This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
| dead poets society 1989.
أيها القائد! يا قائدي! - o captain! my captain!.
من أشهر مَراثي والت ويتِمان وأشدِها رُسوخًا في الذاكِرةِ الأدبيةِ الأمريكية، نَظمها عام 1865، في أعقاب اغتِيال الرئيسِ أبرَاهام لينكولن، فَجاءت مَرثيةً يختلطُ فيها ظَفر الأُمة بِفاجِعة قائِدها؛ إذ تبلُغ البِلاد غَايتها بعد رحلةٍ مُضنية، فَيما يَسقط رُبانها صَريعًا عِند مَشارف النَصر.
ويُشيّد ويتمان قصيدتهُ على استِعارةٍ مُمتدة بالغة الإيحاء، يَجعل فيها الولاياتِ المُتحدة سَفينةً عاثت بِها عواصِف الحَرب، والحرب الأهلية رِحلةً هائلةً مَحفوفةً بِالمخاطر، أما لينكولن فَيتجلى في صورةِ القُبطان الذي تولّى دِفة السَفينة، وقادها خِلال العاصِفة حتى أرسى بِها على شاطِئ الأمان، غيرَ أن المُفارقة المأساوية تَبلغ ذُروتَها حينَ تنجو السَفينة ويُعلن النَصر، بينما يكونُ قائدُها قد هوى ميتًا على ظهرِها؛ وكأنَ الثَمن الأخير لِلنجاة كان غِياب اليد التي قادتها إلى برّ الأمان.
من أشهر مَراثي والت ويتِمان وأشدِها رُسوخًا في الذاكِرةِ الأدبيةِ الأمريكية، نَظمها عام 1865، في أعقاب اغتِيال الرئيسِ أبرَاهام لينكولن، فَجاءت مَرثيةً يختلطُ فيها ظَفر الأُمة بِفاجِعة قائِدها؛ إذ تبلُغ البِلاد غَايتها بعد رحلةٍ مُضنية، فَيما يَسقط رُبانها صَريعًا عِند مَشارف النَصر.
ويُشيّد ويتمان قصيدتهُ على استِعارةٍ مُمتدة بالغة الإيحاء، يَجعل فيها الولاياتِ المُتحدة سَفينةً عاثت بِها عواصِف الحَرب، والحرب الأهلية رِحلةً هائلةً مَحفوفةً بِالمخاطر، أما لينكولن فَيتجلى في صورةِ القُبطان الذي تولّى دِفة السَفينة، وقادها خِلال العاصِفة حتى أرسى بِها على شاطِئ الأمان، غيرَ أن المُفارقة المأساوية تَبلغ ذُروتَها حينَ تنجو السَفينة ويُعلن النَصر، بينما يكونُ قائدُها قد هوى ميتًا على ظهرِها؛ وكأنَ الثَمن الأخير لِلنجاة كان غِياب اليد التي قادتها إلى برّ الأمان.
o captain! my captain! our fearful trip is done;
the ship has weather'd every rack, the prize we sought is won;
the port is near, the bells i hear, the people all exulting,
while follow eyes the steady keel, the vessel grim and daring:
but o heart! heart! heart!
o the bleeding drops of red,
where on the deck my captain lies,
fallen cold and dead.
o captain! my captain! rise up and hear the bells;
rise up for you the flag is flung for you the bugle trills;
for you bouquets and ribbon'd wreaths for you the shores a-crowding;
for you they call, the swaying mass, their eager faces turning;
here captain! dear father!
this arm beneath your head;
it is some dream that on the deck,
you've fallen cold and dead.
my captain does not answer, his lips are pale and still;
my father does not feel my arm, he has no pulse nor will;
the ship is anchor'd safe and sound, its voyage closed and done;
from fearful trip, the victor ship, comes in with object won;
exult, o shores, and ring, o bells!
but i, with mournful tread,
walk the deck my captain lies,
fallen cold and dead.
| walt whitman 1865.
the ship has weather'd every rack, the prize we sought is won;
the port is near, the bells i hear, the people all exulting,
while follow eyes the steady keel, the vessel grim and daring:
but o heart! heart! heart!
o the bleeding drops of red,
where on the deck my captain lies,
fallen cold and dead.
o captain! my captain! rise up and hear the bells;
rise up for you the flag is flung for you the bugle trills;
for you bouquets and ribbon'd wreaths for you the shores a-crowding;
for you they call, the swaying mass, their eager faces turning;
here captain! dear father!
this arm beneath your head;
it is some dream that on the deck,
you've fallen cold and dead.
my captain does not answer, his lips are pale and still;
my father does not feel my arm, he has no pulse nor will;
the ship is anchor'd safe and sound, its voyage closed and done;
from fearful trip, the victor ship, comes in with object won;
exult, o shores, and ring, o bells!
but i, with mournful tread,
walk the deck my captain lies,
fallen cold and dead.
| walt whitman 1865.
الثامِن والعِشرون مِن أغسطُس | السادِسة والعِشرون بَعد الألفين.
إكتِمال قَمرِ المَرزم.
إكتِمال قَمرِ المَرزم.
لَستُ مِن هذا العالم..أنا في وضع الغَريب الدَّائِم.
أنا في حالة لا إنتِماء كُلِّي حِيالَ كُل شيء..
| إميل سيوران.
أنا في حالة لا إنتِماء كُلِّي حِيالَ كُل شيء..
| إميل سيوران.
إن في الحياةِ فَتراتٌ إنتقاليةٌ لا يُمكن إجتيازهُا دونَ أن يموتَ شيءٌ ما بِداخلك!.
| شَمسُ الدِّين التِبرِيزي.
| شَمسُ الدِّين التِبرِيزي.
إن التَمييز بينَ الماضي والحاضِر والمُستقبل ليسَ سوى وهمٍ عَنيدٍ ومُستمر.
| ألبرت أينشتاين - رِسالة تعزية إلى آل بيسو - 21 مارس 1955.
| ألبرت أينشتاين - رِسالة تعزية إلى آل بيسو - 21 مارس 1955.
مَجْلَى المُلهِم.
إن التَمييز بينَ الماضي والحاضِر والمُستقبل ليسَ سوى وهمٍ عَنيدٍ ومُستمر.
لم تَكُن هذِهِ الجُملةَ مُجردَ تأمُلٍ عابِرٍ في مَعنى الزَمَن، بَل كانَت مُرتَبِطةً بِصُورةٍ أعمقَ بِما كَشَفَتهُ نَظريةُ النِسبِيةُ عَن طَبيعَةِ الزَمانِ والمَكانِ.
فَنحنُ نَعيشُ الزمَنَ وكَأنَّهُ خَطٌ واضِحٌ ومُتعاقِب : ماضٍ انتَهى، وحاضِرٌ نَعيشُهُ الآنَ، ومُستقبَلٌ لَم يَأتِ بَعدُ..
لَكِن في النِسبِيةِ، لا يَكونُ هَذا التَّقسيمُ مُطلَقًا بِالبَساطَةِ التي تُوحي بِها تَجرِبَتُنا اليَوميَّةُ، فَمَفهومُ ”الآنَ“ نَفسُهُ يُمكِنُ أن يَختَلِفَ بِاختِلافِ حالةِ حَركةِ الراصِدِ ومَوقِعِهِ.
لِذلِكَ، حينَ وَصفَ أينشتاينُ الفَرقَ بَينَ الماضِي والحاضِرِ والمُستَقبَلِ بِأَنَّهُ ⧼ وَهمٌ عَنيدٌ ومُستَمِر ⧽، لَم يَكُن يَقصِدُ بِالضرورَةِ أنَّ الزمَنَ غَيرُ مَوجودٍ، بَل أنَّ تَصَوُّرَنا البَشَرِي عَنِ الزمَنِ وتَقسيمَهُ إِلى لَحَظاتٍ مُنفَصِلَةٍ لَيسَ الصورَةَ الكامِلَةَ لِبُنيتِهِ الفيزيائِيةِ، وكَأَنَّ ما نُسميهِ ”الحاضِر“ لَيسَ حَدًا كَونِيًا ثابِتًا يَفصِلُ ما مَضى عَما سَيَأتي، بَل جُزءٌ مِن نَسيجٍ أوسَعَ مِنَ الزَمَكانِ.
فَنحنُ نَعيشُ الزمَنَ وكَأنَّهُ خَطٌ واضِحٌ ومُتعاقِب : ماضٍ انتَهى، وحاضِرٌ نَعيشُهُ الآنَ، ومُستقبَلٌ لَم يَأتِ بَعدُ..
لَكِن في النِسبِيةِ، لا يَكونُ هَذا التَّقسيمُ مُطلَقًا بِالبَساطَةِ التي تُوحي بِها تَجرِبَتُنا اليَوميَّةُ، فَمَفهومُ ”الآنَ“ نَفسُهُ يُمكِنُ أن يَختَلِفَ بِاختِلافِ حالةِ حَركةِ الراصِدِ ومَوقِعِهِ.
لِذلِكَ، حينَ وَصفَ أينشتاينُ الفَرقَ بَينَ الماضِي والحاضِرِ والمُستَقبَلِ بِأَنَّهُ ⧼ وَهمٌ عَنيدٌ ومُستَمِر ⧽، لَم يَكُن يَقصِدُ بِالضرورَةِ أنَّ الزمَنَ غَيرُ مَوجودٍ، بَل أنَّ تَصَوُّرَنا البَشَرِي عَنِ الزمَنِ وتَقسيمَهُ إِلى لَحَظاتٍ مُنفَصِلَةٍ لَيسَ الصورَةَ الكامِلَةَ لِبُنيتِهِ الفيزيائِيةِ، وكَأَنَّ ما نُسميهِ ”الحاضِر“ لَيسَ حَدًا كَونِيًا ثابِتًا يَفصِلُ ما مَضى عَما سَيَأتي، بَل جُزءٌ مِن نَسيجٍ أوسَعَ مِنَ الزَمَكانِ.
1
مَجْلَى المُلهِم.
| the book thief 2013.
وُلد هذا الفِلم من بين صفحات روايةٍ تحمل الإسم نفسه، لِلكاتِب ماركوس زوساك، صَدرت عام 2005، قبلَ أن تشُق طريقها إلى الشاشة عام 2013.
تَجري أحداثُهُ في ألمانيا إبّانَ الحَربِ العالميةِ الثانية، حَيثُ تغدو الكُتب ملاذًا لِطفلةٍ نشأت في زمنٍ كانَ الإحتِفاظ بِالكلمات فيهِ ضربًا من ضِروبِ المُقاومة.
تَجري أحداثُهُ في ألمانيا إبّانَ الحَربِ العالميةِ الثانية، حَيثُ تغدو الكُتب ملاذًا لِطفلةٍ نشأت في زمنٍ كانَ الإحتِفاظ بِالكلمات فيهِ ضربًا من ضِروبِ المُقاومة.
أُغتاظ..أرغبُ في فهمِ كلِّ شيء، ومعرفةِ كلِّ شيء،
وإكمالِ كلِّ شيء، وقولِ كلِّ شيء، والتمتّعِ بكلِّ شيء،
والتألّمِ من كلِّ شيء..نعم، التألّمُ من كلِّ شيء.
لكن لا شيء من هذا كلّه، لا شيء.
أنهكتني فكرةُ ما أرغبُ في الحصولِ عليه، وما أستطيعُ، وما أحسّه.
حياتي حُلمٌ كبير..
| فيرناندو بيسوا.
وإكمالِ كلِّ شيء، وقولِ كلِّ شيء، والتمتّعِ بكلِّ شيء،
والتألّمِ من كلِّ شيء..نعم، التألّمُ من كلِّ شيء.
لكن لا شيء من هذا كلّه، لا شيء.
أنهكتني فكرةُ ما أرغبُ في الحصولِ عليه، وما أستطيعُ، وما أحسّه.
حياتي حُلمٌ كبير..
| فيرناندو بيسوا.
مَجْلَى المُلهِم.
العُزلة إثارَة رَغبة أنطولوجية لِكينونَتِنا فَنحنُ أكثَرُ مِما يَجب، والعالمُ أقل.
كُلَّّما أمعَنَت فينا العزلة، تعاظمَ تَوقُ التكوين؛ نتحسّسُ العَدَمَ خِفيةً، بِانتظارِ هَطلِ الإشارة..
- فَمَاذا ينقُصُ شَهْوَةَ هَذِهِ الأصَابِع، سِوَى كُثبانِ رَمْلٍ لَم تَمسَّها شَفَتا رِيحٍ بَعدُ.
| عَبْد الله زْرِيقَة.
- فَمَاذا ينقُصُ شَهْوَةَ هَذِهِ الأصَابِع، سِوَى كُثبانِ رَمْلٍ لَم تَمسَّها شَفَتا رِيحٍ بَعدُ.
| عَبْد الله زْرِيقَة.
لا ريبَ في أن الإنسان الذي يريد إمتهان المنفعة في كل شيء، يُصاب بِالحزن والأسى عندما يرى نفسه مُحاطًا بِهذا العدد الكبير من الناس الذين لا خير فيهِم.
| نيكولو مكيافيلي.
| نيكولو مكيافيلي.