577 subscribers
65 photos
2 videos
8 files
13 links
- “Not only is the Universe stranger than we think, it is stranger than we can think.”

- ΔE Δt ≥ ℏ/2

- @InScBot
- @CelestialSelfDiscovery
Download Telegram
بالعراقي يسمّوهن:
نجمات الميزان، النّقط، بنات نعش، المستقيمات، الأخوات الثلاث، الضّاويات الثلاث.
هناك قصّة تقول أنَّ عالم اثار بلجيكي درس ثلاثيَّة الاهرامات المصريَّة وتساءل عن سبب انحراف الهرم الصّغير عن خط الهرمين الكبيرين.
وفي يوم كان في رحلة سفاري للتّخيم والرّصد في صحراء السّعوديَّة وكان معه عالم فلك. فأشار عالم الفلك الى تلك النُّجوم ليشرح له عنها وعندها كان رد عالم الاثار البلجيكي:
-لقد وجدت خارطة الاهرام.
وبما أنّ الموت هو نهاية الحياة.
خلِّ نحچي عن نهاية حياة نجومنا الثلاث..

في نهاية حياة هذه النجوم (نفاذ الهيدروجين بداخلهما)، يقل الإشعاع الضّوئي المبهر الخارج من هذه النّجوم إلى أن يصل به الحال إلى الإنطفاء، وينهار بعدها النّجم على نفسه مكوّنًا مستعر أعظّم.
ويمحى في النّهاية أجمّل القطع الفنّية المرئية من الكرة الأرضيَّة.
خلِّ اختم بشي فنّي اكثر..

[ سديم الشّعلة - Flame Nebula ] يوجد ضمن اطار الجبار ويسمّى أحيانا إن جي سي 2024..
موجود هذا السّديم على حوض حزام الجبّار بالقرب من نجم النّطاق
(نجم وسط حزام الجبّار) ويغطيه إلى حد ما بطيف إصداره.
يبعد عن الأرض بين 900 - 1500 سنة ضوئيَّة.
🔘
٥ ديسمبر – اليوم هو يوم ميلاد هايزنبيرغ..
مرّت ١٢٠ سنة على ولادته.
ومايقارب ٤٦ سنة على وفاته.
هذا العالم الهائل بألوانه الجميلة وتغيراته السريعة وإيقاعه المتناغم مبني على عدد قليل جدًا من ثوابت فيزيائية لا تتغير منذ ولادة الكون والزمن.
ㅤㅤㅤㅤ:المهم مِن أهم أنجازات هايزنبيرغ
ㅤㅤ ㅤ ㅤㅤ ㅤTAG: SPI6T
كانت رموزنا الكيميائيَّة عبارة عن كرات مختلفة الشِّكل كما في الصّورة!

كانت فكرة المعلّم وخبير الأرصاد الجوية دالتون والذي كان يتصور الذرّة عبارة عن كرة مُصمتة، من خلال تأملاته.

إلى أن طوّر الكيميائي والطبيب برزيليوس رموز العناصر وميّزها بحروف أسمائها الّلاتينيَّة/الإنجليزيَّة وفق قواعد معيّنة لتصبح كما أصبحت اليوم.
إنَّ معدّل الوزن الحقيقي للمخ داخل الجّمجمة يعلو عن 1700 جرام. ( كيلوّين إلا ربع تقريبا )

بس إحنا ليش ما نحس بوزن عقلنا؟ :

لأنه عقلنا يطفو في سائل النّخاع الشوكي في الجّسم، وحسب مبدأ أرخميدس (قاعدة الإنغمار) :

[ ‏كل جسم يُغمر في سائل يفقد من وزنه بقدر وزن السائل المزاح. ]
وعند حركة الجّسم ينزاح السائل في إتجاهاته المتاحة.. ولذلك لا نشعر بوزنه وثقله، فيصبح وزن الدماغ ما يقارب 50 غرام.
Forwarded from Science (S=K log w)
هل قمصلتك هي فعلاً تدفيك؟


قبل لا اجاوب على هلسؤال هو المفروض نعرف الحرارة هي شنو بالضبط؟


كلشي يتكون من ذرات موبايلك الي تقره منه هلبوست يتكون من ذرات وانت تتكون من ذرات واني هم.

هاي الذرات تتحرك ب3 اشكال ممكن تهتز حول موضعها او تنتقل من مكان لاخر او تدور spin.

هاي الذرات كل متهتز بشكل اكبر كل ما تكون طاقتها الحركية كبيرة وبالتالي تبعث طاقة ونسمي هاي الطاقة حرارة.
بمعنى ابسط الحرارة هي عبارة عن ذرات او جسيمات تتحرك بسرعات كبيرة وعدها طاقة حركية كبيرة وكل مزيد سرعتها كل متزيد درجة الحرارة والعكس صحيح "البرودة هي ذرات تهتز بشكل اقل وطاقتها الحركية اقل".

لكن رغم هلشي فاكو اقصى حد ممكن توصله لاقل درجة حرارة وهو الصفر المطلق 273.15- درجة مئوية الي تتوقف عنده الذرات عن الحركة.

زين اكيد حتسالني اشرف ليش ماكو درجة حرارة اقل من صفر المطلق؟

لان ببساطة كلنا عند صفر المطلق تتوقف كل الذرات والجسيمات عن الحركة. و فيزيائياً ماكو اي حركة بالسالب.

العلماء لحد الان مكدرو يوصلون للصفر المطلق، ولكن فكرة الوصول اله هي حلم مدري اذا حيتحقق بيوم او لا.

المواد عند الصفر المطلق تصرف بشكل غريب ، المعادن تبدي تدفق وكانها سائل ورقاقات الكمبيوتر المصنوعة عند هلدرجة تكدر تسوي اشياء اكثر من الحالية بهواي.


لذلك البرودة بالحقيقة هي مموجوده وانما تجي نتيجة غياب الحرارة.

فهسه انت كاعد بالغرفة وتحس بالبرد وهلشي بسبب نقص الطاقة الحرارية وانخفاض حرارة البيئة المحيطة بيك مقارنة بحرارة جسمك 37.

ومن تفتح الباب بالحقيقة البرودة محتدخل وانما الحرارة حتطلع وتسرب للمحيط الخارجي.

ونفس شي بالنسبة لقمصلتك، بطانيتك، ملابسك ؛ هي بالحقيقة مدفيك وانما هي فقط تساعدك بالحفاظ على حرارة جسمك وبطئ تسربها للبيئة المحيطة.
بدأت وياي الرحلة الأعظم بالفيزياء
تخصصت بأكثر قسم فيزيائي - هندسي :)
الفضول أساس المعرفة
الإنفجار العظيم لم يكن البداية!
ما الذي وُجد قبل الزمن؟ قبل المكان؟ قبل الكون؟ لا بد أن تلك الأسئلة قد جالت في خاطرك في مرحلة ما، خاصة عندما تعرّفت إلى ما نسمّيه بـ "الإنفجار العظيم" الذي يمثل كل شيء نعرفه، نحن، والأشخاص الآخرون، والأشياء من حولنا، الكواكب والأقمار والمجرات، بل وحتّى الفراغ نفسه الذي اتخذ اسمًا طالما تسبب في الحيرة وهو "الزمكان".

لكنك، رغم ذلك كله، ما زلت لا تقبل بتلك الفكرة، ما زلت تسأل عما كان قبل ذلك كله.
يعتقد روجر بنروز الحائز على جائزة نوبل أن الإنفجار العظيم لم يكن بداية كوننا، بل كان نهاية كون سابق. ويقول:

[إن الصورة الكاملة التي نعرفها اليوم عن تاريخ الكون، هي مجرد حقبة طويلة وسط مجموعة من الحقب المتعاقبة].