؤكد أن الكلمة الصادقة قد تكون أحيانًا شرارة البداية في تشكيل اهتمام، أو فتح باب معرفة، أو دفع عقلٍ شغوف نحو طريق جديد.
في المجالات الفكرية والاستخبارية تحديدًا، لا يظهر أثر ما نكتبه بشكل مباشر دائمًا، لكن الأفكار تعمل بصمت، وتتراكم بهدوء. قد يكون منشور عابر سببًا في إثارة تساؤل، وقد يفتح كتاب نافذة جديدة للفهم، وقد تسهم فكرة صغيرة في بناء شغف يستمر لسنوات.
ومن أجمل ما قد يجنيه الإنسان بعد سنوات من القراءة والكتابة والعمل، أن يرى أثر المعرفة يمتد إلى الآخرين، وأن يشعر بأن ما بذله من وقت وجهد لم يكن مجرد كلمات تُقرأ، بل وعي يُبنى، وعقول تتشكل، واهتماماتٌ تنمو مع الزمن.
اليوم شعرت أن بعض الثمار بدأت تنضج فعلًا... والحمد لله على نعمة الأثر الطيب قبل أي شيء. ونسأل الله أن يجعل ما نكتبه علما نافعا، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يبقى أثرنا ممتدا بما ينفع الناس.
تحياتي إلى ذلك المتابع…الذي سيعرف نفسه منذ السطر الأول
اخوكم فراس الهورامي
دار بيني وبين أحد المتابعين اليوم حديث ترك في نفسي أثرًا عميقًا، إذ أخبرني أنه بدأ رحلته في مجالي استخبارات المصادر المفتوحة والعمليات النفسية، وأن ما أكتبه وأنشره من محتوى ومقتطفات من كتب ومقالات مختلفة كان أحد الأسباب التي دفعته للدخول إلى هذا المجال والاهتمام به.
توقفت طويلًا عند هذه الكلمات… ليس لأنها تحمل ثناءً شخصيًا، بل لأنها تؤكد أن الكلمة الصادقة قد تكون أحيانًا شرارة البداية في تشكيل اهتمام، أو فتح باب معرفة، أو دفع عقلٍ شغوف نحو طريق جديد.
في المجالات الفكرية والاستخبارية تحديدًا، لا يظهر أثر ما نكتبه بشكل مباشر دائمًا، لكن الأفكار تعمل بصمت، وتتراكم بهدوء. قد يكون منشور عابر سببًا في إثارة تساؤل، وقد يفتح كتاب نافذة جديدة للفهم، وقد تسهم فكرة صغيرة في بناء شغف يستمر لسنوات.
ومن أجمل ما قد يجنيه الإنسان بعد سنوات من القراءة والكتابة والعمل، أن يرى أثر المعرفة يمتد إلى الآخرين، وأن يشعر بأن ما بذله من وقت وجهد لم يكن مجرد كلمات تُقرأ، بل وعي يُبنى، وعقول تتشكل، واهتماماتٌ تنمو مع الزمن.
اليوم شعرت أن بعض الثمار بدأت تنضج فعلًا... والحمد لله على نعمة الأثر الطيب قبل أي شيء. ونسأل الله أن يجعل ما نكتبه علما نافعا، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يبقى أثرنا ممتدا بما ينفع الناس.
تحياتي إلى ذلك المتابع…الذي سيعرف نفسه منذ السطر الأول
اخوكم فراس الهورامي
👍2🔥2❤1
رقم (38)
المعرفة المستخرجة من كتابنا الـ (13) المترجم في مجال التحليل الاستخباري، والذي يحمل عنوان (التفكير التطبيقي في التحليل الاستخباري) مع تعليقي الخاص على النص المنقول من الكتاب أعلاه.
نتمنى أن يكون مصدراً متوضعاً لفائدة المتابعين والمختصين في هذا المجال.. لطلب الكتاب... يُمكن الاتصال بقسم المبيعات على الرقم 07711283449 ويوجد توصيل لبغداد وباقي المحافظات. مع تحيات أخوكم فراس صلاح الهورامي
المعرفة المستخرجة من كتابنا الـ (13) المترجم في مجال التحليل الاستخباري، والذي يحمل عنوان (التفكير التطبيقي في التحليل الاستخباري) مع تعليقي الخاص على النص المنقول من الكتاب أعلاه.
نتمنى أن يكون مصدراً متوضعاً لفائدة المتابعين والمختصين في هذا المجال.. لطلب الكتاب... يُمكن الاتصال بقسم المبيعات على الرقم 07711283449 ويوجد توصيل لبغداد وباقي المحافظات. مع تحيات أخوكم فراس صلاح الهورامي
🔥2👍1