هـوسة مَشاعرنا
400 subscribers
مِن جُذُور الزِّحَام والضَّوْضاء ڪائِن
يَنتَمِي لِعالم اَلهُدوء والبُن والْفنِّ.
Download Telegram
‏لا تتدخَّل، لعلّ نزهةَ أحدهم أنْ يتوه!
لاشِيء ولا شِيء :
أفَتقدكِ جدًا .
- ما عُدتُ ألقاكَ هل بَدَّلتَ بِي ثَانِي !
- أم هَل تُريدُ أن تَمضِـي و تنسَانِــي ؟
رحتـي وخـيالچ لا غفىٰ ولا مـشـىٰ
لا عاف روحي ولا بعيـنـي أســتقـر
أربع مَـواسم ظل خَريفـچ يجـــــــي
وطاحت مَلامح وجهي مثل الشجر
كل ما أسألها زعلانة منـي ؟
وتجاوبنـي بـ أي
احس بأمان ، زعلانة يعني تعاتبنـي، تعاتبنـي يعنـي مهتمة و مهتمة يعنـي تحبنـي
خوفي الوحيد يجي يوم وتبطل تزعل منـي
يجي يوم وتگلي لا عادي ماكو شـي
فلمّا رأوني العاذلون مُتيّمًا
كئيبًا بمن أهوى وعقلي ذاهبُ
رثوا لي وقالوا كنت بالأمسِ عاقِلًا
أصابتك عينٌ ؟ قُلتُ عينٌ وحاجِبُ
يُحبُ وَصفي له يقول لي :
" أخبريني عنّي
أبدو عظيمًا وأنا أستمعُ
لسيرتي من فمكِ "
مُنذ التقينا وأنا أسأل نفسـي أي عَملٍ
صالح ذاك الذي كان ثَوابهُ انتِ.
كُلّ الطرق تؤدي إلى عينيك
روما مجرَّد مدينة صغيرة
في كوكب الأرض
أما أنت مجرَّة .
كانت تعرفهُ أكثر من كونها تُحبه ذلك ما كان يُميزها عن كُل إمرأةٍ أحَبَتـه .
لا تشَبهين أحدًا
لمَ تكَوني يوَماً عاديهَ
كنتِ دائماً
الجزء اللطَيفَ
وَالطِِرف الرقيَق
الوجهَ الحقيَقي للجمَال
والتعريف الأمثلَ للحب .
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ

لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ

وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
هَل ستكون نهايتـي سَعيدة ؟!
أنا الذي قضيت عُمراً كامَلاً تُخذلنـي الطِرقات .
أُحب أن أُنادي الأشياء بمُسمياتها
إلا أنت .. أنت حَياتي.
أنا مَليش غِيرك
وحتىٰ لو ليا ..
أنا مُش عايز غِيرك .
ما كُنتُ أؤمِنُ بالعيونِ وسِحرِها
حتى دَهتْني في الهواىٰ عَيناكِ .
و‌بقربه تُشفَى الجِراحُ فإِنّه
‏طِبٌّ إذا عَجزَ الطَبيبُ عن الدّوا.
سمعتُ شخصاً ينادي
بإسمك
التفتُ معه..
وعرفت الآن معنى
أن يكون الأسم محجوزاً
طيلة العمر لشخصٍ واحد
مَنْ لَم يَذقْ فُرقة الأحبَاب ثُم يَرى
آثارَهُم بَعدَهُم ؛ لَم يَدرِ مَا الحَزنُ ..
مَتديَش الحاجَة أكبَر مِن حجمهَا علشَان مَتثقلش عليَك