مما أدركته مؤخرا أن لا شيءَ يدوم، لا الشّقاء ولا النّعيم،لا العُسر ولا اليُسر، لا الفقر ولا الغِنى، لا الحُبّ ولا الكُره، لا الشباب ولا الهِرم، كُلٌّ في تغيّر مستمرّ، وكلٌّ امتحان وقتِه وما على الإنسان إلا الشُكر فى السرَّاء والصبر على الضرَّاء
❤1
من حيل الشيطان أن يصرفك عن الطريق الأول الذى دخلت منه على الله -سواء كان ابتلاء او شكر او افتقار او محبة..إلخ- لأنه بنسبة كبيرة هو أفضل الطرق -لك-التى تسير فيها إليه سبحانه طوال عُمرك
فما علينا إلا أن نُراجع أنفسنا ونرجع إلى الله من الباب الذى دخلنا منه عليه فى أول مرة..والله المستعان
فما علينا إلا أن نُراجع أنفسنا ونرجع إلى الله من الباب الذى دخلنا منه عليه فى أول مرة..والله المستعان
❤1
Forwarded from نافع | Nafe3
•
🍃 سيظل كيد الشيطان يطاردك بوهم
(مفيش وقت) طوال حياتك؛ حتى تبدأ (باستثقال) أورادك اليومية وتأجيلها أو تسويفها أو التأخر عنها بسبب ما تسميه "الضغوط"، فتبدأ في التفريط بالصلاة في المسجد (أو الصلاة في موعدها للنساء)، ثم تؤجل الصلاة خارج مواقيتها وتجمع بين الفرض والفرضين (لأنك مشغول)، ثم لا تعد تنتبه لصوت الأذان أصلاً.. ولا تتفاجئ إن مرت بك أياماً تنسى فيها فروضاً هل صليتها أم لا من الأساس!
•• كثير من الشباب يقدمون الدراسة والمذاكرة على أوقات الصلاة وورد القرآن وحتى أوراد الذكر بذريعة "ضغط المذاكرة والامتحانات" حتى تصبح هذه الأوراد "موسمية" مرة أو مرتين في الشهر (أو يمكن في العام كاملاً)، ولا عجب من ذلك فهناك من لم يختم القرآن غير مرة واحدة منذ رمضان الماضي!
خلاصة ما أريد قوله: لو ظننت أن الصوارف والمشاغل ستنتهي بانتهاء الأمر الذي بيدك ثم بعدها تبدأ في العبادة وحرث الآخرة؛ فأنت واهم!
🤪 الصوارف والمشاغل أصلاً هي الاختبار، هي الابتلاء إن لم تكن تعي ذلك..
هذه هي المعادلة: إقبال على طاعة أو عمل صالح، ثم تُطلق عليك للصوارف ليُعلم صدقك في التمسك بها وإتمامها؛ فإذا نجحت في الاختبار وخرجت من عنق زجاجة المشاغل والضغوط = يجعلها (الله عز وجل) لك معاونات على الطاعة، فبحول الله وقوته يتحول ما كان يشغلك ويعطلك "في ظنك" إلى معين وداعم لك..
👍 قال صلى الله عليه وسلم:
• لعلك انتبهت للمرة الأولى في حياتك من: فَهِجْرَتُهُ إلى ما هَاجَرَ إلَيْهِ دي؟
إلى أي شيء يهاجر قلبك؟ إلى أي أمر تنصرف أولوياتك وتهاجر إليه جوارحك؟
اعلم أنك ستظل على حالة المجاهدة في "اليقين والتصديق" بما قرأته بالأعلى طوال حياتك حتى تثبت، فستُقبل تارة وتُدبر أخرى.. فمتى أقبلت على التصديق والعمل = أخذت ونُلت الثواب والإعانة.. ومتى شعرت بالمبالغة وآثرت شيئاً على الله وعبادته = أخذت ما سعيت له..
⚠️ إما (مفيش وقت) وإما (أورادي أولاً ثم تأتي الدنيا بكل ما فيها بعدها) = لا ثانٍ لهما.. والمرء رهين سعيه ويقينه وتصديقه!
»» نافع | Nafe3
»» صوتيات نافع
•
(مفيش وقت) طوال حياتك؛ حتى تبدأ (باستثقال) أورادك اليومية وتأجيلها أو تسويفها أو التأخر عنها بسبب ما تسميه "الضغوط"، فتبدأ في التفريط بالصلاة في المسجد (أو الصلاة في موعدها للنساء)، ثم تؤجل الصلاة خارج مواقيتها وتجمع بين الفرض والفرضين (لأنك مشغول)، ثم لا تعد تنتبه لصوت الأذان أصلاً.. ولا تتفاجئ إن مرت بك أياماً تنسى فيها فروضاً هل صليتها أم لا من الأساس!
•• كثير من الشباب يقدمون الدراسة والمذاكرة على أوقات الصلاة وورد القرآن وحتى أوراد الذكر بذريعة "ضغط المذاكرة والامتحانات" حتى تصبح هذه الأوراد "موسمية" مرة أو مرتين في الشهر (أو يمكن في العام كاملاً)، ولا عجب من ذلك فهناك من لم يختم القرآن غير مرة واحدة منذ رمضان الماضي!
خلاصة ما أريد قوله: لو ظننت أن الصوارف والمشاغل ستنتهي بانتهاء الأمر الذي بيدك ثم بعدها تبدأ في العبادة وحرث الآخرة؛ فأنت واهم!
قال ابن القيم رحمه الله : إذا أقبل العبد على طاعة بعث الله له صوارف ليتبين صدقه فإذا جاهد وصبر وثبت عادت هذه الصوارف في حقه معاونات على الطاعة "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"..
هذه هي المعادلة: إقبال على طاعة أو عمل صالح، ثم تُطلق عليك للصوارف ليُعلم صدقك في التمسك بها وإتمامها؛ فإذا نجحت في الاختبار وخرجت من عنق زجاجة المشاغل والضغوط = يجعلها (الله عز وجل) لك معاونات على الطاعة، فبحول الله وقوته يتحول ما كان يشغلك ويعطلك "في ظنك" إلى معين وداعم لك..
الأعْمَالُ بالنِّيَّةِ، ولِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى، فمَن كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللَّهِ ورَسولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلى اللَّهِ ورَسولِهِ، ومَن كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إلى ما هَاجَرَ إلَيْهِ..
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 54 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
• لعلك انتبهت للمرة الأولى في حياتك من: فَهِجْرَتُهُ إلى ما هَاجَرَ إلَيْهِ دي؟
إلى أي شيء يهاجر قلبك؟ إلى أي أمر تنصرف أولوياتك وتهاجر إليه جوارحك؟
اعلم أنك ستظل على حالة المجاهدة في "اليقين والتصديق" بما قرأته بالأعلى طوال حياتك حتى تثبت، فستُقبل تارة وتُدبر أخرى.. فمتى أقبلت على التصديق والعمل = أخذت ونُلت الثواب والإعانة.. ومتى شعرت بالمبالغة وآثرت شيئاً على الله وعبادته = أخذت ما سعيت له..
»» نافع | Nafe3
»» صوتيات نافع
•
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
أين الخلاص؟؟ وارجوك متقوليش ف الصلاة والقرآن لاني معنديش الطاقة ليهم وادعيلي بالله عليك .
ج / كالذي يقول:
أنا مريض وأرجوك لا تقل لي اذهب إلى الطبيب!
هل هذا حسن يا أخي؟ تمتنع عن الحياة وتقول أين الخلاص؟
نحن ضعاف جدا وليس لنا حياة إلا بالله، فلم تغلق بيديك باب الحياة وتخنق بيديك روحك، وتلقي بنفسك في صحراء الجفاء ثم تقول : ظامئ مستوحش؟!
هداك الله ونور قلبي وقلبك.
ج / كالذي يقول:
أنا مريض وأرجوك لا تقل لي اذهب إلى الطبيب!
هل هذا حسن يا أخي؟ تمتنع عن الحياة وتقول أين الخلاص؟
نحن ضعاف جدا وليس لنا حياة إلا بالله، فلم تغلق بيديك باب الحياة وتخنق بيديك روحك، وتلقي بنفسك في صحراء الجفاء ثم تقول : ظامئ مستوحش؟!
هداك الله ونور قلبي وقلبك.
الشيخ وجدان العلي
❤1
للنعم أصول وفروع
وإن للنعم أصولاً وفروعاً، فمن فروع النعم مثلاً : البسطة في العلم والجسم والمال، والمُحافظة على نوافل العبادات، مثل قيام الليل والإكثار من تلاوة القرآن، وذكر الله تعالى، والمُحافظة على سُنَنِ الفطرة في الوجه واليدين والأطراف، وسنن الأعمال مثل التطيب للرجال عند الاجتماع، والمصافحة عند اللقاء، ودخول المسجد باليمنى، والخروج منه باليُسرى، وإماطة الأذى عن الطريق، وما إلى ذلك من الآداب والسنن والمستحبات وبعض الواجبات فكل أولئك من فروع النعم، وما أجلها من فروع عند عارفيها .
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُجِيرِي مِن الخَطبِ المَخُوفِ وناصِري
مُغِيثي إذا ضاقَت عليّ مَذاهِبي!
مُغِيثي إذا ضاقَت عليّ مَذاهِبي!
❤1
المختصر (الآية) - التوبة (۹:٦٧)
﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾
المنافقون رجالًا ونساءً متفقون في أحوال النفاق، وهم على النقيض من المؤمنين، فهم يأمرون بالمنكر، وينهون عن المعروف، ويبخلون بأموالهم فلا ينفقونها في سبيل الله، تركوا الله أن يطيعوه، فتركهم الله من توفيقه، إن المنافقين هم الخارجون عن طاعة الله وطريق الحق إلى معصيته وطريق الضلال.
❤🔥1
"عندما تتراخى قبضتك عن مصحفك ، تشتد قبضة الحياة حول عنقك ".
- اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وغمومنا
❤1
Forwarded from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
واحدة من الأمور التي تُريحك..
وسط هذا التسارع من حولك، أنّك لم تتأخّر ما دمت تُحاول، لم تَمُت ما دمت تتنفّس، الفرصة التي فاتتك؛ هناك غيرها، والخطوة التي لم تأخذها؛ لعلّه حان وقتها، والهدف الذي تسير إليه ينتظر قرارًا منك، والمشروع الذي تحلم فيه يحتاج شجاعةً أكبر، انتبه! ليس مطلوبًا منك أن تكون متاحًا لكلّ شيء، لكن أنجز شيئًا حقيقيًا واحدًا على الأقل..
وسط هذا التسارع من حولك، أنّك لم تتأخّر ما دمت تُحاول، لم تَمُت ما دمت تتنفّس، الفرصة التي فاتتك؛ هناك غيرها، والخطوة التي لم تأخذها؛ لعلّه حان وقتها، والهدف الذي تسير إليه ينتظر قرارًا منك، والمشروع الذي تحلم فيه يحتاج شجاعةً أكبر، انتبه! ليس مطلوبًا منك أن تكون متاحًا لكلّ شيء، لكن أنجز شيئًا حقيقيًا واحدًا على الأقل..
❤1
{ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادࣰا یُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَشَدُّ حُبࣰّا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ یَرَى ٱلَّذِینَ ظَلَمُوۤا۟ إِذۡ یَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِیعࣰا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعَذَابِ }
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٦٥]
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٦٥]
❤1
إِنْسِيّ
{ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادࣰا یُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَشَدُّ حُبࣰّا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ یَرَى ٱلَّذِینَ ظَلَمُوۤا۟ إِذۡ یَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِیعࣰا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ…
القلب في عقيدة ابن القيم ليس مجرد عضلة، بل هو "عرش"، وهذا العرش لا يبقى فارغاً أبداً؛ إما أن يجلس عليه الملك الحق، أو يقتحمه "ندٌّ" زائف.
وهمُ "الأنداد".. حين نعبدُ من هو مكسورٌ مثلنا
ابن القيم بيبص للآية دي بنظرة توجع القلب؛ بيقولك إن "الندّ" مش صنم حجر، الندّ هو كل حاجة "سكنت" قلبك لدرجة إنك بقيت بتخاف تزعلها أكتر ما بتخاف تزعل ربنا، أو بتستنى منها الأمان أكتر ما بتستناه من ربنا.
المشكلة فين؟ المشكلة إن النفس البشرية فيها "جوع فطري" للكمال. لما بنروح لـ "ندّ" (شخص، منصب، مال)، إحنا بنحاول نشبع الجوع ده بمخلوق "فقير" زينا. أنت بتتعلق بواحد مكسور عشان يجبُرك، وبتتعلق بواحد ميت عشان يديك الحياة! عشان كدة ربنا سمّاهم "أنداداً"، والتعلق بيهم بيبدأ بـ "حب" وينتهي بـ "ذل وحسرة".
طب إيه سرّ {أشدُّ حباً}.. وليه حب المؤمن أقوى؟
ليه حب المؤمن لربنا هو "الأشد"؟ ابن القيم بيربط ده بـ "كمال المتعلَّق".
تخيل الفرق بين واحد ماسك في "غصن شجر" باهت ومقطوع، وواحد ماسك في "جبل" راسخ وممتد.
حب المشرك (صاحب الند): حبه ضعيف ومشتت، لأنه بيحب "ظلال" و"أشباه" جَمَال. المخلوق اللي حبيتُه ده.. جماله مُسْتعار، وكرمه محدود، ووجوده فانٍ. فالحب ده دايماً معاه "قلق" إن المحبوب يضيع أو يتغير.
حب المؤمن: هو حب لـ "الأصل". المؤمن شاف إن كل جمال في البشر هو مجرد "مثقال ذرَّه" من جمال الخالق، فساب "مثقال الذرّه" وراح لـ "للمنبع". المؤمن حبه أشد لأنه متعلق بالحي الذي لا يموت، بالجمال الذي لا ينقص، وبالقدرة التي لا تعجز.
هنا الربط العميق: فى إن قوة الحب من قوة "المحبوب". وبما إن الله هو الأكمل، فحبُّه في قلب المؤمن هو الأقوى والأرسخ والألذ.
طب إيه هى رحلة الصعود.. يعنى كيف تصل لـ {أشد حباً لله}؟
ابن القيم مش عايزك تقف عند مجرد "المعرفة"، هو عايز قلبك "يغرق".
الوصول لمرتبة "أشد حباً" بيمر بمراحل بتغير كيمياء روحك:
مرحلة "التخلية": إنك تخرج "الأصنام البشرية" من قلبك. مش مطلوب منك متحبش الناس، لكن مطلوب "متقعدهمش على العرش". العرش لله وحده.
مرحلة "التتيم": وهي أعلى درجات الحب.. إن قلبك يبقى "مُتيّم" يعني "مستعبد" لله. مفيش حاجة بتمشيك غير "هو يحب إيه؟".
عتبة"إيثار المحبوب": هنا الاختبار الحقيقي. لما نفسك تشتهي حاجة، وربنا يحب حاجة تانية.. مين اللي يكسب؟ لو قدمت حب ربنا، أنت هنا بدأت تذوق طعم {أشد حباً}.
الوجع الجميل.. الفرق بين العذابين
ابن القيم بيقول كلمة توقظ الغافل: "
كل من أحب شيئاً غير الله عُذب به".
اللي بيحب "الند" (بشر أو دنيا) بيتعذب بـ (خوف فراقه، وشقاء طاعته، وحسرة تبدله).
أما المؤمن، تعبه في حب الله "عذاب عذب". تعب السهر للصلاة، وتعب مجاهدة النفس.. ده تعب بيغسل الروح مش بيكسرها.
خلاصة المعنى:
الآية دي "إنذار" لكل قلب استوطن فيه "بشر" لدرجة إنه بقى بيتحكم في سعادته وحزنه.
ابن القيم بيقولك: "ارحم نفسك.. متخليش قلبك اللي ربنا خلقه عشان يُحبُّه هو سبحانه، يضيق ويُحب بمخلوق لا يملك لنفسه نفع ولا ضر".
السؤال هنا: يا ترى.. مين اللي قاعد على عرش قلبك دلوقتي؟
وهل هتفضل سايبه على العرش؟ ولا جه الوقت إنك تتضع الملك الحق على عرشه
وأخيرا فما كان من خير فمن الله وما كان من نقص وخطأ فمن نفسى والشيطان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
❤1
Forwarded from فِطرَة
وِصالpdf.pdf
651.9 KB
الكرام الأفاضل..
دونكم خطتنا في قناة فطرة لشهر شعبان بعنوان: (وِصال)
برنامج إيماني، غايته وصل ما انقطع من القلوب، والتهيئة لرمضان قبل دخوله.
ولأن القلوب تختلف، والهمم تتفاوت، وكلٌّ يُخاطَب على قدر طاقته؛ راعينا أن يكون في (وِصال) أكثر من مسار، لتسلك
ما تطيق.
في وصال:
-مسار محاضرات متنوعة لوصل القلب، وتهيئته لرمضان.
-مسار قرآن بأوراد متعددة، ليصحب كلٌّ منا القرآن على قدر استطاعته.
دونكم خطتنا في قناة فطرة لشهر شعبان بعنوان: (وِصال)
برنامج إيماني، غايته وصل ما انقطع من القلوب، والتهيئة لرمضان قبل دخوله.
ولأن القلوب تختلف، والهمم تتفاوت، وكلٌّ يُخاطَب على قدر طاقته؛ راعينا أن يكون في (وِصال) أكثر من مسار، لتسلك
ما تطيق.
في وصال:
-مسار محاضرات متنوعة لوصل القلب، وتهيئته لرمضان.
-مسار قرآن بأوراد متعددة، ليصحب كلٌّ منا القرآن على قدر استطاعته.
❤1
وهنا..نفترق-مؤقتًا- ونلتقى إن شاء الله بعد رمضان عسى أن يُطهر لنا قلوبنا، ويُغنينا به، ويُقربنا إليه سبحانه
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
😢2
