If one atom of iron was shot at my head at a speed of 28,000 km/h, would it affect me?
∞
If one atom of iron was shot at my head at a speed of 28,000 km/h, would it affect me?
To expand on Doug Hensley's answer to If one atom of iron was shot at my head at a speed of 28,000 km/h, would it affect me?, your chosen speed is too dang slow.
28,000 kmph may sound impressive to you and, sure, if I had a car or motorcycle that could hit those speeds I would be impressed, but for an atom or a subatomic particle you’re not even close to breaking into relativistic effects.
Cosmic rays regularly impact the earth and create showers of muons with energies of ~1.4TeV. At 207 (206.768 2830) times the mass of an electron (rest mass); they’re much lighter than your iron nucleus/atom but they are very common.
Typical values at sea-level are 1 muon/cm2/minute, though it gets higher with elevation.
The area of the top of a human head is around 150cm2.
So, every minute 150 of these suckers zip through your brain with a velocity in the 0.998c+ range.
Since Doug did the Joule calculation for your iron scenario I’m going to just steal it:
3*10(-18)J. Since an electron Volt (eV) is 1.6*10(-19)J the conversion is straight forward:
3*10(-18)J / 1.6*10(-19) = 18.75eV << Again, you’re not even trying to hurt yourself are you?
1 muon is carrying the energy equivalent of 1*10^12/18.75 = 53 *10^9 of your iron atoms. Taking into account the area of the top of your head (150cm2), we get 150 (events) * 53*10^9 (energy equivalence) = ~8*10^12
So the universe does your experiment on your head 8 Trillion times every minute of every hour of every day. So far you seem (relatively) unaffected. ;)
28,000 kmph may sound impressive to you and, sure, if I had a car or motorcycle that could hit those speeds I would be impressed, but for an atom or a subatomic particle you’re not even close to breaking into relativistic effects.
Cosmic rays regularly impact the earth and create showers of muons with energies of ~1.4TeV. At 207 (206.768 2830) times the mass of an electron (rest mass); they’re much lighter than your iron nucleus/atom but they are very common.
Typical values at sea-level are 1 muon/cm2/minute, though it gets higher with elevation.
The area of the top of a human head is around 150cm2.
So, every minute 150 of these suckers zip through your brain with a velocity in the 0.998c+ range.
Since Doug did the Joule calculation for your iron scenario I’m going to just steal it:
3*10(-18)J. Since an electron Volt (eV) is 1.6*10(-19)J the conversion is straight forward:
3*10(-18)J / 1.6*10(-19) = 18.75eV << Again, you’re not even trying to hurt yourself are you?
1 muon is carrying the energy equivalent of 1*10^12/18.75 = 53 *10^9 of your iron atoms. Taking into account the area of the top of your head (150cm2), we get 150 (events) * 53*10^9 (energy equivalence) = ~8*10^12
So the universe does your experiment on your head 8 Trillion times every minute of every hour of every day. So far you seem (relatively) unaffected. ;)
الأثير (باليونانية: αἰθήρ)، في علم الفيزياء هي مادة، كان يُعتقد أنها تملأ كل الفضاء الخارجي. اعتقد العلماء أنها مادة ثابتة وأن الكرة الأرضية والأجسام الأخرى في الفضاء تتحرك خلالها.
تم توضيح الأثير من خلال نظرية وصفته بأنه عديم الاحتكاك وعديم الوزن واللون، لذلك لا يُمكن اكتشافه فيزيائيًا أو حتى كيميائيًا رغم كونه يتنقل وينتشر في كلّ مكان على كوكب الأرض وحتى في الفضاء.
تم توضيح الأثير من خلال نظرية وصفته بأنه عديم الاحتكاك وعديم الوزن واللون، لذلك لا يُمكن اكتشافه فيزيائيًا أو حتى كيميائيًا رغم كونه يتنقل وينتشر في كلّ مكان على كوكب الأرض وحتى في الفضاء.
كان كريستيان هوغنس أوّل من قام -بتردد وقبل
عدة عصور- بتقديم فكرة الأثير كمادة تنفذ في كلّ شيء وتملك ماهية رقيقة جدًا. ولكن ما أن قام كلارك ماكسويل بتأييد هذه الفكرة حتى أهملت فكرة الفراغ المطلق.
كان ماكسويل يقول: [بعد أن تم إثبات الظاهرة الكهرومغناطيسية تولدت الحاجة إلى وجود وسط كالأثير]. أي إن كل شيء بدءً من العالم الكبير "الكون" وانتهاء إلى العالم الصغير "الذرة" يتحرك ضمن الأثير.
عدة عصور- بتقديم فكرة الأثير كمادة تنفذ في كلّ شيء وتملك ماهية رقيقة جدًا. ولكن ما أن قام كلارك ماكسويل بتأييد هذه الفكرة حتى أهملت فكرة الفراغ المطلق.
كان ماكسويل يقول: [بعد أن تم إثبات الظاهرة الكهرومغناطيسية تولدت الحاجة إلى وجود وسط كالأثير]. أي إن كل شيء بدءً من العالم الكبير "الكون" وانتهاء إلى العالم الصغير "الذرة" يتحرك ضمن الأثير.
نشأت فكرته بعد اكتشاف الخصائص الموجية للضوء، وهذا ما ظهر نظريًا بتوحيد الكهربائية والمغناطيسية؛ فالضوء عبارة عن موجاتٍ كهرومغناطيسيّةٍ، وعمليًا بتجربة الشق المزدوج، فكما تنتشر الموجات المائيّة على سطح المياه، والموجات الصوتية عبر الهواء، فلا بدّ أن تمتلك الموجات الضوئية وسيطًا ماديًّا تنتشر خلاله، هذا ما يُطلق عليه بالأثير المضيء.
في أواخر القرن التاسع عشر، قام عالمان أميركيان هما آلبرت ميكيلسون، وإدوارد مورلي بقياس سرعة الأثير، بتجربة قياس سرعة الضوء في اتجاهاتٍ مختلفةٍ، اعتقادًا منهم باختلاف سرعة الضوء في اتجاه مدار الأرض عن سرعته عكس اتجاه مدار الأرض، كانت الفكرة أنّه بما أنّ الأرض تدور حول الشمس، فلا بدّ أنّها تتحرك بالنسبة إلى هذا الأثير، تمامًا كما يمكننا التحرك عبر الهواء، ولكن كانت النتيجة معاكسة لتوقعاتهم؛ فلم يجدوا أيّ تحوّلٍ ملحوظٍ في سرعة الضوء. ولكن الفيزيائي الهولندي هندريك لورنتز، شرح الكشف بافتراض أن الأثير يؤثر في المادة بطريقة معقدة.
ثم كانت النظرية النسبية للعالم آلبرت أينشتاين، التي دحضت وجود الأثير، مُعتبرةً أن للضوء سرعةً مطلقةً في جميع الإطارات المرجعية، وأصبحت تجربة ميكلسون ومورلي دليلًا على عدم وجود الأثير.
ثم كانت النظرية النسبية للعالم آلبرت أينشتاين، التي دحضت وجود الأثير، مُعتبرةً أن للضوء سرعةً مطلقةً في جميع الإطارات المرجعية، وأصبحت تجربة ميكلسون ومورلي دليلًا على عدم وجود الأثير.
على الرغم من إلغاء صحة نظرية الأثير عبر النظرية النسبية، إلا أنّه بقي هناك عددٌ قليلٌ من مُحبّي نماذج الأثير، المتمسّكين بتجربةٍ تُعرف باسم تأثير سانياك للعالم جورج سانياك في عام 1913 والتي تعتمد على تقسيم شعاعٍ من الضوء، بحيث يدور نصف الضوء حول مسارٍ باتجاه عقارب الساعة، والنصف الآخر بعكس اتجاه عقارب الساعة، ثمّ يُدمج شعاع الضوء ممّا يخلق نمط تداخلٍ، فأيّ تحوّلٍ في سرعة الضوء سيؤدي بعد ذلك إلى تحولٍ في نمط التداخل، وهذا ما لاحظه سانياك، بعد إعادة التجربة لمرّات لا تحصى، أيّ أنّ تأثير سانياك حقيقي، في ذلك الوقت كانت التجربة صعبة التطبيق، ولكن أمكن حاليًّا القيام بها بسهولةٍ بالاعتماد على الليزر والمعدّات الحديثة.
اعتقد سانياك في هذه التجربة وجود الأثير، ودحض النظرية النسبيّة، بعد إثباته للتحوّل في نمط التداخل، وهو بالضبط ما يتوقّعه نموذج الأثير، لكنه أمرٌ خاطئٌ وفقًا للنسبية الخاصة، التي تتوقع أيضًا حدوث هذا التحول في النمط، كما تنبّأ ماكس فون لاو قبل عامين من تجربة سانياك، فعندما تنظر إلى جهاز التجربة من الأعلى سترى شعاع الضوء باتجاه الدوران ينتقل مسافةً أطول من شعاع الضوء عكس اتجاه الدوران، لذا تتوقع النسبية أيضًا حدوث التحول في نمط التداخل.
وفقًا للمعادلة الأشهر لنسبية أينشتاين E= mc2 حيث:
• E طاقة الضوء
• M الكتلة
• C سرعة الضوء
تفرض النسبية الصحيحة وجود ارتباطٍ بين الكتلة والطاقة، أمّا في حال خطأ نسبية أينشتاين، فإنّ أشياءً مثل الطاقة النووية لن تعمل، ولكن بما أنّ الكثير من الناس يعتمدون على الطاقة النووية كلّ يوم، فيمكن إعلان أنّ النسبية هي الفائز.
لذلك كان الأثير فكرةً نظريّةً لم تجد دعمًا تجريبيًا أبدًا، فقد أشار آينشتاين في نسبيته الخاصة إلى كيفية الحفاظ على تناسبية وتناسق معادلات ماكسويل دون الإشارة إلى الأثير على الإطلاق، فتحوّلت الفكرة إلى سلة مهملات التاريخ العلمي.
اعتقد سانياك في هذه التجربة وجود الأثير، ودحض النظرية النسبيّة، بعد إثباته للتحوّل في نمط التداخل، وهو بالضبط ما يتوقّعه نموذج الأثير، لكنه أمرٌ خاطئٌ وفقًا للنسبية الخاصة، التي تتوقع أيضًا حدوث هذا التحول في النمط، كما تنبّأ ماكس فون لاو قبل عامين من تجربة سانياك، فعندما تنظر إلى جهاز التجربة من الأعلى سترى شعاع الضوء باتجاه الدوران ينتقل مسافةً أطول من شعاع الضوء عكس اتجاه الدوران، لذا تتوقع النسبية أيضًا حدوث التحول في نمط التداخل.
وفقًا للمعادلة الأشهر لنسبية أينشتاين E= mc2 حيث:
• E طاقة الضوء
• M الكتلة
• C سرعة الضوء
تفرض النسبية الصحيحة وجود ارتباطٍ بين الكتلة والطاقة، أمّا في حال خطأ نسبية أينشتاين، فإنّ أشياءً مثل الطاقة النووية لن تعمل، ولكن بما أنّ الكثير من الناس يعتمدون على الطاقة النووية كلّ يوم، فيمكن إعلان أنّ النسبية هي الفائز.
لذلك كان الأثير فكرةً نظريّةً لم تجد دعمًا تجريبيًا أبدًا، فقد أشار آينشتاين في نسبيته الخاصة إلى كيفية الحفاظ على تناسبية وتناسق معادلات ماكسويل دون الإشارة إلى الأثير على الإطلاق، فتحوّلت الفكرة إلى سلة مهملات التاريخ العلمي.
عالرُغم من محاولة عدد كبير من العلماء إثبات أن هذه المادة الافتراضية حقًا موجودة ولكن لا إثبات ملموس إلى يومنا هذا، علمًا أن جميع الحقائق والمعادلات الرياضية الفيزيائية والكونية تشير إلى وجود مادة في الوسط، إلا أن جميع العلماء أكملوا أبحاثهم ونظرياتهم بافتراض غياب هذا الوسط لأنهم فشلوا في إثبات وجوده.
بالعين المجردة ولبعد المسافة تظهر لنا النجوم كأنها بيضاء أو مائلة للزُرقة، ولكن تختلف ألوان النجوم تبعًا لدرجة حرارة كل نجم المختلفة عن الآخر:
• تظهر النجوم الأكثر حرارة باللون الأزرق، كنجم "Beta" تصل درجة حرارته تقريبًا إلى (28000°).
• أما النجوم الأكثر برودة تظهر باللون الأحمر، كنجم "Betelgeus" تصل درجة حرارته تقريبًا إلى (2800°).
• يقع نجم "الشمس" فيما بينهما، وتصل درجة حرارة سطحه تقريبًا إلى (5500°) ويظهر باللون الأصفر كما نعلم.
• أما النجوم الأقل قليلًا في درجة الحرارة من الشمس تظهر باللون الأبيض.
وأما عن أقرب نجم إلى الأرض هو نجم "Proxima centauri" يبعد عن الأرض مسافة 4.2 سنة ضوئية.
• تظهر النجوم الأكثر حرارة باللون الأزرق، كنجم "Beta" تصل درجة حرارته تقريبًا إلى (28000°).
• أما النجوم الأكثر برودة تظهر باللون الأحمر، كنجم "Betelgeus" تصل درجة حرارته تقريبًا إلى (2800°).
• يقع نجم "الشمس" فيما بينهما، وتصل درجة حرارة سطحه تقريبًا إلى (5500°) ويظهر باللون الأصفر كما نعلم.
• أما النجوم الأقل قليلًا في درجة الحرارة من الشمس تظهر باللون الأبيض.
وأما عن أقرب نجم إلى الأرض هو نجم "Proxima centauri" يبعد عن الأرض مسافة 4.2 سنة ضوئية.
"أولئك الذين لم يتأثروا في المرة الأولى التي صادفوا فيها نظرية الكم ربما لم يكونوا قد فهموها".
| نيلز بور
| نيلز بور
شنو هو التَّشابك الكمّي؟
أول شي خلي نسأل السؤال.. هو شنو معنى كلمة (تشابك Entanglement) في فيزياء الكم؟
التّشابك وصف لعدم القدرة على وصف نظامين أو جسيمين كمومين بشكلٍ منفصل بعد تفاعلهما.
إلّي اطلق فكرة التشابك هو العالم شرودينغر ويّا شويَّ مناقشات من إينشتاين، مع العلم أنَّ إينشتاين لم يقتنع بفكرة التّشابك، بل وحتّى وفاته كان يعتقد إنَّ التّشابك هو صيغة اللاكمال في ميكانيكا الكم..
فالتّشابك الكمّي صيغة معينة لإرتباط الجسيمات الدّون ذرَّية مع بعضها البعض على بعد ملايين الامتار (امثال الالكترونات والجزيئات والكواركات).. حتّى يسمّوه مرّات الحب الكمّي أو الحب الفيزيائي في الكم
تُقدِّم هذه النظرية تنبؤاتٍ غريبة، فعلى سبيل المثال يمكن للجسيمات أن تكون في مكانين في وقتٍ واحدٍ، وأن تتناقل بسرعة اكبر من أيَّ سرعة في الكون وهي سرعة الضوء!!
فهنا المشكلة الأساسيَّة بالنسبة لإينشتاين! التشابك ينتهك الكيفية التي ينبغي للعالم أن يعمل وفقها، حيث أنه ينتهك أهم مبادئ نظرية النسبية الخاصة، وهي أنّه لا يمكن للمعلومات أن تنتقل أسرع من الضوء وهذا أولًا.
أول شي خلي نسأل السؤال.. هو شنو معنى كلمة (تشابك Entanglement) في فيزياء الكم؟
التّشابك وصف لعدم القدرة على وصف نظامين أو جسيمين كمومين بشكلٍ منفصل بعد تفاعلهما.
إلّي اطلق فكرة التشابك هو العالم شرودينغر ويّا شويَّ مناقشات من إينشتاين، مع العلم أنَّ إينشتاين لم يقتنع بفكرة التّشابك، بل وحتّى وفاته كان يعتقد إنَّ التّشابك هو صيغة اللاكمال في ميكانيكا الكم..
فالتّشابك الكمّي صيغة معينة لإرتباط الجسيمات الدّون ذرَّية مع بعضها البعض على بعد ملايين الامتار (امثال الالكترونات والجزيئات والكواركات).. حتّى يسمّوه مرّات الحب الكمّي أو الحب الفيزيائي في الكم
تُقدِّم هذه النظرية تنبؤاتٍ غريبة، فعلى سبيل المثال يمكن للجسيمات أن تكون في مكانين في وقتٍ واحدٍ، وأن تتناقل بسرعة اكبر من أيَّ سرعة في الكون وهي سرعة الضوء!!
فهنا المشكلة الأساسيَّة بالنسبة لإينشتاين! التشابك ينتهك الكيفية التي ينبغي للعالم أن يعمل وفقها، حيث أنه ينتهك أهم مبادئ نظرية النسبية الخاصة، وهي أنّه لا يمكن للمعلومات أن تنتقل أسرع من الضوء وهذا أولًا.
"إذا التقى نظامان ومن ثم انفصلا، وحتى إن كانت المسافة الفاصلة بينهما آلاف السنين الضوئية، يصبح قياس خصائص أحدهما، كالموضع والزخم والاستقطاب مستحيلًا دون توجيه الآخر إلى حالةٍ متجاوبةٍ معه وبشكلٍ لحظي" يعني انتفاء القدرة على قياس حالة الحالة المؤكدة لأحد الجسيمين دون قياس الآخر، وكأنَّ هنالك تواصل آني بينهما حيث لازمن
وهذا ما يسمّى باللاتموضع الكمّي وهو إستنتاج مختصر لـ(مفارقة EPR)، المسمّاة نسبةً إلى الحروف الأولى لمؤلفيها وهم آينشتاين وبولدوسكي وروزن عام ١٩٣٥ وعنوانها (هل يُعتبر وصف ميكانيكا الكم للعالم المادي كامل؟)
وهذا ما يسمّى باللاتموضع الكمّي وهو إستنتاج مختصر لـ(مفارقة EPR)، المسمّاة نسبةً إلى الحروف الأولى لمؤلفيها وهم آينشتاين وبولدوسكي وروزن عام ١٩٣٥ وعنوانها (هل يُعتبر وصف ميكانيكا الكم للعالم المادي كامل؟)
∞
نوبل في الفيزياء ٢٠٢٢.. تذهب لمجموعة علماء لمساهمتهم في الفيزياء الكمّية، تحديدًا نظريّة التشابك الكمّي
الآن اسبيه:
قدّم هذا العالم بإختلاق اسلوب لتطوير طريقة بموجبه أغلاق احد الثّغرات الهامّة، وكان بإمكانه أن يقوم بتبديل إعدادات طريقة القياس بعد مغادرة زوج الجّسيمات المتشابكة وبهذا يكون الإعداد في حين انبعاثهما غير مؤثر بالنتيجة.
جون كلاوسر:
قد عمل جون كلاوسر على اختراع مهم جدًّا
حيث أنَّه اخترع جهاز بمقدوره بعث فوتونين متشابكين مع بعضهما في آن واحد، حيث احدى الفوتونين يكون بأتجاه مرشّح ويختبر استقطابهما، وكانت النتيحة تتفق مع تنبؤات نظرية الكم بشكل واضح
أنتون زيليغر:
قدّم بحثًا في حالات الكم المتشابكة بحيث قامت ابحاثة بالدليل على إثبات ظاهرة في ميكانيكا الكم تسّمى بالنقل الآني الكمّي
وهذه الظّاهرة تُمَكِن من نقل الحالة الكمَّية من جسيم إلى آخر بشرط ان يكون على مسافة محدّدة
قدّم هذا العالم بإختلاق اسلوب لتطوير طريقة بموجبه أغلاق احد الثّغرات الهامّة، وكان بإمكانه أن يقوم بتبديل إعدادات طريقة القياس بعد مغادرة زوج الجّسيمات المتشابكة وبهذا يكون الإعداد في حين انبعاثهما غير مؤثر بالنتيجة.
جون كلاوسر:
قد عمل جون كلاوسر على اختراع مهم جدًّا
حيث أنَّه اخترع جهاز بمقدوره بعث فوتونين متشابكين مع بعضهما في آن واحد، حيث احدى الفوتونين يكون بأتجاه مرشّح ويختبر استقطابهما، وكانت النتيحة تتفق مع تنبؤات نظرية الكم بشكل واضح
أنتون زيليغر:
قدّم بحثًا في حالات الكم المتشابكة بحيث قامت ابحاثة بالدليل على إثبات ظاهرة في ميكانيكا الكم تسّمى بالنقل الآني الكمّي
وهذه الظّاهرة تُمَكِن من نقل الحالة الكمَّية من جسيم إلى آخر بشرط ان يكون على مسافة محدّدة